خالد: تتجوزي ابني وتاخدي بالك منه لحد ما يشفى، وبعدها هطلقك منه وهدفعلك كل شهر مبلغ. غزال: لحظة يا خالد بيه، أنا مش فاهمة منك حاجة. جواز إيه ومبلغ إيه اللي بتتكلم عنهم؟ خالد: أنا هحكيلك يابنتي. ابني كان شاب ناجح، كان ماسك كل شركات الشهاوي. في يوم عصابة خطفته وحقنوه بحقن مش عارفين نوعها إيه، ولما رجع كان كأنه رجع عيل صغير عنده عشر سنوات. غزال: وهو هيبقى طول حياته كده؟ قصدي مافيش أمل يرجع زي الأول؟
خالد: أكيد في أمل. هو بيتابع علاجه وإن شاء الله هيرجع زي الأول. غزال: أنا ممكن اعتني فيه من غير جواز وأشتغل أي شغلانة يا خالد بيه. خالد: يابنتي هو بيحتاج حد يساعده عشان يلبس هدومه وياخد حمامه، محتاج حد يأكله. خطيبته اتخلت عنه. غزال بزعل: ليه كده؟ طب فين والدته؟ ما شاء الله، هو عنده عيلة كبيرة. خالد: حتى لو عيلته كبيرة، لكن مافيش حد بيحبه. مايا مراتي مش مهتمة بيه. غزال: يعني الهانم مش والدته؟
خالد: لا، مايا مش أمه. اتجوزتها بعدما اتوفت والدة بيجاد. والتانية سلمى مرات أخويا، وبنتها لينا هي خطيبة بيجاد. وفي كمان ابن أخويا وأنا بعتبره ابني. غزال: يعني مافيش أمل أشتغل من غير جواز؟ خالد: يابنتي، أنا حتى لو معرفش عنك حاجة، لكن أنا محتاجك جنب ابني. أول ما يخف كل واحد يروح في طريقه. غزال: تمام، أنا موافقة يا خالد بيه، بس هيكون جواز مؤقت. *** في الخارج كانوا كلهم قاعدين بيفكروا: ياترى مين البنت دي؟
وليه خالد خدها ودخلوا مكتبه؟ سلمى: مين البنت دي يامايا؟ وليه خالد مهتم بيها؟ مايا: وأنا أعرف منين؟ مش عارفة هي جت منين. سلمى: هههه، مش هو جوزك ولا إيه؟ لينا: أكيد دي واحدة شحاتة. عمو خالد هيعطيها شوية فلوس ويمشيها. خرج خالد على كلامهم وغزال وراه. خالد: غزال مش شحاتة يابنت أخويا. غزال بعد شوية هتكون مرات بيجاد. كلهم بصوا بصدمة، إلا بيجاد اللي كان بيبص لأبوه بحيرة. بيجاد: بابا، يعني غزال والبيبي هيفضلوا معايا صح؟
خالد بابتسامة: أيوه ياحبيبي، هيبقوا معاك طول الوقت. مايا بقرف: خالد، أي حد يجي من الشارع يبقى واحد من عيلة الشهاوي؟ خالد بعصبية: مايا، اسكتي. غزال مش بنت شارع، مفهوم؟ زينة، خذي غزال، ساعديها عشان تجهز نفسها شوية، والمأذون هيوصل. سلمى: إيه اللي بيحصل ده يا خالد؟ ومين البنت دي؟ خالد: دي مرات بيجاد الشهاوي. مش عاوز أسمع كلمة. أخذت زينة غزال وطلعوا لفوق، والكل كان واقف مذهول من قرار خالد. ***
عند أمل، خلاص تعبت. مابقتش قادرة تستحمل الظلم اللي هي عايشة فيه. قررت إنها تهرب. فتحت الشباك ونطت منه. إيدها اتجرحت لكنها ما اهتمتش. قامت تجري، لكن واحد من الجارد خد باله. فزع: بسرعة، الحقوها، دي بتهرب. أمل كانت بتجري من غير ما تبص وراها. وقفت قدام عربية، فتحتها وركبت. ورا مالقتش حد جواها. سمعت حد ركب العربية واتحرك بيها. أمل بتكلم نفسها: يارب رحمتك، أنا خايفة. ***
وصل المأذون. نزلت غزال، كان جمالها يأخذ العقل. مع إن هدوم زينة كانوا واسعين عليها، لكن بينوا جمالها. سلمى: مايا، إنتي موافقة على المهزلة اللي بتحصل دي؟ خالد: يلا ياشيخنا، اكتب الكتاب. لينا: وقفوا المهزلة دي، الجوازة دي مش هتم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!