غزال اتصدمت من اللي سمعته. سمعت حد بيقول: "الليلة هنخلص على بيجاد". طلعت تجري لأوضتها وهي خايفة وبتترعش، حاسة إن قلبها هيخرج من مكانه. لقت بيجاد قاعد بيلعب مع ملاك وبيضحك من قلبه. حضنته ودموعها نزلت. كانت بتفكر هتتصرف إزاي. بيجاد: غزال، إنتي بتعيطي ليه؟ مين مزعلك؟ مسحت دموعها وبصتله. غزال: ماحدش مزعلني، عيني بتوجعني. بيجاد، خليك في الأوضة، ماتخرجش منها لأي مكان. بيجاد: حاضر، مش هخرج لأي مكان.
الباب خبط. غزال خافت، مسكت الفازة بإيدها ووقفت ورى الباب. سمعت صوت زينة. زينة: افتحي يابنتي، دي أنا. غزال رجعت الفازة لمكانها وفتحت الباب. زينة: مالك يابنتي؟ لونك مخطوف وخايفة كدا ليه؟ غزال بخوف: دادة، ساعديني. في حد عايز يقتل بيجاد. أنا خايفة. سمعت كمان إنهم بيدوه حبوب علشان مايخفش ويفضل زي ماهو. زينة بصدمة: مين اللي عايز يقتله؟ طيب عرفتي مين؟ غزال: ماقدرتش أشوفه، أنا سمعت كلامهم وطلعت جري لهنا.
زينة: اسمعيني كويس، خلي عينك على بيجاد. خالد بيه مش هنا، ماقدمناش حل غير إننا نخلي بيجاد قدام عينينا على طول. غزال: أنا خايفة أوي يادادة. أنا مش هسمح لحد يقرب منه. لازم أطلع الخوف من قلبي. زينة: خليكي معاه، ولو احتاجتي أي حاجة، انزلوا مع بعض. زينة نزلت وغزال قعدت جنب بيجاد بتفكر هتعمل إيه. *** رجعت خطوتين لورا بصدمة وهي بتترعش ودموعها نازلة لما شافت قدامها الست فريدة وجوزها. أمل بدموع: إنتوا عايزين مني إيه؟
ابعدوا عني. فريدة: فاكرة إنك تقدري تهربي مني يابنت الشوارع. سعد: هربتي بنتي، وبعدها هربتي إنتي. عقابك المرة دي هيكون مضاعف. أمل: دي بنتي أنا لوحدي، مش بنت واحد واطي زيك. قلم نزل على وشها من فريدة. أمل وقعت على الأرض. فريدة: حطوا الزفتة دي جوا العربية ودوروا جوا على البنت. أمل: سيف، ابعدوا عني. البنت مش معايا. سيف، إنت فين؟ الجارد: مافيش حد جوا يامدام. حطوا أمل في العربية وهي بتصرخ وبتعافر، واتحركوا بالعربيات. ***
سيف وقف العربية وساعد والدته علشان تنزل. بص للبيت وهو مستغرب. سيف: ماما، البيت مفتوح ليه؟ أنا قلت لأمل ماتفتحش لحد. رحمة بقلق: روح شوف يابني، قلبي مش مطمن. دخلوا البيت شافوا البيت مقلوب ومافيش حاجة في مكانها. سيف نادى بصوت عالي: أمل! أمل! أمل مش موجودة. رحمة بخوف: البنت راحت فين؟ استر يارب. سيف: أكيد وصلوا لها. لازم أتأكد. خرج يجري ورحمة وراه. وصل عند البواب. سيف: ياعم، في حد جه هنا ودخل البيت؟
البواب: جت عربيتين، نزل منهم واحدة ست ومعاها راجل. دخلوا على البيت وأخذوا مرات حضرتك بالغصب. سيف بغضب: وما تصلتش بيا ليه؟ ماعملتش حاجة ليه؟ البواب: هددوني يابيه، كان معاهم أسلحة. سيف: ماما، ادخلي لجوا وأنا هروح علشان أدور عليها. رحمة: يارب احميها، البنت طيبة. *** في نص الليل نزلت غزال تمشي بخطوات سريعة وهي شايلة ملاك بإيد، والإيد الثانية ماسكة بيها إيد بيجاد. خرجت من الفيلا ووصلت البوابة، وقفها صوت جاي من وراها.
صوت: رايحة فين في الوقت دا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!