التفت غزال وهي متوترة. شافت وراها شاب في سن بيجاد. غزال: إنت مين وبتسأل أنا رايحه فين بصفتك إيه؟ سليم: ههههه أنا سليم إبن عم بيجاد. إنتي شكلك هربانة. غزال بتوتر: أنا لا وههرب من إيه؟ أنا هخرج أتمشى شوية مع بيجاد. سليم: بقى كدا. طب وخارجه بتتسحبي زي الحرامية كدا ليه؟ غزال: إسمع يا أستاذ سليم بلاش تعمل فيها محقق عليا. غور من هنا أنا خلقي ضيق. سليم: يااااا حراس تعالوا بسرعه. العيلة كلها خرجت على صوتهم العالي.
سلمى: إبني سليم إنت جيت إمتا ياحبيبي؟ سليم: لسه واصل دلوقتي. لقيت الست دي بتتسحب زي الحراميه وأنا مسكتها. لينا: إنتي كنتي رايحه فين؟ أكيد سرقتي حاجة علشان كدا عايزه تهربي. غزال: أنا ماسرقتش حاجة. كنت خارجه أتمشى شوية أنا وبيجاد. سلمى: ياحراس ارموها برا. مش عايزة أشوف خلقتها هنا. وإنت يابيجاد تعالى معايا. غزال بغضب: بيجاد مش هيروح مع حد. هو أمانة خالد بيه عندي. بيجاد: أنا عايز ابقى مع غزال. إنتوا وحشين وأنا مش بحبكم.
سلمى بعصبيه: إنتوا يابهايم ماسمعتوش قلت ارموها برا. زينة: ياهانم هي دلوقتي مرات بيجاد. لو راحت مين اللي ح يهتم بيه؟ سلمى: مش هستنى أوامر منك. يلا اطلعي برررررا. الحراس مسكوا غزال وبيجاد ماسك فيها مش راضي يسيبها. غزال ببكاء: إبعدوا عني. سيبوا بيجاد يجي معايا ومش هتشوفوا وشي. بيجاد: إبعدوا عني. أنا عايز أروح مع غزال. أنا بكرهكم. سليم مسك بيجاد. والجارد رموا غزال برا وقفلوا البوابة.
سليم بيكلم الجارد: طلعوا بيجاد بيه على أوضته وماتسمحلوش يخرج منها. يلا كل واحد يطلع على أوضته. غزال قعدت قدام البوابة بتبكي وواخذه ملاك بحضنها. زينة: خليكي هنا يابنتي. أنا هتصل بخالد بيه وهو هيتكلم معاهم. غزال بدموع: بيجاد حياته بخطر. ياداده إنتي تعرفي عنوان بيت سيف صاحب بيجاد؟ زينة: أيوه عارفاه. روحيله هو يمكن يقدر يساعدك. *** خبطت على الباب بقوة بقبضة إيديها والدموع نازله من عينيها.
أمل: افتحوا ياحيوانات. أفتح يا واطي. أنا هقتلك. الباب اتفتح. دخل سعد بصلها بخبث وعلى وشه ابتسامه شيطانيه. سعد: صوتك عالي ليه كدا يا أم بنتي؟ أنا سعد حبيبك. أمل: حبك برص يا واطي. أنا مستحيل اعتبرك أبو بنتي. قرب منها وهو مبتسم وهي ترجع لورى. سعد: إيه رأيك نجيب بنوته تانيه؟ تعالي مش هتندمي. قرب منها حست بأنفاسه على وشها. حست بالقرف منه. مسكها من وسطها. أمل إتشجعت وض*ربته بقوة تحت الحزام. سعد وقع على الأرض بيتألم.
سعد بألم: يابنت الك*لب إنتي قد اللي عملتيه دا. أمل: إنتوا دمرتوا حياتي وأنا مش هسكت ثاني. سعد نادى للحارس: تعالى بسرعه علشان أعرفها مين هو سعد. دخل الحارس وهو ماسك كربا*ج بإيده. أعطاه لسعد. أمل: بتستقوى على ست يا واطي يا ع*رة الرجاله. سعد قرب منها ونزل فيها ض*رب بالكرباج وهي بت*صرخ لحد ما أغمى عليها. وآخر كلمة قالتها قبل ماتغيب عن الوعي. أمل بصوت ضعيف: سيف... سيف.
خرج سعد شاف مراته قاعدة ومبتسمه. كانت مستمتعه وهي سامعه أمل وهي بتصرخ. فريدة: مناخيرها اللي رافعاهم للسماء دول أنا هك*سرهم. ساعتها هترجع البنت بنفسها. *** غزال وصلت بيت سيف. خبطت على الباب. رحمه فتحت. غزال: السلام عليكم. دا بيت سيف سلمان؟ رحمة: أيوه. إنتي مين يابنتي؟ غزال: أنا مرات بيجاد صاحبه. ممكن أشوف سيف لو سمحتي. رحمة: إتفضلي يابنتي. أدخلي. دخلت غزال بتوتر. قعدت جنب رحمة.
سيف: أهلاً بيكي يامدام غزال. أومال بيجاد فين؟ ليه ماجيبتيهوش معاكي؟ غزال بإنهيار: أخذوا مني بيجاد. هيق*تلوه. انتفض سيف من مكانه بصدمه. سيف: إيييه. مين اللي هيق*تله؟ وإنتي سبتيه ليه؟ قصت عليه غزال كل اللي حصل من لما دخلت بيت بيجاد. سيف: أنا هروح وهجيبه على هنا. ولو رفضوا لازم ألاقي حل. أنا كمان مراتي مخطوفه. غزال: سيف بيه أنا هعرف اساعد بيجاد. أنا عايزه أطلب منكم إن بنتي تبقى هنا معاكم علشان أعرف أتصرف.
سيف: إنتي متأكده إنك هتقدري تساعديه لوحدك؟ غزال: أيوه. دي حربي أنا معاهم. المهم خلوا بالكم على بنتي. رحمة: إطمني يابنتي. أنا هحطها في عينيا. خلي بالك على نفسك. سيف: مع إنك رفضتي مساعدتي. لكن أنا موجود لو إحتاجتي حاجة. غزال: إنت دور على مراتك وبيجاد. أنا هخلصه منهم. سلام. خرجت غزال وهي كلها إصرار. سيف: ماما أنا ماشي علشان أوصل للكلب اللي خطف أمل. رحمة: سيف احكيلي. إنت مخبي عليا إيه؟ أنا بعرفك من نظرة عينيك.
سيف: تمام. أنا هقولك كل حاجة. لكن اتمنى إنك ماتزعليش ياماما. سيف حكالها كل حاجة من لما قابل أمل أول مرة. سيف: دي كل الحكايه ياماما. سامحني إني كذبت عليك. رحمة: *** في أوضة بيجاد كان قاعد لوحده بيعيط زي عيل صغير. وشهاقاته تعلوا. سمع صوت جاي من البلكونة. خرج كان حاسس بالخوف. فجأه حد نط لابس إسود. بيجاد: إنت مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!