الفصل 3 | من 5 فصل

رواية التقيت بمن عوضني الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

شلت الهاند فري من ودني وبصيت على البلكونة اللي جنبي. "أهدا أهدا مش كده هتموت. هتموت! "نعم نعم أي بس البنت مش قادرة تاخد نفسها وبتعيط وأنت عاوز تشربها اللبن؟ "هاتها لي بسرعة." فتحت باب شقته وأنا خرجت جري. كنت لابسة الـ "أزدال". "طفلة صغننة جميلة وعندها خدود حمرا وسكرة." شلتها ونفخت في راسها لحد ما قدرت تاخد نفسها وهدّيتها. "أنتِ كده بتشربيها اللبن؟ "مش عارف أنا اترعبت عليها أصلاً."

"هاتِ الببرونة دي كده. بصي بتشلها كده وبترفع دماغها كده وبتحط الببرونة في بوقها وهي هتشربه." "ابتسمت: متجوزة وعندك عيال بقي على كده؟ "لا مطلقة ومعنديش عيال." "دي أخت حضرتك صح؟ "لا بنتي." "شكل حضرتك ميديش كده خالص." "أيوه أنا ٣٠ سنة أصلاً بس ميبانش عليا." "صح عرفتي إزاي تشربيها كده؟ "كان عندي أخ صغير وأنا كنت بهتم بيه فـ متعودة." "كان؟ "أيوه الله يرحمه مات مع ماما في الحادثة." "الله يرحمهم." "حضرتك ساكنة جديدة هنا؟

"أيوه بقالي ٤ شهور ساكنة هنا." "أنا اسمي أحمد واتشرفت بمعرفتك." "وأنا أشرف... أه قصدي وأنا متشرفة بمعرفتك." ضحك. "هاتي روزان عني." ابتسمت للصغيرة وبوستها وأديتهاله. ودخلت على طول وقفلت الباب. "عيطت. أيوه عيطت." "معقول أنا محرومة من نعمة الخلفه؟ "إحساس صعب أوي إنك تبقي نفسك في ضفر عيل." "بس اتوضيت وصليت واستغفرت ربنا." "نمت وصحيت." ولبست وكلمت بابا وأنا ماشية في الطريق. "آلو ي بابا."

"إزيـك يـا نـور عاملـة إيـة يـا بنتي وحشتيني." "وأنت كمان يـا بـابا بجد وحشتنـي." "وعمتك وبنت عمتك عاملين إيـة سلميلي عليهم." "مدتنيش عمتك امبارح أكلمها ليه يـا نـور." بلعت ريقي بتوتر. "كانت نايمة يـا بـابا أصـل عمتو بتنام بدري." "ماشي يـا بنتي خلي بالك من نفسك." "من عينيـا يـا حبيبـي وأنت كمان خلي بالك من نفسك." "لا إله إلا الله." "محمد رسول الله." وقـفلت مـع بـابا. "روحت المطعم." "إزيـك يـا نـور."

"الحمد لله يـا إيـه وأنتي." "كويسة بوصي خدي الطلبية دي للطاولة رقم ٥." "تمام." "هاتي." خدتها ودتها. "اتفضل يـا فندم أي أوامر تانية؟ بص لي بتقييم. "لاحظته." "زيرو كام يـا مزة؟ برقت. "أفندم؟ ابتسم بسخرية. "رقمك يـا قمورة أي مش سامعة؟ "عن إذنك يـا فندم." مسك إيدي. "عاوزين نتعرف يـا حلوة." "أي! لفيت وإيدي التانية نزلت على وشه. "إيدك يـا حيوان." "متلمسش إيدي ولا أي بنت تانية أنت فاهم؟ "أتكلم بزعيق: أنت مجنونة ولا أي؟

فين المدير اللي هناااا؟ "كدب لو قلت إني مخفتش من رد الفعل. أول مرة حد يتكلم معايا بالطريقة دي. لا وكمان يمسك إيدي. بس أنا كنت فخورة بنفسي أنا مخوفتش منه ومسكتش وضربته عشان هو ملهوش حق يتكلم معايا كده ولا يلمسني أصلاً." "جيه حمدي المدير." "إزاي مطعم محترم زي ده يشغل الأشكال دي عنده؟ "اتكلم المدير بشوية خوف باين في نبرته." "عملت إيه ليك يـا زياد باشا؟ "الهانم عاوزة تديني رقمها وعمالة تتغزل فيا."

"كداب أنت اللي كنت بتقول عاوز رقمي. حتى أه يا أستاذ حمدي مسك إيدي." "بس يـا نـور أنتي مطرودة." "نعم إزاي حضرتك ده بيكذب وأستاذ زياد من أكتر الناس المحترمة اللي ديما بتشرفنا في المطعم وأكيد مش هيكذب يعني." "اتكلمت بدموع: يعني قصدك إني أنا اللي بكذب؟ أنا بتبلي عليه؟ "أشكال زبالة! *رزعته قلم من شدته نزل وشه في الأرض.* "أنا مسمحلكش إنك تتكلم عليا نص كلمة."

"و أنت يا أستاذ حمدي أنا مش مسامحاك لإن شغالة معاك بقالي ٤ شهور ومشفتش مني تصرف سيء. كنت اعتبرني بنتك أكيد مكنتش هتسكت لو عرفت إنه كلمها بطريقة وحشة أو حتى لمس إيديها." "أنا مش مسامحاكوا." "خلي بالك يـا زياد بيه لو اتعرضتلي تاني و تبليت عليا." "أنا مش هسكتلك أنت فاهم." بصيت للبنات اللي كانوا في المطعم وقولتلهم وأنا بشاور عليه: "شايفين واحد أهو من الأشكال الزبالة اللي ممكن تكلمكم بأسلوب وحش أو حتى تلمسكم."

"و أغلبكم بيسكتوا و بتقولوا اهو موقف وهيعدي. لاااااا ده مش موقف مفيش أي سبب يخليكي تسكتي حتى لو قلك كلمة واحدة متسكتيش." "ما لو أي واحدة سكتت هيسوق فيها وغيره هيتكلم معاكي وغيره هيلمسك ما أنت سكتي مرة." "ده التصرف الصح تضربيه وتفضحيه ومتسكتيش عن حقك ولو اعترضلك تكلمي الشرطة وهي هتجبلك حقك بعد ربنا." كل البنات والشباب كانوا منتبهين معايا وأول ما خلصت كلام قاموا وسقفولي. زياد بيه كان منزل راسه وأكنه ندم.

خدت حاجتي ومشيت بسرعة. أيه وكذا واحدة من اللي كانوا صحابي حاولوا يكلموني وقالولي إنهم هيقولوا للمدير. بس أنا رفضت إني أبقى ثانية كمان أصلاً في المطعم اللي اتهنت فيه. "روحت وأنا كنت مضايقة أوي." "حاسة إني مخنوقة." "صليت العصر والمغرب ونمت." "صحيت على الفجرية كده." "صليت ومعرفش إيه اللي خلاني افتكر روزان." "ففتحت البلكونة." "وبصيت على البلكونة اللي جنبي."

"شوفت أستاذ أحمد كان ماسك المصحف في إيد وبيقرا وشايل روزان في إيده التانية وكانت نايمة على ما أعتقد." "مر تلت أيام وأنا كل يوم أدور على شغل." "لحد ما لقيت كافيه بسيط كده." "روحت وكان ناقص عاملين كمان ويكون كده طاقم العمل موجود." "كنت أنا وواحد اسمه يونس على ما أعتقد يعني." "المهم هبدأ أشتغل من أول بكرة." "روحت وأنا مفرهدة والجو كده ريحته عياط." "قلبت معايا بمندبة وقعدت أعيط لحد ما نمت."

"صحيت على خبط على الباب كانت الساعة ٢ بليل." "قومت لبست الأزدال ووشي كان منفخ من العياط." "خير يـا أستاذ أحمد." "اتكلم بخوف: روزان." "اتنفض جسمي خوفاً عليها." "صح مشوفتهاش غير كام مرة كده لأني كنت بدخل البلكونة أشوفها بس كنت بستغرب إنه مامتها مش موجودة بس محطتش في دماغي." "اتكلمت بخضة: مالها روزان؟ "سخنة أوي وأنا أعصابي سايبة من خوفي عليها ورجلي مش شيلاني أنزل بيها." "طب حاول تدخل تجبهالي."

"دخل جابها وفعلاً كان جسمه بيترعش." "تمام أدخل بيتك وأنا هعملها كمادات لحد ما السخنية تنزل." "متقلش هفضل جمبها." "طب هدخل أنا عاوز أفضل جمبها." "أكيد طبعاً مينفعش تعتب باب بيتي أصلاً لو سمحت خليك مكانك ومتخافش على بنتك أنت أكيد لو مكنتش شايف إني ممكن أساعدها مكنتش هتجيبهالي وكنت هتنزل لأي جار أو جارة تانية." "تمام بس بالله عليكي طمنيني عليها أنا هفضل قاعد على السلم هنا." دخلت وشوفتها وهي......... في مكان آخر.

"هي فين يـا عمي نور فين؟ "سيبني أنت مش طلقتها عاوز إيه منها وكمان جاي تتهجم عليا في بيتي في الفجرية." "ساب مازن جمال اللي كان ماسكه من ياقة جلبيته وقال.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...