تحميل رواية «التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته» PDF
بقلم اية محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش موافقة. باباها بهدوء: ليه؟! ضحى: مفيش قبول. باباها بسخرية: والا قبله مكانش فيه قبول، والا قبله، والا قبله. احنا نحطلهم فلتر بقا عشان يعجبوا حضرتك. ضحى: بابا الموضوع ده لازم اختار فيه صح. باباها بزعيق: لحد امتى؟! ناس رفضتيهم وهما ما يترفضوش، ليه ي ضحى؟! مفيش قبول ي بابا، لحد امتى هترفضي؟! ضحى: بابا انا لسه صغيرة على فكرة. باباها بتريقة: صغيرة ٢٥ سنة وصغيرة من انهي ناحية، اصحابك بقا معاهم ولادهم وانتي فين بينهم؟! الناس كلت وشي انا وامك حرام عليكي. ضحى بعصبية: بابا انا مش متجوزة دلوقتى. ضربها با...
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الأول 1 - بقلم اية محمد
مش موافقة.
باباها بهدوء: ليه؟!
ضحى: مفيش قبول.
باباها بسخرية: والا قبله مكانش فيه قبول، والا قبله، والا قبله. احنا نحطلهم فلتر بقا عشان يعجبوا حضرتك.
ضحى: بابا الموضوع ده لازم اختار فيه صح.
باباها بزعيق: لحد امتى؟! ناس رفضتيهم وهما ما يترفضوش، ليه ي ضحى؟! مفيش قبول ي بابا، لحد امتى هترفضي؟!
ضحى: بابا انا لسه صغيرة على فكرة.
باباها بتريقة: صغيرة ٢٥ سنة وصغيرة من انهي ناحية، اصحابك بقا معاهم ولادهم وانتي فين بينهم؟! الناس كلت وشي انا وامك حرام عليكي.
ضحى بعصبية: بابا انا مش متجوزة دلوقتى.
ضربها بالقلم وزعق: يعني اي مش متجوزة دلوقتي؟! ايه هتستني اما توصلي للاربعين؟! اسمعي ي بت انتي انا سمحتلك تكملي تعليمك، كلية وخلصتيها وبقالك ٣ سنين في البيت اي هتفضلي قاعدالي؟! الظاهر اني دلعتك كتير، العريس الا هييجي هوافق عليه ورأيك ف الزبالة بدال انتي مش بتيجي بالمسايسة.
ضحى بعياط: هتجبرني على الجواز يا بابا؟!
باباها بعصبية: ايوا هجبرك انا عارف مصلحتك فين ادخلي اوضتك.
جريت ودخلت اوضتها ونامت على السرير وفضلت تعيط. عيطت كتير لان دي اول مرة باباها يضربها وكمان باباها عمره ما جبرها على حاجة، ودلوقتي هوا هيجبرها تتجوز اول واحد هيجيلها. فضلت تعيط وبعد شوية مامتها دخلتلها الأوضة وقعدت على السرير. قامت ضحى قعدت وهي بتمسح دموعها.
مامتها وهي بتطبطب عليها: متعيطيش ي ضحى.
ضحى بعياط: بابا ضربني لأول مرة ي ماما.
مامتها: عايز مصلحتك ي بنتي.
ضحى بنحيب: مصلحتي انه يجبرني على واحد؟!
مامتها بموافقة: ما لازم يعمل كده ي ضحى، انتي كبرتي ي بنتي ولازم تروح لبيت عدلك، كل ما البنت بتكبر فرصتها في الجواز بتقل، واحنا مش هنعيشلك ي ضحى، اسمعيني ي بنتي باباكي عايز مصلحتك، عايز يفرح ببنته الوحيدة، ليه عايزة تحرميه من الفرحة دي؟!
ضحى: بس انا ي ماما مش جاهزة دلوقتى.
مامتها: لحد امتى ي ضحى مش جاهزة؟! وأصحابك ي بنتي بقا معاهم عيالهم.
ضحى: انا مش ببص لحد ي ماما.
مامتها بتساؤل: يعني بالله عليكي مش بتغيري لما تشوفي اصحابك مع اجوازتهم وعيالهم وانتي لوحدك؟!
ضحى وهي بتهز دماغها برفض: لا مش بغير.
مامتها بعدم اقتناع: هعمل نفسي مصدقاكي، ضحى افهمي احنا ف الريف انتي بالنسبة للناس دلوقتي بايرة.
ضحى بعصبية: واحنا من امتى بنهتم بالناس وكلامهم ي ماما؟!
مامتها بنفاذ صبر: ي بنتي دي سمعة بنت، لو فضلتي من غير جواز هيطلعو عليكي كلام مش كويس.
ضحى بثقة: محدش يقدر.
مامتها بتعب: ي بت اسمعيني م تتعبينيش.
ضحى برفض قاطع: ماما مش هتجوز دلوقتى.
مامتها بتساؤل: ضحى هوا في حد واعدك بالجواز؟!
ضحى بتوتر: ليه بتقولي كده ي ماما؟!
مامتها بعقل وحكمة: ما هوا مفيش سبب غير ده يخليكي ترفضي، قولي لو في حد باباكي يكلمه لو مش جاهز ماديا دلوقتي واحنا نستنى شوية بس على الاقل يبقى ف كلام.
ضحى بتردد: لا ي ماما مفيش.
مامتها: قولي ي ضحى م تخبيش.
ضحى بتوتر: مفيش ي ماما مش بخبي عنك حاجة وانتي عارفة.
مامتها: خلاص يبقى تسمعي كلام باباكي وهوا هيختارلك الراجل الصح.
ضحى: ربنا يسهل ي ماما.
مامتها وهي بتبوس دماغها: ان شاء الله ي حبيبتي يلا نامي الوقت اتأخر.
ضحى: حاضر.
خرجت مامتها من الأوضة وضحي طلعت موبايلها من تحت المخدة وفتحت الماسنجر وبعتت رسالة ل سامح.
ضحى: سامح هتيجى تتقدملي امتى؟!
سامح: قريب ي حبيبتي.
ضحى: ما انت بتقول قريب من ساعة م اعترفنا لبعض بحبنا ي سامح ومش بتيجي.
سامح: في شوية ظروف ي ضحى اول م يعدو هجيلك على طول ي حبيبتي، وبعدين اي بقا؟!
ضحى باستغراب: اي ف اي؟!
سامح: انا ما شوفتكيش من امبارح وحشتيني عايز اشوفك.
ضحى برفض: مش هينفع دلوقتى.
سامح: ليه ي ضحى هوا انا ما وحشتيكيش؟!
ضحى بزعل: لا وحشتني بس انا بابا ضربني وخدي معلم.
سامح: ضربك ليه؟!
ضحى بحزن: عشان رفضت العريس.
سامح: هجيلك ي حبيبتي وهبعدك عن أي حاجه تزعلك.
ضحى بفرحة: بجد ي سامح؟!
سامح: بجد ي روح سامح، يلا بقا تعالي مكالمه فيديو وحشاني خالص.
ضحى بموافقة: حاضر نص ساعة وهتصل بيك علي اما اجهز.
سامح: مع انك حلوة من غير ميكاب بس ماشي ي روحي مستنيك.
بعد نص ساعة كانت جهزت وحطت ميكاب وكلمت سامح.
سامح باعجاب: اي الحلاوة دي؟!
ضحى بفرحة: بجد حلوة؟!
سامح: حلوة اي بس؟! دا انتي قمر.
ضحى بابتسامة: شكرا ي حبيبي.
سامح: روح حبيبك من جوا.
فضلو يتكلمو ساعتين وبعدين قفلت ونامت.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد
عدي أسبوعين وضحى بتكلم سامح كل يوم وبتطلب منه يجي يتقدملها حتى لو مش جاهز دلوقتي، لكن دايما رده بيكون:
"حبيبتي أنا مش هينفع أجلك وأنا مش معايا مبلغ كويس يجيب الشبكة عشان ما أتحرجش قدام أهلك، صدقيني هكون مبلغ وأجيلك."
وكانت ضحى بتصدقه لأنها بتحبه وبتثق فيه ثقة عمياء.
في يوم بابها جه من بره.
"ضحى ي ضحى!"
خرجت من أوضتها:
"نعم ي بابا؟!"
"هشام ابن الحاج سليمان جارنا طلب إيدك وأنا وافقت، جهزي بكرة عشان هننزل نجيب الشبكة."
ضحى بصدمة:
"إيه الكلام ده ي بابا؟!"
باباها بعصبية:
"مش عاجبك كلامي ي ست ضحى؟!"
ضحى وهي بتهز دماغها برفض:
"لا مش القصد ي بابا بس يعني إزاي؟ ده حتى مجاش اتقدملي، منين هنجيب الشبكة بكرة؟!"
باباها:
"هو طلبك مني وأنا وافقت."
ضحى بحزن:
"طب ورأيي ي بابا أنا اللي هعيش معاه."
باباها بغضب:
"قولتلك رأيك في الزبالة، الراجل كويس ومحترم وملتزم ده غير إنه مهندس، إيه مش عاجبك ف كده؟! ممكن شكله؟! أعتقد إنه شكله كويس ومقبول ي أستاذة ضحى، هتطلعي فيه إيه؟! مفيش عيوب وما يترفضش."
ضحى باعتراض:
"بس..."
باباها بمقاطعة:
"متبسش، أنا عرفتك قراري وهيتنفذ غصب عنك، عقلي بنتك ي أم ضحى وجهزيها لبكرة."
ضحى دخلت أوضتها وهي بتعيط وبتقول:
"خلاص كل حاجة ضاعت مني، سامح، حبي الأول، حريتي، كل حاجة بابا خدها مني، من بكرة هلبس دبلة واحد غير سامح، هعيش معاه إزاي وأنا بحب غيره؟! هعرف سامح إزاي؟! بس هو لازم يعرف، أكيد هيزعل يارب مش هقدر أزعله."
دخلت ليها مامتها وهي فرحانة وبدأت تحط ماسكات على وش ضحى عشان تبقى حلوة في يوم خطوبتها. بعد شوية خلصت مامتها وقالت:
"أنا خلصت كده ي حبيبتي هتبقي قمر بكرة، يلا نامي عشان بكرة اليوم طويل."
وطلعت من الأوضة.
قررت ضحى إنها تكلم سامح وتعرفه. فتحت الماسنجر.
"سامح."
"أيوه ي حبيبتي؟!"
"سامح ما تزعلش مني، غصب عني والله، أنا مجبورة."
"مجبورة على إيه ي ضحى؟! فهميني ي حبيبتي."
ضحى بسرعة:
"أنا خطوبتي بكرة."
سامح:
"إيه الجنان ده ي ضحى؟!"
ضحى بدموع:
"دي الحقيقة ي سامح، خطوبتي بكرة على هشام جارنا."
سامح:
"إنتي بتقولي إيه ي ضحى؟!"
ضحى بحزن:
"غصب عني ي سامح والله، بابا جبرني."
سامح:
"طب وأنا ي ضحى؟! أنا بحبك."
ضحى بعياط:
"وأنا كمان بحبك ي سامح، بس بابا خد قرار ومش هيغيره أبداً."
سامح:
"حاولي تقنعيه ي ضحى."
ضحى بحزن:
"حاولت والله ي سامح، هو قرر ومش هيتراجع."
سامح:
"يعني إيه؟!"
ضحى بدموع:
"يعني إحنا اللي بينا انتهى من النهاردة."
سامح:
"إنتي مجنونة ي ضحى؟! واعية للي إنتي بتقوليه؟!"
ضحى بحزن:
"أنا آسفة ي سامح."
سامح:
"آسفة على إيه؟! ارفضيه."
ضحى بأسف:
"القرار مش بإيدي للأسف."
سامح:
"يعني خلاص كده ي ضحى؟!"
ضحى بحزن:
"أنا آسفة ي سامح، مجبورة والله، أنا هفضل أحبك طول عمري ومش هحب غيرك أبداً، حتى لو اتجوزت هشام عمري ما هحبه لأن إنت اللي في قلبي وبس، وإنت كمان ما تنسانيش ي سامح."
سامح:
"طبعاً ي روحي مش هنساكي."
ضحى بعياط وأسف:
"أنا آسفة على اللي هعمله ي سامح بس أنا لازم أعملك بلوك."
سامح:
"هيجيلك قلب ي ضحى؟!"
ضحى بحزن:
"غصب عني ي سامح، سامحني."
سامح:
"اعملي ي ضحى، بس قبل ما تعملي عايز أوريكي حاجة."
ضحى باستغراب:
"حاجة إيه؟!"
سامح:
"استنى هبعتهالك أهو، هتوحشيني أوي ودي ذكرى مني ليكي عشان تفضلي فاكراني."
ضحى بحب:
"من غير ما تقول ي سامح، أنا عمري ما هنسى."
سامح:
"حبيبتي ي ضحى، وصلوكي أهم، قوليلي رأيك في المفاجأة؟!"
ضحى بصدمة:
"إيه ده ي سامح؟!"
سامح:
"زي ما إنتي شايفة ي روح سامح، صور ليكي، عجبوكي صح؟!"
سامح بعتلها صور وإسكرينات وفيديوهات ليها أما كانت بتكلمه وكانوا بلبسها اللي مبين جسمها.
ضحى بصدمة...
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد
ضحى بصدمة: إيه ده يا سامح؟!
سامح: زي ما أنتِ شايفة يا روح سامح. صور ليكي عجبتك صح؟
سامح بعتلها صور واسكرينات وفيديوهات ليها وهي بتكلمه، وكانوا بملابسها اللي مبينة جسمها.
ضحى بصدمة: إزاي يا سامح؟ إزاي؟!
سامح: أعرفك إزاي؟ بسيطة يا حبيبتي. دي صور ليكي كنتِ بتبعتيها لي، واسكرينات وفيديوهات من المكالمات بتاعتنا، مع كام تعديل للصور والفيديوهات مخليينك قمر. عجبتك؟ أنا متأكد. مفيش شكرًا يا حبيبي؟
ضحى بدموع وصدمة: إزاي تعمل فيا كده يا سامح؟ أنا مش مصدقة. أنا حبيبتك!
سامح بسخرية: حبيبتي؟ هه ههههههه. مين قال كده؟
ضحى بترقب: يعني إيه؟
سامح بجرأة: يعني أنا مش بحبك، وكنت بتسلى بيكي يا قلبي.
ضحى بعدم تصديق: مستحيل! مش أنت سامح اللي أنا أعرفه.
سامح ببرود: صح، أنا مش سامح اللي أنتِ تعرفيه. أنا سامح الحقيقي، مش المزيف. هتقولي يعني إيه؟ هقولك يعني أنا كنت بضحك عليكي وبمثل عليكي إني بحبك لحد ما علقتك بيا وبدأت أستدرجك في الصور والمكالمات. أنفع ممثل صح؟
ضحى بعياط: منك لله يا سامح، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. أنت خدعتني، حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
سامح بزعل مصطنع: بتحاسبني عليا يا ضحى؟ هسامحك لأن الصدمة قوية. معذورة يا قلبي.
ضحى بزعيق: أنت واطي وحيوان. منك لله. مش مسامحاك على اللي أنت عملته فيا. إنسان قذر ومش متربي.
سامح بتهديد: اغلطي كمان عشان الصور تروح لباباكي. اغلطي.
ضحى بخوف: لا يا سامح، أنت مش هتعمل كده. أرجوك.
سامح بضحك: ومعملش كده ليه؟
ضحى بعياط: أبويا يقتلني فيها يا سامح. والنبي ما تبعتله حاجة.
سامح بخبث: ليا شروطي.
ضحى بسرعة: أنا هبعد عنك والله ومش هكلمك تاني، بس أنت امسح الصور دي.
سامح ببرود: ما قلتش شروطي.
ضحى بترقب: قول.
سامح ببرود وخبث وتهديد: أولاً، انسى إنك تعملي بلوك عشان هبعت لك من أكونتات تانية. ده بعد ما أبعت لباباكي الصور طبعًا.
ثانيًا، هتكلميني كل يوم زي ما اتعودنا، وهتلبسي زي ما بتلبسي كل مرة، حتى بعد ما تتجوزي. لو رفضتي، صورك هتبقى على النت.
ثالثًا، لو في مرة زعقتي، شتمتي، قولتي كلام مش هيعجبني، صورك العسل هتبقى مع جوزك قرة عينك. فاهمة يا روحي؟
ضحى بصدمة وعياط: ربنا ياخدك منك لله.
سامح ببرود: طيب، أنا خلصت شروطي. هقفل دلوقتي، وبكرة هنتكلم. باي يا عروسة. ههههه. وقفل.
رمت ضحى موبايلها على السرير وهي لسه مصدومة ودموعها نازلة على خدها: أبويا هيقتلني. أنا إزاي عملت كده؟ إزاي؟ إزاي صدقته؟ أنا غبية غبية. إزاي سمحت لنفسي أكلمه بالمنظر ده؟ إزاي؟ وصلت لكده امتى؟ أنا مكنتش كده. أنا ضيعت نفسي. ولو حد عرف هتبقى فضيحة ليا. يارب. نامت ضحى ودموعها على خدها.
تاني يوم مامتها دخلت تصحّيها.
مامتها: ضحى يلا يا روحي اصحي، النهاردة يومك.
ضحى بنوم: ماما سيبيني شوية.
مامتها وهي بتشيل البطانية من عليها: يلا يا بت شوية إيه؟ إحنا بقينا الضهر. يدوبك تجهزي.
ضحى بزهق: حاضر يا ماما.
قامت غسلت وشها، وفجأة افتكرت اللي حصل امبارح وفضلت تعيط في الحمام. خبطت عليها مامتها لما اتأخرت.
مامتها بقلق: ضحى يا حبيبتي، أنتِ كويسة؟
ضحى وهي بتغسل وشها اللي بقى أحمر من العياط: كويسة يا ماما. نشفت وشها وخرجت.
مامتها بتفاجئ من عيونها الحمرا: أنتِ كنتِ بتعيطي؟
ضحى وهي بتبص حواليها: لأ.
مامتها مسكت إيديها وقعدتها على السرير وقعدت جنبها: حبيبتي، ما تزعليش. باباكي عايز مصلحتك واختار لك شاب البلد كلها بتحلف باسمه. أدب واحترام وتعليم. وأنتِ عارفة هشام كويس، مش تايهة عنه يا ضحى. امسحي دموعك بقى يا حبيبتي وما تزعليش، دا النهاردة يومك.
ضحى وهي بتهز رأسها: حاضر يا ماما.
قامت ضحى وجهزت، وهشام جه البيت مع أهله. كانت الخطوبة على الضيق عشان جت بسرعة. راح هشام وقف جنب ضحى وقال:
هشام: إزيك يا ضحى؟
ضحى من غير ما تبصله: الحمد لله.
هشام بابتسامة: مبروك.
ضحى بابتسامة مصطنعة: الله يبارك فيك.
قعدوا شوية في البيت، وبعدين ركبوا العربيات. عربية لهشام وضحى وأهلها، وعربية لأهل هشام، وراحوا يجيبوا الشبكة.
دخلوا المحل، وقرب هشام من ضحى وقال...
هشام بهمس لضحى: نقي اللي يعجبك وما تشيليش هم الفلوس.
ضحى اكتفت بهز دماغها بإيجاب، وابتدت تنقي والصايغ بيجيب لها اللي هي بتطلبه. وكانت محتارة بين كام دبلة.
هشام: ممكن أساعدك وأختار واحد منهم؟
ضحى بموافقة: ماشى.
اختار الدبلة ليها، وهي لبستها وكانت حلوة في إيديها.
هشام بإعجاب: جميلة دي في إيدك.
ضحى بابتسامة: شكرًا.
هشام: هتساعديني زي ما ساعدتك في اختيار دبلتي، ومفيش اعتراض.
ضحى بضحك: أوكاى.
اختار الدبلة ليه ولبسها، وكانت حلوة في إيده. خرجوا من المحل ووقفوا قدام العربيات.
والد هشام: تحبوا تلبسوا الدبل فين؟ في البيت ولا على البحر؟
هشام: اللي ضحى تقول عليه. حابة إيه يا ضحى؟
ضحى بابتسامة: أوكاى، يبقى على البحر.
ركبوا العربيات وراحوا عند البحر، ونزلوا ووقفوا في مكان وابتدوا يلبسوا الشبكة.
هشام وهو بيلبسها الدبلة قال بهمس: مش هخليكي تندمي أبداً إنك وافقتي عليا، وهعمل اللي أقدر عليه عشان أسعدك دايماً.
ضحى عينيها دمعت وقالت: شكرًا يا هشام.
هشام بقلق: أنتِ بتعيطي ليه؟ دا أنا لسه بقول من ثانية إني هسعدك دايماً، تقومي معيطة! في حاجة؟
ضحى بابتسامة من وسط دموعها: لأ، مفيش.
هشام بغضب مصطنع: طب يلا يا أستاذة، لبسيني الدبلة. عايز أحس إني مخطوب، أقصد خاطب.
ضحى بضحك: حاضر.
لبسوا الدبل واتمشوا سوا على البحر، وكانوا بيتكلموا عن نفسهم وأيام الكلية، وطبعًا مجابتش سيرة سامح. وأهلهم قعدوا وكانوا شايفينهم. وبعد شوية راحوا لأهلهم وركبوا العربيات ومشوا.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد
وصلوا وأهل هشام دخلوا بيتهم لأنهم جيران، بعد ما رفضوا يدخلوا بيت ضحى لأنهم تعبوا والجو ليل.
لكن هشام دخل مع ضحى وأهلها بيتهم.
مامتها أصرت إنه يتعشى معاهم، فوافق.
دخلت ضحى غيرت لبسها ودخلت تساعد مامتها في المطبخ.
بعد شوية طلعوا الأكل على السفرة وبدأوا ياكلوا.
خلصوا وبعد الأكل شربوا شاي.
طلب هشام من والد ضحى إنه يتكلم معاها في البلكونة، ووافق باباها.
خرجوا وقعدوا في البلكونة.
هشام بتساؤل: انتي مبسوطة بالخطوبة ي ضحى؟
ضحى بهدوء: أيوا.
هشام: مش باين.
ضحى باستغراب: ليه بتقول كده؟
هشام وهو بيبص في عينيها: في دموع في عينك.
ضحى بتوتر: لا، ده عشان ما نمتش كويسة.
هشام وهو بيهز رأسه: هصدقك ي ضحى، وزي ما قولتلك مش هخليكي تندمي أبداً إنك اختارتيني.
ضحى بتساؤل: ليه؟
هشام: هقولك يوم كتب كتابنا.
ضحى: إن شاء الله.
هشام وهو بيقوم: طيب، همشي أنا.
ضحى: أوكي.
هشام: باي.
خرج من البلكونة وعرف أهلها إنه هيمشي ومشي.
ضحى دخلت أوضتها ونامت على السرير بتعب من كتر التفكير.
ضميرها بيأنبها إنها كده بتضحك على هشام، وإنها ما عرفتهوش موضوع سامح، مع إنه اعترف لها إنه كان بيحب بنت في الكلية وبعدوا بعد التخرج.
نامت بعد تفكير طويل.
لكن بعد الفجر صحيت على رنة موبايلها.
ردت من غير ما تقرأ الاسم.
ضحى بضيق ونوم: ده وقت حد يتصل فيه؟
بتريقة: مش آسف على الإزعاج ي عروسة.
ضحى اتنفضت وقامت قعدت على السرير بعد ما سمعت الصوت وقرأت الاسم بصدمة: س سامح، عايز إيه؟
سامح بحزن مصطنع: كده كده ي ضحى، فين سامح حبيبي اللي كنتي بتقوليها على طول؟ اتغيرتي وبقيتي قاسية على حبيبك ي ضحى، ما كانش العشم.
ضحى بضيق: عايز إيه ي سامح؟
سامح بحب مزيف وبرود: وحشتيني ي روح سامح، ده أنا فضلت أفكر فيكي طول اليوم وأقول ي واد ي سامح سيبها، بلاش تكلمها، ده النهاردة حتى خطوبتها. واقتنعت بكده ونمت. فجأة لقيتني بحلم بيكي، آه، حلمت بيكي. جيتيلي في الحلم وقولتيلي إيه؟ هقولك، قولتيلي اصحى ي سامح ي حبيبي كلمني عشان أنت واحشني أوي. قمت من النوم بسرعة. وحياتك عندي، أنت طبعًا عارفة غلاوتك عندي. قومت غسلت وشي واتوضيت وروحت المسجد صليت الفجر وجيت جري على البيت. جري ي ضحى جري. ومسكت تليفوني واتصلت عليكي، وأنت بعد دا كله بتقولي عايز إيه ي سامح؟ زعلتيني منك.
ضحى بخنقة: سيبك من الكلام ده وقول عايز إيه؟
سامح بجرأة: حاضر، هقولك زي الشاطرة ي روحي. تقومي تلبسي وتحطي ميكاب وتبقى قمر عشان هكلمك فيديو لأنك وحشاني زي ما قولتلك.
ضحى برفض: لا.
سامح بضحك: شكلك نسيتي شروطي ي حبيبتي، بس أنا هفكرك لأني طيب. تاني شرط كان بيقول إنك... (هتكلميني كل يوم زي ما متعودين وهتلبسي زي ما بتلبسي كل مرة حتى بعد ما تتجوزي. لو رفضتي صورك هتبقى على النت). هاا، افتكرتي ي روحي؟
ضحى بقرف وعصبية: أنت حيوان وواطي وسافل. أنا إزاي حبيت واحد زيك؟ كان عقلي فين؟
سامح ببرود: كان في دماغك. يلا، ربع ساعة وهنرن عليكي تكوني جهزتي. يا ويلك لو مجهزتيش. وقفل.
ضحى بعياط: يارب توب عليا منه، يارب. أعمل إيه؟
قامت لبست وحطت ميكاب ورن عليها وفضل يكلمها ويتغزل فيها وهي بتعيط بس.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد
تاني يوم هشام كلم والد ضحى واستأذنه إنهم يخرجوا سوا عشان يتعرفوا على بعض أكتر، لأن الخطوبة جت بسرعة. وافق والدها.
هشام جهز ووقف تحت البيت بالعربية مستني ضحى. نزلت ضحى وركبت العربية.
ضحى بابتسامة: ازيك يا هشام؟
هشام بابتسامة: الحمدلله، أخبارك انتي؟
ضحى بهدوء: بخير الحمدلله.
هشام وهو بيهز رأسه: يارب دايماً. ها يا ستي، تحبي تروحي فين؟
ضحى بتفكير: امم، أي مكان على ذوقك.
هشام بغرور: أوك، أنا اختياراتي جامدة أصلاً.
ضحى بضحك: مغرور.
هشام بضحك: جدع.
مشوا بالعربية وراح هشام كافيه على البحر. نزلوا من العربية ودخلوا، وهشام حرك الكرسي لضحى عشان تقعد.
ضحى وهي بتحرك بوقها على جنب باعجاب: امم، ومهذب كمان.
هشام بضحك: استنى عليا، دا أنا هبهرك.
ضحى بضحك: أوك، في الانتظار.
هشام: تطلبي إيه؟
ضحى: مانجة.
هشام: أوك، واحد مانجة وواحد قهوة لو سمحت.
مشي الوتر بعد ما أخد الطلبات، وهشام وضحى كانوا بيتكلموا.
هشام بتساؤل: انتي ما اشتغلتيش ليه يا ضحى، رغم إنك ألسن ولغتك مطلوبة؟
ضحى بهدوء: بابا رفض إني أشتغل، وأنا بصراحة كنت عاوزة أقعد في البيت، زهقت من التعليم أقوم اشتغل بعد ما أخلص.
هشام بتريقة: ودي تيجي؟
ضحى وهي بتضيق عينها: شكلك بتتريق.
هشام بضحك: أنا؟ أعوذ بالله.
ضحكت ضحى ونزلتلهم الطلبات، وفضلوا يتكلموا وهم بيشربوا طلباتهم. وفي وسط ما هما مندمجين في الكلام، موبايل ضحى رن. بصت في الموبايل واتوترت لما شافت إنه سامح، ومردتش.
هشام باستغراب: إيه يا بنتي ما ردتيش ليه؟
ضحى بتوتر: مكالمة مش مهمة.
هشام وهو بيهز رأسه: أوك، احكيلي بقى عنك أيام الكلية.
ضحى بهدوء: عايز تعرف إيه بالظبط؟
هشام: يعني كانوا الأربع سنين عاملين إزاي؟ كلية سهلة ولا صعبة؟ كنتي بتروحي إزاي؟ سنين الكلية مختلفة عن أي مرحلة في حياتك...
موبايل ضحى رن تاني. فصلت وبصت لهشام وقالت: كمل.
هشام بمتابعة: صاحبتي، ناس جديدة ولا لأ؟ فيه مواقف كوميدية بتحصل في المحاضرات كده يعني.
ضحى بهدوء: أوك. بص يا سيدي، أنا سنين الكلية من أحلى السنين في حياتي فعلاً. اتعرفت على ناس جديدة، صحاب جداد، عالم مختلف. وطلع عيني في ألسن وبس بقى، ما تفكرنيش. أنا كنت بنزل عشان أشوف صحابي مش أحضر محاضرات. كنت بتخنق منهم جداً، ولا الدكاترة، اسكت اسكته.
هشام بسخرية: صراحتك مش على حد.
ضحى وهي بتهز رأسها: أيوه يا ابني، الصدق ثم الصدق ثم الصدق. انت بتتكلم في إيه؟ و... الموبايل رن.
هشام بضيق: ردي على أم الموبايل ده، اتخنقت منه.
ضحى بتوتر: مش مهم.
هشام باستغراب: شوفي يا بنتي، ممكن تكون حاجة مهمة. هوا مين اللي بيرن؟
ضحى بتوتر: صحبتي.
هشام: طب ردي عليها طيب، شوفيها عايزة إيه؟
ضحى بكدب: بتقعد ترخم عليا، سيبك، هي فصلت أهي...
سامح رن تاني.
هشام بضيق: يوووه، هاتي يا ضحى أرد أنا لو مش عايزة تردي انتي.
ضحى بخوف: لا، هرد أنا وخلاص. ردت على سامح بتوتر: الو.
سامح بضيق مصطنع: كده يا روحي؟ تلاتين رنة عشان تردي؟
ضحى بضيق وتوتر: عايز إيه؟
سامح بضحك وخبث: عايزة!! عايزاكي يا قمر.
ضحى اتوترت جامد وكان هشام باصصلها بتعجب من رياكشناتها.
ضحى: الو، الو، الو. ثانية يا آلاء، عملت تعليق (hold) للمكالمة ووجهت كلامها لهشام: هشام، الشبكة هنا وحشة، هطلع بره دقيقتين أشوفها بس عايزة إيه وراجعة.
هشام بموافقة: أوك، آجي معاكي؟
ضحى برفض: لا، خليك، مش هتتأخر.
هشام: تمام.
خرجت ضحى بره الكافيه ولغت التعليق واتكلمت بزعيق: عايز إيه يا سامح؟
سامح بتريقة: بالراحة يا قطة، صحتك مش كده.
ضحى بضيق: عايز إيه، اخلص؟
سامح بخبث وسخرية: واضح إني شغلتك عن حاجة مهمة كنتي بتعمليها. مين اللي كان قاعد معاكي؟ آه، كان العريس مش كده؟ اتاريكي كنتي بتقولي عايزة إيه عشان هو موجود.
ضحى بصوت عالي: سامح!
سامح بخوف مصطنع: خلاص يا ضحى، صوتك خوفني، بالراحة عليا. الحق عليا إني بطمن عليكي.
ضحى بسخرية: لا والله؟
سامح بحب مصطنع: وحشتيني أوي أوي.
ضحى بضيق: أيوه، وعايز إيه؟
سامح ببجاحة: افتحي نت عايز أشوفك.
ضحى برفض: لا، مش فاتحة.
سامح ببرود: ليه بس كده يا روحي؟ يرضيكي أزعل منك؟
ضحى بخنقة: أنا بره البيت يا سامح، أما أرجع.
سامح ببرود: مليش فيه، نص ساعة وهكلمك تكوني جاهزة. ولو مكنتيش جاهزة، صورك هتبقى على النت.
ضحى بخوف: لا، خلاص جاية.
سامح ببرود: شاطرة يا قلبي، أحبك، باي. وقفل.
ضحى بعياط: ربنا يخدك، كنت أموت قبل ما أحب واحد زيك، منك لله يا سامح، أنا إلا غبية، ربنا ياخدني ويريحني من خلقتك، يارب أعمل إيه؟ لو مكلمتوش هتفضح وأبويا يموتني فيها. مسحت دموعها واستنت دقيقتين وفضلت تتنفس فيهم جامد ودخلت المطعم وقعدت.
هشام باستغراب: إيه يا ضحى، اتأخرتي ليه؟
ضحى بكدب: صحبتي تعبانة شوية وعايزة أروح لها.
هشام وهو بيطلع الفلوس ويحطها على الترابيزة: تمام، قومي يلا عشان تروحي لها.
ضحى بأسف: أنا آسفة إني بوظت الخروجة يا هشام.
هشام بابتسامة: آسفة على إيه يا بنتي؟ صحبتك محتاجاكي جنبها دلوقتي، وإحنا هنروح من بعض فين يعني، نبقى نخرج مرة تانية.
ضحى بابتسامة: شكراً يا هشام.
هشام بضحك: يلا يا هبلة، مفيش شكر بينا.
ضحى: تمام، يلا. وخرجوا من المطعم.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد
هشام بتساؤل: بيت صحبتك فين عشان اوصلك ليها؟!
ضحى بتوتر: لا انا هروح لوحدي.
هشام باستغراب: ليه يعني؟! ما أنا معايا العربية أهو هوصلك.
ضحى بتوتر: لا أقصد إني هروح البيت.
هشام باستغراب: ليه مش هتروحي لصحبتك؟!
ضحى برفض: لا هروح بس هجيب حاجة من البيت الأول.
هشام وهو بيهز رأسه: ماشي.
وطلع بالعربية ووصلوا قدام بيت ضحى. جت تنزل، هشام وقفها وقال: أنا مستنيكي ما تتأخريش.
ضحى بكذب: لا ادخل البيت أنت، أنا هروح بتاكسي.
هشام بضيق: يلا يا ضحى ما تبقيش رخمة، يعني يبقى في عربية وتروحي بتاكسي؟!
ضحى بتوتر: مش عايزة أتعبك يا هشام.
هشام: ما فيش تعب يا ضحى.
ضحى بإصرار: عشان خاطري يا هشام، أنا هروح لوحدي، ادخل بيتك أنت بقى.
هشام وهو بيبصلها: يعني أنتِ مصرة؟!
ضحى بموافقة: أيوه.
هشام باستسلام: خلاص ماشي، ابقي كلميني لما ترجعي من عند صحبتك.
ضحى: أوكي.
هشام وهو بيدور العربية: باي.
دخل العربية في الجراج اللي في بيته وشاور لضحى بإيده وهي شاورتله ودخل البيت. اتنهدت ضحى بارتياح، وبصت في ساعة موبايلها لقت إنه عدى أكتر من نص ساعة. دخلت البيت بسرعة وجريت على أوضتها لبست وحطت ميكاب بسرعة ورنت على سامح.
سامح بابتسامة باردة: كل ده تأخير يا روحي زعلتيني منك، تعرفي إني كنت بعدّ وكان فاضل رقمين واتكه على نشر، سبحان الله والله رقمين بس وكنتي هتبقى مشهورة، يلا ملكيش نصيب، ما تزعليش ي قلبي متعوضة، ابقي اتأخري مرة تانية وهنشرهم على طول أوعدك.
ضحى كانت بتعيط أما كان بيتكلم. وبعد ما خلص قالت: هوا أنت مش هتمسح الصور؟! أنا بكلمك كل ما بتطلب اهو، امسحهم بقى والنبي.
سامح ببرود: تؤ، مش جايلي مزاج، أنا تعبت فيهم الصراحة، فين وفين على ما كنتي توافقي تبعتيلي صورة ليكي على أساس إنك البنت المتربية اللي مش بتبعت صورها لحد، وكنتي بكام كلمة حلوة تبعتي في ثانية، وكمان كنت بتعب أوي عشان آخد سكرينات من المكالمات من غير ما تاخدي بالك، ده غير التعديلات اللي عملتها للصور، دا أنا كنت بسهر عشان أعملهم، آجي أنا بعد مجهودي ده كله وأمسحهم!! دا أنا أبقى غبي.
ضحى بدموع وخوف: طب هتعمل فيهم إيه؟!
سامح ببرود: هعينهم لوقت أعوزة، ممكن تعملي في يوم حاجة تضايقني أقوم أنا أستخدمهم، ما تقلقيش ليهم لازمة ي قلبي.
ضحى بعياط: حرام عليك والله يا سامح، ترضى حد يعمل كده في أختك؟!
سامح بسخرية: أختي متربية ومش بتكلم ولاد، ويا ستي معلشي أنا ظالم ومش متربي. وبضيق مصطنع: وبعدين مش هنفضل نتكلم في موضوع الصور ده كتير. كمل وهو بيبص عليها بنظرات مقرفة: الأزرق هياكل منك حتة، إيه الجمال ده؟! يبخت جوزك بيكي ي بت يا ضحى والله قمر.
ضحى بصتله بقرف وكانت بتعيط. فضل يتكلم وهي بتعيط وبس. قفل المكالمة بعد ساعة ونص.
قامت ضحى غيرت هدومها ونامت على السرير وهي بتعيط. سمعت خبط على باب أوضتها. مسحت دموعها وقامت فتحت الباب. كانت مامتها اللي بصتلها وهي بتقول: إيه يا حبيبتي؟! جيتي من بره على أوضتك على طول ليه؟!
ضحى بتوتر: دخلت أغير يا ماما وما كنتيش أنتِ أو بابا قاعدين في الصالة فدخلت على طول.
مامتها باستغراب: إزاي بقا؟! إحنا كنا قاعدين وإنتي ما بصتلناش أو قولتي السلام عليكم حتى.
ضحى بتوتر وهي بتفكر في كذبة تقولها: آه، كنت عايزة أدخل الحمام.
مامتها: ماشي يا حبيبتي، يلا تعالي أنا جهزت الغدا، وإنتي بتغيري هدومك، في حد بيغير هدومه بياخد كل الوقت ده؟!
ضحى بتوتر وكذب: لا، ما أنا نمت شوية.
مامتها: أوك، يلا تعالي.
ساعدت مامتها وحطت الأكل على السفرة وقعدوا.
باباها بتساؤل: عملتي إيه مع هشام؟!
ضحى بهدوء: عادي يا بابا، روحنا كافيه وفضلنا نتكلم عن نفسنا عشان نتعرف أكتر.
باباها: مرتاحة معاه؟!
ضحى وهي تهز راسها بهدوء: أيوه.
باباها بفرحة: طب الحمدلله، أنا قوللتلك ما فيش زي هشام.
اكتفت ضحى بهز راسها. خلصوا أكل وغسلت المواعين ودخلت أوضتها. اتصلت على هشام.
هشام: الو.
ضحى: أيوه يا هشام.
هشام: جيتي من عند صحبتك؟!
ضحى بتوتر وكذب: أيوه، أنا اتصلت عشان أعرفك إني وصلت البيت من شوية.
هشام: ماشي يا ضحى، تصبحي على خير.
ضحى: وأنت من أهله.
وقفت. رمت الموبايل على السرير وقعدت عليه وقالت وهي بتعيط: سامحني يا هشام، أنا كدبت عليك في حاجات كتير بس غصب عني، مش هقدر أقولك على سامح، معنديش الشجاعة للأسف، أنا آسفة. ونامت.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل السابع 7 - بقلم اية محمد
عدي أربع شهور وضحى لسه مش عارفة تتخلص من سامح. بيكلمها كل يوم وبيهددها بالصور دايماً لما ترفض تكلمه. وكان خوفها بيزيد أكتر لأن فرحها اتحدد بعد شهرين. كانت طول الفترة دي بتنزل مع مامتها تشتري الجهاز، وأوقات كان هشام بينزل معاهم.
في يوم كانت مع مامتها وباباها بيشتروا الأجهزة الكهربائية، فموبايلاها رن وكان سامح. اتوترت وبصت لأهلها وقالت:
"بابا أنا هرد على صحبتي بره."
"ماشي ي حبيبتي متتأخريش عشان تختاري اللي يعجبك."
ضحى وهي بتومئ براسها: "حاضر."
خرجت وقفت على سلم المحل وبصت على أهلها اللي كانوا بيتفرجوا على الأجهزة. أدتهم ضهرها وخدت نفس وردت:
"نعم، عايز إيه؟!"
"معاملتك بقت وحشة أوي ي روحي وأنا ابتديت أزعل منك، يرضيكِ أزعل منك؟!"
ضحى بصوت عالي نسبياً: "آه، اتفلق."
"تؤ تؤ، شكلك نسيتي الشرط التالت ي ضحى. بس؛ أنا هفكرك بيه ي قلبي. كان الشرط بيقول إن..."
فجأة جه صوت من وراها بيقول:
"لو في مرة زعقتي، شتمتي، قولتي كلام مش هيعجبني، صورك العسل هتبقى مع جوزك قرة عينك المستقبلي بقى عشان لسه مخطوبين."
ضحى فتحت عينيها على آخرهم ونزلت الموبايل من على ودنها. ولفت لقت سامح قدامها. كانت هتصرخ، لكن سامح حط إيده على بقها وزقها. نزلها من على سلالم المحل ومشوا على الطريق. لقى عربية نقل واقفة، خدها عندها واستخبوا وراها (المحل كان على الطريق في مكان لوحده). بصلها بتهديد وقال:
"هشيل إيدي لو سمعت صرخة منك. هقتلك."
وطلع سكينة من جيبه وقربها من رقبتها. ضحى هزت دماغها بخوف كتير بمعنى حاضر. شال إيده ببرود ودخل السكينة في جيبه تاني. وبصلها بابتسامة باردة:
"إزيك ي روح قلبي؟! أول مرة نشوف بعض في الواقع. ما تعرفيش كنت متشوق أشوفك إزاي. شوفي جيت من إسكندرية للقاهرة مخصوص عشان خاطرك، عشان تعرفي بس إني بحبك. ساكتة ليه؟! مش مصدقة إني قدامك صح؟! أنا عارف ي روحي. حبيت أعملهالك مفاجأة."
وقرب ياخدها بالحضن، بعدت بسرعة وقالت:
"انت عرفت مكاني إزاي؟!"
سامح بضحك: "شكلك بتنسي ي ضحى؟! ما انتي معرفاني عنوانك عشان أما آجي أتقدملك، نسيتي ولا إيه؟! كده ي روحي هتتجوزي واحد غيري. ما كانش العشم، ده إحنا عشرة تلات سنين. أخص عليكي. فيه إيه أحلى مني؟! عنده عربية؟! ما أنا عندي موتوسيكل بروح بيه الورشة. مهندس؟! ما أنا ميكانيكي. شكله حلو؟! ما أنا قمر أهو."
بص على هدومه اللي عليها شحم وقال بضحك:
"مش قمر أوي يعني بس بنضف أما بروح البيت، أصل أنا جيت من الشغل عليكي على طول. شوفتي الحب؟!"
ضحى بصدمة: "انت عرفت المعلومات دي عن هشام إزاي؟!"
سامح بضحك: "أنا باجي القاهرة بقالي شهر، ومراقبك من يومها. وكل مرة كنتي تخرجي كان خطيبك الرخم بييجي معاكي. فاستنيت على أما ما يخرجش معاكي في يوم وأقابلك عشان ما تتفضحيش قدامه. أصلي بخاف عليكي. وأهو جه اليوم، كنتي متشوقة تشوفيني زيي صح؟!"
كمل بنظرة متفحصة لها:
"طلعتي أحلى وأجمل في الواقع كمان. أنا بحسد خطيبك ده والله على الجمال اللي معاه. ما تيجي تهربي معايا، وإنتي كده كده بتحبيني، ونضرب ورقتين عرفي."
ضحى بخوف: "انت مجنون؟! ابعد عن طريقي بقى ي سامح؟!"
سامح بحزن مصطنع: "ما أقدرش ي روح سامح، أنا بحبك."
ضحى بصوت عالي نسبياً: "وأنا بكرهك."
سامح بابتسامة باردة: "مش من قلبك أنا عارف."
ضحى بقرف وتعب: "سامح، أنا فرحي بعد شهرين. ابعد عني بقى أرجوك، أنا تعبت."
سامح بفرحة: "طيب، ده كويس إنك عرفتيني. مبروك ي قلبي، بتمنالك السعادة مع جوزك. وإن كنت أشك في حتة إنك هتعيشي في سعادة، بس يلا. بديكي أمل إني هبعد عنك، وإن كنت أشك برده. أصل هفضل كده قاعد على قلبك ي روحي، مش هسيبك أبداً ما تخافيش."
ضحى بنفاذ صبر: "سامح..."
قاطعها رنة موبايلها وكان هشام. بصت لسامح بتوتر وقالت:
"ممكن ما تتكلمش؟!"
سامح بابتسامة وهو بيشاور على عينه: "من عينيا ي حبيبتي."
فتحت على هشام وبعدت حاجة بسيطة عن سامح وردت:
"ألو ي هشام."
"أيوا ي ضحى، إنتي فين؟!"
ضحى باستغراب: "أنا مع بابا وماما بنشتري الأجهزة الكهربائية، ما أنا معرفاك إننا رايحينه."
"أقصد مش ف المحل ليه؟!"
ضحى بخوف: "هو انت جيت؟!"
"أيوا باباكي طلبني وقالي هات عربية تشيل الأجهزة. فجيت ومش لاقيتك. سألت عليكي قالوا إنك بتكلمي صحبتك بره. دورت عليكي بس مش لقيتك. إنتي فين؟! آجي آخدك."
ضحى بخوف: "لا لا، أنا جنب المحل، جايه أهو. خليك انت."
"طيب بسرعة."
ضحى: "حاضر."
قفلت وبصت لسامح اللي كان بيبصلها بابتسامة باردة ومربع إيده، وقالتله:
"أنا لازم أمشي دلوقتي."
سامح بغمزة: "عريس الغفلة ده؟! أوك، هشوفك تاني أكيد. وهكلمك أما أوصل إسكندرية. باي ي روحي، هتوحشيني لبالليل. ومبروك مرة تانية."
ومشى.
تنفست ضحى براحة ومشيت دخلت المحل ووقفت جنب هشام واختاروا سوا الأجهزة وحطوها في العربية. وكانوا ماشيين، لكن هشام طلب من والد ضحى إنه يخرج معاها شوية. وافق باباها وقالهم ما يتأخروش. ركبت ضحى معاه العربية وراح هشام كافيه وقعدوا وطلبوا عصير وفضلوا يتكلموا. في وسط كلامهم ضحى اتفاجأت بطلب هشام منها، كان بيقول:
"ضحى، ممكن موبايلك؟!"
ضحى باستغراب: "ليه؟!"
"عادي، هقلب فيه شوية."
ضحى بصدمة: "يعني إيه تقلب فيه؟!"
هشام باستغراب: "مالك ي ضحى مصدومة ليه؟! أي راجل خاطب طبيعي يمسك موبايل خطيبته يقلب فيه شوية."
ضحى بتوتر: "أيوا، ليه؟!"
هشام وهو بيهز كتفه: "عادي، أشوف الفيس، الإنستا، الماسنجر، الواتس، صحابك اللي بتكلميهم. لازم أعرف إنتي بتكلمي مين."
ضحى بخوف: "انت بتشك فيا ي هشام؟!"
هشام بصدمة: "أشك إيه ي بنتي؟! لا طبعًا، دي حاجة عادية خالص ي ضحى. خايفة ليه؟!"
ضحى بتوتر: "لا، مش خايفة."
هشام وهو بيمد إيده: "أوك، هاتي موبايلك."
ضحى بخوف مدت إيدها: "اتفضل."
خده هشام فتحه وبعدين بصلها:
"الباسورد؟!"
ضحى بتوتر: "اسمي بالإنجليزي."
هشام وهو بيهز راسه: "أوك."
فتحه وفتح الفيس وشاف قائمة الأصدقاء لأنها عاملالها إخفاء. كانوا كلهم بنات. بعد كده فتح الواتس، وكذلك الإنستا. وفتح الماسنجر قلب في أسماء الأكونتات اللي هي مكلماها. كانوا كلهم بنات. مكانش بيفتح أي شات حفاظًا على خصوصيتها. بعد ما خلص ودالها موبايلها وقال:
"ضحى، أنا مكنتش شاكك فيكي. أنا كنت بعمل زي أي راجل خاطب بيعمل. ما تزعليش مني."
ضحى براحة: "أوك ي هشام، ما زعلتش."
هشام بإبتسامة: "طيب، يلا نمشي أحسن اتأخرنا وأبوكي هيقتلني."
ضحى بإبتسامة: "أوك، يلا."
خرجوا من الكافيه وركبوا العربية ومشوا. وصلوا قدام البيت.
ضحى وهي بتنزل: "ما تيجي شوية."
هشام بإبتسامة: "مرة تانية عشان هروح الشغل دلوقتي."
ضحى بإبتسامة: "أوك، ابقى كلمني أما ترجع من الشغل."
هشام وهو بيشاور بإيده: "أوك، باي."
شاورتله ضحى ونزلت من العربية واستنت على أما مشي بالعربية ودخلت البيت.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد
بعد شهر ونص وبالضبط يوم كتب كتاب هشام وضحى، ضحى كانت فرحانة إنها هتتكتب على اسم هشام النهاردة، لأنها بسهولة حبته. قدر في أقل من ست شهور إنه يعلقها بيه بأدبه، بحبه الظاهر ليها، معاملته ليها، كل حاجة حببتها فيه. حبته بجد مش زي حبها لسامح، اللي لسه لحد النهاردة مش قادرة تخلص منه. وللأسف كانت بتكلمه كل يوم، وهو كل مرة ياخد سكرينات ليها من المكالمات، وغير كده بكل برود كان بيطلب منها تضحك عشان الصور تطلع حلوة. كرهته وكرهت اليوم اللي وافقت إنها تكلمه فيه، وعشان كده فرحتها مش كاملة. كانت بتتمنى إنه يكون هشام الراجل الوحيد اللي عرفته، وما كانتش اتعرفت على سامح خالص. ندمت إنها كلمته بس بعد إيه.
لبست ضحى وخرجت بعد ما عرفت إن هشام جه ومعاه المأذون. هشام وقف جنبها وقال بصوت واطي:
"كلامنا هيختلف بعد شوية، جاهزة تبقي مراتي وكل حاجة ليا؟"
ضحى بإبتسامة:
"جاهزة."
هشام بغمزة:
"أوكي يا مراتي."
ضحكت ضحى وخدها هشام وقعد جنب المأذون، وهي قعدت جنب باباها اللي قاعد جنب المأذون من الناحية التانية. بدأوا يكتبوا الكتاب وبعد شوية الكل سمع جملة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قرايبهم بدأوا يباركولهم ويتمنوا لهم حياة سعيدة، وكان البيت زحمة جدا مليان بالقرايب والأصحاب.
هشام بصوت عالي:
"طب أسلم على مراتي طيب، دا أنا مستني اليوم ده من ١٠ سنين مش كده؟"
كل اللي موجود ضحك، ووسّعوا الطريق لهشام اللي وقف قدام ضحى وباس دماغها وقال بفرحة:
"مبروك عليا وجودك في حياتي."
ضحى بابتسامة:
"الله يبارك فيك، إيه حوار الـ ١٠ سنين ده؟"
هشام بابتسامة:
"هقولك أما نبقى لوحدنا."
ضحى:
"أوكي."
هشام بص للناس وقال:
"طيب يا جماعة أنا بعتذر جدا بس أنا لازم أخرج دلوقتي."
ضحى بصدمة:
"هتروح فين؟"
هشام بغمزة:
"هفسح مراتي ونقعد مع بعض شوية، عندك مانع؟ دا بعد إذنك طبعًا يا عمي."
والد ضحى بابتسامة:
"بقت مراتك يا هشام خلاص، بس ما تتأخروش."
هشام:
"حاضر."
بعد إذنكم يا جماعة، وشد ضحى من إيديها وخرج وسط ضحك الكل على جنون هشام. راح هشام وضحى الكافيه اللي راحوه في أول خروجة لهم سوا وقعدوا.
ضحى بضحك:
"إيه الجنان اللي انت عملته ده؟"
هشام بضحك:
"إحنا لسه هنسلم على الناس دي كلها؟ دا كان اليوم خلص."
ضحكت ضحى وطلبوا عصير مانجا لهم، وكانوا بيتكلموا.
ضحى بتساؤل:
"إيه حوار الـ ١٠ سنين اللي انت قلته ده؟"
هشام بابتسامة:
"أنا كنت مستني يوم كتب كتابي عليكي من ١٠ سنين."
ضحى بصدمة:
"بتهزر؟"
هشام بحب:
"بحبك."
ضحى بتفاجئ:
"بجد؟"
هشام بابتسامة:
"بجد."
ضحى بعدم فهم:
"إزاي يا هشام؟ مش أنت قلت لي إنك حبيت بنت في الجامعة وبعدتوا عن بعض بعد التخرج؟"
هشام:
"أيوا، تقدري تقولي كان حب عابر أو كان مجرد إعجاب، لأني مزعلتش عليها. إنتي حبي الحقيقي."
ضحى بفرحة:
"بجد يا هشام؟"
هشام بابتسامة:
"أيوا، أنا كنت بجهز نفسي وبتعب في شغلي عشان أعرف أتقدملك. ضحى، أنا بحبك من أولى ثانوي، تعبت أوي عشان أوصل لهنا. كنت بدعي طول الوقت إن محدش ياخدك مني، رغم إني كنت مرتبط في الجامعة، إلا إني كنت دايما بفكر فيكي. كنت خايف تتجوزي غيري يا ضحى. كنت مستني اليوم اللي تتكتبي فيه على اسمي بفارغ الصبر. أنا قولتلك يوم الخطوبة إني مش هخليكي تندمي أبدًا إنك وافقتي عليا وسألتي إنتي ساعتها، وقولتي ليه؟ وقولتلك هقولك يوم كتب كتابنا، وأنا أهو برد على سؤالك. مش هخليكي تندمي على اختيارك ليا يا ضحى، لأني بحبك وبموت فيكي. إنتي البنت اللي كنت بحلم بيها، وبحبك قليلة يا ضحى والله."
قام وقعد على ركبته وطلع خاتم وقدمه ليها وقال:
"بحبك."
الناس اللي في الكافيه قاموا ووقفوا وسقفوا ليهم، وكانوا معجبين بشكلهم الحلو. وضحى قامت وقفت وهي بتضحك بكسوف. بتمد إيدها تاخد الخاتم من هشام، لقت سامح واقف جنب الترابيزة اللي قدامهم وبيمسح دمعة وهمية وبيسقف بحماس. خافت جدًا وبسرعة خدت الخاتم من هشام وشدته من إيده وطلعوا بره تحت استغراب الناس وهشام.
هشام وهو بيوقفها:
"إيه إيه يا ضحى؟ في إيه؟"
ضحى بتوتر:
"مفيش."
هشام باستغراب:
"مفيش إزاي وشك عامل كده ليه؟ فيكي حاجة؟"
ضحى بكدب:
"مفيش بس تعبانة شوية."
هشام بخوف وهو بيمسك إيدها يشدها:
"تعبانة إزاي؟ تعالي نروح دكتور يلا."
ضحى مسكت ايده:
"أنا كويسة يا هشام متقلقش."
هشام بقلق:
"يلا يا ضحى، إنتي مش كويسة."
ضحى بتوتر:
"كويسة والله، روحني بس وهرتاح في البيت، أنا تعبت النهاردة."
هشام:
"يعني إنتي كويسة والله؟"
ضحى وهي بتهز راسها بإيجاب:
"والله كويسة متقلقش."
هشام بارتياح:
"طب الحمد لله، قلقت جامد عليكي."
ضحى باستغراب:
"للدرجادي بتحبني يا هشام؟"
هشام بحب:
"بحبك قليلة يا ضحى، أنا بعشقك."
ضحى بحزن:
"ربنا يخليك ليا."
هشام بابتسامة:
"طب إيه مفيش بحبك يا هشام؟"
ضحى بابتسامة:
"بحبك يا هشام."
هشام وهو بيمسك قلبه بتعب مصطنع:
"آه، امسكيني يا ضحى، امسكيني بسرعة."
ضحى بخوف:
"مالك يا هشام؟"
هشام بتساؤل:
"إنتي قولتي إيه؟"
ضحى باستغراب:
"قولت بحبك."
هشام وهو بيمسك قلبه تاني:
"كررتها، امسكيني تاني."
ضحى بضحك:
"مالك يا هشام؟"
هشام وهو بيحضنها:
"مش مصدق إني سمعتها منك ياضحى أخيرًا، وأنا بموت فيكي."
ضحى باحراج:
"احم، طيب يلا نروح."
هشام بضحك على احراجها:
"زي جوزك على فكرة."
ضحى بضحك:
"أوكي."
هشام مسك إيدها وراح ناحية العربية وفتحلها الباب وركبت، وراح ركب مكانه وطلع على البيت. وصلوا ونزلوا من العربية ووقفوا قدام بيت ضحى.
هشام مسك إيدها وقال:
"أسبوعين وهنبقى مع بعض."
ضحى بابتسامة:
"إن شاء الله."
هشام بابتسامة:
"ربنا يقدرني وأسعدك دايما يا ضحى."
ضحى بدموع:
"شكرًا يا هشام، شكرًا على حبك، شكرًا على خوفك، شكرًا على اهتمامك، شكرًا على كل حاجة أنت قدمتهالي في الست شهور اللي فاتوا، أنت أغلى حد دخل حياتي يا هشام، وبعتذر جدًا عن أي حاجة عملتها في الخطوبة زعلتك مني، بتبقى غصب عني أنا آسفة."
هشام وهو يهز راسه بالنفي:
"ما تتأسفيش يا ضحى، مين فينا حياته ما فيهاش خناقات؟ مين فينا حياته ما فيهاش زعل؟ كلنا عندنا مشاكل ولسه هييجي مشاكل، وإن شاء الله نعديها سوا."
ضحى وهي بتمسح دموعها:
"إن شاء الله تعالى."
ندخل يلا.
هشام برفض:
"لا، إحنا بقينا بالليل، ادخلي إنتي عشان ترتاحي وهنتكلم بكرة."
ضحى بموافقة:
"أوكي."
باي.
هشام بابتسامة:
"باي."
واستنى ضحى على ما تدخل البيت وركب عربيته ودخلها في الجراج ودخل بيته. ضحى دخلت البيت وغيرت لبسها وطلعت اتعشت مع أهلها ودخلت أوضتها عشان تنام. موبايلها رن وكان سامح كالعادة.
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل التاسع 9 - بقلم اية محمد
ضحى دخلت البيت وغيرت لبسها وطلعت اتعشت مع أهلها ودخلت اوضتها عشان تنام.
موبايها رن وكان كالعادة.
سامح: انا مش هخلص منك بقااا؟!
سامح: مبرووووووك ي روح سامح، فرحتلك من قلبي ي ضوحا والله، مبروك ي قلبي، الدريس الأبيض كان نار عليكي يخربيت سنينك قمر ف كل حاجه.
ضحى: سامح انت جيت الكافيه ليه؟!
سامح: عشان اشوفك ي قلبي، وكنت ناوي اباركلك والله انتي وجوزك بس؛ انتي طلعتي رخمة وخدتيه وجريتي من الكافيه، ليه ي روحي؟! مش تستنو اباركلكم.
ضحى: سامح ابعد عني بقا انا بقيت ست متجوزة.
سامح: يعني اي متجوزة؟! اسمك بقا متجوزة مش ضحى يعني؟! انتي حبيبتي الوحيدة ي ضوحا او مش الوحيدة عشان ابقى صريح معاكي انا معلق بنات كتير اوي، اصل انا جامد اوي اوي واتحب بسرعة صح ي قلبي ولا اي؟!
ضحى: انا تعبت ي سامح، امسح الصور الا معاك والنبي لو حد شافها انا هروح ف داهية عشان خاطري ي سامح.
سامح: لا لا لا ي ضحى متحلفينيش بيكي ي روحي، انتي غالية عندي اوي، واحلى واحدة انا كلمتها دا غير انك اغبى واحدة برده وده مش موضوعنا، انا م اقدرش استغني عنك وعن صورك ي روحي، انا بفضل أتفرج عليهم ف الوقت الا م بنتكلمش فيه، دا انا معلق صورك في كل مكان ف الورشة ي قلبي شوفتي بحبك اد اي؟!
ضحى: معنتش هكلمك فيديو كول خالص ي سامح.
سامح: مع اني مفهمتش الا انتي قولتيه الا اني هكلمك كل يوم ي ضوحا، ده كان قصدك؟!
ضحى: اقصد اني مش هكلمك فيديو تاني.
سامح: تؤ تؤ هيجيلك قلب م تشوفينيش ي ضحى؟! لا طبعا انا عارف اني بوحشك، ويلا ي روحي اجهزي عشان هنتكلم فيديو، ربع ساعه وتكوني جاهزة، والبسي الفستان الأحمر عشان بحبه عليكي باي.
ضحى بعياط: انا مش هينفع اسكت اكتر من كده، انا هعرف هشام وهو يتصرف، بس ازاي هقوله بأي وش اقوله اني بكلم غيره ومعاه صور ليا؟! بس لا لازم يعرف وانا غلطت اوي اني م عرفتهوش من يوم الخطوبة، بكرة لازم يعرف خلاص.
صباح يوم جديد، ضحى قررت انها تعرف هشام الحقيقة، وهي خايفة من رد فعله، هيعمل معاها اي؟! ممكن يفشكل الجوازة؟! بس لا هو بيحبها وهيسامحها.
دخلت اوضتها بعد ما اتغدت مع أهلها واتصلت بهشام الا رد تاني رنة.
هشام: الو ي ضحي.
ضحى: ايوا ي هشام م ردتش اول مرة ليه؟!
هشام: آسف اصلي مشغول ي حبيبتي.
(كسفت ضحى من كلمة حبيبتي لان دي اول مره هشام يقولهالها)
هشام: م تتكسفيش ي ضحى، كنتي بترني ليه؟!
ضحى بكسوف: انت فين دلوقتي؟!
هشام: انا في الشغل في حاجة؟!
ضحى برفض: لا اصل كنت محتاجاك ف موضوع ضروري.
هشام: ضروري اوي يعني؟!
ضحى بتوتر: ااه.
هشام وهو بيبص ف ساعته: طيب ي ضحى انا قدامي ل ستة المغرب هتستيني ولا بكرة وخلاص؟!
ضحى بسرعة: لا لا هستناك هبقي جاهزة.
هشام باستغراب: جاهزة لايه مش انا هجيلك البيت؟!
ضحى بتوتر: لا هنروح كافيه.
هشام بموافقة: تمام زي ما انتي عاوزة اجهزي على خمسة.
ضحى: اوك انت اتغديت؟!
هشام: ايوا لسه من نص ساعة وانتي؟!
ضحى: ايوا هسيبك انا تكمل شغلك.
هشام: ماشي ي حبيبتي باي.
قفلت ضحى وفضلت قاعدة خايفة مش متوقعة ايه رد فعله، هيتفهم انها عرفت سامح قبله ولا لا؟! وهتعمل اي لو قالها ليه م عرفتينيش من اول الخطوبة؟! مش عارفة هتتصرف ازاي بس هي خلاص خدت قرارها وهتعرفه الحقيقة النهاردة.
المغرب جهزت ضحى واستنت هشام الا رن عليها يعرفها انه بره واستأذنت باباها وخرجت ركبت العربية.
هشام: ازيك ي ضحي؟!
ضحي: الحمدلله ازيك انت؟!
هشام: الحمدلله، كويسة دلوقتي؟!
ضحي: ايوا الحمدلله.
هشام: طيب يارب دايما كويسة هاا ايه الموضوع الضروري؟!
ضحى بتوتر: لما نروح الكافيه.
هشام: اوك.
وصلو الكافيه ودخلو قعدو وطلبو قهوة.
هشام: وصلنا ي ستي اي هو الموضوع الضروري؟!
ضحى بتوتر: هشام انا، انا عايزاك تسمع الا هقوله للنهاية وما تقاطعنيش بعد اذنك.
هشام باستغراب: تمام ي ضحى اتفضلي.
جه الويتر وحط القهوة قدامهم، شربت ضحى من القهوة بتوتر وبصت لهشام الا مستنيها تتكلم ومستغرب توترها.
هشام بقلق: اي ي بنتي التوتر ده؟! وترتيني معاكي في اي؟! قلقتيني.
ضحى بسرعة: بص ي هشام انا كنت على علاقة بواحد.
اتصدم هشام و...
رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته الفصل العاشر 10 - بقلم اية محمد
ضحى بسرعة: بص ي هشام أنا كنت على علاقة بواحد.
انصدم هشام وبصلها جامد لدرجة خلت ضحى تتوتر أكتر.
ضحى بسرعة وتوتر: لا ي هشام مش علاقة اللي هي… لا لا مش كده، دا واحد أنا عرفته من النت.
هدأ هشام شوية بس لسه متعصب من فكرة إنها كانت على علاقة بواحد قبله وكانت بتكلمه. حاول يهدي نفسه عشان ما يتعصبش عليها والناس كتير موجودة في الكافيه.
وقال هشام بضيق: مين هو؟
ضحى بخوف: اسمه سامح وأنا أعرفه من تلت سنين.
هشام بهدوء مخيف: وعرفتيه إزاي؟ بداية كلامكم إيه؟
ضحى بتوتر: أنا في يوم جالي طلب صداقة من بنت اسمها أسماء، قبلته عادي لأنها بنت. وبعدين دخلت كلمتني: انتي منين؟ كام سنة؟ في كلية إيه؟ والكلام ده. وفضلنا نتكلم مدة طويلة لحد ما بقينا أصحاب أوي و…
هشام بنفاذ صبر: ممكن أعرف فين دور سامح في الموضوع؟
ضحى بضيق: إيه ي هشام؟ بالراحة، جيالك في الكلام.
هز رأسه بضيق، فكملت ضحى وقالت…
ضحى بتوتر: بقينا أصحاب أوي لحد ما في يوم كلمتني أسماء وقالت…
فلاش باك
أسماء: ضحى.
ضحى: أيوة ي سوسو.
أسماء: عايزة أقولك حاجة.
ضحى: قولي ي قلبي.
أسماء: أنا ولد واسمي سامح.
ضحى: بطلي هزار ي أسماء.
سامح: بس أنا مش بهزر ي ضحى، أنا بجد ولد.
اتصدمت ضحى جامد لأنها في لحظة وبكل سهولة خسرت أعز صاحبة ليها أو صاحبتها مكانتش موجودة من الأساس، ومكانتش عارفة ترد تقول إيه.
سامح: أنا آسف ي ضحى.
ضحى بصدمة: انت مجنون؟ انت إزاي تعمل كده؟ إزاي تعمل أكونت باسم بنت؟ انت ضحكت عليا، هي دي كده رجولة؟
سامح: أنا عارف إنك مصدومة لأنك اتعلقتي بأسماء أوي وحقك تعملي أكتر من كده، بس أنا عايز أقولك حاجة.
ضحى بإستغراب: حاجة إيه؟
سامح: أنا بحبك ي ضحى. وعشان كده مقدرتش أضحك عليكي أكتر من كده، وكان لازم أعرفك إن أنا ولد.
ضحى بصدمة: انت مجنون؟ أنا إزاي هصدقك أصلاً؟
سامح: عندك حق، بس انتي اديني فرصة. خليكي معايا فترة، واوعدك في الفترة دي هتعرفي أنا قد إيه بحبك.
ضحى برفض: لا مش هقدر. أنا مش بكلم ولاد أصلاً. ربنا يسامحك.
سامح: ضحى ضحى صدقيني أنا بحبك بجد.
ضحى: آسفة بس أنا لازم أعملك بلوك.
سامح: لا لا ي ضحى عشان خاطري بلاش تبعدي.
ضحى: أنا آسفة بس لازم أعمل.
باك
هشام بإهتمام: وأي اللي حصل بعد كده؟
ضحى: عملتله بلوك.
هشام بإستغراب: ووصلك تاني إزاي؟
ضحى بتوتر: أنا بعد ما عملت بلوك فضلت أفكر في كلامه كتير. أصل كان واضح من كلامه إنه بيحبني بجد، فقررت إني هديله فرصة يثبتلي حبه. فعملت ان بلوك.
هشام بضيق مد إيده يخنق الغبية اللي قدامه، لكن سحبها بسرعة لما لقى الناس بتبص عليهم.
وقال بغيظ: وبعدين؟
ضحى بخوف من إيده اللي اتمدت فجأة: ورجعت كلمته وفضلنا نتكلم مدة طويلة لحد ما اتعلقت بيه أنا كمان وحبيته و…
هشام بغيظ: وإيه؟ اتحفيني.
ضحى بتوتر: طلب مني أبعتله صورة ليا.
هشام وهو بيهز راسه: ما ده طبيعي. وبعدين بعتيله؟
ضحى: لا طبعاً.
هشام بفرحة: شاطرة. وبعدين؟
ضحى بتوتر: وبعدين بعتله.
هشام بصدمة: ي نهار أبوك أسود.
ضحى بخوف: إيه إيه ي هشام؟ اهدى كده، دا أنا لسه مخلصتش كلامي.
هشام وقف بصدمة وقال بزعيق لفت انتباه الناس ليهم: هو في بعد الصور كلام!! دا انتي عايزة القتل ي غبية.
ضحى بإحراج وهي بتبص حواليها: هشام اقعد.
هشام بص حواليه وقال بإحراج: أنا آسف يا جماعة مفيش حاجة. قعد وبص لضحى وقال بضيق: كملي.
ضحى بتوتر: بعتله صورة ليا، واعجب بشكلي، وقالي إنه هييجي يتقدملي.
هشام بتساؤل: وجالك؟
ضحى برفض: لا.
هشام بإستغراب: ليه؟
ضحى: مكنش جاهز مادياً.
هشام بتفهم: تمام. وبعدين؟
ضحى بتوتر: بعدها بفترة طلب نتكلم فيديو كول.
هشام بأمل: رفضتي طبعاً؟
ضحى: أيوا رفضت و…
هشام بفرحة: شاطرة. وبعدين؟
ضحى بتوتر: وبعدين وافقته.
هشام بصدمة: لا لا لا مش قادر مش قادر. أقسم بالله ي ضحى الناس اللي في الكافيه هما اللي مانعني عنك.
ضحى بخوف: ليه؟ كنت هتعمل إيه؟
هشام وهو بيضغط على سنانه: هخنقك بس. كملي يا أختي.
ضحى بضيق: هشام ما تحسسنيش إني غلطت إني عرفتك.
هشام بتساؤل: وهو حضرتك مكنتيش ناوية تعرفيني؟
ضحى وهي بتهز راسها بإيجاب: أيوا.
هشام باستغراب: وعرفتيني ليه إن شاء الله؟
ضحى بتوتر: أصل سامح بيهددني بالصور اللي معاه ليا.
هشام بصدمة أخرى: لاااااااا يارب يارب أنا خلاص هطق من كتلة الغباء اللي قاعدة قدامي. سبحان من مصبرني عنك ي ضحى. أنا لازق في الكرسي عشان ما أقومش أكسر دماغك والله. هو مفيش عقل خالص تفكري بيه؟ هنا هنا مفيش عقل مفيش؟ (قال كده وهو بيشاور على دماغها). ما ده واحد عرفك من ع النت. طبيعي يطلب صورك. طبيعي يطلب إنه يكلمك وانتِ بكل غباء بتوافقي. وطبيعي إنه يهددك بالصور بعد كده. إيه فاكره هيعينهم ذكرى؟ مفكرتيش لدقيقة دقيقة واحدة بس. يارب الصبر. وبعدين؟
ضحى وهي بتهز كتفها: بس ده كل اللي حصل؟
هشام بسخرية: والله ده بس؟
ضحى وهي بتهز راسها بإيجاب: أيوا.
هشام بضيق: وعاوزة إيه دلوقتي؟
ضحى بضيق: هو إيه اللي عايزة إيه ي هشام؟ مش أنت مهندس برمجة برده وبتفهم في الهكر؟ عايزاك توصله وتمسح الصور والفيديوهات اللي معاه.
هشام بإستغراب: فيديوهات إيه؟
ضحى بتوتر: كان بياخد اسكرين فيديو من المكالمات.
هشام بتفهم: ماشي. طبيعة الصور والفيديوهات إيه؟
ضحى بعدم فهم: يعني إيه؟
هشام: يعني شكلك لابسك كده.
ضحى بخوف: كنت بلبس لبس مبين جسمي.
هشام بصدمة تقريباً للمرة الألف: ي نهارك أسود ي ضحى. انتي اتجننتي إزاي تعملي كده إزاي؟
ضحى بخوف: أنا آسفة ي هشام والله بس هو كان بيهددني إني لو ملبستش كده صوري هتبقى على النت، فكنت بوافقه.
هشام بزعيق: ومعرفتنيش ليه من بدري؟
ضحى بتوتر: كنت خايفة.
هشام بسخرية: ودلوقتي انتي مش خايفة يعني؟
ضحى بسرعة: لا خايفة والله بس؛ أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتعرف تجيب الصور وتمسحها.
هشام بخنقة: قومي ي ضحى أروحك وما تكلمينيش تاني.
ضحى بزعل: هشام أنا آسفة والله غصب عني، كنت بعمل كده عشان ما يبعتش صوري لبابا. دا بابا لو شافهم يموتني فيها.
هشام: يعني خايفة من باباكِ ومش خايفة من ربنا؟
ضحى بعياط: لا والله خايفة. أنا عارفة إني غلطت لما حبيته وعارفة إن مينفعش كنت أثق فيه لأني معرفوش، وعارفة إن مينفعش إني أبعتله صوري بس؛ هو قالي هاجي أتقدملك وكنت بصدقه، وطلع بيضحك عليا ومحبنيش أصلاً. هشام أنا آسفة والله سامحني.
هشام وهو بيقف: قومي ي ضحى وخليكي عارفة إنك كده ضحكتي وخبيتي عليا مع إن مخبيتش عليكي حاجة، وأنا خلال يومين هعيد تفكيري في موضوع جوازنا.
ضحى بصدمة.