رواية التقيته صدفة بين الظلمات فأحببته بقلم اية محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مش موافقة. باباها بهدوء: ليه؟! ضحى: مفيش قبول. باباها بسخرية: والا قبله مكانش فيه قبول، والا قبله، والا قبله. احنا نحطلهم فلتر بقا عشان يعجبوا حضرتك. ضحى: بابا الموضوع ده لازم اختار فيه صح. باباها بزعيق: لحد امتى؟! ناس رفضتيهم وهما ما يترفضوش، ليه ي ضحى؟! مفيش قبول ي بابا، لحد امتى هترفضي؟! ضحى: بابا انا لسه صغيرة على فكرة. باباها بتريقة: صغيرة ٢٥ سنة وصغيرة من انهي ناحية، اصحابك بقا معاهم ولادهم وانتي فين بينهم؟! الناس كلت وشي انا وامك حرام عليكي. ضحى بعصبية: بابا انا مش متجوزة دلوقتى. ضربها بالقلم وزعق: يعني اي مش متجوزة دلوقتي؟! ايه هتستني اما توصلي للاربعين؟! اسمعي ي بت انتي انا سمحتلك تكملي تعليمك، كلية وخلصتيها وبقالك ٣ سنين في البيت اي هتفضلي قاعدالي؟! الظاهر اني دلعتك كتير، العريس الا هييجي هوافق عليه ورأيك ف الزبالة بدال انتي مش بتيجي بالمسايسة. ضحى بعياط: هتجبرني على الجواز يا بابا؟! باباها بعصبية: ايوا هجبرك انا...