الفصل 7 | من 7 فصل

رواية التوأم الفصل السابع 7 - بقلم سمية خالد

المشاهدات
24
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

-مريم فوقي أنتِ كويسة!! فتحت عيني بصعوبة وقولتله: -في علاج في شنطتي و.. -حاضر حاضر هقوم أجيبه متتعبيش نفسك في الكلام بس. قام بالهفة بسرعة جابه. -إدهولي وبدأ يشربني ماية. -أحسن دلوقتي؟ هزيت دماغي: -أه. -إيه اللي حصل وازاي الباب إتقفل؟

-أنا عندي فوبيا من أي مكان في ضلمة أو إنه يبقى مقفول عليّا، أنا آخر حاجة فكرها إني دخلت هنا وكنت راجعة الباب شوية فجأة حد قفل الباب جامد وقفلوا بالمفتاح حاولت أفتحه وأنادي حد يفتحني بس محدش كان سامعني.. قعدت أعيط بشدة. كان بيبصلي بنظرات حزينة وقالي: -حقك عليّا طيب أنا هعرف مين اللي عمل كده ومش هرحمه، حقك هيجيلك لحد عندك. قمت غسلت وشي، طلب مني أجي معاه أوضة الكاميرات. لأن هو حاطط كاميرا في نفس المكان فمن السهل نعرف.

دخلنا وفتح الكاميرا، سألني كان حوالي الساعة كام لما دخلت الأوضة، قولتله فتح وجاب وكانت نفس البنت اللي كانت قاعدة مع رحيم، رحيم بص بالصدمة معقولة. -تيا اللي عملت كده!!! ضحكت بحزن: -بصراحة مستغربتش يا رحيم الغيرة تعمل أكتر من كده. بصلي باستغراب: -غيرة؟؟ -أه مش أنتوا مرتبطين وبتحبوا بعض؟ -مين قالك الكلام الأهبل ده؟

أنا مش مرتبط بيها ولا بحبها، كانت زميلتي في الجامعة وبدأت بس الفترة الأخيرة تزورني في الشركة عشان مفتقدة وقتنا في الجامعة مش أكتر. -أنا بنت زيها وبقولك بتحبك وهي رجعت عشان تبقى حاجة تانية غير إنها تكون زميلة. بصيت في الأرض وحسيت بشعور حزين وشعور دايما بيلازمني وهو إني لازم أمشي من هنا ده مش مكاني. هو مصيره يحبها مع الوقت. -لأ هي بالنسبالي مش أكتر من زميلة. -رحيم كنت قولت لي أفكر في إني هكمل ولا لأ شغل. قالي بابتسامة:

-وفكرتك؟ -أه، أنا مش عايزة أكمل شكرا ليك وعلى كل حاجة. لقيت فوني بيرن ببص لقيتها مريم برقت وقفلت عليها المفروض من الجمب وحطيت الفون في جيبي. لسه رحيم هيكمل كلامه لقيت مريم بتتكلم زي مايكون السبيكر اتفتح وبتقولي: -ندي أنا برن عليكي من بدري ما تقلقنيش عليكي رحيم ضايقك في حاجة تانية أوعي تكوني قولتيله إنك هتمشي أوعي هه. لسه بجيب الفون وهقفله مسك إيدي وهو مدهوش بصدمة قالي بهمس: -ما تقفليش. -ندي ما بترديش عليّا ليه؟

أممم شكل تليفونك باظ تاني عشان كده مش سمعكِ خلاص لما تيجي. وقفلت. خدت تليفوني وشنطتي بسرعة وقولتله: -أنا.. أنا همشي سلام. لسه بلف ضهري قالي: -أنتِ مين! قولتله بتوتر: -أنا مريم في إيه؟ -ممكن كفاية كذب، اللي اتكلمت دي قالتلك يا ندي ازاي ندي وازاي مريم وازاي البنت صوتها شبهك كده؟ كان بيضغط عليّا عشان أتكلم بس أنا مينفعش أقول حاجة وأنا كده كده هسيبهاله وماشية. قولتله وأنا بزعق: -دي حاجة ما تخصكش أنا مش مضطرة أبررلك.

ولفيت ضهري ومشيت، قالي بصوت عالي وهو متعصب: -لأ مضطرة، عشان أنا حبيتك!! وقفت مكاني دموعي نزلت شلال حطيت إيدي على بوقي. ابتسمت وأنا بعيط وملفتش له رديت عليه حتى معملتش حاجة غير إني جريت من قدامه واختفيت تماماً. -قالك إنه بيحبك!! ليه مشيتي أنتِ كمان بتحبيه؟

-عشان مفيش علاقة بتتبنى على كدبة يا مريم هو كان عايزني أبررله اللي سمعه بس أنا معرفتش أقولك أنا حرفياً اتسمرت مكاني أنا مبعرفش أكدب أساساً فلما اتقفشت معرفتش أقول حاجة غير إني أمشي. -بس هو مش هيسيبك مدام قال إنه بيحبك. -رحيم يومين وينساني، أصل مش كل اللي قال إنه بيحبك فضل مكمل. -طيب وأنتِ يومين وهتنسيه؟ -الوقت كفيل ينسي.

هرجع للقهوة اللي بقالي كتير مقعدتش فيها، هرجع لشخصيتي وطبيعتي اللي بقالي كتير مفتقداها، زي ما أكون عارفة زي ما أكون كنت مسافرة ورجعت. _لبست العباية وربطت شعري تاني ولبست سكارف صغير ونزلت لقيت وائل وإبراهيم. -إزيك يا معلمة ندي بقالك وقت مكنتيش بتعاودي تقعدي زي الأول. -معلش كنت مشغولة شوية بس أهو فضيت أخباركم إيه طمنوني. إبراهيم: -أنا ووائل الحمدلله لقينا شغل في مصنع الحمدلله، عملنا بنصيحتك وسعينا. وائل:

-شكراً يا معلمة ندي إنك صبرتي عليّا في الديون اللي كانت عليّا. -العفو على أي، أنا بجد مبسوطة ليكم وربنا يوفقكم. قعدت على المكتب وبشرب قهوتي جاء على بالي رحيم والمواقف اللي بينا. -أمشي من قدامي عشان مش طايقك دلوقتي. -ببادلك نفس الشعور على فكرة. -مريم حاسبي (بيقف قدامي وياخد الضربة) -الشركة كلها كانت مفتقداك. -وأنتِ كنتِ مفتقداني؟ -تشرب عصير؟ -لأ مضطرة عشان أنا حبيتك!!!

هزيت دماغي وكملت شرب القهوة بصيت على صورته وقولتله وعنيّا دمعت: -وأنا.. أنا كمان حبيتك يا رحيم. ببص قدامي لقيت رحيم بيقعد على كرسي. -هونت عليكي الفترة دي تسبيني من غير ما أشوفك كده. مسحت عينيّا من كتر ما مش مصدقة. -رحيم أنت قاعد قدامي صح؟ -أه رحيم، ياااه بقالي كتير مسمعتش اسمي منك. -أنتَ أنتَ إيه اللي جابك هنا، عرفت مكاني إزاي؟ بصيت على هدومي، لقيت مريم داخلة. -عرف مكانك مني يا ندي. -أنتِ يا مريم!!

توهت وحاولت أكلمه برسميّة: -عايز تشرب إيه؟ عندنا شاي وسحلب مجدي بيعمل سحلب حلو أوي هنا. -عاوزك أنتِ يا ندي. مريم جت وقفت جمبي رحيم ابتدى يتكلم. -مريم كلمتني حكتلي كل حاجة وأنا بصراحة مستغربتش لأن أنا حسيت في أول كام يوم إن في حاجة غلط كل واحدة طريقتها غير التانية أنا عارف إنك مقصدتيش تكذبي مريم حكتلي إني من وقتها وأنتِ مش كويسة أنا كمان مش كويس و... -ما قولتش هتشرب إيه؟ -مش بقولك إنك شاطرة في التوهي؟

-رحيم أنا ما أصلحش للحب والعلاقات. زي ما أنتَ شايف دي هدومي اللي بلبسها وأنا نازلة القهوة. ودي وشي وهو بهتان عشان منمتش بقالي كذا يوم. وطريقتي في الكلام ما تطاقش. ابتسم وقالي: -ما تكلمتيش عن حنيتك اللي ما شوفتش زيها؟ -هه. -أنا سيبتك تخرجي اللي جواكي وتقولي اللي عايزاه بس اللي عايزاه هيحصل. -يعني إيه؟ -الشركة كلها مفتقداكي. -الشركة بس؟ -وأنا كمان مفتقدك. -يعني إيه؟

-يعني بحبك كلك على بعض حتى لو اتقلبتي قرد ولو عايزة أقول قدام القهوة والشارع كله إني بحبك هقول لو ده هيثبتلك إني بحبك ممكن أقوم أنط من على الترابيزة دي. أنا ومريم فضلنا نضحك عليه. -مش عايزة تقوليلي حاجة بقالي ساعة ونص بقول إني واقع على بوزي بحبك داهية. لا أكون بحب من طرف واحد. حط إيديه على عينه وعمل نفسه متأثر ولسه هيقوم "آه قلبي هيقف من الصدمة" مريم قعدت تزقني في دراعي وتقولي قوليله حاجة. قمت من مكاني: -استني أنا...

-أيوة أنتِ إيه بقى؟ -أنا بحبك ومعرفتش يعني إيه حب غير لما شوفتك. -موافقة تتجوزيني؟ هزيت دماغي وقولتله: -أه. لقيت كل الناس اللي في القهوة قعدوا يصفقوا جامد ومبسوطين. كان رحيماً بي مثل اسمه تماماً. كان كلما تمنيت نجمه يأتي إليّ بالقمر. تلك هي النهاية التي أتمناها لكل شخص وقع في حب مثلي. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...