نوح وهو يتذكر ويسرح في الماضي: "لم لا نقع في الحب لعنة نقع فيها ولا نبالي إلا بعد فوات الأوان." صوت داخلي بنوح الغاضب: "الخائنة! لماذا فعلت هذا بي؟
لم أبخل عليها بشيء، أعطيتها حبي وحناني، كانت طفلتي المدللة، عشقتها، بل أحببتها حب عباده. وعندما رُزقت بصغري أحسست أني أخذت كل شيء من هذه الدنيا. كنت نوح طيب القلب محب الحياة، ولكن أصبحت أنس على هيئة شيطان. كان لقبي الأول هو سلطان الاقتصاد، ولكن بعدها أصبحت الشيطان الطاغي. أصبحت أكره كل نساء وكل بنات حواء. كنت أعتبرها بسبب صغر سنها أنها بريئة، ولكن أنا نوح الذي يخاف مني أغلب الرجال يتم خداعه من هذه الـ...
ولكن الشيطان لا يرحم، وهناك اثنان لن أرحمهما، هذه الـ... والـ... أيُّهما." ارتسم على وجه نوح ابتسامة أقل ما يقال عنها هي ابتسامة شيطانية. في الحضانة: اعتادت ماسة على أن تأتي مبكرًا. جلست ومعها الحافظة الحرارية ويوجد فيها مشروبها المفضل الكابتشينو من متجر ستاربكس. ماسة وهي تتذكر ما حدث وصوتها الداخلي يقول:
"كم هو وسيم جدًا، ولكن خالي من المشاعر، متكبر، وملامح باردة، ليس لديه أدنى احترام للأشخاص. كيف هذا يكون والد فارس؟! وقالت ماسة بصوت منخفض ولم تنتبه بمن يسمعها من الخلف: "إزاي؟ وأنا أقول أكيد بابا فارس جايب الحلوة دي لمين؟ يخربيت جمال أمه، لاحسن تكون ميتة ولا حاجة، بس أقول إيه، ما شفش ربع ساعة تربية بس أبوه إزاي؟
ده أنا قولت بابا فارس ده ملاك بجناحين، ده شيطان. وهو طويل كده بيفكرني بـ Tom Ellis بتاع مسلسل Lucifer، بس ده على الأقل دمه خفيف، لا ولا الـ British Accent بتاعته رهيبة!! "إيه يا مجنونة، بتكلمي نفسك؟! كادت ماسة أن تصاب بنوبة قلبية وكانت ستقع الحافظة الغالية على قلبها. قالت ماسة وهي على وشك قتل صديقتها لأنها تكره هذه الحركة وفيروزة تعلم ذلك وتحب أن تفعل ذلك كثيرًا بها: "إيه يا شيخة، قطعتيلي الخلف؟
عارفة لو الحافظة كانت اتكسرت مكنتش هسيبك، فيها عيلة كوريك." وأكملت ماسة شرب الكابتشينو بتلذذ وقالت: "آه، نفسي أضرب حد دلوقتي كده، إنتي الأول وبعد كده الكائن المفترس اللي قابلته بره ده." ركضت عليها فيروة وأحضنتها وقالت فيروزة وهي تلاحظ أن هناك شيئًا ما حدث: "مالك، فيه إيه على الصبح؟ وبعدين مدرسة إنجليزي محترمة تقول كوريك، أنا شاكة فيكي والله، بس المهم احكيلي مين مزعل ميسو؟ قالت ماسة بغضب:
"بكرة ميسو دي، قولي ماسي. المهم بابا فارس ده قليل الأدب والذوق، وقال إيه أنا هعرفك مين هو نوح العوامري، وبلا بلا بلا!!! وفجأة بهت وجه فيروز وقالت بزعر: "إنتي بتقولي مين؟ نوح العوامري، عدو النساء الأول، ولقبه التاني السلطان الاقتصادي المعظم، ده غير لقبه الثالث الشيطان، ده مش بيرحم، إنتي نيلتي إيه؟ الله يخربيتك، ده أقل حاجة هيولع فيكي!! قالت ماسة بتوتر قليلاً: "ما هو إللي قليل الذوق. بعدين هيعملي إيه يعني؟ هيكلني!!
ثم أضافت بتكبر: "تلاقيه بس خاف مني عشان قولتله طز فيك يا نوح يا العوامري!! قالت فيروزة بتوتر وقلقت على ماسة وما يمكن أن يفعله نوح بها: "وكمان قولتي له طز، لا تعالي احكيلي على الليلة اللي مش هتعدي، أنا عارفة لسانك متبري منك!! قصت لها ماسة ما حدث. في شركة العوامري جروب:
وصل نوح شركته وهو في قمة هيبته ووسامته الطاغية بتكبر وعيون الموظفات تتبعه تتمنى أن يكون من نصيبها أو حتى يمارسوا ما حرمه الله معه. ليلة مع السلطان الاقتصادي المعظم تتمناها أي سيدة أو فتاة عذراء، والعاهرات أولهم. والموظفين ينظرون له بحقد وكراهية. وصل نوح إلى مكتبه ثم دخلت وراءه سكرتيرته رولا والتي تكاد لا ترتدي ما يخفي جسدها. قال نوح دون النظر لها ببرود وغرور:
"بلغيني كل المواعيد وحضري الـ list بتاعت الـ Emails وهاتيهم وتعالي." قالت رولا بدلع زائف وتحاول الاقتراب من نوح وتتلاعب بأزرار قميصه: "مش عايزني أعملك حاجة يا سلطان الاقتصاد المعظم؟ ابتسم نوح ابتسامة ساحرة. فرحت رولا واعتقدت أنها ستنال ليلة مع نوح، ولكن المسكينة لا تعلم مصيرها. اقترب نوح من أذنها وقال بهدوء مخيف: "مش عايز أشوفك لابسة لبس الـ ...
ده يتلبس في شركتي، عشان ساعتها همسح بيكي بلاط الشركة بلاطة بلاطة، ههينك قدام كل الشركة، وأنا غبي في الحتة دي يا رولا، اتفقنا يا حلوة." دفعها بمنتهى القسوة حتى أنها وقعت على الأرض، وأيضًا تمزق قطعة من الفستان. وركضت إلى الباب لتتخلص من هذا الوحش. ثم فتحت الباب، كان كادر صديق نوح، حتى رولا لم تنتبه له عندما ركضت من باب المكتب ولم تعتذر حتى وخرجت بأقصى سرعة خوفًا من هذا الوحش. قال نوح بتقزز: "بلا قرف!
أنا عايز ناس تشتغل مش ناس كل تفكيرها تجيب نوح سريرها إزاي وتعمل علاقة معاه. كله كوم وبنت الـ... المدرسة بتاعة ابني دي كوم تاني، مبقاش نوح العوامري إلا لو علمتها الأدب." قال له كادر بتعجب: "فيه إيه يا نوح؟ احكيلي." وقص نوح له ما حدث. لم يحتمل كادر ما سمعه من صديقه. كادر كان يضحك بهستيرية لدرجة أن نوح تصاعد غضبه أكثر من ماسة وفكرة انتقامه منها بدأت تزداد. جز نوح على أسنانه حتى أن كادر سمع جز أسنان نوح
بغضب وقال نوح بين أسنانه: "أنا يتقال لي طز! أنا بقى هخليها تندم على يوم ما شافت في وشي." قال كادر بتوتر: "هتعمل إيه يا نوح؟ ابتسم نوح ابتسامة مختلة: "هتجيب لي كل المعلومات عنها يا كادر، أكيد البت دي بتعمل حاجات قذرة زي أي عاهرة شبهها، ما كل الستات والبنات كده. تجيب لي المعلومات وتيجي." وضحك نوح بهستيرية شيطانية لا تليق إلا به. ثم أكمل نوح: "وأنا هعرف أتصرف." تنهد كادر وقال بجدية:
"طب ما زين برضه يقدر يجيب لك معلومات كتير عنها!! قال له نوح بجدية: "أنتم الاتنين هتعرفولي كل حاجة عنها، ولو ليها مصايب ولا أصحابها وأهلها حتى، كل مكالماتها. ويا ريت بقى لو حد يعرف يعمل لي Hacking على موبايلها أعرف كل حاجة عنها، بس دي هعرف أتصرف فيها من حد في الـ IT في الشركة. المهم حتى كل حاجة ليها علاقة بالـ social media تجبهالي، فهمتني يا كادر؟! قال كادر بغضب: "يا نوح مش كده!
حتى لو هي مين، حتى لو عندها مصايب، حتى لو شمال بتكلم طوب الأرض مش كويسة. تعمل كده عشان أضعف منك ومش هتعرف تقف قصادك." قال نوح بشرود وحيرة:
"النظرة اللي شفتها عليها نظرة لبؤة شرسة ومحتاجة إلى يروضها، وأنا بقى اللي، وأنا هروضها وهتسلى أوي وأنا بروضها وكسرها وأشوف نظرة الضعف. ساعتها بقى يمكن أعفي عنها. وبعدين خليك في اللي أنت فيه وكلم زين وقوله يعمل إيه، ولو رفض قوله إني عملت له خدمات كتير يخدمني في دي، إحنا الثلاثي بنشيل بعض!! قال كادر ويريته ما قال: "قصدك ربعي، نسيت إيه... ألقى نوح كل شيء ما موجود على المكتب وتحول لوحش وصرخ بهستيرية وقال بغضب جحيمي:
"متجبليش سيرة الوسخ ابن الكلب ده بدل ما أروح أموتهولك!! قال كادر بشفقة على صديقه: "أهدي يا نوح، أنا آسف، أهدي." قال نوح وهو يتنفس بصعوبة وعروق رقبته برزت: "هديت، وخليك في حالك واللي أنت فيه، وكلم زين وقوله يعمل إيه. أه نسيت أقولك، عدّي على حضانة جيب فارس، عشان مش فاضي. وآه، ابعت لي حد يجي يعمل لي المكتب اللي اتطربق ده بسبب جنابك." قال كادر بمزاح ولكي يلطف الجو على صديقه: "مش عايز DVD بالمرة؟
سواق ابن سعادتك والخدامة الفلبينية اللي جايبها له، مش عايز آخده وأغذيه وأوديه الملاهي وأغير له وأرضعهولك بالمرة؟ قال نوح بمزاح وهو بيشمر ساعدي القميص: "أنا أصلاً نفسي أغير المكتب وملعبتش مصارعة وملاكمة بقالي كتير، فأغير المكتب وديكور وشك عشان محدش يعرف لك وش من قفا!! ثم ألقى عليه طفاية السجائر وقال بغضب: "غور يالا أبو أم معرفتك." تفداها كادر وركض وأغلق باب المكتب. وقف نوح أمام الشباك شرد قليلاً وجاء صوت بداخله يقول:
"عيناها بها قوة لا مثيل لها وبريق غريب. وكيف تتحول من لبؤة شرسة تريد أن تهجم عليّ من يتعدى عليها والتي لا تهزم إلى طفلة. وآه من كلمة طفلة، أعشق الأطفال وأتعامل مع فارس وكأنها أمه، تحبه كثيراً تدلله كثيراً وليست مدرسة على الإطلاق. ولما فارس بالذات؟ سأعلم كل شيء، سأعلم في ما بعد وحين تصبحين في قبضتي." وضع على قبضتيه يديه الاثنتين وقام يرفع رقبته يمين ويسار وبرزت عروق رقبته وساعديه. ثم ظهرت الابتسامة الشيطانية المختلة
على وجهه وقال بغضب: "لن تخرجي من جحيمي." وأخذ يضحك بهستيرية جنونية كما أنه رأى ملاذاً وحلاوته في التسلي بها ولكن في القسوة الطاغية، ولما لا، إنها طاغية نوح العوامري. داخل الحضانة: دخل كادر الحضانة ولكنه اصطدم بشخص ما. رفع رأسه وجد وهج أمامه. أخذ يفكر كادر وجاء صوت داخلي بداخله يقول: "رباه، ما هذه الملاك؟ سبحان من خلق فأبدع. كيف خطفت قلبي؟ مهلاً! ماذا خطفت؟ ماذا؟ قال كادر بصوت عالٍ: "إنتِ بدقّة كده ليه؟
لا أعمل لك عملية استئصال حالا." قالت له وهج بتعجب: "نعم حضرتك بتقول حاجة؟ جاء صوت بداخل كادر بداخله يقول: "ما هذا الصوت العذب والرقة؟ لن أترك هذه الفتاة بسهولة." وفجأة أفاق على صوت وهج. قالت وهج بغضب: "حضرتك فيه إيه؟ أقدر أساعدك في حاجة؟ قال كادر بمزاح: "لا حضرتك إيه، قولي كادور أو كادرو، اللي يعجبك." وهج غضبها بدأ يزداد من هذا الأهبل المتطفل وقالت له بغضب أكبر: "افندم! قال كادر لها بمرح:
"بهزر، أنا جاي آخد فارس نوح العوامري." تعجبت وهج وقالت له بسخرية: "تخده إزاي؟ لازم نوح بيه يبلغني، وهو ما بلغنيش." لعن كادر نوح في سره وأضاف بمرح: "قولي والمصحف، هو فعلاً يبان عليا إني بخطف العيال وكمان باكل قلوب البنات الحلوة." قالت وهج بغضب شديد: "كلمة كمان وهطردك بره الحضانة. اتفضل يا أستاذ كادر معايا على مكتبي وأنا هتكلم مع نوح بيه وأتأكد منه." جلس كادر أمام وهج وهي تجري اتصالًا بنوح حتى تستفسر عما قاله كادر.
قالت وهج برسمية: "مساء الخير نوح بيه، مع حضرتك وهج مديرة الحضانة. فيه حد اسمه... معلش ثانية يا نوح بيه." وهج وهي مازالت تتحدث إلى نوح قالت لكادر برسمية: "لو سمحت بطاقتك؟ وضع كادر قدم على قدم قال بمزاح: "عايزة تتأكدي إني عازب ولا إيه؟ وتعرفي عنوان بيتي؟ طب ما أنا ممكن أقولهولك عادي. آه يا لقيمة." ضربت وهج المكتب بقبضة يدها وقالت بغضب شديد الذي يؤدي إلى قتل هذا الكادر:
"لو حضرتك محترمتش نفسك تاني أنا بحذرك، هطردك بره مكتبي والحضانة!! للحظة لندهش كادر وجاء صوت بداخله يقول: "من هذه القطة المتوحشة؟ ومن قوة شخصيتها! دائمًا عندما كان يتحدث مع أي أنثى كانت تأتي له بأشرة واحدة، ولكن هذه المرأة ليست مثلهن." قطعت وهج حبل أفكاره وتنحنحت. قال كادر برسمية: "أنا متأسف جدًا." أعطت له بطاقته الشخصية. ثم أخذت وهج بطاقته الشخصية. سرح كادر وجاء صوت داخلي يقول:
"وهج، هو اسم غريب. وهج الشمس، نعم اسم لا يليق إلا بها. امرأة قوية صلبة ويحترق من يقترب منها مثل وهج الشمس. ثم أضاف وهجي وهج كادر نصار. مهلاً! هل جمعت اسمي باسمها؟ لا، أنا كادر نصار، دنجوان عصري لا أقيد بزواج. يا إلهي، زواج؟ أموت قبل أن أفعلها. هي سوف تصبح ملكي عاجلًا أم آجلًا، ولكن بدون زواج." وسخر من نفسه وقال بصوت منخفض: "قال جواز قال." قطعت وهج حبل أفكاره للمرة الثانية بصوتها وهي تتحدث مع نوح وقالت:
"اسمه الأستاذ كادر نصار وقال إنه هيستلم ابن حضرتك لأن ماليش معلومات أو أي مكالمة من حضرتك بكده." وفجأة للمرة الثالثة أفاق على صوت وهج وهي تقول: "تمام يا نوح بيه، شكراً جداً." وأغلقت الهاتف ثم التفتت وتحدثت من خط أرضي وقالت برسمية: "ماسة، ابعتيلي فارس عشان فيه حد هيستلمه، شكراً." أول شيء لفت انتباه كادر هو اسم ماسة. سرح مجددًا وجاء صوت داخلي فضولي يقول:
"لدي فضول كي يرى هذه الفتاة ويتأكد من كلام نوح بأنها هل هي حقًا فتاة سيئة أم فتاة عفوية، وأن رد فعل نوح أكثر من اللازم على عفوية فتاة وليس أكثر." دخلت ماسة ومعها فارس. وعندما رأى فارس كادر ركض عليه واحتضنه بشدة. قال كادر بحب أبوي: "وحشتني يا بطل، يلا عشان نروح." قال فارس بطفولية: "سلم يا عمو كادر على ميس ماسة، بحبها أوي." رفع كادر رأسه وسرح في ملامح ماسة وجاء صوت داخلي يقول:
"فتاة جميلة يغلب عليها طابع الطيبة عكس وصف نوح على الإطلاق، وأنها لا تستحق ما ينوي نوح عليه. فكر قليلاً أنه سيحاول فيما بعد مع نوح أن يتراجع عما ينوي أن يفعله." قال كادر برسمية: "أهلاً وسهلاً ميس ماسة، تسمحيلي آخد فارس وأمشي؟ ابتسمت ماسة وقالت برسمية: "أكيد حضرتك اتفضل، مع السلامة." غادر كادر ومعه فارس. قالت وهج بعصبية: "رجال مش محترم، متحرش وفكر نفسه دمه خفيف، قال إيه باكل قلوب البنات الحلوين." قالت ماسة
بتعجب من غضب وهج الشديد: "إيه الحصل طيب؟ قالت لها وهج: "هحكيلك." وأخذت تقص عليها ما حدث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!