حاول التهدئة من غضبه وهو يتمتم بعصبية: "حضرتك إزاي متقوليش إن أختك مش ممكن تخلف؟ نظرت سلوى باتجاه نجوى التي زاد تقوقعها على نفسها بقلق: "أنا قولت لحضرتك إنها مش حامل، وكنت لسه هاقولك إنها مش هينفع تخلف، لكن حضرتك قاطعتني، وقولت إن مفيش حاجة ممكن تقف قدامك، وإنه لو حتى طعن في التقرير الطبي وطلب تحويلها للطب الشرعي، إنك ليك رجالتك اللي تكتب التقرير اللي على مزاجك." صرخ مستاءً:
"أنا أه الحاوي يا مدام بس مش ساحر، يعني أقدر أتلاعب بالحقيقة بس مقدرش أغيرها، ممكن أقدر أتلاعب وأماطل وأجل لغاية ما تتعرض على اللجنة اللي فيها حبايبي في الطب الشرعي، اللي ممكن يكتبوا إنها كانت حامل ده لو هي طبيعية، لكن مين ده اللي هيضيع مستقبله ويمضي على تقرير زي ده لوحده مبتخلفش؟ [متهكما] لا وسايبة للخصم ملف كامل لحالتها الصحية." انفغر فاهها بصدمة وهي تتذكر نسيانهما للملف الطبي وقت فرارهما.
لم يبالِ بصدمتها وهو يستطرد لائماً بغضب: "أنا بعد العمر ده كله أقف قدام واحد من زمايلي، مش عارف أرد عليه بسببكم، وبدل ما كنت ماسك موكلته من رقبته، التقرير الطبي اللي قدمناه بقى دليل ضدنا مش لينا." صرخت نجوى بصدمة: "يعني إيه، يعني إحنا هنخسر القضية، وممكن نتحبس عشان إحنا اللي ضربناه." احتضنتها سلوى تهدئ من روعها: "متخافيش يا حبيبتي متخافيش." ليزفر هو بضيق محاولاً التحكم بعصبيته:
"إن شاء الله الأمور مش هتوصل لده، هما عندهم استعداد للصلح، ومحاميه بلغني إنه هينتظرني ننهي الموضوع بهدوء، بس طبعًا هيملوا علينا شروطهم." صاحت سلوى مستاءة: "يعني كمان هما اللي هيتحكموا فين ويتشرطوا، بعد ما بقينا في الموقف الأضعف." أخذ نفساً عميقاً محاولاً تنظيم أفكاره قبل أن يقول بخبث: "مش إحنا لوحدنا، محدش ملوش نقطة ضعف، ولو لقينا نقطة ضعفه أو حتى خلقناها، هيفرق معانا كتير وقت التفاوض." تمتمت بحيرة: "مش فاهمة!
فكر أمامها بصوت عالٍ: "هاحاول أشوف ممكن نمسك عليه إيه، [ليصمت للحظات شاردًا ليسألها بعدها] إنت قولتي إنه كان بيضربكم عشان بيتهمكم إنكم السبب في دمار جوازته الأولى." أجابته مستاءة وهي تشعر بانقباض جسد شقيقتها بأحضانها لذكره ما حدث: "آيو، بس طبعًا إحنا ملناش ذنب." تجاهل تعليقها وهو يسأل باهتمام: "طيب هو إيه علاقته بطليقته حاليًا." أجابته متعجبة باهتمامه بأمر كهذا: "مفيش علاقة بينهم تقريبًا؟ عقد حاجبيه وضاقت
عينيه وهو يسألها ثانية: "يعني أداها حقوقها ولا بينهم مشاكل." اعترضت مستنكرة: "هي مكنش ليها حقوق تقريبًا، هو اللي كان فارش الشقة بالكامل ومؤخرها وصل لها لحد عندها." تساءل باهتمام: "وهي مضت على استلام المؤخر ده." أجابته بتلقائية: "لا مكنش فارق معانا، كل اللي كان يهمنا إننا نقطع عليها أي سكة للتواصل معه."
ابتسم بخبث وقد أيقن بأنها ليست بريئة كما تدعي، وأنها أحد أسباب الطلاق، إن لم تكن السبب الرئيسي، ولكن هذا لا يعنيه، فهي موكلته وكسب قضيتها هي ما يهمه، مهما كان موقفها وصحته من عدمه، لذا أردف بمهنية: "هاشوف ممكن نستفيد من الموضوع ده إزاي، ولو منفعتش نبقى نرجع نقابلهم ونتفاوض." *** استيقظ من نومه على ربتات خفيفة فوق كتفه، وصوت زينهم القريب من أذنه يناديه همسًا: "اصحى يا أستاذ، اصحى إنت مدوقتش الزاد من امبارح."
فتح عينيه يستطلع ما حوله بدهشة قبل يستعيد عقله وعيه كاملاً، فينهض متأوهًا من قسوة الفراش وهو يغمغم بنعاس: "هي الساعة كام، وأنت جيت امتى." ابتسم له زينهم بسماحة: "جيت من نص ساعة بس مرتضيتش أصحيك قبل ما أجهز الأكل." شكره ياسر ممتنًا: "متشكر، تعبت نفسك." تمتم زينهم بحرج: "تعب إيه الأكل مش قد المقام، بس الجودة بالموجودة." نظر ياسر للطعام مبتسمًا بمجاملة: "وهو في أحلى من كده، طب ده أنا باحب الفول والطعمية جدًا."
ابتسم زينهم بخجل: "معلش النهاردة بس أي حاجة كده بس بكرة بإذن الله هاعمل حسابي." جلسا متقابلان أمام الطعام، فجاذبه ياسر أطراف الحديث ليرفع عنه الحرج: "إنت تعرف الناس اللي ساكنين هنا كلهم." ابتسم زينهم مؤكدًا بفخر: "طبعًا مش زمايلي وكمان جيراني." تمتم ياسر بحيرة: "إزاي يعني." ابتسم زينهم مستمتعًا بدور العالم ببواطن الأمور:
"أصل دي مش عمارة أهالي دي عمارة المزرعة، المزرعة هنا فيها سكنين، سكن العمال وده هناك في آخر المزرعة، أوض أوض كل أوضة فيها واحد بمراته أو أوضتين لو معاهم عيال، إنما هنا ده سكن الإداريين." تساءل ياسر بفضول: "يعني كل اللي ساكنين هنا شغالين في المزرعة." تحدث زينهم بعفوية بفم مملوء بالطعام:
"لا مش كلهم، الدور الأول ساكنة الست فاتن، جوزها مش شغال هنا بس هو يبقى قريب صاحب المزرعة، وهو قصده يأجرله الشقة لمدة سنة واحدة يتجوزوا فيها، لأنه كان ملوش شقة هنا والمفروض ياخدها ويسافر بس هي بعد ما اتجوزوا، وهو سافر يبعت لها استقدام، بس معرفش مسافرتش ليه." سأله ياسر وقد جذبه الحديث: "والدور التاني." حشر بعض لقميات بفمه وهو يغمغم:
"الدور التاني ده بقى فيه الدكتور البيطري، دكتور يوسف ومراته الست فاطمة، ناس محترمين قوي." سأله محاولاً استدراجه للحديث: "بس واضح إن البيت كله عائلات، ومع ذلك مسمعتش صوت ولاد خالص." ازدرد الطعام وهو يجيبه: "الست فاتن معندهاش ولاد طبعًا لأنها لسه عروسة، بس دكتور يوسف عنده ولدين بس بياخدهم وهو نازل بيوديهم المدرسة."
تجنب ياسر السؤال عن النساء حتى لا يثير ريبته، ووجد بالسؤال عن الأطفال أمرًا أكثر قبولًا، لذا استطرد قائلًا: "يعني العمارة دي كلها مفيهاش غير عيلين." أومأ زينهم نافيًا بحماس:
"لا طبعًا عندهم عيال بس مش كلهم، يعني الدور التالت ساكن فيه الأستاذ فهمي وده المهندس الزراعي، وده معندوش عيال لأنه متجوز جديد، ربنا يرزقه يارب أصله مش صغير، عنده خمسة وتلاتين سنة، وشكله كان مش عايز يتجوز، كان بيجي المزرعة يومين كل شهر بس من سنة شاف بنت صغيرة يتيمة بتاع سبعتاشر سنة بتشتغل في المزرعة، اسمها هناء وحبها واتجوزها واتفق مع صاحب المزرعة إن بدل اليومين هييجي أسبوع كل شهر، بس مراته تفضل هنا، وهو بيتنقل بين المزارع اللي بيشرف عليها، ويرجع هنا، بس بيقولوا إنه بيغير عليها قوي."
أنهيا طعامهما، فاستطرد زينهم وهو ينظف المكان: "لكن الدور الرابع فيه تلات عيال اللهم بارك، ربنا يحفظهم، زينة العمارة كلها، ولاد الأستاذ غسان المحاسب ومراته الست رانيا العطار، ودول ناس ولاد أصول وفحالهم، ولا ابنهم الكبير معتز، ربنا يبارك فيه ويحفظه زينة عيال العمارة كلها." ورغما عنه تمتم ياسر بلا وعي: "روقة." زفر زينهم بغضب:
"تبقى سمعت شوقية اللي في الدور الخامس بتناديها، طب والله هي اللي روقة وستين روقة، دي الست رانيا ست الستات كلها." فغر ياسر فاهه لا يعي كلماته، لينفجر فجأة ضاحكًا: "هو إنت عارف يعني إيه روقة؟ أومأ زينهم مؤكدًا بثقة: "أه طبعًا، يعني واحدة رايقة ميهمهاش غير نفسها، بس الست رانيا مش كده خالص، دي طيبة قوي ومحترمة وحنينة، ساعات بحس إنها فيها كتير من ستي الله يرحمها." رق قلبه لعفويته، وكتم ضحكته وهو يشرح له موضحًا:
"لا مش كده، روقة دي كلمة بيوصفوا بيها الست اللي بتحافظ على بيتها وتريح جوزها حتى لو حساب راحتها هي." ابتسم زينهم برضا: "بجد، لا تبقى الست رانيا هي اللي روقة فعلًا، الست شوقية مكدبتش." ابتسم ياسر لعفويته: "بس واضح إنك مبتحبش مدام شوقية دي." أشاح بوجهه ممتعضًا:
"لا أحبها ولا أكرهها ربنا يكفيني شرها، بس هي شايفة نفسها قوي وبتكلمني من طرف مناخيرها، اكمنها تبقى مرات الأستاذ فضل مسئول المخازن، ويعتبر الريس بتاعي، أصل عن شغلي كله في المخازن، وعلى فكرة هما كمان عندهم عيلين ربنا يهديهم، وهما وعيال الأستاذ غسان متفقين مع تاكسي بيجي ياخدهم للمدرسة الصبح." أنهى كلماته الأخيرة بصوت متعب ناعس. ليربت عليه ياسر برفق: "قوم يا زينهم على سريرك، قولتلك متنمش على الأرض تاني أنا مبنامش بليل."
أطاعه وهو يقوم مترنحًا من أثر النعاس، ليرتمي على فراشه قائلًا بإجهاد: "تصبح على خير." ثوانٍ معدودة وارتفع غطيطه، ولعجبه لم يثر ضيقه كالأمس بل أثار شفقته، فيبدو أن عمل زينهم مجهد وشاق وهذا ما يجعله يرتمي هكذا بثوانٍ معدودة، تذكر عمله بالبنك وكم كان يراه مرهقًا وامتدت مقارنته لكل أوجه حياتهما، فتمتم بحمد الله على نعمه واستغفر على اعتياد النعم التي لم يشعر بتمتعه بها إلا بعد فقدانها.
تحرك خارج الغرفة بإريحية وقد استتر بالظلام الذي حل منذ قليل، تحرك ذهابًا وإيابًا كأسد حبيس، اقترب من الدرج لتلتقط أذناه تلك الضجة الصادرة من الأسفل بارتطام شيئًا ما بالأرض مصحوبة بهتاف رجل غاضب: "دي مش عيشة دي؟ تبعه هتاف شوقية الساخط: "فيه إيه يا فضل، إنت مبتزهقش." تحركت قدماه دون إرادة باتجاه الصوت، فأخيرًا وجد ما يشغل به عقله عن تلك الأفكار التي تكاد تذهب به، ليصله صوت فضل أكثر وضوحًا:
"لا مزهقتش ولا هأزهق، وبأقولك أهو يا شوقية أنا من حقي أتجوز، وهأتجوز إن مكنش النهاردة يبقى بكرة." أجابته بلامبالاة متجاهلة تصريحه: "متولعش السيجارة هنا يا تطلع على السلم يا تطلع البلكونة." انتفض جسده وهو يسمع لاحتمالية خروجه إليه، ليهرول هابطًا دون وعي، وقف يلتقط أنفاسه ملتصقًا بالحائط، وهو يأمل أن يكون عدم خروجه، يعني دخوله للشرفة، ولكنه تمهل خوفًا من حدوث ما لا يحمد عقباه، ليكتم أنفاسه بقوة وهو
يستمع لصوت رانيا الحنون: "أهدى بس يا غسان مينفعش تحرق دمك كل شوية كده على الفاضية والمليانة." ليجيبها صوت رجولي رخيم مستهجنًا: "على الفاضي، يعني لما يبقى بيتي وولادي محتاجين حاجة وأنا مقصر ومش قادر أكفيهم يبقى موضوع فاضي." صاحت مستنكرة:
"مين ده اللي مقصر، ليه هتعمل إيه أكتر من اللي بتعمله، هتضرب الأرض تطلع بطيخ، [لان صوتها وهي تستطرد بحنان] يا حبيبي الرزق ده بتاع ربنا، ياما ناس بتنزل خمس دقايق ولا تتك على زرار النت وهي قاعدة في بيتها وربنا يكرمهم ويرزقهم من وسع، وناس تانية بتلف على كعوبها اليوم بطوله ويدوب بترجع باللي يسد الرمق أو حتى من غيره." أطلق ضحكة مرة مبتورة: "يعني إيه أبلط جنبك في البيت وأقول رزقي كده." أجابته بإيمان:
"إنت المطلوب منك تكفينا سعي لكن الرزق ده بتاع ربنا، وإنت عامل اللي عليك بزيادة يبقى هون عن نفسك يا حبيبي." لان صوته واختفى حزنه وهو يتمتم برضا: "والله ما مهون علي الدنيا كلها غيرك إنت يا جميل، ربنا ميحرمنيش منك." ضحكت بنعومة: "ولا منك يا قلبي." استطرد معتذرًا بحب: "والله أنا ما في حاجة مضايقني غير إني تعبك معايا عشان توفري كام جنيه." أجابته بحب: "تعبك راحة وكفاية عندي إنك مقدر ومهتم."
كانت المدة كافية ليطمئن لعدم خروج فضل، فابتعد عن بابهما صاعدًا ولكن بحال غير الحال بعدما حركت كلماتهما ذكرى لجحود النعم لا اعتيادها فقط. وتردد بأذنه أصداء الماضي تحمل صوت دعاء المتوسل: "يا حبيبي الحمد لله إحنا ظروفنا كويسة جدًا مش محتاجين حاجة من حد، نصيبك من الإيجار ممكن يكفينا ويزيد لو عشنا بالعقل، مش محتاجين نضحي بأجمل أيام حياتنا، عشان حد يأكلنا ويصرف علينا."
أصابت كلماتها غروره الذكوري بمقتل، خاصة وهو يعلم صحتها، فاتخذ من الهجوم سبيلاً للدفاع حتى لو جرحها بدون وجه حق: "مين ده اللي بيصرف علينا، اللي بيني وبين أخويا ميخصكيش، وكونك واخدة على عيشة الفقر والتوفير، فده ياريت تنسيه وتعرفي إنك اتنقلتي ناقلة تانية لازم تكوني قدها."
تذكر ذلك الألم النابض بعينيها حينها، والذي تغاضى عنه منتشيًا بإسكاتها وحفظ ماء وجهه كما توهم وقتها، ولكنه الآن يعلم كم كان جاحداً لنعمة الزوجة القانعة الراضية فحرمه الله منها وأبدله بتلك الخبيثة الطامعة. ***
استلقت فوق فراشها، تنظر للفراش المجاور حيث نامت شقيقتها بعد نوبة من البكاء الهستيري، تسترجع كل ما مر بها، تعرف كل خطأ اقترفته وإن أنكرته أمام أقرب الناس إليها، ولكنها غير نادمة حتى لو أخطأت، فمن ندم ممن أخطأوا بحقها، هي ضحية الجميع والجانية عليهم، هي من ستفوز أخيرًا بعدما خسرت سابقًا، خسرت حب حياتها واستقرارها النفسي والأسري من قبل، فماذا سيبقى لها لو خسرت أموال زوجها كذلك، صحيح أن الاستيلاء السلمي عليها عن طريق زواج
شقيقتها من شقيقه قد فشل ولكن لا بأس، فزوجها لن يترك شقيقه الغالي يُحبس، ارتعدت فرائصها، وهي تتصور أن تضطر للتنازل بعد ذلك الخطأ الكارثي وتركها لفحوصات شقيقتها خلفها، خاصة وهي غير مرتاحة لذلك الأسلوب الفاتر لمحاميها من بعد حماسه، ولكن لا بأس فما زالت تقف على أرض صلبة، فحب ياسين ثابت مهما أخطأت، ولن يتطلب الأمر كثيرًا لاستعادته، لن يتطلب الأمر سوى بعض الدموع ومبررات واهية، سيكون أكثر من مرحب بتصديقها عوضًا عن مواجهته
لحقيقة مشاعرها نحوه منذ زواجهما.
ابتسمت للخاطرة الأخيرة، وأغلقت عينيها تنام بسلام. فكل شيء زاد عن حده انقلب لضده، وإن كان التسامح سلوكًا محمودًا فقد ينقلب لكارثة أن أصبح مباحًا مضمونًا ما هما كان الخطأ خاصة مع من لا يستحق ولا يفهم مثل ذلك الرقي. *** استيقظ زينهم باكرًا، لينتفض جالسًا بمجرد انتباهه لنومه فوق الفراش، ليخرج باحثًا عن ضيفه ليجده بنفس مكانه بالأمس، زفر براحة وهو يهمس بحرج:
"صباح الخير يا أستاذ، معلش والله مدرتش بنفسي ومخدتش بالي إني نمت على السرير." ابتسم له ياسر بود: "أنا اللي قومتك ونيمتك على السرير، ومش هتنام على الأرض تاني أنا مبنامش بليل، ساعتين تلاتة كده وأنام، وصحيني لما ترجع." ابتسم له زينهم ممتنًا وكأنه جامله برغم أنه مضيفه، وهو يغمغم خجلًا: "معلش هتفطر بباقي العشا، وأنا هاجيب أكل وأنا جاي." أجابه ياسر بعفوية وهو يخرج من حافظته مبلغ مالي كبير: "طيب خلي دول معاك."
انطفئت عينا زينهم وهو يرمقه عاتبًا: "مستورة يا أستاذ ميصحش تدفع تمن ضيافتك." سحب يده بالمال وهو يغمغم معتذرًا: "قدها وقدود والله أنا بس حاسس إن مفيش فرق مابينا." ابتسم زينهم بتسامح: "تسلم يا أستاذ، ربنا يكرم أصلك، بالأذن عشان متأخرش." ودعه ياسر يتابع انصرافه بتقدير واحترام لشخصه ورجولته رغم ظروفه، وتحفز وحماسة لما سيتبع ذلك الانصراف، ولم يطل انتظاره كثيرًا لتصدح تلك الزغرودة تشق السكون وصوت فاطمة المرح مهللًا:
"أفراج يا بنات اطلعوا يا قمرات." ارتفع صوت هناء الطفولي سعيدًا: "صباح الخير يا بطوط." تبعه صوت رانيا الهادئ: "صباح الخير يا بطوطة، صباح الخير يا هنون عاملين... ارتفع صوت فاتن مستغيثًا: "الحقوني، يا بنات الحقوني." اختلطت أصواتهم الجزعة المتسائلة عما حدث في نفس الوقت الذي ارتفع به صوت شوقية القوي: "فيه إيه مالكم على الصبح." ارتفع صوت فاتن الباكي:
"مصيبة يا شوشو مصيبة، هزارك امبارح، خلى الفار لعب في عبى، وافتكرت إني معايا الباسورد بتاع حساب هشام، ودخلت الحساب وياريتني ما دخلت، البيه لقى اللي تفطر معاه عشان كده بطل زن." ساد الصمت فجأة قبل أن تقطعه شوشو صارخة: "يا ابن ال.... قاطعتها رانيا ناهية: "بس يا شوشو، إنت متأكدة يا فاتن." ارتفع بكاء فاتن: "بأقولك فتحت الحساب وشوفت كل حاجة بنفسي، الزبالة بتسهر معايا بليل وتكمل معاه الصبح." هتفت رانيا بحيرة: "هي مين دي."
صاحت فاتن بقهر: "صاحبتي الجديدة، الأدمن بتاعة (جوزي مسافر وفي الدنيا بعافر) صاحت فاطمة بصدمة: "ده الجروب بتاع الأسئلة الهبلة أياها." لتصرخ فاتن بهيستريا: "ده أنا اللي طلعت هبلة، كل يوم سؤال وأنا عمالة أدلق زي الجردل، مرة جوزك مسافر بعد قد إيه من جوازكم، آخر هدية بعتها كانت إيه، أكتر حاجة بتتخانقوا عليها، وبعد ما عرفت كل اللي عايزه لعبت لعبتها ولفيت عليه." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فاتن:
"دي مخلتش كلمة قولتهالها مستغلتهاش، فهمته إنها بتحب لونه المفضل ونفس الأكل وبتضايق من نفس الحاجات، ولما جاوبت على سؤال الزفت الخناقة بأنه نفسه أصحى أتكلم معاه الصبح، بقيت هي اللي تصحيه ويتفقوا سوا يفطروا إيه وهما بيتكلموا." صاحت شوقية منبهرة: "يا بنت اللعيبة." لتزداد ثورة فات
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!