الفصل 10 | من 16 فصل

رواية اليمن الفصل العاشر 10 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

آسر نزل لقى ست في أوائل العقد الخامس من عمرها. اتصدم أول ما شافها وقال: "مش معقول دادة عزيزة." عزيزة: "ازيك يا بني." آسر بسعادة: "الحمد لله بخير، انتي عاملة إيه؟ ونفين؟ نفين فين؟ اختفت فجأة راحت فين؟ عزيزة: "واحدة واحدة عليا يا بني، أنا جيت أخلص ذمتي. نفين تعبانة وبقالها سنتين بتعاني من كانسر، وقالتلي أجي أقولك على مكانها لأنها عايزة تتكلم معاك." آسر بصدمة: "كانسر؟ استنى استنى يا دادة، هلبس وأجاي معاك حالا."

طلع على فوق جري، بدأ يلبس بسرعة ونزل تاني. آسر: "يلا يا دادة، هي فين؟ عزيزة: "في ٥٧٣٥٧." طلعوا ركبوا العربية. آسر رن على مراد. مراد بمرح: "صباح الورد يا آسوري." آسر بعجلة: "مش وقت هزار، عرفت فين مكان نفين؟ تعالى بسرعة على مستشفى ٥٧٣٥٧." مراد بصدمة: "نعم؟ ليه؟ مالها؟ آسر: "مفيش وقت للشرح، تعالى بسرعة." أسامة: "أومال فين آسر؟ فاطمة: "مش عارفة، كان في ست عايزاه، وعقبال ما طلعت من المطبخ كانوا مشيوا."

أسامة باستغراب: "ست؟ ست مين؟ فاطمة بجهل: "مش عارفة." أسد وآواب قاموا وقالوا: "عن إذنكم، إحنا." ومشوا. يمن بهمس: "ماما." فاطمة بهمس: "هقولك حاضر، استني." أسامة باستغراب: "هو في حاجة؟ فاطمة بتوتر: "هو بصراحة، يمن عايزة تجيب بسيط." أسامة بضحك: "طب ما تجيبه." يمن بفرحة: "يعني أنت موافق يا عمو؟ أسامة بحب: "اه عادي." يمن قامت حضنته بفرحة وقالت: "شكراً يا عمو." أسامة بضحك: "على إيه يا قلب عمو؟

يلا مش عندك كلية يا بت، اجري يلا روحي." يمن بضحك: "يلا سلام." أسامة بحنان: "هتروحي الشغل يا حبيبتي؟ فاطمة بحب: "اه، عشان أجي أحضر الغدا." أسامة: "طب يلا سلام أنا." فاطمة بحب: "في حفظ الله." في المستشفى. آسر دخل بلهفة أوضة نفين، اللي كانت نايمة على السرير وأجهزة وأسلاك متصلين بجسمها والأكسجين. نفين بابتسامة باهتة: "آسر، ازيك؟ آسر بدموع: "انتي إزاي تغيبي كدا؟ نفين: "غصب عني، أنا كنت عايزة أبعد عشان أتعالج."

ابتسمت بألم وقالت: "بس مفيش أمل." آسر بود: "متقوليش كدا، يا بت انتي هتبقي كويسة." دخل مراد في الوقت دا، جري حضنها وقال بلهفة شديدة: "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ نفين بألم: "براحة يا جحش." مراد بعد براحة وقال: "أنا آسف." نفين بدموع: "أنا جايباكم عشان أخلص ذمتي. بس قبل أي حاجة، أنا آسفة يا آسر." آسر باستغراب: "على إيه؟ نفين بدموع أكتر: "اللي أنا فيه ده مش من شوية. سليم معملش حاجة يا آسر." مراد بترقب: "يعني إيه معملش حاجة؟

نفين: "سليم كان بيحبني، وأنا كمان كنت بحبه. بس استغلال. يخلص لي مشروع، يجيب لي محاضرة. وهنا جه دور مهرة، أخته، اللي بدأت تحذره مني لحد ما فعلاً بعد عني. فأنا... مراد قاطعها بعصبية: "فأنتِ بكل سِفالة عملتي فيلم رخيص زيك إن سليم اعتدى عليكي." وقرب منها وشدها من إيدها جامد وقال: "وإنتي بقى بقيتي مدام إزاي؟ انطقي! نفين عيطت بخوف وقالت: "واحد زميلي كنت بحبه واتجوزنا عرفي، بس أنا معرفش هو فين." مراد جه يضربها،

آسر مسك إيده وقال: "لا، رفقاً بحالتها دي مينفعش تتضرب. روحي يا شيخة، ربنا ينتقم منك." ساب مراد وقرب عليها وقال: "لولا إن ربنا بيعاقبك دلوقتي، أنا كنت موتك بإيدي على اللي عملتيه." وكمل بصراخ: "لييييييه؟ ليه تعملي كدا؟ ذنب مهرة إيه؟ ذنبها إنك واحدة استغلالية وزبالة، وإنها خايفة على أخوها؟ خلتيني أدمر حياة اللي بحبها بإيدي. منك لله." نفين صرخت وقالت: "اللي بيحب مبيأذيش، وإنت أذيت، تبقى مش بتحبها يا دكتور."

آسر ضرب السرير وقال: "مين قالك؟ إنت لما جيتي وقولتي إن مهرة هي اللي خدتك لسليم، أنا لغيت مشاعري ناحيتها لأني فكرتها إنسانة زبالة وغير مؤتمنة. أنا هعتبرك متتي من دلوقتي." وطلع ماشي. مراد بحسرة: "يا خسارة يا نفين! هستنى موتك عشان أدفنك عشان وصية ماما مش أكتر." وطلع جري ورا آسر. لقى آسر قاعد في العربية وساند راسه على الدريكسيون. دخل قعد جنبه بحزن وقال: "أنا آسف."

آسر بعيون حمراء كالدم: "أنا زبالة إني مشيت وراها. أسد عنده حق، أنا القاضي الظالم." ودور العربية وقال: "لازم أروح لها، لازم." وطلع على بيت أهل مهرة. فاطمة راحت الأتيليه بتاعها، أتيليه اليمن. بدأت تشرف على البنات وتشوف الأخبار والتصاميم، ودخلت المصنع تشوف الشغل ماشي إزاي. خلصت شغلها وروحت على بيتها القديم، خدت بسيط من عند جارتها وروحت على البيت. عند أسد.

أسد بجدية: "دي كل المعلومات اللي قدرت أوصلها امبارح، يا سيادة اللواء." اللواء: "كويس جداً يا سيادة الرائد. المهمة دي لازم تخلص النهاردة." أسد بجدية: "اكيد سيادتك، هنبدأ نجهز أنا والفريق." عن إذنكم. أدى التحية ومشي. آسر وصل عند عمارة. طلع بسرعة ومراد وراه. مراد: "يا بني استنى، هتطلع تقولهم إيه؟ اقف." آسر: "هطلع أقولهم الحقيقة." مراد بهدوء: "طب اهدى بس."

آسر بعصبية: "مش ههدى يا مراد، لازم يعرفوا." وكمل طريقه لشقة أهل مهرة. ورن الجرس. فتحت بنت اللي قالت بلهفة: "أبيه آسر." آسر بتوتر: "إزيك يا غزل؟ غزل وعنيها بتدور من حوالين آسر ومراد: "الحمد لله." صوت من الداخل: "مين يا غزل؟ غزل: "دا أبيه آسر يا ماما." سمر راحت بلهفة عند الباب وقالت: "اتفضل يا بني، اتفضلوا." دخلوا قعدوا. سمر: "ثواني وعلى وسليم جايين." آسر بقلق: "تمام." عدت دقائق. وطلع على والد مهرة وسليم أخوها.

علي ببرود: "خير؟ آسر بتوتر: "ممكن مهرة؟ عايز اتكلم معاها." سمر بصدمة: "نعم؟ سليم بتساؤل: "مهرة مين معلش؟ آسر: "مهرة يا جماعة، في إيه؟ غزل برعب: "المفروض إنها معاك يا أبيه. مهرة مش هنا." آسر بصدمة: "يعني إيه؟ اوم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...