غزل برعب: المفروض إنها معاك يا ابيه. مهرة مش هنا. آسر بصدمة: يعني إيه؟ أومال فين؟ علي بحده: جري إيه يا جدع انت؟ مش مراتك، والمفروض إنها في بيتك من 3 سنين. جاي تسأل عليها هنا ليه دلوقتي؟ آسر بخوف: بس هي بعد جوازنا بشهر اتفقنا على الطلاق، وقالت إنها هتيجي هنا. سمر باستغراب: هنا؟ وكملت بصدمة: يوم ما انت طردتها يا علي، بنتي ضاعت بسببك يا علي. آسر بصدمة ذابحة: يعني إيه طردتها؟ راحت فين بقالها 3 سنين؟
سليم بحده: وانت بتسألنا إحنا؟ وبعدين لما انت طلقتها، جاي ليه؟ آسر بتوتر: جاي أقول الحقيقة. علي باستغراب: حقيقة إيه؟ آسر خد نفس وغمض عينه وقال بنبرة يعتليها الخوف والسرعة: حقيقة إن بنتك شريفة. صدمة حلت على وجوه عيلة مهرة. علي بصدمة: يعني إيه بنتي؟ انت انت؟ إحنا جيناك يوم فرحك. مش انت رنيت وإحنا روحنالك؟ ومكنش فيه إثبات على العذرية. دي لعبة منك انت وهي صح؟ أنا مستحيل أكون ظلمت بنتي كده. آسر بص
في الأرض بخزي وقال بحزن: أنا أقولكم كل حاجة. بدأ يحكي اللي نفين قالتله وكمل وقال: وأنا بكل غباء صدقتها وضيعت مهرة من بين إيديها. أنا كنت جاي أعتذر لها على اللي عملته. أنا آسف بجد. سليم هجم عليه وبدأ يضربه وهو بيقول بعصبية: بقى كل ده من ورا نفين الكلب؟ وانت يا حيوان خطبت أختي سنة علشان تفضحها من غير داعي؟ مراد
بعده بالعافية وقال بحده: براحة يا أستاذ. إحنا جايين نصلح مصيبة حصلت غصب عننا. وهو مكانش يعرف. إلا ما كانش جه لحد هنا علشان يعتذر ويصلح غلطه. سليم بهيجان: غلطته بعد 3 سنين؟ وتقول غلطته؟ انتو عايزين تجننوني؟ وكمل بدموع: يعني كل اللي حصل في أختي بسببى. طب هي فين دلوقتي؟ آسر بتوهان: معرفش. علي بغضب: برا برا، وإياك أشوف وشك هنا. مراد خد آسر ونزلوا. في المدخل: غزل: ابيه ابيه آسر. آسر لف بلهفة: نعم يا غزل. غزل وقفت تاخد
نفسها وقالت بدموع شديدة: هاتلي مهرة. دور عليها ارجوك. آسر بندم: أكيد هدور عليها لحد ما أجيبها. وعد. هقلب الدنيا عليها. اهدى واطلعي واهدي. اتفقنا؟ وعد يا غزل، والمرة دي مش هخلف وعدي. غزل ببكاء: وعد. آسر بحزن: وعد. يلا اطلعي. غزل طلعت. مراد بص لها بشفقة وقال: هنعمل إيه؟ آسر بضياع: مش عارف. مراد بص لهم لوهلة وقال وهو بيشده: طب بقولك إيه؟
روح ارتاح، وبكرة هتلاقي تقارير المستشفيات والأقسام والمطارات اللي في الجمهورية عندك في البيت. آسر بص له بأمل: يعني هلاقيه؟ مراد بحنان: طبعاً. يلا تعالى نروح. آسر جيه يركب علشان يسوق. مراد بخوف: طب ما تخليك انت وأنا أسوق مكانك. يلا اركب هنا وأنا هسوق. وفعلاً روحوا البيت. ومشي راح القسم يعمل الإجراءات والبحث. في المستشفى: سلمى بحزن: مفيش أي تحسن. يزن بحزن بص للحن اللي
نظرها متعلق بالسقف وقال: الدكتور مش عارف يعمل حاجة، ومفيش استجابة. سلمى بصت لها بحسرة وقالت: خير. خير بإذن الله هتبقى كويسة. يزن: سلمى ممكن تفضلي هنا معاها لحد ما أروح الصعيد مشوار سريع وأجي؟ سلمى بابتسامة: أكيد. بس متنساش نفسك بالله. يزن بضحك: اللي فاهماني. حاضر. مش هتأخر. متقلقيش علشان جاسر مش هيسيبك هنا كتير. سلمى بزهق: جاسر وزفت. إمتى أخلص منه بقى؟ أنا زهقت. يزن بخبث: عن قريب يا قلبي. يلا سلام. سلمى بحب: سلام.
في بيت الراوي: آسر دخل وجيه يطلع على فوق، وقفه صوت فاطمة. فاطمة بلهفة: كنت فين يا بني؟ وكملت بخوف: انت كويس؟ مالك؟ آسر بخنقة: مفيش مزاج أتكلم معاك في حاجة يا مرات أبويا. سيبني في حالي وبلاش تعملي فيها خايفة عليا. أنا في أوضتي مش عايز حد يجيلي. سامعة؟ وطلع على فوق. في السعودية: باسم بابتسامة: ممكن تقبلي مني الهدية دي؟ مهرة باستغراب: بمناسبة؟ باسم بحب: من غير مناسبة. اعتبريها عربون محبة. مهرة
بابتسامة أخدتها وقالت: شكراً يا سيدي. باسم بفرحة: ضحكة يعني قلبها مال. مهرة بحده: باسم احترم نفسك. باسم بخوف مصطنع: حاضر. مهرة حاولت تخفي ابتسامتها وقالت بشئ من الجدية: عن إذنك علشان عندي شغل. ومشت. دخل آواب بلهفة وقال بنداء: طنط فاطمة يا طنط. فاطمة: في إيه يا بني؟ آواب: آسر فين؟ فاطمة باستغراب: فوق في أوضته، وقال محدش يزعجه. آواب طلع على فوق وهو بيقول: ماشي من عيوني. فاطمة بغلب: يا بني تعالى هنا.
آواب دخل فجأة أوضة آسر. آواب: إيه يا برو؟ آسر بحده: إيه يا بهيم؟ داخل زريبة؟ مش تخبط. آواب بتمثيل الراحة: الحمد لله. قرب على آسر وهو بيقول: مراد كلمني. وكمل بتريقة وقال: روح شوف آسر يا آواب، ليعمل في نفسه حاجة. أصله مكتئب. واهئ واهئ واهئ. آسر برفع حاجب: اهئ اهئ اهئ. اطلع برا يا حيوان. آواب قعد جنبه وقال بجدية: مالك يا بني؟ مدلّم الأوضة وقاعد ولا كأن ميتلك ميت؟ كمل بغمزة: الحوار في بنت ولا إيه؟ آسر بحزن: حاجة زي كده.
آواب بدهشة: بتتكلم جد؟ آسر: امممم. بابا جه. آواب بسرحان: آه. آسر بتساؤل: وأسد؟ آواب بنفس السرحان: في مهمة. آسر خبطه بخفة وقال: مسهم في إيه؟ آواب: مهرة. آسر بصدمة: مين يا عنيا؟ آواب: البنت دي. مهرة اللي أسد قال اسمها صح. مين مهرة؟ آسر بتنهيدة: مش وقته. يلا علشان الغدا. ونزلوا لقوا الكل قاعد. عدا أسد. عدى اليوم بدون ذكر أحداث. جه الساعة 2 بليل. أسد داخل بتعب البيت بعد المهمة. لقى حاجة جاية عليه
من فوق بسرعة وصوت بيقول: حرامي حرامي حرامي. و نكمل بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!