الفصل 1 | من 16 فصل

رواية اليمن الفصل الأول 1 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
21
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

"يا راجل قول غير كدا." أسامة ببرود: "بس أنا مش بهزر يا آواب." آواب بضحك: "بابا جوزنا الأول بس وبعد كدا شوف نفسك." أسامة برفع حاجب: "أشوف نفسي." أسد بحده: "اخرس يا آواب دلوقتي." وكمل بجدية: "بابا حضرتك بتتكلم جد؟ أسامة: "آه، وهي زمانها جاية علشان تتعرفوا عليها وتتعاملوا باحترام، أنتم سامعين." آسر بضحك: "مش أنا قولت العزومة دي وراها حاجة." وكمل بحده: "وإنت جاي بعد 20 سنة عايز تتجوز."

أسامة بهدوء: "هو بعد وفاة أمكم أنا قصرت معاكم في حاجة؟ "لا." أسامة بتنهيدة: "طب كنت معاكم في كل حاجة، دور ماجدة معرفتش أعمله على أكمل وجه أنا عارف، ومحبتش أدخل عليكم واحدة الله أعلم هتعاملكم إزاي. اتنازلت عن حقوق كتير ليا عشانكم وعشان أمكم متزعلش مني، إنما دلوقتي مش هتنازل عن فاطمة." آواب بمرح: "طب وبطوط دي عندها كام سنة يا باشا." أسامة بدهشة: "باشا وبطوط! ما تحترم نفسك يا جزمة." أسد بجدية: "مش ممكن تكون بتضحك عليك."

أسامة بضحك: "فاطمة لا، دا حب سنين، وبعدين مش صغيرة يعني، أصغر مني بـ 6 سنين، يعني 49 سنة كدا." آسر برفع حاجب: "حب سنين." أسامة بحب: "هبقى أحكيلكم بعدين، المهم هي جاية هي وبنتها، مش عايز أسلوب وحش لو سمحتم، ممكن." بصوا لبعض بحيرة، وبعدين قالوا: "حاضر." وقعدوا يتكلموا سوا لحد ما جت عندهم واحدة لابسة أدناء رصاصي في أسود. فاطمة بريبة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يا أسامة."

أسامة بترحيب: "اتفضلي يا فاطمة اقعدي، اومال فين يويو." قعدت جنب أسامة وقدامها آسر اللي نظراته باردة جدا. فاطمة بارتباك من نظرات الشباب: "في الكلية، وزمانها جاية." وكملت بهمس لأسامة: "أنا خايفة من رد فعلها." أسامة بصالها بقلق للحظة وقال بشئ من الاطمئنان: "خير، متقلقيش." هدوء شديد حاوط الترابيزة لثواني مرت كالدهر، قطعه صوت رنة فون فاطمة. فاطمة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."

"إحنا على ترابيزة 6 يا حبيبتي، مستنينك." "ماشي، سلام." نظرات فضول اتصوبت ناحية فاطمة من الشباب. فاطمة بصتلهم بتوتر وقالت: "بنتي." آواب بمرح: "والله يا بطوط مش عارف انت خايفة من إيه، دا إحنا كيوت خالص." وبص لإخواته وقال: "صح." بصولها وقالوا: "صح." فاطمة بصدمة: "بطوط! وبصت لأسامة بخوف وقالت: "كيوت! أسامة بلهفة: "آه طبعاً." وكمل بصوت واطي: "يا ولاد الكلب." "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." أسامة بحب: "اقعدي يا بنتي." آسر بصدمة: "يُمْنُ." يُمْنُ بصدمة: "دكتور." أسامة: "إنتوا تعرفوا بعض." آسر ببرود: "آه طبعاً، يُمْنُ يوسف الهلالي، الأولى 4 سنين على دفعتها من الطلاب المتميزين في الكلية، عاملة إيه." يُمْنُ بحرج: "الحمد لله يا دكتور."

أسامة بتوتر: "طب دول ولادي يا يُمْنُ، أسد وآسر. ولادي الكبار، توأم، أسد ظابط وآسر دكتورك في كلية الطب. أما آواب بقى فهو الصغير، لسه 2 تجارة." يُمْنُ باستغراب: "يا أهلاً وسهلاً، اتشرفنا." أسامة: "طب بصي يا يُمْنُ، أنا أسامة الراوي، طالب إيد أمك منك، قولتي إيه." يُمْنُ بصدمة: "نعم! وبصت لأمها اللي شافت في عنيها خوف شديد.

أسامة بسرعة: "والدتك قالت لي إن أهم شيء رأيك انتِ، وأنا طلبت منها متقوليش ليكي وأنا اللي أقولك الأول." وكمل بتوتر: "قولتي إيه." فاطمة مسكت إيدها بهدوء وقالت: "معنديش غيرك يا حبيبتي، وأيًا كان رأيك." بصت لأسامة وكملت بتنهيدة: "أنا موافقة عليه." كل الأنظار راحت ليُمْنُ، اللي مستني موافقة، واللي خايف ترفض، واللي بيتمنى رفضها. يُمْنُ بصتلهم وقالت بجدية بعد تفكير: "وأنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...