الفصل 7 | من 16 فصل

رواية اليمن الفصل السابع 7 - بقلم الاء هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فاطمة اتصدمت لما لقيته بيعيط وبيقولها: "أنا حاسس بالذنب رغم إني معملتش حاجة، بس كل ما بشوف أم مع عيالها وأشوف نظرات أخواتي بحس إني السبب في الحزن والحرمان اللي في عينيهم. بيبقى نفسي يرجع الزمن ومنتخلقش جواها. حياتهم كانت هتبقى أفضل من غيري. ويوم ميلادي، رغم إنهم بيحتفلوا بيه كل سنة، إلا إني ببقى مخنوق. يومها ببقى عايزاه يخلص بسرعة." فاطمة قربت منه بحنان شديد وضمته وقالت:

"أولًا ربنا يرحمها. ثانيًا ماجدة الله يرحمها أنا عارفاها على فكرة وكانت طيبة أوي وبتحب الناس كلها. وعلى فكرة كانت بتحكيلي وبتقولي إنها هتحب عيالها أوي. وأسامة حكالي وقال لي إنها كانت متحمسة لوجودك جدًا وبتحبك. وأكيد هتزعل إنك زعلان ومضايق لأنها أكيد حاسة بيك و... آواب قاطعه: "ثانية، انتي قولتي إنك كنتي عارفة ماما؟ فاطمة بحب: "آه طبعًا، كانت صديقتي هي وأسامة." آواب بدهشة: "إزاي؟ بابا كمان؟ فاطمة بتنهيدة:

"موضوع طويل يطول شرحه، مش وقته. بس المهم دلوقتي افرح يا حبيبي ودعيلها بالرحمة. ده عمرها وبشكل أو بآخر كانت هتتوفى. ماشى يا حبيبي، متحبسش نفسك في حاجة ملكش علاقة بيها. ده قدر ربنا، هنعترض عليه؟ يلا يا ابني قوم خلص اللي وراك عشان نفضي. بكرة عندك حاجات كتير. كل سنة وانت طيب وبخير وسعادة. يلا يا حبيبي، قهوتك أهي." آواب براحة: "شكرًا يا طنط. ولينا قاعدة طويلة سوا، اتفقنا." فاطمة بحب: "اتفقنا. أنا موجودة أهو في أي وقت."

بليل في الصعيد. يزن بهمس: "أنا لازم أروح لخالتو فاطمة وأقولها." سلمى بهمس: "ولحن؟ وبعدين هيسبوك تطلع من هنا؟ يزن بشر: "لحن الوسيلة وهطلع بيها من هنا وهنهيهم." سلمى بخوف: "لو سمحت يا يزن، متفضليش غيرك. أرجوك متسبنيش هنا لوحدي. خلي بالك من نفسك." يزن قرب عليها بحب وضمها وقال بحنان: "عمري ما هسيبك يا حبيبتي، بس أخلص منهم كلهم الأول. وأولهم جدي وجوزك." وكمل بتذكر: "هو لسه جاسر بيعاملك وحش؟ سلمى بحزن:

"أنا تعبت منه ومن كل حاجة بيعملها. كل حاجة غصب وإهانة وذل. يلا من له لله هو اللي كان السبب." يزن بحب: "صدقيني حقك هيجي تالت ورباع. بس أوعي حد يعرف اللي بينا يا سلمى. نهايتنا هتبقى زي أمي. والله أعلم عملوا إيه في أمك ولا هيعملوا إيه في خالتو فاطمة. ناس معندهاش ضمير." سلمى بخوف: "ربنا يستر." سلمى بعدت عن يزن وقالت: "استنى أعملك نعناع. خدوا لحن." ووقفت على البوتجاز تعمله لحد ما سمعت صوت جاسر بينادي عليها. سلمى برعب:

"نعم." جاسر دخل المطبخ وقال بحده: "إنتي كل الوقت ده بتجيبي إيه؟ سلمى بصتله بخوف وقالت: "آآآ أنا... جاسر بغضب وصوت عالي: "إنتي إيه؟ انطقي! يزن بتدخل: "معلش يا ولد عمي، طلبت منها تعمل نعناع للحن." جاسر: "وماله يا ولد عمي." سلمى بسرعة: "أنا خلصت أهو، اتفضل يا ولد خالي. يلا يا جاسر." ومشت مع جاسر. تانى يوم الصبح. يزن بجدية: "جدي، أنا كنت عايز آخد لحن وننزل مصر." قدرى: "ليه؟ يزن: "في دكتور صاحبى هعرض عليه حالة لحن."

قدرى بهدوء: "طب استنى يومين عشان ننزل معاك أنا وعمك وولد عمك." يزن بسرعة: "ليه؟ عادي هننزل لوحدي." قدرى ضرب بعصايته الأرض بعصبية وقال: "جولت لأ. ونوم اختك وفي أوضتك أكبر غلط. من الليل اختك ترجع أوضتها." وقام عشان يمشي. يزن بضيق: "حاضر." وكمل بسرعة: "وأنا عايز أشتغل معاكم يا جدي." قدرى لف له وقال بفرحة: "بتتكلم جد يا واد؟ يزن بضيق: "آه بجد." قدرى: "أهلاً بيك بينا يا بن الغالي." في القاهرة. فاطمة بهدوء:

"آواب حبيبي، فوق يلا." آواب بنوم: "سبيني شوية يا طنط بالله." فاطمة بخبث: "طيب هقوم أنا بقى ومش لازم تشوف أنا جبت لك إيه." آواب قام فجأة وهو بيقول: "جبتي... اتصدم لما لقى الكل في أوضته، اللي قالوا مرة واحدة: "كل سنة وانت طيب." أسامة وفاطمة كل واحد قاعدة على ناحية من السرير، وآسر ماسك تورتة، وأسد ويمن ومراد كل واحد فيهم ماسك هدايا. آواب بدهشة: "إيه ده؟ آسر بابتسامة: "كل سنة وانت طيب يا بوب." أسد بص بحنان

للفرحة اللي في عينه وقال: "كل سنة وانت معانا يا حبيبي." مراد بهزار: "ابقى أنا أقف الوقفة دي بهدايا على آخر الزمن، بس كله يهون لأجل عيون آواب. كل سنة وانت طيب يا بوب." آواب: "وأنتم طيبين." يمن: "كل سنة وانت طيب وبخير يا آواب." آواب: "إنتي بتتكلمي بجد؟ وكمل بابتسامة: "وأنتي بخير وسعادة." فاطمة: "يلا قوم، ورانا حاجات كتير النهاردة."

قضوا اليوم اللي كان مليء بالمفاجأت لآواب، وبعد العصر راحوا المقابر لماجدة زاروها. آواب راجع مبسوط جدًا. قضوا السهرة سوا وناموا. تانى يوم أسامة قرر ياخد فاطمة يخرجها. يمن وهي نازلة، آسر نادى عليها. يمن بتوتر من وجودهم هما التلاتة: "نعم." أسد بجدية: "من غير لف ودوران كتير، إحنا مش عاجبنا اللي بيحصل. ومامتك أهم حاجة رأيك. فياريت تروحي تقولي لها إنها تطلب الطلاق." آواب بضيق: "أسد، لو سمحت. روحي دلوقتي يا يمن." آسر بحده:

"اسكت يا آواب. ياريت يا أستاذة تحلي الموضوع ده عشان إحنا جبنا أخرنا." آواب بزهق: "إنتوا مستفزين ليه؟ إنسي اللي قالوه يا يمن، معلش." يمن بهدوء: "وأنسى ليه؟ وأنا هرد عليهم. بس أنا كمان مش عاجبني اللي بيحصل. بس ماما أخيرًا شافت نفسها مبسوطة ومش شايلة هم كتير زي قبل كدا، ومطمئنة لوجود عمو أسامة. وده شيء أنا مش مستعدة إن ماما تخسر الاطمئنان وراحة البال دي." "عن إذنكم." ونزلت تحت. لقت الجرس بيرن، فتحت الباب و...

آسر بعصبية: "شوف البت." آواب بهدوء: "إنتوا مش شايفين إنكم مزودين الموضوع أوي؟ أسد بجدية: "إنت حبتهم ولا إيه؟ آواب: "بصراحة آه." آسر بص له بغضب شديد وقال: "أقسم برب العزة انت لو... قطعهم صوت صريخ يمن من تحت. جريوا على تحت اتصدموا ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...