الفصل 6 | من 19 فصل

رواية اليتيمة الفصل السادس 6 - بقلم وردة جميلة

المشاهدات
19
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

رحلت بسمة كما أراد سليم، لكن رغم هذا لن يصمت. لذاك الصغير الذي وقف يخفض رأسه وكأنه يعلم أن ما قام به كان خاطئاً، والدته تجلس تراقب سليم الذي يرغب بكسر قدمه وعقله حين يرتاح من الأفكار المجنونة خاصته. "ملحقتش أفوق من حكاية العربية والحادثة ألاقي سيادتك جايب أسد؟!! وده جبته منين بقي؟ مراد بهدوء: "بتاع محمد صاحبي، أصله من عيلة الحلو." سليم بحذر وقد بدأ يشعر بالقلق: "مراد هو مين صحابك في الحضانة يا حبيبي؟

رفع مراد أصابعه وبدأ العد: "ابن وزير الداخلية وبنت وزير الاستثمار وبنت أخت وزيرة الطاقة و..... سليم مقاطعاً: "خلاص عرفت إن الوزارة كلها معاك." والدته بفخر: "طبعاً كنت فاكر إني هدخل مراد أقلل من كده ولا إيه؟ كل العائلات الهاي كلاس فيها، ودلوقتي ابني عنده علاقات كتير بناس مهمة، مش البتاعة اللي كنت عايزة يخشه." مراد بسخرية: "وبتقولي خايفة على مراد؟

المفروض تخافي عليا أنا الغلبان، مش اللي مصاحب الوزراء وعيلة الحلو. أنامعرفش غير الواد خالد وده جعان بيكمل عشاه." نوم. في الصباح الباكر، كان سليم نائماً بعمق وراحة، لا فكرة لديه عما ينتظره. إلا أن شم رائحة شيء يحترق. بالبداية ظنه مجرد حلم، لكن مع استمرار الرائحة اضطر لفتح عينيه ليجد غرفته معبأة بالدخان. ليقفز من مكانه على الفور ويركض خارجاً وهو يصرخ باسم والدته ومراد. وقف أمام المطبخ ينظر لهم يعملون على إطفاء الحريق.

"هو في إيه على الصبح كده؟ الخادمة بعدما انتهت من النار: "مراد بيه كان عايز يفطر، ولما معرفش مكان الأكل ولع الفرن. لولا لحقته كان القصر اتفحم." سليم بتنهيدة تعب: "حرام عليك، مفيش مرة أنام مرتاح. وهو فين زفت الطين على الصبح كده؟ الخادمة بقلق من رد فعله: "في الشركة، راح مع السوق الصباح بأمر من الهانم." نظر لها قليلاً دون تعبير، ثم نطق ببطء: "مراد اللي حرق المطبخ راح شركتي قبلي؟!! وماما سمحتله كمان؟

بالشركة، كان مراد يجلس مع دانة، ومن وقت لآخر ينظر للباب يتأكد من عدم وجود سليم، بينما هي تكاد تكتم ضحكاتها، فهي تعلم أنه فعل كارثة قبل قدومه، لكنه يرفض الحديث عنها. "بردوه مش هتقول عملت إيه على الصبح عشان خايف من سليم بيه كده؟ نظر لها مراد ببراءة مخادعة: "أصل سليم أعصابه تعبانة شوية عشان ماما عايزة تجوزه البنت الرخمة وهو مش موافق. المهم رأيك في جوازنا بقي يا دانة؟ أصلاً سليم مش معترض وماما هتحبك أوي. قلتي إيه؟

وقبل أن تجيب، سمعت صراخ سليم بالشركة، ليركض نحوها مراد مسرعاً. "مراااااااااااااااااااااااد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...