الفصل 16 | من 16 فصل

رواية اليتيمه والوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
46
كلمة
478
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هند: اممم انت صاحي بدري ليه؟ عزت بهدوء: أنا منمتش أصلًا، كنت عامل أبص في وشك بفكر هو فعلًا أنتي موجودة ولا حلم. هند باستغراب: ليه يعني؟ عزت بحب: أنا مشفتش أجمل منك ولا أحلى منك، أنتي أحلى حاجة في كل حاجة يا هند. هند: أنا كده ممكن أتعود على الدلع. عزت: اتعودي، الدلع أصلًا معمول عشانك. قال كده وأخذ يقبل شفتيها بعشق. عند عمار، أخذ يخبط على شقة خالته بغضب. فتحت له نجمة الباب وهي تمسح عينيها: خير، عايز إيه على الصبح؟

عمار: يا مختار يا عم مختار يا أبو نجمة، أنت فين؟ نجمة بغضب: وطّي صوتك يا بتاع أنت، الناس نايمة. عمار: لا أنا صحيت يا نجمة، عايز إيه يا زفت أنت؟ عمار وهو يجلس على الكرسي ويضع رجلًا على أخرى: أنا جاي أخطب نجمة يا عمي. مختار بغضب: لا أنت شكلك عبيط صح؟ جاي الساعة سبعة الصبح عشان تخطب؟ لأ وداخل كأنك جاي تقبض عليا. عمار برجاء: يا عمي، مش أنا ابن صاحبك؟ وكمان ابن أخت مراتك؟ وابنك جوزني بنتك بقا؟ ده أنا طيب، واهبل.

مختار بغضب: اطلع برا يا بتاع أنت، وبالليل هات أمك عشان تخطب البومة دي. أنا طالع أنام، مش عايز أسمع صوتك، فاهم؟ حرك عمار رأسه بفرحة: حاضر يا عمي، أنت تأمر يا قمر. قال كده وخرج من البيت. أم نجمة نظرت له بصدمة وقالت: مجنون، بس بحبك. بعد مرور خمس سنين، كان يدخل عزت القصر. سمع صوت صراخ هند وهي تجري وراء ذلك الصغير فهد. هند بغضب: الله يخربيت الجواز واللي عايز يتجوز. عزت بسخرية: ليه بس يا روحي؟

هند بغضب: طلقني يا عزت، أنا عايزة أطلق. عزت: تاني يا هند، تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...