انت عبيط يلا ولا شكلك كدا عاوزني أتصل براجل وقولها كدا. بص يا عمار، في حل تاني. عمار بحزن: أبوس إيدك الحقني بيه، أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة بس بلاش تروح مني. أنا محبتش حد في حياتي غيرها ومش عاوزة غيرها. خلاص اتصل بيها وقولها كدا. اطلب إنك تشوفها وقولها كل حاجة في قلبك. هو ده الحل الوحيد اللي عندي، لأن أي حاجة تانية يبقى ملهاش لازمة.
خرج عمار من غرفة المكتب وهو يشعر بغضب كبير، وعقد العزم على إن يقبل نجمة ويقول لها كل شيء. في جناح هند، كانت تجلس وهي تحمل ذلك الصغير بين يديها. دخلت لها حور بهدوء وقالت: انتي بقا مرات بابي. حركت هند رأسها وقالت: آه أنا يا روحي، وإنتي اسمك إيه بقا؟ حور بطفولة: حور. هو أنا ممكن أشيله؟ هند بحب: طبعاً يا روحي. جلست حور على الفراش وحملت زين بين يديها وقالت لهند: هو انتي امتى هتضربيني؟ هند باستغراب: أضربك ليه بس؟
انتي شكلك كيوت خالص. حور: أنا لما قولت لصحابي إن بابا اتجوز، كلهم قالوا إنهم شافوا أفلام مرات الأب بتضرب العيال الصغيرة. هند بضحك: ههههه، يعني انتي عاوزاني أضربك ولا عاوزاني أعمل إيه؟ حور بطفولة: لا، أنا مش عاوزاكي تضربيني، بس أنا عاوزة أعرف هتضربيني امتى. هند: بصي يا قلبي، إيه رأيك نكون أصدقاء، مش كدا هيبقى أحلى؟ وبكده مش هضربك خالص. حور بهدوء: اممم، أفكر. وضعت هند قبلة على رأس تلك الصغيرة.
كان يجلس عمار في سيارته أمام الجامعة ينتظر خروج نجمة. كانت تخرج نجمة مع مجموعة من أصدقائها. سالي: بت يا نجمة، مش ده ابن خالتك؟ نظرت نجمة تجاه سيارة عمار وأكملت طريقها وقالت لـ سالي: اعملي نفسك مش شايفة. سالي بسخرية: بس الظاهر هو مش عامل كدا. كدت أن ترد عليها نجمة ولكن قطعها يد عمار التي أمسكها من يدها. نجمة بجدية: خير يا عمار، في حاجة؟ عمار: بعد إذنك يا نجمة، أنا عاوز أتكلم معاكي شوية لوحدنا.
نجمة بضيق: أنا آسفة والله يا عمار، أنا مش فاضية، وبعد إذنك سيب إيدي بقا، بلاش تعمل فضيحة في الجامعة. عمار بسخرية: هو انت لسه شفت فضايح؟ أنا عندي استعداد أعمل فضيحة بجد لو ما جيتيش معايا دلوقتي، فاهمة ولا لأ؟ نجمة بسخرية: لا، أنا مش جايه معاك يا عمار، ووريني انت بقا هتعمل إيه. عمار بغضب: انتي اللي طلبتي يا نجمة. قال كدا وحمل نجمة على كتفه. نجمة بغضب: نزلني يا حيوان، بدل ما أقسم بالله ألم عليك الناس.
عمار بسخرية: أعلى ما في خيلك اعمله يا بنت مختار. مش هو عاوز يجوزك، يبقى يوريني هيعملها إزاي. قال كدا ووضع نجمة في السيارة وقفل السيارة بحكم. نجمة بغضب: انت عاوز مني إيه يا عمار؟ ابعد بقا عني يا شيخ، حرام عليك. انت مش اتجوزت بعد ما عملت فيها راهب؟ ولا أنا كبير عليك يا نجمة؟ واللى انتي بتفكري فيه ده غلط، وأنا مش بفكر في الجواز، وكل الكلام ده. عمار بغضب: انتي مش فاهمة حاجة، انتي بجد ظلمتيني. أنا بحبك.
نجمة بسخرية: بتحبيني؟ بتحب إيه يا عمار؟ وجاي تقولها بعد إيه ده؟ أنا قولتلك بحبك وعندي استعداد أقف قدام أبويا عشان خاطرك، وكل اللى انت عملته إنك اتريقت عليا، ولا كأني واحدة هبلة قدامك. عشان كدا، لا يا عمار، أنا هتجوز العريس اللي أبويا جايبه، وغصب عنك. عمار بغضب: طب بصي بقا يا بنت مختار، انتي مفيش حد هيقرب منك. ولو فكرتي مجرد فكرة إنك تتجوزي واحد تاني، هقتلك، وأقتل نفسي معاك. قال
كدا وفتح العربية وقالها: يلا انزلي، وحطي كلامي حلقة في ودنك، بدل ما تندمي. نزلت نجمة من العربية وهي تنظر لذلك المجنون بصدمة. في المساء، عاد عزت من المشفي وهو يشعر بتعب غريب في أنحاء جسده. دخل إلى غرفته، سمع صوت شخير عالٍ. عزت بسخرية: إيه ده؟ شكمان نايم جنبي ولا إيه؟ هند، انتي يا هند، اعدلي راسك. لم ترد عليه، بل والكثر إن الصوت قد علا أكثر. جلس عزت على الفراش وأزاح الفراش عن هند،
وجد فضة تنظر له بغضب: انت إزاي تدخل الأوضة من غير استئذان، وإيه اللي دخلك الأوضة أصلاً؟ عزت بسخرية: على فكرة انتي فاهمة الموضوع غلط، دي أوضتي أنا. وبعدين انتي إيه اللي جابك هنا؟ بقولك إيه يا ولية انتي، أنا تعبان، يعني تلمي حاجتك وتطلعي برا، أنا عاوز أنخمد ومش عاوز دوشة. فضة بسخرية: لا، وحياة الحاجة، انت اللي هتطلع برا. بقولك إيه يا بتاع إنت، ادخل خد بيجامة واخرج انخمد في أي مكان، وسيبني أنام. كتك نيلة، قطعت الحلم.
ضغط عزت على شفتيه بغضب وخرج من الغرفة وهو يسب فضة. دخل إلى غرفة صغيرته حور، لقها هند قاعدة عاملة تلعب معاها. حور: بابي حبيبي، واحشني أوي. عزت بابتسامة وهو ينظر إلى هند: وانتي أكتر يا روح بابي. انتي بتعملي إيه بقا؟ حور بطفولة: أصل طنط هند قعدت تلعب معايا، دي طيبة أوي يا دادى وجميلة خالص. عزت بابتسامة: مفيش أجمل منك يا حبيبت دادى. يلا بقا عشان تنامي. حور بهدوء: دادى، أنا عاوزة أنام في حضنك انت وطنت هند، ممكن؟
نظر عزت لها بحب وقال: طبعاً يا روحي. قال كدا وحمل الصغيرة ووضعها على الفراش. نظر عزت إلى هند وقال: إيه، انتي مش هتيجي تنامي ولا إيه؟ هند بسخرية: وده إزاي يعني؟ أنا هدخل أنام في أوضتي. عزت بضحك: مش هتعرفي، في شكمان جوا. صوته يقطع الخميرة من البيت على راي أمك. بصت ليه هند بضحك وقالت: بس هتنام بدري. عزت بغمزة: متخفيش، من آخر ضربة وأنا حاسس إن في حاجة جوايا اتهزت. حور باستغراب: مين اللي ضربك يا دادى؟
عزت بحب: لا يا روحي، ده أنا اتخبطت. يلا بقا يا هند. قال كدا وترك مسافة لهند. وضعت هند زين بينهم، وناموا جميعاً في هدوء. من يراهم يظن أنهم عائلة واحدة. فتحت دولت الباب، وجدت عزت وهند ينامون والأطفال بينهم. قفلت الباب ودعت ربنا أن تستمر تلك السعادة إلى الأبد. دخلت غرفتها. محمد بجدية: إيه سر الابتسامة السعيدة دي يا دولت؟
دولت بسعادة: آه لو شفت المنظر اللي أنا شوفته يا محمد، هتحس بسعادة زي اللي أنا حاسة بيها. لا، والأكثر منها كمان. محمد باستغراب: وإيه بقا اللي انتي شوفتيه؟ دولت بهدوء: شوفت عزت، ولأول مرة نايم وهو على وشه ابتسامة سعيدة. لا، وأكتر من كدا، نايم وعياله بينه هو ومراته. بجد أنا بتمنى أنا ربنا يديم عليه هو ومراته السعادة. محمد بجدية: وانتي شايفة إن دي حاجة حلوة؟ دولت بهدوء: محمد، ارجوك بقا تكون أهدى من كدا. كفاية.
دولت بهدوء: محمد، ارجوك بقا تكون أهدى من كدا. كفاية اللي عملته مع الولد هو ومراته، والبنت غلبانة، يبقى إيه بقا مشكلتك؟ ارجوك يا محمد، بلاش عشان خاطرهم هما، أو عشان خاطر العيال. محمد بجدية: ماشي يا دولت، بس أنا عاوزك تجهزي حفلة لابنك عشان مراته، وعاوزك تعزمي شام وشاكي. دولت بجدية: ليه بس كدا يا محمد؟ بس وبعدين، أنا أصلاً ولا البت دي ولا أمها بتنزلني من زوار. محمد بهدوء: اسمعي الكلام بس يا دولت.
حركت دولت دماغها وقالت: اللي انت عاوزه يا محمد. في صباح اليوم التالي، كانت ما تزال هند نائمة. كان ينظر لها عزت بهدوء يتأمل وجهها. فتحت هند عينيها بهدوء: صباح الخير. عزت بهدوء: انتي عارفة إنك جميلة. هند بتوتر: بقولك إيه يا عزت، ابعد عني يا خويا. عزت بسخرية: تصدقي إنك بنت فصيلة؟ يعني أنا أقولك إنك جميلة، وانتي تقولي يا خويا.
أزاحته هند من أمامه وقالت: بقولك إيه يا عزت، انت الكلام ده تقوله لأي حد مش ليا، وبعدين العيال فين؟ ضغط عزت على شفتيه وقال: العيال نزلوا تحت يقعدوا مع جدهم وستهم، يعني الأوضة فاضية والحاجة راضية. هند بغضب: بلا فاضية بلا راضية، واسع كدا يلا. قالت كدا وخرجت من الأوضة. وساب عزت ينظر لها بغضب. عزت بضيق: ده انتي ست قفيلة والله. نزلت هند من على الدرج، لقت البيت فيه ناس غريبة.
دولت بجدية: يلا، أنا عاوزة البيت يجهز على بليل عشان الحفلة. ثم نظرت إلى هند وقالت: وانتي جهزي نفسك عشان الحفلة معموله على شرفك انتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!