حمزة برق بصدمة: إزاي كده! ريحانة بعدم فهم: أفندم! حمزة بعدم استيعاب: إنتي إزاي وحورية إزاي وزاهر بيه معندوش غير بنت واحدة أنا متأكد، لا لا الموضوع أكيد فيه لغز. ريحانة بتعجب: حضرتك بتكلمني أنا! أنت عاوز مين بالظبط حضرتك! استعاد حمزة تركيزه وقال: زين، أنا عاوز زين. ريحانة: اتفضل حضرتك أوصلك على أوضته. وصل حمزة إلى غرفة زين، ثم ذهبت ريحانة. ريحانة: ماما تعالي كده عاوزاكي في كلمة. رباب: أيوه يا حبيبتي.
ريحانة: مش هنا، تعالي نروح أوضتنا. رباب: تعالي يا قلبي. في غرفة رباب وريحانة. ريحانة: ماما في واحد كده كان جاي يسأل على زين، بس تصرفاته كانت غريبة، حسيته اتصدم أول ما شافني وكان قاعد يشبه عليا ويقول كلام مش مفهوم كده زي حورية وزاهر بيه، وأنا بصراحة مفهمتش حاجة، تفتكري ممكن يكون عارف أنا بنت مين أو يعرف أهلي الحقيقيين؟ رباب بتوتر: إنتي قولتي زاهر بيه؟ ريحانة: أيوه يا ماما سمعته بيقول كده.
رباب: يا رب ما يكون اللي في بالي، على العموم يا بنتي أنا هسأله أما ينزل من عند زين أشوف كان قصده إيه. ريحانة: ماشي يا ماما، أنا هروح أكمل بقية الشغل. رباب بخوف أن تفقد ريحانة: ماشي يا حبيبتي. عند زين وحمزة. بعد السلامات والأحضان. زين: طب والله يا دي يا حمزة إنت كنت وحشني موت. حمزة وما زال تحت تأثير الصدمة: الأ قول لي يا زين هي مين اللي أوصلتني لأوضتك دي؟
زين: دي يا سيدي اسمها ريحانة، بنت كويسة قوي يا حمزة، وبصراحة بيني وبينك كده أنا شكلي وقعت يا صاحبي في حبها. حمزة: أيوه يا زين، بس يعني دي، دي لمؤاخذة، خدامة. زين: أنا كنت نفس تفكيري كده يا حمزة، بس رجعت قولت مالها الخدامة يعني، هي مش إنسانة زينا؟ أنا بس عاوز أتأكد من مشاعرها ناحيتي، وبعد كده هتقدم لها. حمزة: بس فيه حاجة غريبة جدا يا زين، من ساعة ما شفتها وأنا مصدوم. زين بغيرة: مصدوم ليه يعني؟
حمزة: أصل ريحانة نسخة طبق الأصل من حورية مراتي. زين باستغراب: إنت بتتكلم بجد؟ طب إزاي؟ حمزة: ما ده اللي هيجنني. زين: طب تعال معايا نسأل مامتها يمكن تفيدنا في الموضوع ده. حمزة: يلا بينا عشان بجد هتجنن. نزل حمزة وزين إلى غرفة رباب ليسألاها بشأن ريحانة. زين: يا ست رباب عاوز أسألك بخصوص ريحانة بنتك كده شوية أسئلة. رباب بتوتر: اتفضل يا زين بيه. زين: إنتي ليكي بنت تانية غير ريحانة؟
رباب: يا بيه ريحانة مش بنتي أصلاً، هي كانت هربانة من الملجأ وأنا أخدتها ربيتها معايا كأنها بنتي بالظبط وأكتر. زين وحمزة بصدمة: إيه! مش بنتك! زين تعجب: معلش نادِ على ريحانة وتعالي. رباب: حاضر يا بيه. أتت رباب وبيدها ريحانة. ريحانة عندما وجدت زين ينظر لها نظرت في الأرض بخجل. حمزة: بصي يا ريحانة أنا عاوز أسألك كده كام سؤال ويريت تجاوبيني عليهم. ريحانة: تحت أمرك يا بيه.
حمزة: إنتي لما هربتي من الملجأ كان ليكي أخوات معاكي في الملجأ شبهك؟ ريحانة بتوتر: لا، وعرفت منين إني هربانة من الملجأ؟ رباب: أنا قولتلهم يا ريحانة. حمزة: حاولي تفتكري أي حاجة يا ريحانة عن ماضيكي ممكن تفيدينا بحاجة، لأن بصراحة كده فيه واحدة شبهك طبق الأصل ونفس سنك تقريباً وشاكين إنها أختك. ريحانة بدموع: أختي أنا! أنا ليا أخت ومعرفش! زين بحنان: اتكلمي يا ريحانة، قولي أي حاجة يمكن تفيدينا وإنتي مش واخدة بالك.
ريحانة بألم ودموع: حاضر هقول...
أنا صحيت على الدنيا لقيت نفسي في إصلاحية مهجورة وكبيرة، الإصلاحية دي كانت اسمها المعلمة نفيسة، كانت بتشغلنا في توزيع المخدرات وكنا بنشوف الذل، بس ما كانش حد فينا يقدر يتكلم عشان ما لناش حد ولا مكان نعيش فيه. وفي يوم جه واحد عشان ياخدني يشغلني أخدم عليهم في حفلة وكانوا سكرانين، وشاب منهم حاول يعتدي عليا، ضربته بإزازة ومش عارفة مات ولا إيه وهربت وخفت أرجع الإصلاحية تاني، والقدر جابني على هنا أعيش مع ماما رباب اللي حبيبتني من كل قلبي.
زين بحزن على حالها وأيضًا غضب من ذلك الشاب يود لو يراه إن كان حيًا سيخلص عليه بيديه. رباب بصدمة ودموع: إنتِ قولتي المعلمة نفيسة! رباب بألم وندم على ما فعلته: بس كل حاجة كده أنا فهمتها! حمزة: فهمتي إيه؟ اتكلمي. ريحانة ما زالت تبكي: قصدك إيه يا ماما؟ رباب بألم: أنا السبب في كل العذاب اللي إنتي فيه ده يا بنتي. ريحانة بصدمة ودموع: إزاي!؟
رباب بدموع: جوزي كان شغال عند واحد اسمه عثمان وكان شاريكي إنتي وأختك عشان يطلع منكم بقرشين، عثمان باع أختك لزاهر بيه عشان ما بيخلفش و... حمزة مقاطعًا إياها بصدمة: إيه! زاهر بيه ما بيخلفش! يعني حورية مش بنته! رباب بدموع: لا يا بيه، جوزي هو اللي موديها بنفسه لزاهر بيه وقابض تمنها. زين بغضب: كملي، كملي. رباب بدموع: وبعدين أنا أخدت ريحانة وبعتها أنا كمان بدم بارد عشان أقبض تمنها، عشان جوزي كان بخيل ومش بيصرف عليا.
رباب بألم: والله يا ريحانة أنا عارفة إن غلطتي كبيرة ومش بتتغفر... أنا من ساعة ما عملت معاكي كده وأنا والله تبت واتغيرت، ولو كنت وحشة ما كنت هعاملك بحنان كده، سامحيني عشان خاطري يا ريحانة، أنا آسفة يا بنتي، حقك عليا. وشوفي اللي إنتي عا وزاه وأنا هعملهولك، بس بالله عليكي ما تعاقبيني وتبعدي عني. كانت ريحانة في عالم آخر، كل ما تفعله هو البكاء فقط. في أقل من ثانية لم يتحمل زين دموعها، فضمها إليه بحنان وأخذ يربت على ظهرها.
بادلته ريحانة أيضًا وتشبتت به أكثر وأحست بالأمان في حضنه. زين بحنان: ششش، كل حاجة هتكون كويسة، أنا معاكي ومش هسيبك. زين لطف: ريحانة تقبلي تتجوزيني؟ ريحانة ببكاء وفرحة في نفس الوقت هزت رأسها بخجل. زين بفرحة: بحبك. ثم قام بضمها إليه بشوق كبير وهي كذلك. رباب بفرحة لرؤيتها سعيدة وندم على ما فعلته: مسامحاني يا ريحانة؟ نظرت لها
ريحانة والدموع في عينيها: رغم كل ده بس أنا عمري ما هنسى الجميل اللي قدمتيهولي على إنك ربيتيني وخللتيني أعيش معاكي، اللي بيحب بيسامح وأنا مسامحاكي يا ماما. رباب بدموع: بموت فيكي يا روح قلبي ماما، تعالي في حضني، تعالي. احتضنتها ريحانة بحب ورباب كذلك. زين: ها يا حماتي موافقة إني أطلب منك إيد ريحانة؟ رباب بدموع الفرحة: موافقة طبعًا يا حبيبي. حمزة: طب يلا يا زين ناخد ريحانة عشان تشوف أختها وحورية كمان تعرف الحقيقة.
زين: ماشي، يلا يا ريحانة اغسلي وشك وغيري يلا وتعالي. جففت دموعها بفرحة لأنها سوف ترى أختها ولأن زين سوف يكون زوجها... هي تعذبت في حياتها كثيرًا، ألا يجب عليها أن ترى بعض السعادة الآن في حياتها. وصل كلا من حمزة وزين وريحانة إلى فيلا زاهر بيه. ولاحظت حورية السوء، كانت من غير نقاب وزين رأى وجهها ولكنه لا يعرف أنها منتقبة. فور رؤية حورية لحمزة صعدت بسرعة البرق لأعلى ولم تنتبه لرؤية ريحانة.
حمزة بتوعد: دا أنتِ حسابك تقل قوي. بعد قليل نزلت حورية بالنقاب ومعها زاهر بترحاب: أهلاً يا حمزة يا بني. حمزة: أهلاً يا عمي، ولا أقول يا زاهر بيه. زاهر بعدم فهم: قصدك إيه يا ابني؟ حمزة: أقدم لحضرتك ريحانة أخت حورية. زاهر وسرية بصدمة: أختها! حورية بصدمة: أختي! حمزة: للأسف أيوه يا حورية اللي اتحرمتي منها السنين دي كلها. حورية بدموع: إزاي! قص لها زين وحمزة كل شيء... وحورية وريحانة لم تجف الدموع من عينيهما.
حورية بدموع: يعني أنا يتيمة وكمان ليا أخت وأنا معرفش. زاهر وسرية بحزن: إحنا قصرنا معاكي في حاجة، عمرنا ما حسسناكي إنك مش بنتنا، إحنا زي أي اتنين ما بيخلفوش بيتمنوا يكون ليهم أولاد فبيتبنوا طفل وإحنا حبيناكي أكتر من نفسنا يا حور. حورية بدموع وقامت باحتضانهم: وأنا كمان بحبكم قوي، بس كنتم قلتم لي. حمزة: خلاص بقى يا حورية اللي عدى خلاص انسيه، تعالي سلمي على أختك.
حورية أول ما شافتها شعرت بمشاعر حب عميقة ناحيتها، وريحانة كذلك، غابوا شوية يتكلموا بلغة العيون ويبكوا بشوق وحب وحرمان، ثم عانقا بعض بحب أخوي جميل. تسريع الأحداث. بعد موافقة أهل زين على مضض على الزواج من ريحانة لأنه هدد هم أنه سيبتعد عنهم إن لم يزوجوها له. اتفق حمزة هو وزين أن يكون حفل الزفاف بنفس اليوم. اعترفت رباب على عثمان بكل شيء وعلى قتله لزوجها وتم القبض عليه وحكم عليه بالإعدام هو ورجاله بعد معرفة كل جرائمه.
في ليلة الزفاف كان كلا من حورية وريحانة كالأميرتين وخطف الأنظار بجمالهم الأخاذ، حورية كانت لابسة نقاب. بعد انتهاء ليلة الزفاف. عند زين وريحانة. كان زين شخصًا آخر معها، كانا يعاملها بلطف شديد. زين بحب: إنتي بجد أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. زين برومانسية: كم تمنيت أن أقولها، كم تمنيت أن تشعري بها، ليتني أستطيع أن أكتبها وعلى جدران قلبك أحفرها، ليت إحساسي حبرًا وسماؤك ورقًا وعلى قمرك أرسمها، أحبك ريحانة قلبي.
ريحانة بخجل: كم تمنيت أن يكون حبي وردة تستيقظ على عطرها، كم تمنيت أن يكون حبي ضمة تغفو بين أحضانها، كم تمنيت أن يكون حبي قصة يهيم حلمك بها، أحبك أنا أيضًا يا حبيبي. ضمها زين إليه بعشق ثم قام بتقبيلها برفق. عند حمزة وحورية. حمزة بحب: كنتي زي القمر يا حوري، بس فيه ثأر قديم كده بيني وبينك. حورية بعدم فهم: ثأر... ولكن لم تكمل بسبب انقضاض حمزة على شفتيها بشوق. حمزة: دي يا هانم ساعة ما زين شاف وشك.
حورية بخجل وارتباك: إنت مجنون! حمزة بحب: مجنون بحبك. حورية اعترفت لحمزة باللي حصل بينها وبين جاك، هو غاب فترة بعيد عنها ومش بيكلمها، بس هي كانت دائمًا تقرب منه وتعتذر له على غلطها وبتتعذب في بعده عنها، بس فضلت تحارب لحد ما رجع تاني ليها، وأبو حمزة هو اللي كان بيدعمها دائمًا ويشجعها وهو اللي أصلح ما بينهم. حمزة سامحها وحبه زاد ليها وعاشوا حياة هادئة سعيدة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!