أفاق كلا من زين وريحانة من شرودهما على صوت نادين وهي تصرخ. زين بفزع: دا صوت نادين! فارتدى التيشيرت خاصته ونزل بأقصى سرعته، وتبعته ريحانة. وصل الجميع إلى الإسطبل، ووجدوا نادين ملقاة على الأرض ممسكة بقدمها. زين: إيه اللي حصل يا نادين؟ ليه ركبتي الخيل لوحدك وأنتِ مش بتعرفي تتعاملي معاهم؟ نادين بدموع: كان نفسي أجربه أوي يا زين، مكنتش أحسب إنه هيأذيني بالشكل ده.
زين: طب خلاص يا حبيبتي بطلي عياط، أنا هجيب الدكتور يطمن عليكي وهتبقي كويسة. أوصلها إلى غرفتها، ووضعها على السرير برفق، ثم قام بالاتصال على الطبيب. بعد مجيء الطبيب والكشف على نادين: الطبيب: اطمني يا زين بيه، شوية التواءات. هكتبلك على شوية كريمات وراحة وهتبقي كويسة. شكر زين الطبيب وأوصله إلى الخارج، ثم ذهب. ريحانة لدولت: فين يا هانم الورقة اللي فيها الطلبات عشان أروح أجيبها عشان أعمل العشا؟
دولت: عندك على السفرة يا ريحانة، هي والفلوس. رباب: خلي بالك على نفسك يا ريحانة ومتتأخريش. ريحانة بطاعة: حاضر يا ماما. دولت: معلش يا ريحانة، ابقي خدي تاكسي. أصل عم محمد السواق مجاش بقاله يومين، وزين خرج يوصل الدكتور ولسه مجاش. ريحانة: حاضر يا هانم، ولا يهمك. أخذت ريحانة تاكسي وذهبت إلى السوق لتشتري الأغراض. بعد ذهاب ريحانة بفترة ليست بكبيرة، دخل زين إلى الفيلا. دولت: كنت فين يا حبيبي كل ده بتوصل الدكتور؟
زين: لا يا خالتو، أصل حودت على الإسطبل، كنت قاعد مع الخيل شوية. ميرفت (مامت زين) : معلش يا زين، روح يا حبيبي هات الكريمات لأختك من الصيدلية. أصل ريحانة كانت رايحة السوق وأنا نسيت خالص أقولها تجيبهم معاها. زين: طيب يا ماما، أنا هروح حالا أهو. في السوق. بعد انتهاء ريحانة من التسوق وذهبت لتوقف تاكسي، ولكن لم تجد. ففضلت تتمشى لحد ما تلاقي تاكسي، والطريق حرفيًا كان شبه فاضي.
وهي تسير بتعب، أحست أن هناك أحد يتتبعها. نظرت خلفها، ووجدت شابين يبدو من شكلهم أنهم بلطجية. أسرعت ريحانة الخطى، وكذلك الشابان خلفها. خرج زين من الفيلا وركب السيارة، وهو في طريقه وجد فتاة تجري بسرعة، ملامحها غير واضحة، وخلفها شابان يلاحقانها. أوقف زين السيارة ونزل منها. ولكنها تفاجأت عندما وجدت ريحانة. زين بدهشة: ريحانة!!! فور رؤية ريحانة لزين، أحست بالأمان، فذهبت بدون تفكير وراء ظهره وأمسكت بقميصه بخوف.
زين بغضب: إيه يا شباب بتجروا وراها ليه؟ ياريت تمشوا من هنا بسكات أحسنلكم، منك ليها. خرج شاب من جيبه مطوة وقال: أنت مالك أنت؟ ابعد عنها يا شاطر أحسنلك عشان متتأذيش. زين بغضب أكثر: طب يا حبيبي أنت اللي جبته لنفسك. اقترب زين بحذر منهما، ثم قام بضربهما بكل قوته. ذهب زين ناحية ريحانة ليطمئن عليها. زين: أنتِ كويسة؟ ريحانة لسه هترد، لقت الشاب اللي معاه المطوة جاي يضرب زين. ريحانة بخوف: زيييين حااااسب!!!
ولكن نظر زين خلفه ليتفادى الضربة، ولكن الشاب قام بضربه بالمطوة في صدره وفر هارباً. اقتربت ريحانة بخوف حقيقي عليه، ودموع: زيين أنا آسفة، كل ده بسببى. وبدأت توقف النزيف بالحجاب بتاعها. زين: م متخافيش، أنا كويس، دا جرح سطحي. أنا رايح أجيب الكريمات لنادين من الصيدلية، وخلي الدكتور يشوفه. متقلقيش، اركبي. ريحانة بدموع: طب هتعرف تسوق؟ زين بقلب يدق بعنف لرؤية دموعها: من فضلك بطلي عياط، أنا كويس وهعرف أسوق.
زين بمشاكسة: اسمي الدموع دي خوف عليا مثلاً؟ ريحانة بارتباك: ا أ ء ل لا، أنا بس بعيط عشان كل اللي حصلك ده بسببى. زين بألم لرؤية دموعها: طب خلاص بقى كفاية دموع، والله يا بنتي دا جرح سطحي. يلا عشان نروح الصيدلية. ركبت ريحانة بجواره، وذهبا إلى الصيدلية. في فيلا زاهر بيه. بعدما قام حمزة بتقبيل حورية بعنف. حورية بصدمة وخجل: ا أنت قليل الأدب، أنت إزاي تعمل كده؟ حمزة بتسلية: وكل مرة يا قطة، دا هيكون عقابك لو حد شافك غيري.
حورية بخجل: ا أنت مش طبيعي، أنا مش عاوزة أتوز، أنا بكرهك. أمسكها حمزة من يدها ونزل بها، ثم قال بمشاكسة: مش بمزاجك يا حورى. بعد نزول حورية وحمزة وتفاجئ الحاضرين بما فعلته حورية ورد فعل حمزة. زاهر برفع حاجب: أنت خدت بنتي، عملت فيها إيه؟ حمزة: بنتك أهي يا عمي قدامك الصاغ السليم. أنا مكلمتهاش حتى أسألها. ثم نظر لحورية وغمز لها. حورية بخجل ونظرت بغيظ له: لأ يا بابي، مكلمنيش. المأذون: يلا يا بنتي امضي خلينا نكمل الجواز.
حمزة بغمزة ونظرة بمعنى يلا امضي يا عروسة. تذكرت حورية كلام والدها وأنها يجب أن تسمع كلام حمزة. نظرت له بغيظ، ثم وقعت بإسمها. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. احتضن كلا من زاهر وسرية حورية، ونعيم فعل بالمثل مع حمزة. حمزة راح جنب حورية وتكلم بهمس بدون ما حد يسمع: البوسة اللي كانت من شوية دي كانت عقاب، إنما أنتِ خلاص بقيتي مراتي، يعني البوسة الجاية هتكون برضاكي. ثم غمز لها وتركها تحترق بخجل.
نعيم لزاهر: أول مرة أشوف الواد حمزة بالحالة اللي هو فيها دي. بركاتك يا شيخة حورية. ضحك كلا من سرية وزاهر. حمزة: احم احم، مش يلا بينا يا بابا؟ نعيم بضحك: يلا يا عريس. أه يا نمس. ضحك الجميع، ثم ذهب حمزة ووالده. في الصباح عند حمزة. يشعر بالسعادة لأنها أصبحت زوجته. أول مرة قلبه يدق لفتاة، هو سعيد جداً لكونها أصبحت زوجته. أمسك هاتفه، ثم قام بالاتصال على زين. زين: ياااه، والله ما مصدق شاشة الفون. معقولة حمزة بيه بيكلمني؟
طب يا عم اسأل حتى أنا جيت من برة ولا لأ. حمزة بتفاجئ: لا م تقولش، أنت هنا في مصر؟ يعني لولا بالصدفة متصل عشان أعزمك على فرحي، مكنتش هعرف إنك في مصر. زين بتفاجئ هو الآخر: تعزمني على إيه يا دة... فرحك!!! حمزة وفرح في جملة واحدة. حمزة: والله يا عم زي ما بقولك كده. أما أشوفك هحكيلك. المهم أنت أخبارك إيه؟ زين: أنا الحمد لله يا عم، متعور بس. حمزة: ليه كده؟ حصل إيه؟ اتعورت إزاي؟ زين: هقولك أما أشوفك بقى.
حمزة: لا يا عم وعلى إيه؟ أنا جايلك أنت في البيت صح؟ زين: لا، أنا عند خالتي على ما الفيلا بتاعتنا تتشطب. حمزة: طب اديني العنوان. زين: ............ متتأخرش، أنا مستنيك. هنفطر سوا. حمزة بمزاح: طالما فيها فطار يبقى مسافة السكن وأكون عندك. زين: ماشي يا أبو لغد، سلام. حمزة بضحك: سلام. بعد نصف ساعة. نزل حمزة من سيارته، ثم دخل إلى فيلا دولت هانم. ريحانة قامت باستقباله من على الباب.
ريحانة باحترام: اتفضل يا فندم، حضرتك عاوز دولت هانم ولا مين؟ حمزة شاف ريحانة جاية تستقبله، لسه هيسألها على زين، اتصدم صدمة عمره! حمزة برق بصدمة: ا إ إ إ ازاااى كددده!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!