الفصل 3 | من 10 فصل

رواية اليتيمتين كاتبة ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم كاتبة ولكن

المشاهدات
21
كلمة
976
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أخذت رباب الطفلة بخبث. فور خروج زوجها، وضعتها على السرير ثم قامت بتغطية وجهها جيدًا. رباب: معلش بقى يا بنتي، مضطرة أعمل كده. جوزي بخيل ومش بيديني فلوس، ومضيع كل فلوسه على الكي*ف والحش*يش. أنا هقبض تمنك كل شهر وأدلع بيه نفسي. ثم ارتدت عباءة سوداء وحجاب أسود، وقامت بتغطية وجهها جيدًا. وأخذت الطفلة وخرجت خفية من المنزل. في مكان بعيد عن الأنظار (منطقة شبه مقطوعة)

، تسير رباب بخوف. تصل إلى هذه الإصلاحية المهجورة، تطرق على الباب بتوتر. فتسمع صوت امرأة من الداخل تسمح لها بالدخول. نفيسة (امرأة ذات وجه مخيف) : انتي مين؟ وعاوزة إيه؟ ووصلتي هنا إزاي؟ رباب بارتباك: أنا سمعت عنك، يعني إنك بتاخدي العيال اللي ملهاش أهل، بتربيهم وبتشغليهم معاكي في الـ... الـ... المخدرات. وأنا معايا بنت يتيمة وملهاش أهل، وأنا مش هقدر أربيها وأصرف عليها. فـ...

عاوزة أسيبها لكِ، وآخد نصيبي كل شهر منك. اللي يطلع من ذمتك هاخده، أصل إحنا فقرا والعيشة على القد، وإنتي ربنا يزيدك من نعيمه. نفيسة بتفكير: ممم...

أنا هاخد منك البنت، بس لو جبتي سيرة لحد إنك بعتيني البنت دي، أو حتى قولتي لحد إنك جيتي هنا أصلًا، ساعتها نهايتك هتكون المو*ت. وأنا هدفعلك فيها 40 ألف جنيه، بس مش دفعة واحدة طبعًا. كل شهر تجيلي من غير ما حد يعرف، طبعًا هدفعلك 2000 جنيه، وأما يخلصوا مشوفش وشك هنا تاني خالص، وتنسي البنت دي خالص، فاهمة؟ رباب بتوتر: فاهمة، فاهمة.

نفيسة: ودلوقتي، خدي الـ 2000 جنيه دول، وسيبى البنت، ويلا من هنا. مشوفش وشك غير بعد شهر، فاهمة؟ أخذت رباب الفلوس وفرت هاربة. نفيسة لأكبر بنت من البنات اللي عندها: زهرررررة! زهرة بخوف فور سماع صوت نفيسة: ا... أ... أيوه يا معلمة، تؤمري بحاجة؟ نفيسة: خدي البت دي، اعتبروها راس جديدة عشان لما تكبر شوية تتعلم الصنعة. وناموا بدري عشان اللي بتعملوه كل يوم. وشوفوا هتسموا البت دي إيه. زهرة بطاعة: حاضر يا معلمة.

في فيلا زاهر بيه الجيزاوي. دخل زاهر على زوجته، وجدها تقوم بتبديل ملابس حورية. زاهر بحب: مبسوطة يا حبيبتي؟ أنا شايفك من ساعة ما حورية جت، وإنتي مبتسيبيهاش لحظة من إيدك، ومحتارة تعمليلها إيه ولا إيه. سرية بدموع فرحة: أنا فرحانة أوي يا زاهر، أول مرة أعرف إن شعور الأمومة ده حلو أوي كدا. احتضن زاهر كلاً من سرية وحورية بحب: ربنا يخليكوا ليا يا أغلى ما أملك، ويبارك فيكي يا حورية، وتكبري كدا عشان أسمع منك كلمة "بابا".

رجع عدنان من عند البوص (عثمان) ، ووجد زوجته تبكي وليس معها الطفلة. عدنان بخضة: إيه يا ولية؟ بتعيطي ليه؟ وفين البت؟ رباب بتمثيل وكذب: البت اتخطفت يا أخويا، في اتنين مغطيين وشهم جم، كسرو عليا الباب وأنا نايمة، وحاولوا يتهج*موا عليا، وخدوا مني البت بالعافية. عدنان بفزع: نهار أسود! اتخطفت؟ دا لو البوص عرف إنها اتخطفت، ممكن يطير رقبتي. دا مبيرحمش. بس مين ممكن يعمل كدا؟ رباب بتمثيل: وأنا إيش ضرني يا أخويا؟

عدنان: دا مصيبة وحلت على دماغي. أنا، أستر يا رب. أمسك هاتفه بيد مرتعشة، وقام بالاتصال على البوص. عدنان بتوتر: الو يا عثمان بيه. عثمان: خير يا عدنان. عدنان: يا باشا، في خبر مش ولا بد. عثمان: انطق يا عدنان، اخلص. عدنان بارتباك: البت اتخطفت يا باشا. عثمان بعصبية: بتقوووووول إيه؟ يعني إيه اتخطفت؟

إنت عارف البت دي أنا كنت هطلع من وراها بكام أكتر من الأولى كمان. اتصرف خلال أسبوع، البت لو ما كانتش عندي، رقبتك قصاد البت، وإنت عارف كلامي كويس. سلام. عدنان بولولة مثل النساء: يا حظك المههبب يا عدنان، يا عمرك اللي هيروح في شربة ميه يا عدنان. رباب بتوتر: هو قالك إيه يا أخويا عشان كل ده؟ عدنان بعصبية: ملكيش دعوة، غورى من وشي. مر الأسبوع، ولم يترك عدنان مكانًا إلا وبحث به، ولكن بلا جدوى. عدنان: يعني إيه؟

الأرض انشقت وبلعتها؟ أنا هروحله وأقوله ملقتهاش، واللي يحصل يحصل. ذهب عدنان إلى البوص وقص له ما حدث. عثمان بضيق: يعني إيه ملقتهاش؟ كله من استهتارك. أنا كان ممكن يطلعلي من ورا البت دي 10 مليون جنيه، وإنت جاي ببساطة تقولي ملقتهاش. عثمان لأحد رجاله بغضب: رفاااعي! رفاعي: أومرك يا بوص. عثمان: خـ... خلصـ... فجأة، صوت طلقة مدوية استقرت في قلب عدنان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...