رباب بتفتح الباب بالصدفة لقت اتنين مغطين وشهم جايبين جثة جوزها وفي لمح البصر اختفوا. رباب بصدمة وصويت: -ي لهواااى ي مصيبتاااى الحقوني قتلوا جوزي يا ناااس! وفي أقل من الثانية الناس كانوا متجمعين حولها. واحد من اللي واقفين: -لا إله إلا الله البقاء لله يا مدام رباب أنا هبلغ البوليس. انتي بتتهمي حد معين بقتل جوزك؟ رباب بخوف ورعشة: -لا لا ربنا على الظالم والمفتري!
وبالفعل جاءت الشرطة وحققت في قضية عدنان ورباب. طبعا أنكرت مين اللي قتله خوفا على نفسها. واقفل المحضر على ذلك لحين التحري عن القاتل. في المخزن عند عثمان بيه. واحد من رجالته: -أيوة يا باشا بلغوا البوليس بس احنا معلناش شبهة عشان محدش كان يعرف إن عدنان شغال معانا غير مراته ومراته خافت على نفسها. عثمان: -احنا برضو كده لسه في خطر لأن مراته ممكن الشيطان يوسوس لها ولا حد يديها فلوس فتقول علينا وهي زي جوزها بالظبط كلبة فلوس.
أحد رجاله: -طيب والحل يا باشا؟ عثمان بشر: -نقتلها هي كمان. أحد رجاله: -علم وسينفذ يا باشا بس إزاي؟ عثمان: -........... عند رباب. رباب بخوف: -أكيد مش هيسيبني في حالي ده قتله وممكن يقتلني أنا كمان وليه لا.
أحسن حل إني ألم هدومي في الضلمة كده والجو هادئ وأروح أشتغل عند دولت هانم اللي أمي كانت بتشتغل عندها وأهو أكل لقمتي بعرق جبيني وفي ستين داهية الفلوس اللي كنت هاخدها من اللي اسمها نفيسة دي وأختفي خالص عن أنظار عثمان بيه. وبالفعل ذهبت خفية دون إن يراها أحد وركبت القطار واتجهت إلى القاهرة في فيلا دولت هانم. قام رجال عثمان بالبحث عنها في كل مكان ولكن لا أثر لها كأن الأرض انشقت وابتلعتها. بعد مرور ١٠ سنوات. في الإصلاحية.
تستيقظ ريحانة (أخت حورية) على صوت زهرة تأتي إليها مسرعة. زهرة بخوف: -ريحانة كل ده نوم! المعلمة كل شوية تسأل عليكي وأنا أقولها دي تعبانة. اعملي بقا أي حركة كده تبين إنك تعبانة عشان متنفخناش احنا الاتنين. ريحانة: -يوة احنا كل يوم في الصداع ده. امتى ربنا يتوب علينا من الشغلانة دي بقا والنبي يا أبلة زهرة قوليلها إني مش عاوزة أوزع بضاعة النهاردة. زهرة بخوف: -انتي مش عارفة عقاب اللي مبيشتغلش إيه؟
تذكرت ريحانة بخوف عندما كان أحد زملائها مريض ولم يقدر إن يذهب للشغل حينها أتت بالسوط وجلدته به. فاقت من شرودها على صوت زهرة تقول لها: -يلا بلاش تأخير! هزت رأسها بخوف: -لا وعلى إيه كل ده الطيب أحسن. المعلمة بنبرة مرعبة: -كل ده نوم يلي تنام عليكي حقة! ريحانة بتمثيل: -بطني كانت وجعاني يا معلمة بس هروح الشغل متقلقيش فين نصيبي عشان أوزعه. المعلمة بتحذير: -دي آخر مرة فاهمة يا مقصوفة الرقبة!
خدي يلا والفلوس تكون أكتر من المرة اللي فاتت فاهمة؟ ريحانة: -حاضر يا معلمة اللي ربنا يقدرني عليه هوزعه. المعلمة: -يلا غوري من وشي! في فيلا زاهر بيه. تنام حورية بسخاء على سرير من الحرير بجانب لعبتها الجميلة في غرفة رقيقة باللون الوردي. تستيقظ بانزعاج على صوت والدتها تفتح الستائر لتسمح بأشعة الشمس الدخول لإزعاج هذه الأميرة النائمة. سرية بلطف: -حور حبيبتي يلا يا روحي عشان أنكل عماد (السواق) يوديكي المدرسة عشان متتأخريش.
حورية بانزعاج: -شوية بس يا مامي عاوزة أنام. سرية: -يلا عشان خاطري يا حوري عشان بابا يجيبلك القطة اللي انتي عاوزها لو طلعتي الأولى زي كل سنة. قفزت حورية من على السرير. حورية بحب: -صباح الخير يا مامي! وباستها من خدها. -بجد يا مامي أخيرا هيوافق إني يجيبلي القطة مش عارفة هو مش بيحبهم ليه ده حتى كيوت أوي! سرية: -هو بيباكي كده مش بيحبهم ويلا بلاش كسل عشان تروحي المدرسة. حورية بحب: -أوك يا مامي.
ارتدت ملابسها ثم نزلت احتضنت والدها وباسته من خده. حورية: -سوري يا بابي عشان متأخرة. أما أجي من المدرسة هنعمل مع بعض كتير. زاهر: -ولا يهمك يا قلب بابي. أما تيجي أنا عملك مفاجأة. حورية بحماس: -بجد والله! طب تشاو دلوقتي يا بابي اشوفك أما أجي وأشوف السير بريز اللي حضرتك عملهالي. قام عماد بتوصيل حورية إلى المدرسة ثم ذهب. في الإصلاحية. المعلمة: -أيوة كده يا بت يا ريحانة شوفتي أما بتفتحي مخك بتجيبي فلوس يا مه ازاي!
ريحانة بارتياح: -يعني انتي مش زعلانة مني يا معلمة؟ المعلمة: -لا طول ما انتي حلوة وبتسمعي الكلام مش هزعل منك ولا من خواتك اللي معاكي هنا. فجأة سمعوا خبط على الباب. المعلمة: -مين؟ صابر: -أنا صابر يا معلمة. المعلمة: -افتحي يا زهرة! دخل صابر. صابر: -إزيك يا معلمة؟ المعلمة: -إزيك يا صابر أفندي أهلا وسهلا! صابر: -شريف بيه قصدك في خدمة. المعلمة: -ده احنا عينينا لشريف بيه. صابر:
-البيه عامل سهرة في اليخت بتاعه بمناسبة نجاح صفقة من صفقاته وقالي عاوز بنت من البنات اللي عندك تخدم على اللي هيكونوا موجودين. تكون خفيفة وشاطرة وبتسمع الكلام والبيه هيبسطك أوي ودول عربون الاتفاق: ١٠ آلاف جنيه. المعلمة بفرحة: -بس كده غالي والطلب رخيص! خد البت ريحانة هتعجبك أوي شاطرة ومخها نضيف. وشاورت له عليها. صابر بإعجاب من جمالها: -أيوة يا معلمة بس مش صغيرة شوية؟ المعلمة:
-صغيرة بس تعجبك أوي يا صابر أفندي انت هتدعيلي. صابر: -خلاص يبقى على بركة الله. بالليل السواق هيجي ياخدها. استأذن أنا. في المساء. ريحانة: -أنا خايفة أوي يا أبلة زهرة قلبي مش مطمن. زهرة بحب: -متخافيش يا حبيبتي ربنا معاكي يا روحي. خدي بالك من نفسك. ريحانة اللي أنا أعرفها شجاعة. شوية وسمعوا صوت كلاكس السيارة بذمر. زهرة: -يلا يا حبيبتي روحي السواق جه! لا إله إلا الله. ريحانة بدموع كأنها تودعها ولن تراها مرة أخرى:
-محمد رسول الله. ذهبت ريحانة إلى اليخت مع السائق. شريف بيه: -انتي اللي هتخدمي علينا؟ ريحانة بكسرة: -أيوة يا بيه. شريف بسكر: -طب انتي الشغلانة اللي انتي جاية عشانها سهلة مش هتاخد منك مجهود كبير. انتي هتاخدي الكاسات دي وتوزعي على كل المدعوين مفهوم؟ ريحانة: -مفهوم يا بيه. ...... بعد ساعة من المجهود اللي قامت به ريحانة أحست بالتعب من كثرة المدعوين في السهرة.
جاءت لتستريح قليلا من التعب وجدت أحد الشباب المدعوين ينادي عليها. الشاب بسكر: -أا انتي يا بت! انتي هاتيلي كاس وتعالي ورايا. أخذت ريحانة زجاجة من المشروب وبيدها كاس ثم دخلت بتوتر إلى الغرفة اللي دخلها. ريحانة بتوتر: -اتفضل يا بيه. الشاب بخبث وهو ينظر إليها: -اقفلي الباب. ريحانة بخوف: -ليه يا بيه؟ الشاب: -أنا هقفله. ثم ذهب مسرعا نحو الباب وأغلقه. اقترب الشاب منها ببطء وغير وعي يتأمل جمالها رغم صغر سنها إلا إن
جسدها تظهر عليه الأنوثة: -قربي تعالي. ريحانة بخوف: -لو قربت هلم عليك الناس اللي برة. الشاب بضحكة سخرية: -صوتي صوت الموسيقى عالي جدا وعمرهم مش هيسمعوكي. ريحانة بخوف وهي تراه يقترب منها: -لو ق قربت ه ه ه... ولكن خطرببالها فكرة لمحت زجاجة المشروب اللي بجوارها. بدون تفكير أخذتها ثم ضربتها على رأسه وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!