الفصل 2 | من 8 فصل

رواية الزوج القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم أماني عنان

المشاهدات
24
كلمة
870
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الست هان عليها رحها رمت نفسها من الدور الخامس. "لا حول ولا قوة إلا بالله، هدي انتحرت." صوت سارة وسالم بينادوا ماما وهي خلاص حكمت عليهم بالفقد الدائم. صوت أبوها وأمها مكسور والدموع نار بتوجع في قلبها. فكرت هدي كويس ورجعت بعيد عن البلكونة وقالت: "إيه هيفرق عند كريم لو مت؟ لو كنت فرقت معاه وأنا عايشة، هفرق معاه بعد ما أموت. هو خلاص قسى وشال قلبه وحط مكانه حجر."

وافتكرت آخر مرة تعبت فيها بسبب خناقهم مع بعض وكلامه المسموم اللي بيبخه في وشها زي التعبان من غير ما يحس ولا يفرق معاه دموعها وقهرتها. في العربية، هدي بتعيط ومش قادرة تتمالك أعصابها. "كريم، كفاية لحد كدا. إحنا اتجوزنا عن حب وعشنا أيام جميلة. بلاش نلوثها، خلينا نطلق في هدوء ومن غير شوشرة. أنت راجل وكويس وأنا ست بنت أصول وخلصنا."

"طلاق مش هطلق. سيبي عيالك وامشي، وساعتها أطلقك، إنما تاخدي عيالي وتحرميني منهم، فلا مش هيحصل." "ده كل اللي فرق معاك؟ بص لها بطرف عينه ورجع يكمل سواقة عشان يوديها للدكتور. بعد الكشف، الدكتور قال: "ده إجهاد وضغط زايد. المدام محتاجة راحة عشان السكر." "إيه، هي عندها السكر؟ "أيوا، أنتوا ما تعرفوش؟ "للأسف لا." "ودا جالك قبل الجواز ولا قبله ي هانم؟ الدكتور ضحك، فاكر بيهزر، فقال متمادي معاه: "دي عيوب استخدام مش عيوب تصنيع."

"أنا لسه أول مرة أعرف ي دكتور." "تمام، ما فيش مشكلة. ده مرض عادي وموجود عند شريحة كبيرة من الناس وأنا منهم." "المهم بيحتاج تنظيم الوجبات واعتدال في كمية الأكل. اكتري من الخضار والفاكهة وياريت نبدأ بيهم الوجبة." "حاضر." "خدي العلاج في وقته وبلاش الزعل وتشيلى الهم على أتفه الأمور." "أكد عن النقطة دي كويس ي دكتور." بص الدكتور لكريم وماردش عليه. كمل كلامه للمريضة اللي بنسبة ٨٠٪ الراجل اللي قدامه ده السبب في مرضها.

"ألف سلامة ي مدام." في الطريق وأثناء العودة إلى المنزل... "أنا مخنوقة أوووي ومش عارفة أعيش بالحالة دي." "حالة إيه؟ إنتي في حد في عيلتكم عايش مرتاح زيك؟ بيلبس برندات. بتاكلي كل يوم أحسن أكل. بتكشفي بـ ١٠٠٠ جنيه، عايزا إيه تاني؟ ما فكرتش في الرد قد ما فكرت تفتح باب العربية وترمي نفسها منه. وأول ما فتحت الباب، سنة قفلها بسرعة وقال: "إنتي مجنونة؟ إنتي عايزة توديني في داهية؟

"ههههههههه، إنت إنت إنت. وأنا مش مهم أموت. أعيش. أنتحر. أعيط. المهم تبقى تمام. أكلك. لبسك. ضحكك وخروجاتك." رجعت بالذاكرة وفكرت في نفسها لأول مرة من ساعة ما اتجوزت. وأول حاجة فكرت فيها، فكرت تدور على حد يسمعها وفي نفس الوقت تنتقم من كريم معاه.

للأسف، كان تفكير منحدر وهي أول الساقطين به. لكنها لم تكن بوعيها. فتحت أكونت الفيس وفضلت تدور على أي شاب يستهويها شكله، ملامحه، صورة بروفايله. وكان القدر مجهز لها مفاجأة هتغير كل حياتها. بعتت رسالة لأكونت مكتوب بالانجليزي: "يوسف السيد.. مساء الخير." بعد ساعة رد: "مساء النور.. أهلاً بحضرتك." "عامل إيه؟ "إنتي تعرفيني؟ "لا، بس نتعرف ههههههه." "إنتي بنت؟ "والله." "إحلفي." "والله بنت." "الأكونت جديد." "طبيعياً."

"إيه الصراحة دي؟ "أصلي ناوية أخون جوزي." "ومالقتيش غيري؟ أنا متجوز ومسافر في شغل مش عايز أظلمها عشان ما تعملش كدا في غيابي." "لا، راجل هو. إنتوا لسه فيكوا حد مخلص؟ "أطلع من دول. عايزة مني إيه؟ "والله ما أعرفه، بس نتكلم نبقى أصحاب." "من أكونت غريب لا يمت لك بصلة؟ افرض اتعلقت بيكي تفضل روحي في إيدك كدا تكلميني بمزاجك وتقفلي بمزاجك." "لا، مش موافقة." "تؤ؟ "هتوافقي." "هههههه، واثقة من نفسك؟ "لا، واثقة في الشيطان هههههه."

صوت مفاتيح كريم في الباب وهي لسه بتتكلم وما سجلتش خروج. خدت الفون وجريت على أوضتها وقفت الباب. استغرب كريم من غيابها وتجاهلها لمجيه، فراح فاتح باب الأوضة مرة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...