ابراهيم: انت ازاي تمسكني كده؟ أحمد: اطلع برا. ابراهيم: اوعى كده. واتخانق ابراهيم مع أحمد وضربه أحمد لحد ما وقع ابراهيم مغمى عليه. أسماء: ينهار أسود! انت عملت إيه؟ أحمد: كان لازم يتربي. أسماء: ينهار أبيض! ابراهيم يا ابراهيم قوم. انت عارف لو قام هيعمل فيك إيه؟ أحمد: مش فارق معايا، المهم انتوا تبقوا بخير. أسماء: انت مش قده.
أحمد: بطلي خوف بقى، محدش عامل فيكي كده إلا خوفك. أنا سمعت كل حاجة في المستشفى، وأنه اتهمك في شرفك. واحدة غيرك كانت عملت له محضر. أسماء: أنا مش عايزة مشاكل. أحمد: انتي جبانة، وطول عمرك الدنيا هتفضل تظلم فيكي، وانتي مش هتقدري تعملي حاجة عشان خايفة. الأم: بس بس، حد يتصل بالإسعاف. أسماء: حاضر. وفعلاً اتصلت، وجم شالوا ابراهيم وراح الكل على المستشفى. ابراهيم: آآآه، أنا فين؟ أسماء: في المستشفى. ابراهيم: مين الحيوان ده؟
إزاي يجي عندك البيت؟ أسماء: ده شيء مش يخصك، مفهوم؟ متحولش تدخل نفسك باللي مالكش فيه. ابراهيم: أسماء، أنا بحبك. أسماء: وأنا كنت لو لسه ليا معزة عندك، ابعد عني. ابراهيم: أنا مستعد أكتب لك كل ثروتي. أسماء: الفلوس! الفلوس! الفلوس! انت إيه؟ فاكر كل حاجة بالفلوس؟
أنا مكنتش عايزة منك حاجة غير حب. بس للأسف انت اتعودت إنك تاخد كل حاجة بالفلوس. لو كنت عايزة أرجع لك، فـ عايزة أرجع بالكلمة الحلوة مش الفلوس خالص. ارجوك ابعد عني وانساني خالص. ابراهيم: طيب أعوضك إزاي عن اللي حصل؟ أسماء: مفيش حاجة هتعوضني عن ابني اللي راح بسببك. ابراهيم: نقدر نجيب غيره. أسماء: منك انت؟ لا. أنا معملتش محضر باللي حصل، وكنت قادرة أحبس مراتك. ابراهيم: متقوليش مراتي.
أسماء: الزفتة بتاعتك بس. لا، أنا عايزة أعيش في أمان مش أكتر. لو فكرت تقرب لي تاني، متعرفش اللي هيحصل لك. أسماء اللي كنت أعرفها ماتت. بلاش تشوف أسماء الجديدة. ابراهيم: طيب اسمعني. أسماء: سمعت وخلصت كلامي. ارجوك بقى انساني. سلام. ومشت أسماء هي وأمها، وروحت. موبايلها رن. أحمد: أنا آسف. أسماء: آسف على إيه؟ أحمد: أنا كنت قليل الذوق أوي معاكي النهارده. أسماء: انت قلت الحقيقة. أحمد: بس قلتها بقلة أدب.
أسماء: حصل خير يا دكتور أحمد. أحمد: انتي ناوية تعملي إيه؟ أسماء: مش عارفة، بكرة هنزل أشوف شغل. أحمد: على فكرة انتي لسه تعبانة، ومينفعش كل شوية تخرجي. أسماء: نموت من الجوع يعني؟ أحمد: انتي معاكي مؤهل إيه؟ أسماء: إعدادية. أحمد: بس؟ أسماء: أيوه، مش كفاية تعلمي؟ أحمد: أنا محتاج سكرتيرة في العيادة بتاعتي. أسماء: بدون مؤهل؟ أحمد: مش بتعرفي تقري؟ أسماء: أيوه طبعاً. أحمد: بس ده اللي أنا محتاجه. أسماء: بجد!
أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أحمد: على إيه؟ أنا فعلاً محتاج سكرتيرة. أسماء: شكراً برضه إنك فكرت فيا. أحمد: تمام، عندك واتس؟ أسماء: آها عندي. أحمد: هبعتلك العنوان، أنا بروح كل يوم الساعة ٨ لما بخلص المستشفى، بس بكرة هروح بدري. أسماء: هو أنا مواعيدي من كام لكام؟ أحمد: من ٥ لـ ١٠ بـ ٣٥٠٠ جنيه. أسماء: لا! أحمد: هو إيه اللي لا؟ أسماء: مش موافقة. أحمد: طمعانة في أعلى من كده؟ أسماء: لا، مش عايزة إحسان من حد.
أحمد: والله ده كان فعلاً مرتب البنت اللي قبلك. أسماء: بس أنا معيش مؤهل. أحمد: تاني؟ روحي نامي يا أسماء، أرجوكي. أسماء: تصبح على خير. أحمد: وانتي من أهل الخير. وفضل يفكر: إيه اللي انت بتعمله ده يا أحمد؟ معقول حبيتـها من أول نظرة؟ بس بصراحة البنت دي فيها حاجة غير طبيعية، شدتني ليها أوي، طيبة قلبها، جمالها، روحها الحلوة. وفي شقة ابراهيم. كوثر: إيه ده؟ مالك يا معلم؟ ابراهيم: امشي، اطلعي برا. كوثر: طيب طمني عليك.
ابراهيم: أنا مش عايز حد يطمن عليا، اخرجي. كوثر: طيب قولي فيك إيه؟ ابراهيم: كله كان عايز الفلوس وبس، هي الوحيدة اللي مكنتش عايزة حاجة. منكم لله، برا. وعدا ٦ شهور، وكل يوم ابراهيم بيحاول يرجع أسماء، بس هي اتعلمت من التجربة، وكمان شغلها قواها. وفي يوم دخلت أسماء أوضة الكشف. أحمد: مدام سهير، أنا قلت لحضرتك حاولي تريحي نفسك الفترة دي خالص عشان الحمل يثبت. سهير: والله يا أحمد بحاول.
أحمد: مفيش حاجة اسمها بحاول، لازم تعملي كده. سهير: اوكي يا أحمد، باي. أسماء: اوكي يا أحمد. أحمد: إيه ده؟ مالك؟ أسماء: مالي؟ أصلها مايعة أوي. أحمد: لا والله. هههههههههههه. أسماء: ممكن أعرف بتضحك على إيه؟ أحمد: انتي بتغيري؟ أسماء: أنا ليه يعني؟ أحمد: يعني ممكن تكوني بتحبني، زي ما أنا بحبك. أسماء: انت قلت إيه؟ أحمد: أيوه، بحبك يا أسماء. أسماء: بس أصل... آآآه. أحمد: أنا هاجي أنا وماما بكرة لمامتك.
أسماء: دكتور أحمد، أنا هيغمى عليا. أحمد: دكتور إيه بقى؟ بقولك بحبك. أسماء: بس أصل... أحمد: أصل إيه؟ أسماء: ماما هتوافق عليا وأنا مطلقة. أحمد: دي حياتي وأنا حر فيها. أسماء: أنا فرحانة أوي. أنا بجد حبيتك، ومكنتش متخيلة إن ده ممكن يحصل. أحمد: طيب عرفي ماما إننا جايين بكرة. أسماء: حاضر. وراحت البيت. الأم: حبيبتي! انتي جيتي. أسماء: ماما، أحمد عايز يجي يخطبني. الأم: لا. أسماء: انتي بتقولي إيه؟ الأم: مينفعش يا أسماء.
أسماء: ليه يا ماما؟ الأم: انتي لازم ترجعي لابراهيم. أسماء: بقولك أحمد عايز يجي يخطبني، تقولي أرجع لابراهيم؟ الأم: أيوه، أنا مستنية الوقت المناسب أقولك. لو مش رجعتي لابراهيم، أنا هتحبس. أسماء: انتي بتقولي إيه؟ مش فاهمة. الأم: أنا في مصيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!