المعلم إبراهيم: ليلتكم سودا. كوثر: وربنا أنا ما عملت حاجة. إبراهيم: يعني أنا كويس وبخلف؟ منيرة: اسمع بس أنا عايزة أقولك إيه. إبراهيم: تقولي إيه؟ إنتي إزاي تعملي كده فيا؟ كوثر: منك لله، روحنا في داهية. منيرة: علشان إنسان أناني مش بتفكر إلا في نفسك وبس. كل همك الخلفه والفلوس، كان لازم تعيش وحيد ملكش غيرنا علشان نفضل كده. إبراهيم: ده كلامك؟ طيب كنتي احملي إنتي. منيرة: على أساس إن مش عينك زاغية وهتتجوز علينا؟
إبراهيم: انتي واطية. ودخل الأوضة. كوثر: ينهار أسود، هيعمل فينا إيه؟ وخرج من الأوضة معاه ورق. اتفضلي شوفي. كوثر: إيه ده؟ إبراهيم: كاتب لكل وحدة فيكم عمارة باسمها علشان لو لو موت وكان في حد غيركم على ذمتي. كوثر: معقول عملت كده؟ منيرة: إبراهيم اعذرني. إبراهيم: برا. كوثر: طيب اهدي بس. منيرة: أنا بجد آسفة، وإحنا فيها دلوقتي. إبراهيم خدها من شعرها خرجها برا الشقة. كوثر: والنبي ما تعمل كده. إبراهيم: اخرسي خالص وادخلي أوضتك.
كوثر: أنا غلطانة إني سمعت كلامك. إبراهيم: أنا غبي. عمري ما حسيت إن حد بيحبني زي ما أسماء كانت بتحبني. إزاي أعمل فيها كده؟ منك لله يا منيرة. لا، العيب مش على منيرة، العيب عليا أنا. إزاي ما يكونش عندي عقل؟ إزاي أفكّر إن دي كانت ممكن تكون لعبة منهم؟ أصلح اللي أنا عملته ده إزاي؟ وفي بيت أسماء. الأم: خدي يا حبيبتي كلي. أسماء: مليش نفس. الأم: يا بنتي مينفعش اللي بتعملي في نفسك ده. أسماء: يا أمي أنا اتفضحِت.
الأم: يا بنتي ربك مش بيرضى بالظلم، قادر يكشف الحقيقة. أسماء: إزاي يعمل فيا كده؟ أنا حبيته يا أمي. الأم: نصيبك يا حبيبتي، بس أرجوكي خدي العلاج وكلي. أسماء: أنا عايزة أنام. الأم: طيب ريحي جسمك شوية يا حبيبتي. أسماء: أطفئي النور يا ماما. الأم: حاضر. وبصت على السرير لقت كرت أستاذ أحمد. خدته وخرجت واتصلت بيه. أحمد: أيوه، مين معايا؟ أم أسماء: أنا شهيرة أم أسماء. أحمد: معلش، أسماء مين؟
شهيرة: اللي كانت بتعمل عملية الصبح في المستشفى. أحمد: أيوه، أيوه حضرتك، هي كويسة. شهيرة: آه يابني، بس أنا عايزك في موضوع تاني. أحمد: تحت أمرك يا أمي. شهيرة: والله ما عارفة أقولك إيه، بس أنا مش قدامي غيرك. أحمد: تحت أمرك يا أمي، اتكلمي. شهيرة: أنا عايزة اشتغل في المستشفى. أحمد: وحضرتك ممكن تشتغلي إيه؟ شهيرة: عاملة نظافة. أحمد: والله يا أمي، أنا هحاول أوفر شغل حاضر. شهيرة: أنا عارفة والله إن متقلة عليك، بس أنا غصب عني.
أحمد: متقوليش كده. أسماء عاملة إيه؟ شهيرة: رافضة الأكل والله. أحمد: هو ممكن تقولي ساكنين فين؟ شهيرة: حاضر، بس ليه؟ أحمد: كنت حابب أطمئن عليكم. شهيرة: حاضر، هقولك. وقالت له، وقفل. وفي بيت إبراهيم. كوثر: إبراهيم مش هتاكل؟ إبراهيم: قولتك برا. كوثر: أرجوك اسمعني. إبراهيم: مش عايز أسمع منك حاجة. كوثر: والله أنا ما ليا ذنب. إبراهيم: كنتي عارفة وسكتي. كوثر: غلطة، هعيش بسببها خدامة طول عمري. إبراهيم: أوعي علشان أنا نازل.
ونزل. وفضلت تعيط. كوثر: إزاي أعمل فيه كده؟ وفي بيت فؤاد. الباب اتخبط. فؤاد: كويس إنك جيتي، تعالي. إيه ده؟ انتي نازلة من بيتك كده يا منيرة؟ منيرة: إبراهيم طلقني. فؤاد: نعم؟ إزاي؟ منيرة: عرف إني كدابة وهو بيخلف. فؤاد: وجاية ليه؟ منيرة: نعم؟ يعني إيه؟ فؤاد: يعني برا، مش عايز أشوف وشك. منيرة: انت بتقول ليا أنا الكلام ده ياض؟ فؤاد: احفظي لسانك أحسن لك. منيرة: ينهار أسود ومهبب. فؤاد: بقولك إيه يا بت؟
انتي أصلاً واحدة رخيصة. هو انتي ناسية إن عملت ليكي العملية علشان تتجوزي إبراهيم؟ وميعرفش إنك كنتي... منيرة: آه يا واطي يا جبان. فؤاد: كلمة كمان ومش هنزلك من هنا بجلابية البيت. لا هنزلك من غيرها. غوري. منيرة: ميبقاش ده علي ستّك، لما واديتك في داهية يا دكتور يا شمال. وخرجت. وفي بيت أسماء. الباب عامل يخبط. أسماء: ماما، يا ماما، انتي فين؟ وفتحت. كان إبراهيم. إبراهيم: إزيك يا أسماء؟ أسماء: خير.
إبراهيم: مسك إيديها وباسها. حقك عليا. أسماء: نعم؟ ده إيه ده؟ الأم: إيه ده؟ فيه إيه؟ انتي قومتي من السرير ليه؟ أسماء: الباب كان بيخبط. إبراهيم: والله أنا ندمان، بس هما السبب. ضحكوا عليا والله. إبراهيم أرجوكي سامحني. أسماء: وأنا مالي يعني؟ إبراهيم: أرجوكي ارجعي ليا، وهعمل ليكي اللي انتي عايزاه. أسماء: ارجوك انساني. إبراهيم: أنا ممكن يجرالي حاجة. أسماء: أنا بقي حصلي.
إبراهيم: أنا طلقت منيرة والله. ولو عايزة كوثر كمان، أنا ممكن أعمل كده. أسماء: مبقاش يخصني. أنا كنت بحبك أوي وانت دمرت اللي بينا. إبراهيم: اعذريني، وحطي نفسك مكاني. أسماء: لا، مش هعمل كده. أرجوك بقي ابعد عني. الأم: يا بني سيبها في حالها بقي. إبراهيم: وهو بيعيط. أنا كان نفسي أكون أب، ومنهم لله ضيعوا ابني. أسماء: احمد ربنا إنك كويس. قادر تتجوز دلوقتي. إبراهيم: لا، حد غيرك. والباب اتخبط. دكتور أحمد: مساء الخير.
الأم: ينهار أسود، ينهار أسود. إبراهيم: مش انت الدكتور اللي كنت في المستشفى؟ انت هنا ليه؟ الأم: بنتي كانت تعبانة من امبارح، وجاي يشوفها. إبراهيم: أنا هوديها لأحسن دكتور. أسماء: مش عايزة منك حاجة. إبراهيم: ينفع الكلام ده؟ أحمد: طيب، أجي في وقت تاني؟ أسماء: لا، استاذ إبراهيم ماشي. إبراهيم: مش بمزاجك. أنا محدش يقولي لا. انتي هتيجي معايا، مفهوم؟ الأم: أوعى كده، سيبها. أيدها. أحمد: عيب كده. إبراهيم: انت إزاي تمسكني كده؟
أحمد: اتكلم بعقل، حتى لو عايز تحل المشكلة. إبراهيم: وانت مالك؟ وسع كده، يلا بينا. أسماء: سيبني يا إبراهيم. أحمد: شكل الذوق مش نافع بقي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!