الفصل 3 | من 9 فصل

رواية الزوجة الثالثة الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
27
كلمة
1,377
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كوثر: عايزين نفكر بالعقل. منيرة: عقل إيه؟ بقولك بتقولوا مش عايزنا نعمل لهم الأكل. كوثر: قلت لك هييجي يوم وموضعنا ده هينكشف. منيرة: إشششش، اخرسي بقى، خليني أفكر. كوثر: يا رب ما يسمع كلامها. منيرة: حتى لو الأكل اللي هييجي هنعمل فيه كده برضه. كوثر: إزاي يا فالحة؟ منيرة: هقولك بعدين، المهم أنا لازم أنزل دلوقتي. كوثر: رايحة فين؟ منيرة: هروح لأمي. كوثر: من غير ما تقولي ليه؟ منيرة: لا طبعًا، أوعي كده. وخبطت على الباب.

كوثر: انتي عارفة مش بيحب حد يخبط عليه. منيرة: وأنا لازم أنزل. وخبط. فتحت أسماء. أسماء: أيوه. منيرة: عايزة المعلم. إبراهيم: تعالي، خير. منيرة: أمي تعبانة ولازم أروح لها. إبراهيم: طيب. منيرة: نازل دلوقتي. إبراهيم: نعم، وإنتي مالك؟ منيرة: أصل كان نفسي آخد شوية حاجات لأمي، كنت عايزة العربية. إبراهيم: خديها يا منيرة. منيرة: شكراً يا معلم. إبراهيم: الباب وراكي بقى. أسماء: تحب أعمل لك حاجة؟

إبراهيم: آه، لحد ما آخد دش، اعملي لي شاي. أسماء: تؤمر يا معلم. إبراهيم: أسماء. أسماء: نعم يا معلم. إبراهيم: مش عايزة تشوفي أمك؟ أسماء: لا، مش عايزة. إبراهيم: ممكن أعرف ليه؟ أسماء: كده، هيضايقك في حاجة؟ إبراهيم: هو إنتي زعلانة عشان خليتك تتجوزيني؟ أسماء: ده كان يوم سعدي يوم ما اتجوزتك والله، ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد زيك، ربنا يخليك ليا. إبراهيم: أمال بقى مش عايزة تروحي ليه؟

أسماء: أنا الوحيد اللي كان حنين عليا أبويا الله يرحمه، من بعدها الدنيا كلها قست عليا. إبراهيم: أنا نازل المحلات، أجي ألقيكي لبستي. أسماء: بس مش عايزة أروح، لو بتحبني بلاش نروح. إبراهيم: هنسافر. أسماء: نسافر؟ نسافر فين؟ إبراهيم: تحبي نروح فين؟ أسماء: أنا أقول، معقول؟ إبراهيم: أنا مش عايزك الفترة دي تعملي حاجة غير إنك تحلمي وبس. أسماء: حبيبي، ربنا يخليك ليا. إبراهيم: هنزل ومش هتأخر. أسماء: تيجي بالسلامة.

وخرج إبراهيم، كانت كوثر قاعدة. إبراهيم: مالك يا كوثر؟ كوثر: سلامتك يا سيد الناس. إبراهيم: قاعدة كده ليه؟ كوثر: أبداً، مفيش. إبراهيم: طيب، اعملي حسابك أنا مسافر أنا وأسماء. شوفي هتعوزي فلوس كام الفترة دي. كوثر: مسافر من امتى يا معلم؟ إبراهيم: عايز أغير جو. كوثر: آه، تروح وتيجي بالسلامة. إبراهيم: الله يسلمك. كوثر: ينهار أسود، يا نهار أسود. واتصلت على منيرة. منيرة: خير؟ ألو، أيوه. كوثر: مصيبة سودا. منيرة: في إيه؟

كوثر: إبراهيم واخد الهانم ومسافر. منيرة: طيب. كوثر: إنتي باردة، ممكن يحصل حمل. منيرة: ده اللي أنا عايزه. كوثر: هو إنتي بتقولي إيه؟ منيرة: بقولك إيه، اقفلي وبعدين هفهمك. كوثر: حاسة إن هروح في داهية على إيدك. منيرة: متخافيش. وقفل. فؤاد: إيه يا قلبي، فيه إيه؟ منيرة: يعني أنا أقوله اعمل تحليل ونيجيلك، وانت هتغير التحاليل صح؟ فؤاد: لا، افرض خد التحاليل وراح لدكتور غيري. منيرة: يعني إنت هتعمل إيه؟

فؤاد: هنغير العينة بتاعته، بس إنتي لازم تخلي يروح يعمل تحاليل. منيرة: سهلة. فؤاد: طيب، إيه؟ منيرة: إيه؟ عايز إيه؟ فؤاد: قومي بقى غيري هدومك، إنتي وحشاني أوي. منيرة: وإنت كمان. يا لو اللي بخطط له يحصل. فؤاد: قومي بس، وهو هيحصل. وراحت منيرة. كوثر: إنتي اتأخرتي ليه؟ منيرة: هو جه. كوثر: آه، جوه بيحضر شنطته. منيرة: أوعي كده. ودخلت. أسماء: إيه ده؟ مش خطيبتي على الباب؟ منيرة: عايزة يا معلم. إبراهيم: خير، عايزة إيه؟

منيرة: ممكن جوا عندي. إبراهيم: منيرة، أنا مسافر، عايزة كام؟ منيرة: والله عايزك إنت في حاجة. إبراهيم: خلصي يا أسماء، عقبال ما أجي. منيرة: تعالي. وخرجت ودخلت أوضتها. منيرة: وحشتني. إبراهيم: بقولك إيه، مش وقته. منيرة: إنت عارف نرجس بنت خالي صح؟ إبراهيم: آه، مالها؟ منيرة: إنت عارف إنها متجوزة من 11 سنة ومش مخلفة. إبراهيم: آه، عارف. بعدين. منيرة: حامل. إبراهيم: مبروك، عايزة فلوس يعني؟

منيرة: لا، العيب كان من جوزها، وراح لدكتور شاطر أوي جاي من أمريكا، والحمل حصل. والنبي يا معلم نروح له. إبراهيم: ماشي، لما أرجع. منيرة: يخليك ليا. وسافر إبراهيم هو وأسماء، وكانت فرحانة جداً. ورجعوا بعد 15 يوم. منيرة: نورت بيتك يا معلم. إبراهيم: منور بيكم. منيرة: أظن بقى هتبات عند واحدة فينا النهارده، كفاية كده عالعروسة. إبراهيم: هبات لوحدي. كوثر: ليه كده؟ إبراهيم: مش المفروض في ميعاد دكتور. منيرة: آه، صحيح، عندك حق.

أسماء: هو ينفع أروح أشوف أمي؟ إبراهيم: اشمعنى؟ أسماء: أصلها اتصلت بيا ومش برد، بعتت لي رسالة إنها تعبانة. إبراهيم: طيب، اصبري، أجي معاكي. منيرة: لا بقى، أظن حقنا نقعد معانا. أسماء: خليك يا معلم. إبراهيم: طيب، خدي بالك من نفسك. أسماء: حاضر. وراحت لامها. الأم: حقك عليا يا بنتي. أسماء: مالك يا أمي؟ الأم: برعي خد كل فلوسي ومشي. أسماء: قولتك ملوش أمان. الأم: ربنا خد لك حقك. أسماء: بتقولي إيه يا أمي؟ إنتي جزمتك فوق دماغي.

الأم: تعبانة وحاسة إن هموت. أسماء: بعد الشر. وطلبت أسماء من إبراهيم إنها تقعد عند أمها. إبراهيم: ماتخليها تيجي هنا. أسماء: مش راضية، معلش خليني معاها اليومين دول. إبراهيم: ماشي، هبقى أجي أطمئن عليها. أسماء: ربنا يخليك ليا. إبراهيم: حبيبتي. وبعدها راح إبراهيم لفؤاد. فؤاد: للأسف، التحليل دي نسبة الحمل قليلة جداً. إبراهيم: يعني مافيش أمل؟ فؤاد: للأسف صعب، حتى بالحقن. إبراهيم: شكراً يا دكتور.

وكانت حالته النفسية زفت. وراح لكذا دكتور وكان نفس الكلام. وبعد شهر عرفت أسماء إنها حامل، ومكنش إبراهيم قال لها إنه راح للدكتور. أسماء: ليك عندي مفاجأة. إبراهيم: خير يا أسماء. أسماء: أنا حامل. إبراهيم: بتقولي إيه؟ أسماء: اه والله، زي ما بقولك كده، أنا حامل. إبراهيم: من مين يا بنت الكلب؟ أسماء: إنت بتقول إيه؟ إبراهيم: جري عالمطبخ جاب سكينة ودخل الأوضة. إبراهيم: لما كنتي عند أمك كنتي بتخونيني صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...