الفصل 4 | من 9 فصل

رواية الزوجة الثالثة الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
23
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

اسماء: انت بتقول إيه؟ إبراهيم: أنا رحت الشهر اللي فات وعملت تحاليل وعمري ما هخلف. اسماء: معجزة من عند ربنا والله، أنا حامل منك. والله عمر ما حد لمسني غيرك. إبراهيم: أنا لازم أقتلك. منيرة: أوعي يا معلم تعمل كده، إحنا عايزينك. إبراهيم: اخرجي برا. اسماء: بيني وبينك تحليل الـ DNA، ولو طلع مش ابنك، اعمل اللي أنت عايزه. منيرة: انتي ليكي عين تتكلمي يابنت الكلب. وفضلت تضرب فيها لحد ما أغمى عليها. إبراهيم: عملتي إيه؟

الله يخربيتك. منيرة: غصب عني، خوفت عليك. إبراهيم: أوعي كده. منيرة: رايح فين؟ إبراهيم: أوعي من قدامي كده. وخدها وراح بيها المستشفى. الدكتور: ودي وقعت إزاي؟ إبراهيم: من السلم. الدكتور: للأسف الحمل نزل. إبراهيم: أحسن. الدكتور: نعم؟ إبراهيم: المهم هي تكون كويسة. الدكتور: الحمد لله. إبراهيم: أقدر أدخل أشوفها؟ الدكتور: أيوه، اتفضل. ودخل. إبراهيم: عيطي، يمكن تكفري عن ذنبك. اسماء: والله العظيم أنا ما خونتك.

إبراهيم: أنا كرهت نفسي عشان اتجوزت واحدة زيك. اسماء: انت ليه مش مصدق إن ربنا قادر على المعجزات؟ إبراهيم: متجيش سيرة ربنا، انتي طالق. الأم: بنتي حبيبتي. إبراهيم: دلوقتي بقت حبيبتك. الأم: مين اللي عمل فيكي كده؟ إبراهيم: وسخة، بنتك. الأم: اخرس، قطع لسانك. إبراهيم: احمدي ربنا إني طلقتك بس، ما عملتش معاكي مصيبة. الأم: أنا اللي غلطانة إني جوزت بنتي ليك. إبراهيم: مش عايز أشوف وشك في حتة تاني. الأم: برا.

اسماء: والله ما عملت حاجة يا ماما. الأم: عارفة يا حبيبتي. اسماء: منهم لله، أكيد هما اللي قالوا لي كده. الأم: نصيبك يا بنتي. الممرضة: مين اللي هيدفع الحساب؟ الأم: هو مدفعش الفلوس. الممرضة: قال لأ. الأم: حاضر، ساعة وهجيب لك الفلوس. اسماء: منين يا أمي؟ الأم: هنزل أبيع الحلق. اسماء: إزاي يعني؟ الأم: تقومي بالسلامة يا حبيبتي، دي أغلى حاجة عندي. اسماء: ربنا يخليكي لي. الدكتور: الحساب اتدفع. اسماء: إبراهيم؟

الدكتور: لا، حد تاني. جوزك اللي نزل الحمل، صح؟ اسماء: أيوه. الدكتور: طيب، ليه مش عايزة تعملي محضر؟ الأم: إحنا مش قدّه يا ابني، والنبي. الدكتور: القانون قدّه يا أمي. اسماء: حقي هاخده، بس من اللي كان السبب. إبراهيم غلبان والله. الأم: بعد اللي عملوه فيكي. اسماء: والله يا ماما، إبراهيم طيب وكان بيحبني. الأم: راح لحاله خالص. الدكتور: ده رقمي، خلي معاكي. اسماء: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. الدكتور: عايزك برا يا أمي، معلش.

الأم: خير يا بني؟ الدكتور: خير، بإذن الله. الأم: حاضر. وخرجت. الدكتور: أرجوكي خلي الفلوس دي معاكي. الأم: والله مش محتاجة. الدكتور: عارف، بس عشان خاطري. الأم: مش عارفة أقولك إيه يا ابني. الدكتور: متقوليش حاجة. ومشي. وفي بيت إبراهيم. منيرة: أرجوك حبيبي، كل شيء بينا انتهى. كوثر: أقسم بالله العظيم ما عندك دم. منيرة: ليه بقي؟ كوثر: انتي مفترية، إزاي تعملي كده؟ منيرة: انتي عايزة يخلف؟ كوثر: لا، بس البت مش صعبانة عليكي؟

منيرة: لا، كان لازم تعمل كده. كان فيها إيه لو فضلت شوية واتطلقت وخلصنا. كوثر: تقومي تفضحيه؟ منيرة: أيوه، لازم يفضل فاكر إنه مش بيخلف. كوثر: أنا هقول ليه. منيرة: يلا، عشان أخلي اللي غاروا اتنين. كوثر: قادرة وتعمليها. إبراهيم: يعني اللي كان في بطن أسماء ده ابني؟ منيرة: ينهار أسود، المعلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...