حجم الخط:
18
الشباك كان مفتوح، والهوا بيخش و بيطلع.
قالت: "ده مش معقول، إيه اللي بيحصل ده؟"
حسيت إن حاجة غريبة بتحصل، بس مش عارف إيه هي.
"أنا خايفة."
"متخافيش، أنا جنبك."
"بس أنا حاسة إن في حاجة مش طبيعية."
"إيه اللي مخوّفك؟"
"مش عارفة، بس قلبي واكلني."
"يمكن عشان الجو برد شوية؟"
"لا، مش ده السبب."
"طيب، أنا هقفل الشباك، عشان متبرديش."
"شكراً."
قفل الشباك، ورجع قعد جنبي.
"إيه رأيك نشرب حاجة سخنة؟"
"فكرة حلوة."
"شاي ولا قهوة؟"
"شاي أحسن."
راح يعمل الشاي، وأنا قاعدة ببص حواليا، بحاول أفهم إيه اللي بيحصل.
حسيت بوجود حد ورايا، لفيت بسرعة، مفيش حد.
"يا ترى أنا بتخيل؟"
"لا، أنا متأكدة إني حسيت بحاجة."
رجع ومعاه كوبايتين شاي.
"إتفضلي."
"شكراً."
شربت الشاي، وبدأت أحس إني أهدى شوية.
"شكله كان وهم."
"يمكن. بس لو حسيتي بحاجة تانية، قوللي على طول."
"حاضر."
عدى وقت، وبدأنا نتكلم في مواضيع تانية.
"تفتكري إيه اللي ممكن يحصل بكرة؟"
"معرفش، بس أتمنى يكون أحسن من النهاردة."
"يارب."
"أنا عايزة أقولك حاجة."
"قولي."
"أنا بحبك."
اتصدمت، بس ابتسمت.
"وأنا كمان بحبك."
قرب مني وباسني.
"أنا مش مصدق إن ده بيحصل."
"ولا أنا."
"أنا عايز أصحى بكرة وألاقيكي جنبي."
"هتلاقيني."
"وعد؟"
"وعد."
نامت في حضنه، وحسيت بالأمان.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!