حجم الخط:
18
كانت ناظرة بتقول له: "يا ابني، أنت ليه بتعمل كده؟"
رد عليها: "بعمل اللي بقوله، وبعدين أنتِ مش قولتلي قبل كده إنك عايزة أحقق أحلامي؟"
قالت وهي بتعيط: "بس مش بالطريقة دي، أنت كده بتضر نفسك وبتضر ناس كتير معاك."
قال وهو بيحاول يمسك دموعه: "مفيش حل تاني، أنا مجبر على ده."
رجعت ناظرة تقول: "ربنا يهديك ويرجعك لطريق الصح."
حسّت إيديها بتترعش وهي بتاخد منه الورق.
صرخت فيه: "أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، أنت مش ابني."
فجأة، سمعت صوت صراخ قوي.
جريت على الصوت، لقت نفسها في أوضة ولدها.
لقته واقع على الأرض، والدماء بتنزل منه بغزارة.
صرخت: "يا لهوي! يا ابني!"
جريت عليه، وحاولت توقف النزيف.
بس مكنش فيه أي فايدة.
مرت الأيام، وناظرة كانت في حالة صدمة.
مبقتش تاكل ولا تشرب.
كانت دايماً بتعيط.
حاولوا أهلها يهدوها، بس مكنش فيه فايدة.
كانت دايماً بتسمع صوت ابنها في ودنها.
كانت دايماً بتشوفه قدام عينيها.
حست إنها خلاص هتتجنن.
فجأة، سمعت صوت باب بيخبط.
قامت تشوف مين، لقت واحد واقف قدامها.
كان شكله غريب.
قال لها: "أنا جيت عشان أساعدك."
قالت له: "مين أنت؟"
قال لها: "أنا ملاك الرحمة."
حست بشعور غريب.
حست إنها خلاص هتموت.
فجأة، فقدت الوعي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!