الفصل 10 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
23
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سمير: اخلص بدل ما أرميك بالمقص ده. أحمد: هي وصلت للمقص؟ سمير بعصبية: اخلص يا بارد. أحمد: اتطلقت يا عم، ارتحت. سمير: اتطلقت؟ أحمد: آه اتطلقت، مالك مصدوم كده ليه؟ سمير: طب متعرفش سبب الطلاق؟ أحمد: عشان بتخلف بنات. سمير بصدمة: نعمة! أحمد: مالك؟ سمير: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟ أحمد: والله يا ابني بتكلم بجد، اتطلقت عشان كان عايز يتجوز عليها بسبب إن خلفاتها التلاتة بنات. سمير: ده أكيد مجنون، حد يكره البنات؟

أحمد: لا، وانت الصادق ده اللي بيكره البنات وبيكره أمهم، حماتها هي اللي كرهت ابنها فيهم. سمير: دي تحمد ربنا إنها خلصت منه. أحمد: بس أوعي تقوليها إنك عرفت حاجة عشان متزعلش مني. سمير: عيب عليك. أحمد: طب هتكمل قعدة معايا ولا عرفت اللي انت عايزه وهتقوم؟ سمير: لا طبعاً هقوم عشان عندي شغل. أحمد بضحك: مصلحجي. سمير: شكراً يا ذوق. وسام كان عند أياد. يكلم نادية في الموبايل. أياد: الو يا ماما. نادية: عملت إيه؟

أياد: مش لاقي حاجة كويسة زي شقتنا كده. نادية: مش لازم كبيرة زي شقتنا، اجر أي شقة وخلاص ونقعد فيها لحد ما نتصرف في الشقة دي. أياد: حاضر. وقفلت معاها. وفضل يشوف كذا شقة لحد ما لقي شقة عجبه وأجرها. رجع لنادية. نادية: ها، عملت إيه؟ أياد: أجرت شقة، بس أصغر من دي شوية. نادية: مش مهم، المهم دلوقتي نلم العفش عشان ننقل النهاردة. أياد: طب خليها بكرة يا ماما. نادية: لا، النهاردة يعني النهاردة. أياد بيأس: حاضر.

وقام يحضر الحاجة عشان يمشوا. عند سهر. خلصت شغل ورجعت البيت وهي برضه مش مركزة. عملت الأكل وأكلت البنات ودخلت نامت هي والبنات. لحد تاني يوم. صحيت مخضوضة على صوت التليفون. سهر: الو. مشيرة: إيه يا بنتي، فينك من امبارح. سهر: كنت نايمة. مشيرة: نايمة من الساعة 7. سهر: أهم. مشيرة: ليه ده كله؟ سهر: كنت عايزة أنام، نمت ومحستش بحاجة غير دلوقتي. مشيرة: ليه ده كله؟ سهر: مش عارفة.

مشيرة: طب قومي وفوقي كده انتي والبنات وتعالي نفطر سوا. سهر: لا، أنا عندي شغل. مشيرة: شغل إيه يا حبيبتي، الساعة 10. سهر بصدمة: بجد؟ مشيرة: آه. سهر: طب مصحتنيش ليه من بدري؟ مشيرة: بصي في تليفونك هتلاقي أكتر من 100 مكالمة من امبارح وانتي مش حاسة. سهر: أنا فعلاً مش حاسة. مشيرة: طب فوقي وتعالى. سهر: حاضر. وقفت معاها. وبتبص في التليفون. لقت مكالمات كتير فعلاً من مشيرة وسمير. كلمت سمير. سمير بلهفة: أخيراً.

سهر: معلش يا أستاذ سمير، والله راحت عليا نومة. سمير: مش مهم إن راحت عليكي نومة، المهم إنك بخير. سهر: آه الحمد لله. سمير: الحمد لله، أنا قلقت عليكي. سهر باستغراب: قلقت عليا؟ سمير: آه. سهر: ليه؟ سمير: عشان كان شكلك تعبانة امبارح. سهر: اممممم، الحمد لله. سمير: عايزة حاجة طيب أجبهالك؟ سهر: لا، تسلم يا أستاذ سمير. سمير: لو عايزة أي حاجة في أي وقت كلميني. سهر: حاضر. سمير: أسيبك بقى عشان ترتاحي. سهر: ماشي. سمير: سلام.

سهر: سلام. وبعد ما قفل. أحمد: اطمنت يا خوي؟ سمير: اها. أحمد: قولي بقى يا سمورة. سمير: خير. أحمد: انت متأكد إنك قلقان عليها عشان شغالة معاك بس؟ سمير: آه. سمير: صدقني عشان شغالة معايا. أحمد: كداب. سمير: مش كداب يا ابني. أحمد: والله كداب. سمير: أول مرة تبقى مش مصدقني. أحمد: عشان أول مرة تكذب عليا. سمير: مش بكذب. أحمد: طيب براحتك. سمير: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...