الراجل: ده منزل أستاذ إياد إسماعيل. إياد: آه، حضرتك مين؟ الراجل: محضر محكمة. إياد: محضر محكمة، عايزني في إيه؟ المحضر: مدام سهر رافعة عليك قضية طلاق للضرر. إياد: نعم! المحضر: اتفضل امضي هنا. إياد: إزاي يعني ترفع قضية طلاق؟ المحضر: اسألها هي، مش أنا. المهم عندي تمضي عشان أنا ورايا شغل. وبالفعل إياد مضى بالاستلام. ودخل وهو مصدوم ومش فاهم اللي بيحصل ده حقيقي ولا بيحلم.
قعد وبدأ يفتكر أول جوازهم وهما قد إيه كانوا مبسوطين وفرحانين بحياتهم لحد ما خلفوا ديما وحياتهم بدأت تتقلب لنكد بسبب زن أمه إنها جابت بنت مش ولد. فاق من شروده على صوت قفل الباب. إياد بعصبية: بترفعي عليا قضية طلاق يا سهر؟ سهر: دي أقل حقوقي إني أطلق منك. إياد: وتطلقي ليه؟ مش انتي أخدتي الشقة خلاص؟ سهر: وانت عايزني أقعد معاك بعد ما كنت هتتجوز عليا وبعد المعاملة القاسية اللي كنت بتعملني بيها انت وأهلك؟ وده كله ليه؟
عشان حاجة مش بإيديا. إياد: واتغيرت ليه؟ سهر بانفعال: اتغيرت فين؟ وانت مبقتش تصرف على البيت؟ اتغيرت فين وانت جايبلي صاحبك ومراته لحد هنا وعايزني أضيفهم وانت مش دافع جنيه؟ اتغيرت فين وانت ماشي ورا كلام مامتك ومش بتفكر في اللي بتقوله ده صح ولا غلط؟ بس أقولك على حاجة، انت فعلاً اتغيرت، بس اتغيرت للأسوأ. وسابته ودخلت أوضتها. وهو قاعد مصدوم من اللي هي قالته وإنه فعلاً عندها حق. وشوية ودخل عندها.
إياد: سهر، أنا بحبك، اديني فرصة ثانية. سهر: الفرص كلها خلصت يا إياد، يوم ما فكرت تجيب خطيبتك لحد هنا عشان تطردني من بيتي. إياد: مستاهلش منك فرصة عشان خاطر البنات. سهر: أنا عشان خاطر البنات هطلق منك وأربيهم تربية سوية من غير حقد ولا كره ولا أي حاجة من اللي انت فيها انت وأهلك. إياد: بس أنا مش هطلق. سهر: براحتك، المحكمة هتطلقني منك. إياد: ابقى وريني هتطلقي إزاي. سهر سابته وخرجت عشان تأكل البنات.
ومر وقت والمحكمة فعلاً حكمت بالطلاق. سهر وهي خارجة من المحكمة كانت مبتسمة. وإياد ونادية هيموتوا من الغيظ. عند إياد ونادية بعد ما روحوا. نادية بعصبية: شوفت الهانم عملت إيه؟ خسرتك كل حاجة عشان واحدة متستاهلش. إياد: طب أعمل إيه يا ماما؟ نادية بعصبية أكتر: خلاص يا حبيب ماما، هي اللي هتعمل. إياد باستغراب: هتعمل إيه؟ نادية: اللي خلاها ترفع قضية طلاق دلوقتي، وبعد شوية هترفع قضية نفقة وهتجرجرنا كل شوية على المحاكم.
إياد: طب انتي شايفة إني أعمل إيه؟ نادية: انت من بكرة تشوفلنا مكان تاني ننقل فيه عشان متعرفش توصلنا. إياد: انتي متأكدة إنها مش هتعرف توصلنا؟ نادية: اهو حل مؤقت لحد ما نشوف هي ناوية على إيه. إياد: حاضر. عند سهر. كانت متماسكة لحد ما روحت وانهارت في العياط. مشيرة: انتي بتعيطي ليه؟ مش ده اللي انتي عايزاه؟
سهر: أنا بعيط على سنين عمري اللي راحوا مع واحد زيه ملوش شخصية، ماشي ورا كلام أمه، حتى لما جت الفرصة قدامه وخلاص هتضيع منه معملش حاجة عشان أمه مقالتلوش رجعها. أنا بجد ندمانة إني حبيته واتجوزته. مشيرة: حقك تزعلي، بس متخليش الزعل ياخد منك كتير عشان خاطر بناتك. سهر: حاضر. تاني يوم. سهر قامت وبتحاول تتماسك عشان خاطر البنات. فطرت وفطرتهم. و راحت على شغلها. عند إياد. صحى. فطر.
نادية: انزل ومترجعش غير لما تأجر شقة في أي مكان، فاهم؟ إياد: حاضر، بس شقتنا دي هنعمل فيها إيه؟ نادية: هنبيعها، بس مش دلوقتي. نمشي دلوقتي من هنا بأي طريقة وبعدين نبقي نبيعها. إياد: ماشي. ونزل فعلاً يدور على شقة في كذا منطقة ومش لاقي حاجة مناسبة. عند سهر. سهر كانت سرحانة وفقت على. سمير صاحب المطعم: مالك يا سهر؟ سهر بانتباه: نعم. سمير: مالك؟ سهر: مفيش. سمير: لا في حاجة، انتي امبارح كنتي إجازة والنهاردة سرحانة.
سهر: شوية مشاكل بس هتعدي. سمير: من غير ما أعرف حاجة، بس فكري في بناتك وانسى أي حاجة ممكن تأثر عليكي أو عليهم. سهر: حاضر. وسابها ومشي وراح عند أحمد في الصيدلية. أحمد: سمير باشا بنفسه عندنا، عامل إيه؟ سمير: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله، قولي بقى سر الزيارة دي إيه، أو عما تكون عيان وجاي تاخد دوا من عندي وللأسف. سمير: بعد الشر عليا. أحمد: أومال جاي ليه؟ سمير: جاي أقعد معاك شوية فيها إيه؟
أحمد: انجز وقول جاي ليه؟ سمير: الصراحة جاي عشان أسألك على سهر. أحمد: مش قولتلك جاي عشان حاجة مش جاي عشان تقعد معايا؟ سمير: رد طيب. أحمد: وبتسأل عليها ليه؟ سمير: عادي، واحدة شغالة معايا، فسأل عليها. أحمد: عليا أنا الكلام ده؟ سمير: الصراحة يا عم، حاسس إن فيها حاجة، من الصبح شكلها حزين وكل شوية تسرح مع نفسها وأحس إنها هتعيط وتمسك نفسها على آخر لحظة. أحمد: وانت سايب شغلك وقاعد تراقبها؟ سمير: أراقبها إيه، بس.
أحمد: أومال اللي انت بتقوله ده إيه؟ سمير: بطمن عليها. أحمد: وبتطمن عليها ليه؟ سمير: يمكن عشان شغالة معايا. أحمد: بس؟ سمير: آه، بس. وانجز، قول مالها. أحمد: وانت مهتم بيها كده ليه؟ سمير: بس. أحمد: اخلص بدل ما أهدفك بالمقص ده. سمير: انت وصلت للمقص؟ أحمد: اتطلقت يا عم، ارتحت. سمير: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!