الفصل 17 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

عند رانيا كانت قاعدة ماسكة صورة بتجمعها بزيدان وسهر والبنات. كانت في سبوع ريتا وبتبصلها وبتعيط. فجأة الجرس رن. مسحت دموعها وقامت تفتح. رانيا: سهر! سهر اترمت في حضنها وقعدت تعيط. ورانيا كمان عيطت. سهر: وحشتيني أوي يا ماما. رانيا: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي يا عيون ماما. ودخلوا جوا. سهر: أنا آسفة يا ماما. رانيا: متتأسفيش عشان أنا مش زعلانة منك أصلاً. سهر: بس أنا زعلانة من نفسي.

رانيا: أنا اللي المفروض أزعل مش أنتي، عشان أنا ضغطت عليكي وكنت هخليكي تعملي حاجة ضد مصلحتك. سهر: أنا مش زعلانة على ده، أنا زعلانة عشان أنتي وبابا اتطلقتوا بسببي. رانيا: إحنا متطلقناش بسببك. سهر: أومال اتطلقتوا ليه؟ رانيا: بسبب غبائي أنا وتسرعي أنا. سهر: متقوليش كده. رانيا: دي الحقيقة. سهر: طب تعالي ننسى اللي فات ونرجع تاني زي الأول. رانيا: نفسي، بس مش هينفع. سهر: ليه مش هينفع؟ رانيا: عشان أنا وزيدان دلوقتي متطلقين.

سهر: ارجعوا لبعض، ده بابا بيحبك. رانيا: وأنا كمان بحبه، بس هو يستاهل يعيش الباقي من عمره في راحة عشان أنا كنت تعباه أوي. جرس رن. رانيا قامت فتحت. لقت زيدان والبنات. البنات جريوا عليها وقالوا: وحشتيني أوي يا آنة. رانيا: وانتوا كمان وحشتوني أوي يا روح آنة. سهر من وراهم: خيانة! كلهم اتخضوا. زيدان: بسم الله الرحمن الرحيم. البنات بخضة: مامي! سهر: آه مامي، مالكوا اتخضيتوا لي؟

ريما: عشان إحنا لما بنيجي هنا بنيجي من غير ما أنتي تعرفي. ديما: ولا بتبقي معانا. سهر بتفاجؤ: انتوا بتيجوا هنا كتير؟ ديما: سبت واتنين وأربعاء. سهر: بتيجوا هنا تلات مرات في الأسبوع وأنا معرفش. زيدان: أومال أنتي عايزاني أحرم العيال من جدتهم؟ سهر: طب ليه مقولتليش؟ زيدان: عشان كنتي واخدة موقف من ماما لسه ومكنتيش هتوافقي. سهر: مين قالك إني كنت هدخل البنات في المواضيع؟ زيدان: من غير ما تقولي كان باين. سهر: كان باين إزاي؟

زيدان: عشان مقولتيش ولا في مرة في السنة دي إنك عايزة البنات يشوفوا جدتهم، ولا جه على بالك حتى. سهر بندم: أنت عندك حق. أنا يمكن مقلتش قدامك، بس كنت بقول كل يوم بيني وبين نفسي. زيدان: خلاص انسي اللي فات وقوليلي أنتي بقى بتعملي إيه هنا؟ سهر حضنت أمها وقالت: جاية أ صالح ماما. زيدان: طب أنا كمان مليش حضن زي ده؟ سهر حضنته وقالت: ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي. زيدان: ولا يحرمني منك، بس أنا مش عايز حضنك أنتي.

سهر: أومال عايز حضن مين؟ زيدان: حضن رانيا. رانيا: أنت اتجننت ولا إيه يا زيدان؟ زيدان: اتجننت عشان بقول عايز حضن؟ رانيا: آه عشان إحنا متطلقين. زيدان: أنتي هبلة يا رانيا. رانيا: أنا هبلة؟ زيدان: آه عشان أنا مقدرش أطلقك. سهر: أنا مش فاهمة حاجة. رانيا: ولا أنا والله. زيدان: يعني أنتي لسه مراتي؟ رانيا: إزاي وأنت رامي اليمين؟ زيدان: أنتي ناسيه إني رميته في لحظة غضب، وبعد ما رميته أصلاً قعدنا مع بعض يومين في بيت واحد.

رانيا بتذكر: أيوه صح، أنا نسيت الموضوع ده. زيدان: بعد ما فقت بقى من لحظة الغضب دي، رديتك تاني، بس مرضتش أقولك ساعتها عشان كنتي راكبة دماغك. رانيا: يعني إحنا دلوقتي متجوزين؟ زيدان مسك مصحف وقال: والله العظيم أنتي مراتي ورديتك في نفس اليوم اللي طلقتك فيه. وبعدين أنتي ناسيه حاجة. رانيا: ناسيه إيه؟ زيدان: إننا متطلقناش أصلاً عند مأذون. رانيا: اتصدقي صح، أنا إزاي كنت ناسيه. زيدان: عشان كان غضبك عاميكي ساعتها.

سهر: بمناسبة الخبر الحلو ده بقى، هقوم أعملكوا أحلى مكرونة بالبشاميل. رانيا: لا، البنات طالبين محشي وأنا عملته خلاص. سهر: عشان كده يا جزم، لما بحطلكوا أكل تاكلوا مبترضوش. وأنا أقول مالهم العيال دي، أتاريكوا بتاكلوا اللي أنتوا عايزينه هنا. رانيا: هنبتدي الغيرة بقى؟ سهر: ولا غيرة ولا حاجة، أنا بس كنت مستغربة ومش فاهمة. رانيا: وفهمتي؟ سهر: آه. رانيا: طب قومي بقى حضري الأكل بقى عشان أكيد بابا والبنات جعانين.

زيدان والبنات في نفس واحد: لا. سهر باستغراب: ليه يعني؟ زيدان: إحنا جايين ناكل من إيد رانيا مش من إيدك أنتي. رانيا ضحكت وقالت: عنيا ليكوا. وقامت. سهر: بقي كده، ماشي. زيدان: طب امشي فعلاً، كلمي خطيبك اللي قالب عليكي الدنيا ده. سهر: صح، أنا مشيت من غير ما أقوله. وقامت كلمته. سمير بلهفة: أنتي فين؟ طمنيني عليكي. سهر: أنا كويسة، متقلقش. سمير: مقلقش إزاي وأنا بكلمك مبترديش ومشيتي من غير ما تقوليلي؟

سهر: مشيت عشان روحت لماما. سمير باستغراب: ليه؟ حصلها حاجة؟ سهر: لا، هي بخير. سمير: أومال روحتلها ليه؟ سهر: روحت أ صالحها وأراضي ها عشان مينفعش أبدأ حياة جديدة وهي مش راضية عني ومش معايا فيها. سمير: برافو عليكي، جدعة إنك عملتي كده من نفسك. سهر: طب إيه رأيك بقى أبعتلك لوكيشن وتيجي تتعرف عليها وتتغدى معانا؟ سمير: خليها مرة تانية عشان مضايقهاش. سهر: تتضايق مين يا ابني، أنت خطيب بنتها.

سمير: طب هكلم عمي أقوله إني هاجيلك ونتغدى هناك. سهر: عمك مين اللي تكلمه؟ سمير: أبوكي. سهر: أبويا هنا هو والبنات بقالهم نص ساعة. سمير: إزاي؟ سهر: أتاريهم كانوا بييجوا من ورايا وأنا معرفش، والنهاردة كالعادة جم بس لقوني في وشهم. سمير: إذا كان كده أنا جاي، بس أنتي اللي تطبخي بقى. سهر بضحكة: لا مش هينفع النهارده عشان ماما عاملة الأكل وجهزته. سمير: خلاص نص ساعة وهكون عندكوا. سهر: طب يلا هستناك. وقفت معاه ودخلت.

رانيا: كلمتي خطيبك؟ سهر: آه. رانيا: ابقي قوليله ييجي يتغدى معانا بكرة عشان أتعرف عليه. سهر: لا مش هتستني لبكرة. رانيا: ليه؟ سهر: عشان هو نص ساعة وهيكون هنا. رانيا: ييجي ينور. وقعدوا يتكلموا لحد ما سمير جه. سمير دخل وسلم عليهم. رانيا: منور يا سمير. سمير: ده نور حضرتك. زيدان: طب إيه بقى مش هتحضري الغدا؟ رانيا: عنيا. سهر: أنا جايه معاكي. وحضروا الغدا. وهما بيتغدوا. زيدان: أنتي عارفة يا رانيا سمير يبقى ابن مين؟

رانيا: ابن مين؟ زيدان: يبقى ابن عبدالعزيز وناهد. رانيا: بجد؟ سمير: آه. رانيا: أنت تعرف إن ناهد دي من ساعة ما اتجوزت عبدالعزيز وهي بقت أكتر من اخت مش صاحبة، بس من ساعة ما عزلت عشان المشاكل اللي كانت بينها وبين أهل أبوك معرفش عنها حاجة. سمير: هما قعدوا فترة عاملين مشاكل لحد ما جدتي الله يرحمها خدتني من ماما شوية عشان يهدوا، وبعد ما هديوا والأمور استقرت رجعت لماما تاني.

سهر: طب بقولكم إيه، بمناسبة اللمة الحلوة دي، أنا عزماكوا على سينما. ريما: وآيس كريم. سهر: وآيس كريم. وأكلوا وخرجوا اتفسحوا وكلوا آيس كريم. وبعد ما خلصوا. رانيا: يلا بقى نروح سوا. سهر: لا سوا إيه، أنا مش عاملة حسابي. رانيا: لا هتيجي تباتي معانا. سمير: أنا آسف لو بدخل، بس مين معانا دول؟ مش حضرتك لوحدك؟ ولا دي للتعظيم؟ رانيا بضحك: لا مش للتعظيم، دي عليا أنا وزيدان. سمير: إزاي، مش حضرتك وعمي منفصلين؟

زيدان: لا مش منفصلين. سمير بصدمة: إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...