الفصل 16 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,160
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سمير: بصي بقي قدامهم اهو انا مش هعمل خطوبة. سهر: ده ليه ان شاء الله. سمير: عشان هنتجوز على طول بعد شهرين أو ثلاثة. سهر: إيه السرعة دي يا ابني. سمير: وانتي عايزة تستني إيه تاني أبوكي وابويا طلعوا معرفة وشقتي موجودة ناقصها حاجات بسيطة نخلصها ونفرشها ونتجوز على طول. سهر: إيه السرعة اللي انت عايزها دي يا ابني. سمير: مالها السرعة. سهر: مش هلحق أبقى جاهزة نفسياً إن يبقى في حياتي راجل تاني.

عبدالعزيز: طب عايزة وقت قد إيه عشان تؤهلي نفسك. سهر: سنتين أو ثلاثة مثل. سمير: نعم يا ختي سنتين أو ثلاثة إيه انتي بتكتري كتير ثلاث شهور واكون متجوزك انتي فاهمة. سهر: انت لو مقدم على قرض هتستني وقت أكتر من كده. سمير: مليش دعوة عشان خاطرك انتي وعشان ورق البنات اللي هياخد وقت في النقل هنتجوز بعد ثلاث شهور، ثلاث شهور ويوم هخطفك واتجوزك غصب عنك. زيدان: ما تشوفي ابنك يا عبدالعزيز. عبدالعزيز: معرفتش أربيه معلش.

سمير: ديما حبيبتي. ديما: نعم يا سمورة. سمير: شايفة الدلع اتعلمي من بنتك. سهر: لا انا مليش في موضوع الدلع ده عشان تبقى عارف. سمير: تتعلمي وبعدين كلم ديما. وقال: إيه رأيك يا ديمة قلبي. ديما: في إيه يا سمورة. سمير: عايزة وقت قد إيه عشان تعيشي معايا. ديما: عايزة أعيش من دلوقتي يا سمورة. سمير: وانتي يا ريما يا حياتي عايزة وقت قد إيه عشان تعيشي معايا. ريما: دلوقتي برضو يا سمورة. سهر: اه يا جزمة منك ليها بتبيعوني.

سمير: وافقي بقى بمزاجك بدل ما أخطف منك البنات وأخليكي توافقي غصب عنك. سهر: مش موافقة ومش هتعرف تاخد البنات مني. سمير: طب نشوف. سهر: نشوف. سمير: يلا يا ديما انتي وريما البسوا الشوز بتاعتكوا عشان نمشي. الاتنين جريوا عشان يلبسوا ولبسوا الشوز ورجعوا. الاتنين في نفس واحد: يلا. سهر: انتوا عايزين تسيبوا مامي. ديما: لا يا مامي ما انتي هتيجي معانا. سمير: قولتي إيه. سهر: موافقة. سمير: طب يلا يا بنات.

سهر: يلا على فين ما انا وافقت. سمير: هنزلهم اشتريلهم حاجات وارجعهم عشان وعدتهم إننا هننزل و. فعلاً أخد البنات وولاد أحمد ونزلوا. سهر: صح يا طنط أومال فين بنت حضرتك. ناهد: حلا معرفتش تيجي عشان شهير جوزها عازم واحد صاحبه ومراته عندهم في البيت فتتعوض مرة تانية بقى ان شاء الله. سهر: ان شاء الله. زيدان وعبدالعزيز قعدوا يفتكروا ذكرياتهم وبيضحكوا عليها كلهم. وبعد ساعة سمير رجع الأولاد وأخد باباه ومامته ومشيوا.

زيدان: مبسوطة يا سهر. سهر: مبسوطة بس خايفة. زيدان: الإنبساط والخوف ميجوش مع بعض. سهر: ازاي. زيدان: يعني يا تعيشي اللحظة وانتي مبسوطة يا تعيشها وانتي بتفكري في اللي فات وخايفة من اللي جاي لكن الاتنين مبيجتمعوش مع بعض. سهر: بس انا حقيقي خايفة. زيدان: هقولك على حاجة. سهر: اتفضلي. زيدان: مش انا اهو طلقت مامتك بسبب أسلوبها وجحودها عليكي. سهر: اه.

زيدان: بس لسه بحبها ولو جاتلي الفرصة إننا نرجع هرجع من غير ما أفكر في اللي فات عشان أعرف أعيش معاها اللي جاي. سهر: هتعرف متفكرش في اللي فات. زيدان: اللي بيحب بيسامح والتسامح أصلاً صفة من صفات المسلمين ممكن منساش بس هتنسى عشان أعرف أعيش اللي جاي. سهر: ولو هي فضلت على أسلوبها. زيدان: مش هتفضل على أسلوبها على الأقل معاكي عارفة ليه. سهر: ليه.

زيدان: عشان هي اتربت إن الست مهما حصل فيها مينفعش تطلق لأن أهلها ربوا الحتة دي فيها وغصبوها تعيش معايا. سهر: يعني إيه هي ماكنتش عايزة تعيش معاك.

زيدان: في فترة صحابها لعبوا في دماغها وفهموها إني خانقها ومقيد حريتها والست زي الراجل تعمل اللي هي عايزاه فلما اعترضت طلبت الطلاق وأهلها لما عرفوا سبب الطلاق رفضوها إنها تطلق وعاشت غصب عنها معايا في الأول بس بعد كده بقى برضاها وفهمت إنها كانت هتخسر حبي ليها فلما جيتي انتي وقولتي عايزة تطلقي خافت عليكي لتخسري زي ما كانت هتخسر. سهر: طب هي ليه حكمت عليا من غير ما تعرف انا هكسب ولا هخسر.

زيدان: عشان انتي متجوزة عن حب مش زينا صالونات وفي نفس الوقت هي بقى تفكيرها إن الأهالي ديما قراراتهم صح عشان بيبقوا خايفين على عيالهم لأن ده اللي حصل معاها كان قرار أهلها هو اللي صح. سهر: بس هي مقعدتش معايا وعرفت وجهة نظري. زيدان: ولا هتقعد لأن ده اللي اتربت عليه بس عايز أقولك حاجة هي بتطمن عليكي كل شوية. سهر: ازاي.

زيدان: انتي فاكرة عشان اتطلقنا وجيت قعدت معاكي مش هتصل أطمن عليها ولا هي تتصل بيا عشان تطمن عليكي يا بنتي انتي بنتها. سهر: طب هي بتتصل تطمن عليا انت بقى بتتصل بيها ليه. زيدان: يا بنتي انا متجوز أمك وهي عندها 16 وانا كنت 28 سنة يعني يعتبر انا اللي مربيها فهمتِ بقى بتصل بيها ليه. سهر: فهمت.

زيدان: المهم بقى دلوقتي تروحي بكرة وتصالحيها وتطمني عليها وتعزميها على الغدا عشان مينفعش تبدأي حياة جديدة وماما مش معاكي فيها انتي فاهمة. سهر: فاهمة. وتاني يوم سهر راحت نص يوم ومشيت. سمير: أيمن. أيمن: نعم يا أستاذ سمير. سمير: أومال فين سهر. أيمن: استأذنت ومشيت. سمير: متعرفش ليه. أيمن: لا مش عارف. سمير كلمها أكتر من مرة مبتردش. سمير: بقولك يا أيمن. أيمن: اتفضل. سمير: كانت زعلانة أو متضايقة وهي ماشية.

سمير: ولما هي فرحانة مبتردش ليه. أيمن مستغرب اهتمامه بسهر الزايد النهاردة. عند رانيا كانت قاعدة ماسكة صورة بتجمعها بزيدان وسهر والبنات كانت في سبوع ريتا وبتبص لها وبتعيط. فجأة الجرس رن. مسحت دموعها وقامت تفتح. رانيا بتفاجأ: سهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...