الفصل 6 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل السادس 6 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
19
كلمة
796
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كنت أعمل أي، كنت عايز أخرج أريج بأي طريقة وهي مقدرتش. دهنادية بصوت عالي: ما كانت تولع أريج، المهم الشقة. سهر: صوتك ما يعلاش في بيتي. نادية: أنتي بتتكلمين كده؟ سهر: أتكلم زي ما أنا عايزة في بيتي، ولو مش عاجبك كلامي اتفضلي من غير مطرود. نادية بصدمة: أنتي بتطرديني؟ شايف مراتك! أياد: أنتي إزاي تطردي أمي من بيتي؟ سهر: أنا مطردتهاش، أنا بقولها من غير مطرود، ولو مش عاجبك أنت كمان اتفضل معاها عشان ده بقى بيتي أنا.

وسابتهم تحت تأثير الصدمة ودخلت أوضتها. نادية: شايف ركبتها علينا إزاي؟ لا وكمان أي، بتطردنا. أياد: أنا هدخل أربيها. نادية: بعد إيه يا حيلة؟ ما خلاص اتمكنت من الشقة وأنت بقى مالكش لازمة هنا. أياد: يعني إيه يا ماما؟ نادية بتريقة: يعني بكرة تقعد في البيت وهي اللي تصرف، يا حيلة، طالما اتمكنت من الشقة كدا. أياد بص لها وسكت، وهي سابته ومشيت. تاني يوم، مشيرة راحت لسهر. مشيرة: عاملة إيه؟ سهر: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه؟

مشيرة: الحمد لله، عندي لكِ خبر حلو. سهر: خبر إيه؟ مشيرة: أحمد كلم صاحب المطعم اللي جنبه عشان تنزلي الشغل، والراجل وافق. سهر: بجد؟ مشيرة: آه والله بجد. سهر بفرحة: حلو أوي، هنزل امتى؟ مشيرة: بكرة إن شاء الله. سهر: إن شاء الله. وبعدين سكتت فجأة ووشها قلب. مشيرة: مالك؟ ما أنت كنتي لسه فرحانة. سهر: هعمل إيه في العيال وأنا في الشغل؟

مشيرة: أحمد قال للراجل على ريتا، والراجل وافق تاخديها معاكي، ولو على ديما وريما يا ستي يقعدوا معايا لحد ما ترجعي. سهر: وأنتي ذنبك إيه؟ مشيرة: ذنبي إن ربنا رزقني بولدين ومرزقنيش بالبنات، فعشان كده بحب بناتك يفضلوا معايا. سهر: ربنا يرزقك بالبنت اللي تملي عليكي البيت يا حبيبتي. مشيرة: يارب يا حبيبتي. سهر: ممكن أسألك سؤال؟ مشيرة: طبعاً اسأل. سهر: لو كان ربنا رزقك ببنات مش ولاد، تفتكري رد فعل أحمد كان هيبقى إيه؟

مشيرة بزعل على صاحبتها: أنا عارفة إن إجابتي هتضايقك، لأن أياد مش زي أحمد. سهر: خلاص فهمت. مشيرة: حقك عليا. سهر: أنتي ملكيش ذنب، بس هو ليه أحمد ما اتكلمش معاه؟ يمكن قلبه يحن. مشيرة: والله يا بنتي أحمد كان بيتخانق معاه كتير بسبب الموضوع ده، وهو ولا هنا. سهر: ربنا ينتقم منها، أمه وأخته هما السبب. مشيرة: الله يسامحهم. سهر: يسامحهم بقى ولا ينتقم منهم، مبقتش فارقة.

وخلص اليوم من غير أحداث، بس سهر كانت فرحانة إنها هتنزل الشغل، بس حاولت ما تبينش عشان أياد ما يعرف. تاني يوم، أياد كان مقرر ياخد إجازة ويحاول يدي نفسه فرصة إنه يحب البنات ويحاول يرجع حياته مع سهر زي الأول. سهر صحت ودخلت الحمام، وصلت ولبست وخرجت، لقت أياد في وشها. أياد باستغراب: رايحة فين ع الصبح كده؟ سهر: نازلة الشغل. أياد: شغل إيه؟ سهر: أنا ما قلتلكش. أياد: لا مقولتليش. سهر: مش أنا اشتغلت وده أول يوم ليا.

أياد: ودورتي عليه امتى وإزاي؟ سهر: شيء ما يخصكش. أياد: يعني إيه ما يخصنيش؟ سهر: يعني ما يخصكش، وبما إنك قاعد بقى خلي بالك من البنات، باي. وسابته ونزلت. بعد شوية، نادية جت. أياد: إزيك يا أمي؟ نادية: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟ نادية: قاعد لي النهاردة؟ أياد: كنت بحاول أصلح علاقتي بسهر. نادية بصوت عالي: نعم يا خويا؟ وبعدين افتكرت إن سهر ممكن تخرج ع الصوت، فوطت صوتها. أياد: متقلقيش، هي مش هنا. نادية: راحت فين؟

أياد: نزلت شغل. نادية باستغراب: شغل إيه؟ ومن امتى وهي بتشتغل؟ أياد: من النهارده. نادية: مش قلتلك هي اللي هتصرف بعد كده. أياد: طب أعمل إيه؟ نادية: أنا هقولك. أياد: قوللي. نادية: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...