الفصل 19 | من 27 فصل

رواية ام البنات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الجرسون: اؤمري يا فندم. سهر: ممكن المنيو. الجرسون بتفاجؤ: سهر. سهر بصدمة: اياد. اياد بصدمة أكبر: سهر. سهر بثبات: اسمي مدام سهر. اياد بص لها وبعدين بص للبنات وقرب عليهم. البنات بعدوا وقالوا في نفس واحد: حضرتك مين. اياد: أنا بابا يا حبايب. ديما: إحنا منعرفش غير بابا واحد بس. ريما: اللي هو جاي هناك ده. سمير قرب عليهم وقال: مالكم في إيه. اياد: أستاذ سمير. سمير: نعم. اياد: إنت إزاي أبوهم. سمير: أبو مين أنا مش فاهم في إيه.

ديما: أبونا إحنا. سمير: أيوه فين المشكلة برضو. سهر: المشكلة هنا إن اياد اللي شغال عندك أبو البنات في الأوراق الرسمية بس. سمير: هو إنت بقيت أياد. اياد: آه أنا بقيت أياد وبعدين يعني إيه أبوهم في الأوراق الرسمية بس. سهر ببرود: يعني هما مايعرفوش عنك حاجة غير اسمك اللي في ورقهم. سمير قعد وهو ساكت. اياد بصوت عالي: إنتي اللي بعدتي. ديما: ماما مبعدتش إحنا فضلنا في شقتنا فترة كبيرة لحد ما ماما اتجوزت بابا سمير.

اياد بعصبية: متقوليش لحد غيري بابا. ريما: حضرتك متعصب ليه. اياد: إنتي مش سامعة هي بتقول إيه. ريما: سامعة وسامعة كويس أوي. اياد: يبقى مش عايزني أتعصب إزاي. ريما: عشان هي مغلطتش إحنا الأب اللي نعرفه ده. وشاورت على سمير. سمير: عيب كده يا ريما وإنت يا اياد اتفضل اقعد عشان أفهم منك إنت كنت فين منهم وإنت تفهم اللي حصل. سهر بعصبية: يقعد فين لا طبعاً. سمير: ممكن تهدي اقعد يا اياد. وخد يزيد على رجله وقعد اياد.

اياد: أهو قعدت ممكن بقيت حضرتك تفهمني. سهر: أنا قايمة. سمير: من فضلك اقعدي إنتي والبنات لازم تسمعوا اللي هيتقال. سهر قعدت غصب عنها عشان خاطر سمير. اياد: ممكن أفهم بقيت خدت البنات وبعدت لي. سهر بعصبية: أنا مبعدتش إنت اللي سمعت كلام مامتك وخوفت لارفع عليك قضية نفقة ومشيت من مكانك. اياد بتبرير: وافرضي ده حصل تقومي تتجوزي واحد غيري وتاخدي البنات وتمشي. سمير: يعني إنت عايزها تفضل عايشة على ذكراك مثلاً.

اياد: أنا مقولتش كده بس المفروض متتجوزش ودخل راجل غريب على البنات. سهر كانت هترد لكن قاطعها سمير: ولما إنت خايف على البنات أوي كده لي طلقتها وسيبتهم. اياد معرفش يرد. سهر: ما ترد لي سيبتهم ومشيت. اياد: إنتي اللي رفعتي قضية طلاق. سهر: أوبس إتصدق وحشة مني دي إني أطلق منك كان المفروض أخلعك. اياد: إنتي بتتريقي. سهر: ومتريقيش لي. ديما قامت وقالت: أنا عايزة أمشي. اياد مسك إيديها وقال: اقعدي يا ديما إنتي وحشتيني أوي.

ديما رجعت بخوف وقالت: أنا قولت لحضرتك أنا معرفكش عشان تتكلم معايا كده. اياد: أنا أبوكي. سمير: طب ممكن نكمل بعدين يكونوا البنات استوعبوا ظهورك في حياتهم. اياد: لا طبعاً مفيش بعدين لآني هاخد بناتي دلوقتي. البنات في نفس واحد: إحنا مش هنسيب مامي ولا بابا سمير. اياد: يعني تفضلوا تقعدوا مع راجل غريب ومتقعدوش مع أبوكم. سمير وقف وقال: الكلام ده مش هحاسبك عليه دلوقتي، يلا يا بنات. وطلب أوردر الأكل وقالهم يوصله على البيت.

وخد سهر والأولاد ومشيوا. وصلوا البيت. ديما بعصبية: بوظتلنا الخروجة بظهوره ده منه لله. سمير: عيب كده يا ديما ده برضه باباك. ديما: إنت لي مش عايز تستوعب إننا بجد بنعتبرك إنت بابا. سمير: وأنا مش بعتبركم بناتي. البنات بصوا لبعض بصدمة وبصوا لسمير. سمير: لأنكم بناتي فعلاً. البنات جريوا حضنوه ويزيد جري معاهم وهو مش فاهم. بعد شوية وهما لسه في حضنه الجرس رن. سمير قام من حضنهم بالعافية وراح فتح وكان الدليفري خد منه الأكل ودخل.

سمير: يلا قوموا اغسلوا وشكم من العياط ده وتعالوا عشان ناكل. وفعلاً قاموا غسلوا وشهم وقعدوا ياكلوا. وهما بياكلوا سمير: سهر بعد الأكل بعد إذنك يعني تعمليلنا فنجانين قهوة من إيدك الحلوة دي وعصير للبنات ويزيد وتاخدي البنات تفهميهم كل حاجة من الأول. سهر: القهوة والعصير من عيني حاضر لكن لي أحكيلهم وأضايقهم.

سمير: عشان اياد ظهر في حياتهم فلازم يكونوا عارفين كل حاجة عشان ميجوش ويقولوا إنتي اللي بعدتينا عن أبونا أو يلوموكي إنك اتجوزتي حد غيره. ديما وريما: بس إحنا مش هنقول كده. سمير: بس برضو لازم تعرفوا عشان لما ترجعوا تتكلموا مع اياد حتى تبقوا عارفين الحقيقة ومتلوموهاش. ديما: بس. قاطعها سمير وقال: إنتوا كده كده هتعرفوا الحقيقة في يوم من الأيام فعرفوها من دلوقتي أحسن. وخلصوا أكل وسهر قامت عملت القهوة والعصير.

وسمير خد قهوته ويزيد ودخلوا أوضة الألعاب. وسهر أخدت البنات وقعدوا في الليفنج وحكتلهم كل حاجة. سهر: وهو ده كل اللي حصل من ساعة ولادة ريتا لحد اللحظة اللي إحنا قاعدين فيها دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...