وخلصوا أكل. وسهر قامت عملت القهوة والعصير. وسمير خد قهوته ويزيد ودخلوا أوضة الألعاب. وسهر أخدت البنات وقعدوا في الليڤنج وحكتلهم كل حاجة. باك. سهر: وهو ده كل اللي حصل من ساعة ولادة ريتا لحد اللحظة اللي إحنا قاعدين فيها. ديما: يعني هو يعمل فينا وفيكي كل ده وفي الآخر يقولي بناتي؟ ريما: ديما عندها حق. هو عمل كل حاجة وحشة فينا وفي الآخر عايزنا نقابله بالأحضان. ريتا: يعني هو مش بيحبنا؟ سهر: لأ، أكيد بيحبكم.
ديما: لأ، ريتا عندها حق. هو مش بيحبنا. ريما: أيوه، عشان لو كان بيحبنا بجد ماكنش سابنا. جه حد تاني بقى هو لينا بابا اللي ما نقدرش نستغني عنه. سهر: طب أنا عايزة أطلب منكم طلب. البنات: اتفضلي. سهر: ممكن ما تفكروش في اللي فات، وفكروا بس في اللي جاي. ديما: ما هو اللي جاي مبني على اللي فات. سمير دخل عليهم وقال: إنتي معاكي حق يا ديما، بس أنا عندي رأي ممكن تسمعوه. ديما: طبعاً. سمير: الأول بعتذر إني سمعتكم.
ديما وريما: متعتذرش، إنت أبويا. سمير: وإنتوا بناتي اللي حبيتكم من قبل ما أحب مامتكم. البنات: وإحنا كمان بنحبك أوي. سمير: طيب بصوا بقى، أنا عارف إن اللي هقوله ده ممكن يزعلكم، بس ممكن تقعدوا معاه وتسمعوا. يمكن عنده رد للي حصل. ديما: أياً كان اللي حصل، مش المفروض كان يسيبنا ويبعد؟ حتى لو مش عايز مامي، بس بعده ده وبعد اللي سمعناه بيقول إنه مش عايزنا، يبقى نقعد ليه وعشان إيه؟
سمير: عشان خاطري اقعدوا معاه واسمعوا. هو في الأول والآخر أبوكم اللي بسببه مكنوش هتبقوا موجودين دلوقتي. البنات بعد إصرار من سمير وافقوا وراحوا أوضتهم. سهر: إنت إزاي أقنعتهم إنهم يقعدوا معاه؟ سمير: عشان خدتهم بالهدوء. عشان أنا بره الموضوع، لكن إنتي جواه، فممكنتيش هتعرفي تقنعيهم عشان إنتي نفسك مش مقتنعة. سهر: عندك حق والله. سمير: طب إيه بقى؟ سهر: إيه؟
سمير: الخروجة باظت، يبقى قومي اعمليلنا فشار ونتفرج على فيلم هنا، يعني لا خروجة ولا فرجة في البيت. سهر بضحك: عيوني، هقوم حالاً. سمير: وأنا هنزل أجيب شوية تسالي وشيبسي وحاجة ساقعة عقبال ما تخلصي. سهر: ماشي. سمير: عايزه حاجة تانية؟ سهر: عايزه سلامتك يا روحي. سمير: ربنا ميحرمنيش منك يا روح الفؤاد. سهر اتكسفت وسابته ومشيت. سمير ضحك ونزل هو كمان. عند إياد. رجع البيت متعصب. نادية: مالك راجع بدري لي؟
إياد بعصبية: سبيني دلوقتي يا ماما. نادية: أو إوعى تكون اتطردت تاني. إياد بصوت عالي: يا ريتني كنت اتطردت. نادية: إنت عبيط؟ بتتمنى تتطرد؟ إياد: آه، أحسن ميت مرة من إني أشوف سهر وهي متجوزة حد تاني. نادية بصدمة: إيه؟ متجوزة؟ إياد: آه، متجوزة. لأ، ومتجوزة مين؟ نادية: مين؟ إياد: صاحب المطعم اللي شغال فيه. نادية: إيه؟ ورضي بيها وهي مطلقة. إياد: آه، والبنات كمان بيقولوا عليه بابا، وإحنا ما نعرفش بابا غيره. نادية: كمان؟
إياد: آه. لأ ومش بس كده. نادية: إيه كمان؟ إياد: بقى عندها ولد. نادية بصدمة: إيه؟ عندها ولد؟ إياد: آه، بقى عندها ولد. نادية: طب إزاي؟ أنا قولت إن محدش هيرضي بيها وهي مطلقة ومعاها 3 بنات. إياد: مش عارف. لأ، والسبب اللي طلقت علشانه مبقاش موجود، لأن بقى معاها الولد اللي خربت حياتي عشانه. نادية بغل: وليه ما تقولش إنها هي اللي خربت حياتها؟ إياد بعدم فهم: يعني إيه؟
نادية: يعني ممكن تكون هي كانت تعرفه قبل ما تطلق، عشان كده رضي بيها هي والبنات. إياد: تفتكري؟ نادية: ممكن، لي لأ؟ إياد بانفعال: لو فعلاً كلامك صح، ده أنا هرفع عليها قضية وآخد البنات. نادية: آه، دور وشوف. وهات البنات يعيشوا معانا هنا. إياد بتراجع: بس لو عملت كده، هصرف عليهم منين؟ إنتي شايفة بشتغل في المكتب لحد الساعة 4، وكتر خيرها أستاذة شمس، ومن 5 لـ 11 بالليل في المطعم، ويا ريت المرتب مكفي.
نادية: نبقى نشوفلهم شغلانة ويعملوا بلقمتهم. إياد: لأ طبعاً، بناتي ميشتغلوش. بناتي هيتعلموا وبس. دخلت عليهم ريم، مرات إياد. قالت: صوتكم عالي لي؟ إياد بعصبية: كويس إنك جيتي. ريم: إشمعنى؟ إياد: عشان تعرفي إني هاخد البنات يعيشوا معايا. ريم بعدم فهم: بنات مين؟ إياد: بناتي.
ريم بصوت عالي: بقولك إيه، أنا متجوزاك بقالي سنين ومستحملة إني عايشة مع أمك، وكمان مستحملة إني ما خلفتش، مع إن العيب عندك بسبب القرف اللي كنت بتشربه. وكمان نزلت اشتغل عشان أساعد في البيت، وفي الآخر تقولي هتجيب بناتك يعيشوا معايا؟ أكيد مش هوافق على كده. نادية: إنتي بتعايري ابني إنه العيب فيه؟
ريم بعصبية: آه، عشان في الأول فهمتوني إنه سليم ومراته كده كانت بتخونه وخلفت من حد غيره، ولما عرف طلقها. وفي الآخر لما حللت طلع إن العيب من ابنك عشان القرف اللي كان بيشربه أول الجواز، وظلمته الست واتهمتوها في شرفها وطلعت أنضف منكم. نادية وإياد بقوا يبصوا لبعض بصدمة. كملت ريم: آه، وع فكرة، أنا عرفت إنها رفعت عليك قضية طلاق وطلقتها غصب عنك، مش بمزاجك زي ما قولتلي. إياد ومازال مصدوم: وإنتي عرفتي منين؟
ريم: لما طلع العيب منك، بعت أخويا يدور على مكان مراتك ويسأل ويعرف إيه سبب الطلاق. وعرفت ساعتها إنها متجوزة، وسكت عشان مبقاش تقيلة على حد لو اتطلقت. وفي الآخر تقولي هجيب البنات؟ تجيبهم عشان يعيشوا في ذل ومهانة معاكم؟ نادية بصوت عالي: اخرسي. ريم: لأ مش هخرس. وأقولك على حاجة كمان، أنا جبتلك شغل المطعم دي قصد عشان تعرف هي إزاي ربنا كرمها لما سابتك. إياد: إنتي كنتي عارفة إنها مرات صاحب المطعم؟
ريم: آه. وأقولك كمان، أنا أعرفها هي شخصياً، بس معرفتهاش إنها مراتك، وأنا اللي قولتلها تشوفلك شغل في المطعم، بس عشان لما تشوفها هي والبنات قاعدين معززين مكرمين وإنت بتخدم عليهم، تعرف ساعتها إنك خسرت وخسرت كتير أوي.
في الوقت ده سمير كان بيكلم إياد عشان يحدد معاه ميعاد عشان يقعد مع الأولاد. وإياد بدل ما يكنسل عليه، فتح وهو مش واخد باله، وسمير سمع كل اللي ريم قالته، وفهم ساعتها إن إياد ده يبقى جوز صاحبة سهر اللي شغله عنده. وقفل التليفون. إياد وهو لسه مصدوم: أنا كده مأمنلكيش تاني. ريم: لي؟ إن شاء الله. إياد: عشان مش واثقة فيا وبتدوري ورايا؟ ريم: يعني بعد ده كله أبقى أنا اللي غلطانة في الآخر؟ صحيح البجاحة ليها ناسها. عند سهر.
سمير: سهر، يا بنات، يا يزيد، يلا تعالوا. البنات ويزيد: نعم يا بابي. سمير: يلا تعالوا اقعدوا اختاروا فيلم عشان نتفرج عليه عقبال ما أجيب كوبايات وأطباق وأشوف مامي خلصت الفشار ولا لسه. سهر من وراه: متتعبش نفسك، الحاجة أهي. كانت ماسكة صينية كبيرة عليها الفشار وكوبيات وأطباق للتسالي. سمير أخدها منها وقال: يلا اختاري فيلم مع البنات. البنات اختاروا فيلم "شوجر دادي". سمير: إشمعنى الفيلم ده؟ ديما: عشانك. سمير باستغراب: عشاني؟
ريما: آه، عشان إنت شوجر دادي بتاعنا. سمير: حبايبي إنتوا. طب موافقة يا مامي؟ سهر: طبعاً موافقة. سمير شغل الفيلم وقعدوا ياكلوا فشار وشيبسي ويشربوا الحاجة الساقعة. سهر: اتصدقوا، القعدة دي أحلى من مليون خروجة. ريما: آه والله. سهر: ديما، قومي هاتي موبايلك عشان نتصور زي ما كنا متفقين. وفعلاً ديما جابت الموبايل واتصوروا صور كتير، وكانوا فرحانين بالقعدة دي. وبعدين كل واحد دخل أوضته عشان يناموا. في أوضة سمير وسهر.
سمير: بقولك يا سهر. سهر: قول يا عمري. سمير: فاكرة صاحبتك اللي خلتيني أشغل جوزها في المطعم؟ سهر: آه، مالها؟ سمير: عارفة طلعت مرات مين؟ سهر: مرات مين؟ سمير: مرات إياد. سهر بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!