الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ام بالاجبار الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيروزه

المشاهدات
16
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سند اتكلم بهمس وهو بيقرب مني: تتجوزيني؟ رحمتنا بيه وبي قلبي الغلبان. اتكلمت بكسوف وهمس: موافقة عشان قلبك الغلبان بس. سند وقف من الصدمة واتكلم بسرعة وهو بيجري قدامي: بجد موافقة ولا بتهزري؟ أوعي أحسن قلبي مش حمل هزار. اتكلمت بكسوف وأنا بجري من قدامه: مش بهزر، أنا موافقة. طمن قلبك. سند قعد مرة واحدة في الأرض وحط إيده على قلبه واتكلم بصوت عالي:

أنا في اللحظة دي أسعد إنسان في الدنيا. النهارده أجمل يوم في حياتي. بحبك، بحبك. ومن النهارده حضني هو بيتك وقلبي هو راحتك. وأنتي كل اللي ليا في الدنيا. أنتي حبيبتي وبنتي ودنيتي. اتكلمت بهمس وأنا بكمل مشي بسرعة: وأنا كمان بحبك. سند قام بسرعة وجرى ورايا: تعالي نتجوز دلوقتي. اتكلمت بضحك: مجنون. سند اتكلم بهمس: مجنون بحبك، ومهوس بيكي وبقربك. بعد مرور أسبوع. النهاردة كتب كتابي على سند. والمأذون

قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وفي وقتها ماحستش بحاجة غير وسند شايلني وبيلف بيا. سند بابتسامة: بحبك يا أغلى من عمري. بحبك قد عمري اللي فات، وقد عمري وأنا معاكي. أنتي عمري. اتكلمت بضحك: وأنا كمان بحبك. نزلني بقى، كلهم بيبصوا علينا. سند بضحك نزلني وحضني جامد:

من النهارده مش عايزك تتكسفي من حضني. أنتي مراتي، يعني أحضنك في أي وقت وأي مكان، وقدام أي حد. وبعدين أنا فضلت عمري كله مستني الحضن ده. كنت خايف أموت قبل ما آخدك في حضني ولو مرة وأعوض سنين شوقي ليكي. ده أنا أبيعلك نص عمري في الدنيا وأشتريكي، والنص التاني برضه ميغلاش عليكي. اتكلمت بضحك: وأنت ميغلاش عليك قلبي. سند اتكلم بهمس وهو بيحضني أكتر:

نفسي أفضل جنبك. دي آخر حاجة نفسي فيها. حضنك جنة، وقلبك نعيم، وحبك حظ، وقربك سعادة. من النهارده أنتي سعادتي، وأنا ليكي حضن حنين في حزنك قبل فرحك. حبك دفء لقلبي وروحي. اتكلمت بكسوف: ربنا يخليكي ليا ويفضل طول العمر جنبي وفي حضني. سند طلعني من حضنه ومسك إيدي وخرجنا بره. ورفع عينه للسما واتكلم بحزن: هتفضلي أمنيتي الأولى والأخيرة. حضنك وقلبك وحبك كان حلمي. وكانت آخر أمنية ليا إني أشوف النجوم وأنتي في حضني. وقرب مني

وحضني جامد واتكلم بهمس: هتوحشيني أوي أوي. بحبك وهحبك. وعمري ما حبيت غيرك ولا اتمنيت غيرك. وكل ثانية كنت معاكي فيها هي دي بس اللي بحسبها من عمري. غير كده أنا كنت عايش وخلاص. خليني دايما ذكرى جميلة في قلبك. أوعي تنسي. حبيني قد ما حبيتك. وخليني دايما في قلبك. بحبك. وأنا دايما حضني أمانك ومكانك وملجأك. بحبك. أنتي دايما في قلبي. هتوحشيني أوي.

مع كل كلمة كان بيقولها سند كان بيحضني أكتر ودموعه بتنزل أكتر. وأنا دموعي سابقة وحاسة بوجع في قلبي. سند اتكلم بحزن: كل ما تحسي إني وحشتك، بصي للنجوم. أنا هناك. ودايما هكون شايفك. أنتي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. وعمري ما هندم إني اديتك عمري. أنتي أغلى عندي من نفسي. بحبك. أنا دايما هكون في قلبك. أنا دايما موجود في قلبك. كل ما تحطي إيدك على قلبك هتحسي بيه. ده مكاني.

مرة واحدة لقيت سند بيختفي من حضني وكأنه وهم. دموعي وقفت مرة واحدة وقلبي وجعني. حطيت إيدي على قلبي وضغطت عليه بقوة. واتكلمت بهمس: هتفضل في قلبي وعقلي وروحي. بحبك. كان نفسي تفضل معايا ونعيش ونموت مع بعض. أنت كنت وهتفضل أحن حضن وأحن قلب. بحبك وهحبك لحد آخر وقت. لحد ما الناس تنسى والكل يروح وأنت هتفضل مكاني وراحتي. بحبك يا سند يا سندي وبيتي وأماني. أنت في قلبي.

غمضت عيني بقوة وأنا عارفة إن كل ده كان وهم. بس كان نفسي يفضل لأطول فترة ممكنة. أنا مش عارفة هكمل من غيرك إزاي. دموعي نزلت بغزارة وقلبي دقاته زادت. وكان نفسي أفضل معاه حتى لو هو بس في قلبي. بس الحقيقة إنه مات.

آدم صحيت من النوم وضميت إيدها قلبي واتمنيت أنها ترجعلي. أنا وحيد من غيرها. سبت إيدها وقربت منها علشان أطمن عليها. بس الغريب إني لاقيت وشها كله مياه. والأغرب إن الدموع نازلة من عينها. قربت منها بسرعة ومسحت دموعها. بس دموعها كانت بتزيد. ومرة واحدة فتحت عينها وحطيت إيدها على قلبها وضغطت عليه جامد ودموعها كانت بتنزل بغزارة. قربت منها بسرعة واتكلمت بخوف: سما، مالك؟ حاسة بإيه يا سما؟

مردتش عليه. بس ضغطها على قلبها كان بيزيد بسرعة. طلعت من الأوضة وجبت الدكتور. الدكتور قرب منها واتكلم بهدوء: سما، مالك؟ أنتي كويسة؟ حاسة بإيه؟ أنتي سمعاني؟ كل اللي عملته إنها بقت تاخد نفسها بقوة وكأنها بتغرق. وضغطها على قلبها بيزيد. كل اللي عمله الدكتور إنها أدالها إبرة مهدئة. رجعت سما تاني غمضت عينها وهي بتضغط على قلبها وبتشهق بصوت عالي من كتر العياط.

قربت منها وأنا دموعي بتنزل. سمعتها بتهمس. قربت أكتر عشان أطمن عليها. لاقيتها بتقول: أنت أغلى من عمري. خليني في حضنك. ضمني لقلبك. هتوحشني. وأنت وحشني وأنا جنبك. مش عارفة هكمل من غير صوتك إزاي. صوتك كان ونس لقلبي. آدم مسحت دموعها والحزن بينهش في قلبي: اعقل يا آدم. أنت غيران من واحد ميت. سكتت ثانية ورجعت اتكلمت بصوت عالي: سند هتوحشني. خليك. أنا السبب. أنا السبب المفروض أكون مكانك. قربت منها ومسكت إيدها واتكلمت

بدموع وأنا بطبطب عليها: أهدي يا سما. ده عمره. ولو كان ليه عمره كان زمانه دلوقتي معانا. بطلي عياط. أنتي كده بتعذبيه، وأنتي هتعبي أكتر. افتحي عينك وطمنيني عليكي. أنا قلبي وجعني من غيابك وحزنك. فتحت عيني وأنا مش قادرة أصدق إني السبب في موت سند. أنا اللي كان لازم أموت. أنا اللي لازم أموت.

سماعة آدم بيتكلم بس مش قادرة أرد عليه. أنا خلاص تعبت. دموعي زادت وقلبي بيوجعني أكتر. آآآآآآه. أنا حاسة إني بحلم وسند عايش. هو كان لسه دلوقتي في حضني. إزاي سابني؟ إزاي؟ خليك يا سند. خليك. أنا محتاجلك. آدم اتكلم بحزن وأنا شايف دموعها بتزيد: أهدي يا سما. براحة على نفسك. الحزن زي الدخان بيكون كبير ويوصل للسما. ومع الوقت بيطير في الهوا وبيختفي. أنتي كمان مع الوقت هتنسي وحزنك هيختفي. اتكلمت بهمس ودموعي بتنزل:

أنا السبب. أنا السبب. ياريتني كنت مكانه. آدم اتكلم بسرعة وأنا بقرب منها وبحضنها: بعد الشر عليكي. أوعي تقولي كده تاني. ده أنا من غيرك كنت ميت. أنا عايزك من النهارده، لا من دلوقتي، تتحسني عشاني. لو مش عشانك. أنا استنيتك كتير أوي. قلبي مش عايز من الدنيا غيرك. اللي بتعمليه في نفسك ده بيدمرني. ارحمي قلبي. اتكلمت بهمس وأنا مستسلمة لحضن آدم: أنا منفعتكش. أنا بقيت بلا روح. آدم اتكلم بحزن:

ياااه. بعد كل السنين دي بتقولي متنفعيش؟ أصل مفيش حد ينفعني غيرك. أنتي نور وفرحة الدنيا. أنتي الدنيا. أنتي الحياة الوردي اللي بسمع عنها. خليكي بس جنبي وأنا هعوضك. غمضت عيني ودموعي بتنزل بهدوء. بتمنى أرجع لوهمي تاني وأشوف سند واخده في حضني. آدم قلبي وجعني عليها قوي والأسف مفيش حاجة بإيدي قادر أعملها عشان أشوفه أحسن. بس أنا هفضل حضنها من دلوقتي لحد آخر دقيقة في عمري. ده مكانها.

فتحت عيني بعد فترة. لاقيت آدم ماسك إيدي وعمي قاعد جنبه. اتكلمت بهمس ودموعي بتنزل: عمي. عمي قرب مني بحنان وحضني: وحشتيني أوي أوي. النهارده عيد بوجودك. اتكلمت بهمس: أنا مش مصدقة إني في حضنك. عمي اتكلم بدموع: ولا أنا مصدق إني بكلمك. وحشتيني. حسيت إن قلبي اطمن شوية بوجود عمي وإنه لسه عايش. بس الغريبة إنه مات في حلمي. عمي اتكلم بحنان: في حاجة وجعاكي؟ أنتي كويسة؟ طمنيني عليكي. اتكلمت بهدوء: أنا بخير. غمضت عيني ونمت.

صحيت بعد مدة. لاقيت آدم ماسك إيدي ونايم. وبين عليه التعب والحزن. وطبعاً كل ده بسببى. سحبت إيدي من إيده وقومت من مكاني بعد صعوبة. وطلعت من الأوضة ونزلت تحت الجنينة وقعدت على أقرب كرسي. ورفعت عيني للسما وسمحت لدموعي تنزل. آدم فتحت عيني لاقيت السرير فاضي. قومت بسرعة وبقيت بجري بدور عليها لحد ما نزلت تحت ولاقيتها قاعدة على كرسي. روحت قعدت جنبها وضميتها لقلبي. غمضت عيني لما حسيت بآدم قعد جنبي. بس الغريبة إنها حضني.

آدم اتكلم بهدوء: مالك؟ اتكلمت بحزن: خايفة. آدم بحزن: من إيه؟ اتكلمت بحزن ودموعي زادت: من كل حاجة. الدنيا وحشة أوي يا آدم. وحشة أوي. كل ما تديك حاجة بترجع وتاخده منك، بس بأبشع الطرق. أنا مش مصدقة إنه مات بسببي. أنا حاسة بنار بتطلع من قلبي. آدم اتكلم بحزن: أهدي. ده عمره. وعمرك ما كنتي السبب. اتكلمت بحزن: أنا السبب. أنا السبب. آدم حضنتها أكتر واتكلمت بهمس: سامحيني. اتكلمت باستغراب: على إيه؟

وقبل ما أكمل كلامي ما حسيتش بالدنيا. آدم اتكلم بحزن: آسف. بس دي الطريقة الوحيدة عشان تكوني معايا وفي حضني. أنا عايزك وبحبك. أول ما نامت في حضني شالتها وطلعت بيها على العربية. حطيتها جنبي وركبت مكاني وأنا بعدلها شعرها. وطلعت بالعربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...