الفصل 7 | من 19 فصل

رواية ام لاخواته (ا الفصل السابع 7 - بقلم نورهان اسماعيل

المشاهدات
21
كلمة
1,975
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

شوفي الكلبة عملت ايه؟ ياسمين، جابت 98 ونص %. چودي بفرحة: نعم يا أختي. چومانه: چومانه من الحمام. والله يا چودي ما هطلع غير لو قولتي إني نجحت، غير كده أنا هبات هنا. فاطمة: يا بنتي الله يرضي عليكي، والله نجحتي. ياسمين: يا بنتي حرام عليكي، مش هتبقي إنتي ولارين الجزمة علينا. مي: مين دي اللي جزمة؟ لمي نفسك، ملكيش دعوة بيها يا ياسمين. روضة: لأ كده إحنا نزعل ونجيب ناس تزعل، بس مستحيل بوبوس تزعل.

توته: هو رمي بلاء وخلاص ولا جر شكل، وإنتي في الآخر اللي بتزعليني. طبعًا في الوقت ده لارين قاعدة بتاكل فشار، قالت: تسلم تربيتي والله، عشته يا بنات. ياسمين: تربي مين يا كلبة البحر إنتي، ياللي ماشوفتيش بربع جنيه تربية. فاطمة: بس إنتي وهي خلاص، يالارين ممكن تسيبك منها علشان خاطري. لارين: علشان خاطرك إنتي بس. چودي: خلصته شغل العيال ده وبتنده على منه: اطلعي بقي يا روحي، والله العظيم نجحتي.

طلعت چومانه بدموع: شفت النتيجة، ده بجد يعني أنا مضيعتش تعبك يا چودي، يعني رفعت راسك بجد؟ چودي: چومانه، حتى لو مكنتيش جبتي مجموع كويس كنت هبقى فخورة بيكي، الفخر يا چومانه إني أفتخر بتربيتك واحترامك قبل نجاحك، إنتي روحي وعرضي أنا. چومانه والكلام وجعها: بتجري على حضن چودي وبتقول في سرها: سامحيني يا چودي، غصب عني. لارين بوجه أحمر من الغضب، حبت تخطف الأنظار: آه آه دماغي. وعملت نفسها أغم عليها. ياسمين بتتخض جدًا

وبتجري عليها بلهفة: ياسمين، لارين مالك ياقلبي، فيكي إيه يا روحي؟ فاطمة: إيه اللي حصلك ياقلبي، أطلب الإسعاف. وأصحابها كلهم جريوا عليها. روضة من جنب ودنها: مدخلتش على أختك، قومي بدل ما تيجي تديكي على وشك. لارين بتخاف وتقوم. لارين: لي ياسمين؟ كنت عارفة إنك متقدريش تعيشي من غيري.

ياسمين بدموع: مين قال إن إني أقدر، إنتي مش أخت صاحبتي، إنتي بنت عمري، أنا اللي تعبت وسهرت عليكي إنتي وأختك مع چودي وفاطمة، كنت بخاف عليكي من ضلي. لارين: زعلت من دموع ياسمين، علشان متأكدة إنها زي أختها، مستحيل تنزل دمعتها مهما كانت الظروف، حبت تغير الموضوع. لارين: خايفة عليها ولا علشان خايفة من البنات تاكلك؟ يا حي يا قيوم، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.

ياسمين ورجعت للعصبية: چودي ابعدي أختك عني، أحسن أموتهالكم. چودي: برفعت حاجب: محدش يستجرى يبص لبناتي غيرك، طبعًا إنتي طمطم، وإنتي أهمدي شوية يا ست لارين، عيب كده، قولي بقي يا چومانه أجيبلك إيه بالمناسبة السعيدة دي؟ چومانه: كفاية عليا وجودكم في حياتي. ياسمين: طيب بالمناسبة السعيدة دي، أحب أفكرك يا چودي هانم إننا عندنا مشوارنا المهم، علشان نعرف نحتفل بجد لازم نكون عند طنط نور. فاطمة: مستحيل طبعًا مجيش معاكم.

همت: وأنا قبلكم. باقي البنات: طيب إحنا هنروح بقي علشان اتأخرنا، مبروك يا چيچي. وبيمشوا. چودي: طيب البسة يابنات عقبال ما ألبس منه الكوتشي. منه: هنروح فين يا چودي؟ چودي: هنروح نحتفل مع ماما بنجاح چومانه. منه: بجد؟ طيب يلا بسرعة، ودوني لأختي بسرعة ونبي يا چودي، دي وحشتني قوي. والبنات كلهم لبسوا. لارين لبست تنورة جلد أحمر وتشيرت أبيض وعليهم كوتشي أبيض في أحمر، وفردت شعرها الكرلي.

چومانه بتلبس بنطلون جينز أزرق وعليه تشيرت أسود وكوتش أسود في أبيض وعملت شعرها ديل حصان. چودي: بنطلون أسود وتشيرت أسود وكوتش أسود وعليهم قميص مفتوح برضه أسود وكوتش نفس اللون وكاب أسود، معلومة چودي من يوم أمها ما اتوفت مش بتغير الأسود. ياسمين: سلوبيت چينز وتحتها تشيرت أبيض وكاب چينز. فاطمة: دريس أزرق بكم وطويل ورافعة شعرها كحكة وخصل من الجنب وشكلها كان كيوت قوي.

همت: بنطلون جلد أسود وتشيرت أبيض وكوتش أبيض ورافعة شعرها بطريقة عشوائية مما زادها جمال، شكل مميز. منه: عباية سودة وطرحة سودة. 🤷🤷🤷 كنتم عايزين إيه يعني، بس البنات شكلها يخطف الأنظار ويحبس الأنفاس. بيوصلوا، لقوا مستر بدر قاعد قدام تربة نور وسرحان. چودي وهي مستغربة وجوده وحالته: مستر بدر؟ بدر بتوتر: چودي، عاملة إيه ياحبيبتي؟ چودي: أنا كويسة الحمد لله، حضرتك بتعمل إيه هنا؟

بدر بتوتر ملحوظ: ها، ابدأ، أنا كنت قاعد مستنيكم، حبيت أعمل ليكم مفاجأة. چودي: بس حضرتك عرفت منين إننا جايين؟ بدر: أكيد عارف إن چومانه نجحت، وعارف كمان إنكم بتحبوا تحتفلوا بأي مناسبة مع مامتكم، في حد ميعدرفش حاجة عن بنات الغالية؟ قصيدي بنات. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. منه علشان تداري الموقف: طيب مش يلا علشان نقرأ الفاتحة بقي. وبتكون عارفة حب بدر لأختها. كلهم بيقرأوا الفاتحة.

چودي: ماما، چومانه داخلة هندسة زي ما كنتي بتتمني، نفسي قوي أحقق كل اللي كنتي بتحلمي بيه، أتمني تكوني مبسوطة يا روحي. چومانه: ماما، أنا نجحت وهدخل هندسة زي ما كنتي بتقوليلي، وبهمس: أنا عارفة إنك زعلانة مني على اللي بعمله من وراء چودي، بس غصب عني، سامحيني، لا إنتي ولا هي تستاهلوا مني كده، حقك عليا.

لارين: ماما، كل مرة بقولها ومش هبطل أقولها، وحشتي قلبي وحضني، بس متقلقيش مش ببين زعلي قدام چودي علشان موجعش قلبها، كفاية اللي شيلناه من يوم ما روحتي لي ربنا، عمرها ما قصرت مع واحدة فينا والله يا أمي، وإحنا كمان بنحاول نعوضها بالشهادة بتاعتنا أو إننا عمرنا ما زعلناها ولا حتى خالفنا كلامها في أي حاجة. منه: وحشتيني يا نور عيني، بعمل كل اللي أقدر عليه علشان أحافظ على بناتك يا أمي التانية.

ياسمين: من يوم ما جيتلك أول مرة مع چودي وأنا وعدتك أساعدها تربي أخواتها وأخد بالي منهم، ولسه قد الوعد، بناتك أخواتي يا طنط، أي نعم لارين مطلعة عيني، بس قسمًا بالله ساكنة روحي. فاطمة: الله يرحمك يا طنط، أي نعم مش عاصرتك، لاكن بشكرك إنك جبتي بناتك اللي واخدين قلبي، تسلم تربيتك لي چودي اللي عايشة أم لأخواتها.

همت: عمري ما نسيتك لحظة، برغم إني كنت لسه صغيرة، ولا هنسى حنيتك عليا زي لارين بالظبط، حاسة إنك لسه حوالينا، هفضل أجلك أقرأ ليكي الفاتحة مع البنات وهتفضل عادة لآخر العمر بإذن الله. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. الحمد لله رب العالمين. بدر: طيب يلا يابنات علشان عامل لكم مفاجأة بالمناسبة السعيدة دي. أم باسم وهي رايحة عليهم: لا والله بقي جايين لأختي من غيري؟

أم عمر: تقريبًا نسيتونا. چودي: لا والله، بس مكنتش عاوز أتعبكم، كفاية اللي بتعملوه معانا، وكمان مفيش أسبوع عدى غير لما بتيجوا تزوروا ماما، وعلشان مش تزعلوا تعالوا معانا نحتفل بـ چومانه. أم باسم: طيب لو مش عايزانا نزعل، سمعينا حاجة، وحشني صوتك يابنتي. چودي: حاضر. أم عمر: هو في أحسن من هنا. بعد إلحاح كتير، وعشان مش تزعلهم وافقت. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

چودي: أنا بمنح اللي مخافش من الموت لما جاله سيدنا محمد، اللي مخافش من الموت لما جاله في يوم من الأيام سيدنا عبدالرحمن، يا عيني جاله وخبط على الباب. قال النبي: قومي يا فاطمه، قومي يا فاطمه، افتحي وشوفي مين اللي خبط على الباب. فتحت فاطمه وقفلت في وشه تاني الباب. قالتله: يابا يا محمد، في واحد خبط على الباب، أول ما شوفته يابا، القرص مني انحنى والعظم مني انثنى والشعر نفسه شاب، قالها: افتحي له يا فاطمه، ده مفارق الأحباب.

دخل وقال: السلام عليكم. لانديل خلقته نايم، قام رد قال: النبي وعليكم السلام ياكاس على أمتي، زاير، ياهل ترى إنت جايلي قابض ولا جايلي زاير؟ أنا زرت مين قبلك يا محمد عشان أجلك زاير؟ أنا جاي ليك قابض ولا بيدي، وإن قولتلي أخرج راح أخرج ولا أجش. قام النبي اتوضى

وصلى ركعتين لله وقال: نرجع تاني لمرجعنا للعزيز مولاي، سبحانك سبحانك سبحانك يا علام الغيوب، يا من بذكرك تطمئن القلوب، سبحانك إنت الحي الذي لا يموت، إنت الحي الذي لااااااااااااا ياموت، سبحانك. صرخت فاطمه بصوت عالي: يا محلا. قالت: أبويا عريس القيامة، أخد العزيز مولاي، سبحانك سبحانك سبحانك. سقفة كلهم جامد جدًا وهم بيصلوا على النبي وبيبكوا. بعد ما بتخلص چودي، بتلاقي چومانه واقفة على جنب شوية وبتتكلم في التليفون،

بتقول: خلاص هحاول أخلع وأجي. چودي: بتكلمي مين يا چومانه؟ چومانه التليفون بيقع من أيدها: چودي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...