تنزِل چودي صباحًا لتجد يوسف أمام المنزل. چودي: ما الذي تفعله هنا؟ يوسف: سأقوم بعمل كمين. چودي: وحياة أمك! (تكمل) قصدي، تركت القاهرة كلها ولم أجد سوى بيتي لأقيم أمامه كمينًا. يوسف: أنا حر. المهم، إلى أين أنتِ ذاهبة بهذه البكور؟ چودي: ما شاء الله، وتفتح تحقيقًا في الشارع أيضًا. عن إذنك. وتفاجأ بأنها أخذت السيارة وانصرفت. يوسف: مجنونة، ولكنها عسل والله. وعند چودي: چودي: الووو، أين أنتِ يا زفتة؟ على الصباح.
همت: هل يوقظ أحدٌ أحدًا هكذا؟ سأكون في السرير، والله. چودي: نصف ساعة وأتحدث معكِ، تكونين في البيت مع البنات. همت: حسنًا، سأفطر على الأقل. لدي أهل والله يسألون عني. چودي: دقيقتان وأغلق الخط. همت: لا إله إلا الله. لما ألحق أن أذهب بسرعة قبل أن تجري ورائي. عند چودي في الهاتف: چودي: تعرفين، لو لم تعودي إلى البيت الآن للبنات، أقسم بالله يا كلبة البحر، لأولع فيكِ. روضة: طيب، اكملي باقي الساندويتش طيب.
چودي: كم ساندويتش أكلتِ حتى الآن؟ روضة: أنا أحضرت اثنين طعمية وواحد بطاطس. أكلت الطعمية وأحلي بالبطاطس. چودي: أنا التي سأجعل "بابسي" يحلى بكِ. كل الناس تأكل فتتخن، وأنتِ تأكلين فترفعين وتطولين. روضة: على فكرة، أنا عود فرنساوي. چودي: صبرني يا رب. طيب، انظري، لكي لا أتصرف بغباء معكِ، سآتي أنا حالًا لأوصلك وأروّق عليكِ. روضة: تأتين أين؟ أنا أصلًا داخلة على بيتكم.
چودي: روضة، وهمت، وفاطمة، وياسمين، أنتم أغلى ما في حياتي بعد بناتي. وهي في الطريق، تقابل بنتًا وولدًا جالسين بطريقة مستفزة. تدقق النظر فتجد سلمى، بنت ريهام، في وضع مخل في سيارة الشب. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. چودي تركن السيارة وتذهب إليهم. چودي: مساء الخير. تحبين أحضر لكِ ليمونًا أم فوطة؟ سلمي: چوجوچودي! الشب واسمه عمر: ماذا تريدين؟ وكيف فتحتِ السيارة هكذا؟
چودي: على أي سؤال منهما أرد؟ سلمي: هذا زميلي في الجامعة، وزي أخي، وفي حكم المخطوبين. چودي: يعني أخوكِ أم مخطوبين؟ عمر: من هذه؟ چودي: معكِ چودي زكريا، بنت عم سلمي، وضابط في الداخلية. أي سؤال آخر؟ عمر: ها، تشرفت بكِ. چودي: وأنا لا. ستأتيان إلى البيت لتقديم الاعتذار متى بإذن الله؟ وقبل أن تجيب، لو قلتِ حرفًا ورجعتِ فيه، أنا التي سأحاسبك. سلمي: المفروض يوم الجمعة. هو لسه قائل لي كده، صح يا عمر؟ عمر: إيه؟
لا، لم يحدث. نحن أصحاب فقط. سلمي: ماذا تقول؟ هل جننت؟ عمر: كما سمعتِ. نحن خلاص، يا دوب كنا نتسلى يا أختي، وخلاص، كل واحد يذهب لحاله. سلمي: يا سافل، يا حقير. عمر: وأنتِ رخيصة. أنتِ ستلعبين علي دور الشريفة؟ هذا أنتِ من عائلة وسخة. چودي وقد طفح الكيل: چودي: طيب، هي فعلًا رخصت من نفسها لتتكلم معك. مالك بقى ومال العائلة؟ (وتضربه بالبونية في وجهه للمرة الثانية) فكر قبل ما تتكلم يا زبالة.
ونزلت فيه ضربًا، وشدت سلمى من يدها وركبتها السيارة. سلمي وهي تبكي: صدقيني، نحن مرتبطان من سنتين، وهو قال لي سنتزوج، وماما عارفة. والله ما أعرف أنه حقير هكذا. چودي: ماما؟ سلامات يا ماما. تفتكرين لو ماما بتحبك وبتخاف على شرفك، كانت ستسمح بعلاقة قذرة كهذه؟ على العموم، أنا لي دعوة أصلاً. كل القصة في ضابط جديد مسك المكان هنا، وأخوه خطيب أختي. ولو كان رآكما، لعمل لكما قضية فعل فاضح في الطريق العام. سلمي: أنا آسفة.
چودي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. چودي: لم أطلب منكِ أسفًا. فكري في نفسك، وشكلك. وصدقيني، ليس اللبس، ولا الصحبية، ولا حتى أن الوحدة ترخص من نفسها، تجلب العريس "بتاع البطيخ" اللي في الشارع فاتح بطيخة حمراء قدام الناس تجذب العين لتشتريها، ومع ذلك لا أحد اشتراها. دائمًا يؤخذ المقفول، تعرفين لماذا؟ لأن المفتوحة ملموم عليها الدبان. يا قلب أمك. سلمي
وهي تخفض وجهها في الأرض: عندك حق. بس أنتِ ليه بعيدة أنتِ وإخواتك عني؟ ودائمًا تكرهين ماما؟ چودي: أنا عمري ما كرهت أحدًا في حياتي كلها، بس أتجنب الأذى لأخواتي. وأنتِ أمك مؤذية، وأنتِ مطوعاها، وممكن بتربيتك تفسدي أخواتي. فهمتِ؟ وتوصلها لأول الشارع. چودي: لو احتجتِ أي شيء، كلميني، وأنا جنبك في أي وقت. بس في الصح. لو في الغلط، هتلاقي أمك باي. سلمي وهي تبكي: الله يسامحك يا ماما. ونذهب للزمن بعد أربع سنوات.
تيم: أبوس يدك يا چومانه، ركزي. عايزين نتجوز بقى. چومانه: لا يا تيم، أنا خائفة قوي. من الامتحان ده صعب قوي. تيم: مدام مع بعض، متخافيش. أنا جنبك يا روحي. ونذهب للقسم. يدخل الأمين يؤدي التحية العسكرية. الأمين: سيادة اللواء يريد حضرتك يا فندم. چودي: طيب، روح أنت. وتقوم لتذهب، وتقدم التحية. وتجد يوسف هناك.
اللواء: أنا جمعتكم لأعرفكم في مخزن في الطريق الصحراوي، جانا خبرية عن تهرب كمية كبيرة من المخدرات والأسلحة. والمكان ملغم متفجرات حوالين المخزن. وهذا ملف فيه كل التفاصيل. ياريت المهمة دي تنجح زي كل مرة يا وحوش. يوسف وچودي: تمام يا فندم. وبيروحه المكتب. يخلصان شغلهما. يوسف: كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة. هو يعني، أنتِ خلاص، كلها أيام وجومانه تتجوز. احم، قصدي يعني، لو تقدم شخص مناسب، يحبك بجد، ويحافظ عليكِ، توافقي؟
چودي: أكيد طبعًا. يوسف: بجد؟ چودي: ودي فيها هزار؟ إحنا هندخل من هنا والقوة من هنا، وأنا هنط من السور ده. يوسف: كمي؟ أنتِ تتكلمين عن ماذا؟ چودي: بص حوليك. إحنا في القسم، مش صالون البيت. يعني هتكلم في حاجة، يبقى الشغل وبس يا سيادة المقدم. عن إذنك، هكمل الملف في مكتبي. يوسف: لا إله إلا الله. يعني إيه أربع سنين؟ كل ما أفتح معاها كلام، تغير الموضوع. طيب ليه؟ ما خلاص، چومانه قربت تتجوز أهي، فاضل إيه تاني بس؟ يدخل تيم.
تيم: أنت تتكلمين مع نفسك؟ يوسف: أخت خطيبتك دي هتجنني. كل ما أفتح معاها موضوع الجواز، تقفله من قبل ما أبدأ حتى. تيم: هههههههههههههههههههههههههههههه هه. سؤالي، أنت ليه سبت كل البنات اللي في الدنيا، وما اخترتش غير حماتي؟ لا ليها في الهزار ولا اللعب. كل حاجة في حياتها جد. مش بتلبس غير اللون الأسود. ولو غيرت، تبقى البدلة الميري البيضاء. والمرة الوحيدة اللي لبست فستان، كان في الخطوبة، وبرضه أسود.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. فكك. شوف حد زي چومانه، أو لارين، أو روضة، همت. هي دي البنات ولا بلاش. مش تاخد عبدالله باشا. في واحد يتجوز واحدة أغلب الناس بتقول لها: يا عبدالله.
يوسف: ما ده اللي عايزه. واللي عاجبني فيها مميزة. رغم كل الظروف، حفظت على أخواتها، وخالتها كلهم. كليات عالية، محترمين، وطلعتهم كلهم سواء أخواتها أو أصحابهم. بنات كويسين. مش بنت شمال واحدة غيرها كانت عاشت سنها. لكن دي غير. وكل البنات اللي قلت عليهم. متنساش أنهم تربيتها. وأنا وعد عليّ قدام ربنا، إما تكون ليا، أو ليا برضه. ما أنا مش هسيبها مهما حصل.
تيم: ربنا معاك يا قلب أخوك. على العموم، اعمل حسابك بقى، عايزين نحدد معاد الفرح. وأنا آخد منها معاد النهارده بالليل. سلام. يوسف: سلام. ونذهب عند لارين. لارين: أخيرًا داخلين كلية الحقوق. ده أنا هكون محامية قد الدنيا والله. روضة: تعرفين المشكلة في إيه؟ إننا هنقابل برضه چودي في أم القسم. يعني ورانا ورانا. همت: يا رب تسمعك. هههههههه. روضة: فال الله ولا فالك يا أختي. همت: أقوم أقعد مع چومانه. أنا ليّ قاعدة معاكم. وبتروح.
ياسمين: مساء الخير. لارين: أهلًا جعفر أفندي. ياسمين: يا بنتي، لمي لسانك. أختك فين؟ لارين: والله ما أعرف. زمانها جاية. مش كنتم اشتغلته في قسم واحد أحسن؟ ياسمين: لا، إزاي؟ أختك ضابط في المخابرات، قد الدنيا. ربنا يرزقها ويوفقها يا رب. شغلها فعلًا صعب جدًا. بتوصل چودي وفاطمة وبيسلموا عليهم. چودي: يلا يا بنات، نخلص البيت قبل ما تيم وأهله يوصلوا. چومانه وهمت: الأوض. ياسمين: الصالة. وأنا ومنه هنطبخ. وروضة المواعين.
روضة: أشمعنى أنا المواعين؟ چودي: أوبس، حقك عليا. خلاص، متزعليش. روضة: 😊😊😊😘 چودي: المواعين والحمام. 😏😏🙄🙄 روضة: 🤦🤦🤦🤦🤦 بيخلصوا، وبيوصل تيم وأهله ومستر بدر، وبيتحدد معاد الفرح. تيم: بس إيه الفكرة؟ كتب الكتاب في القاعة مش كفاية؟ أجلتيه قبل كده مرتين. چودي: تحب ناجل سنة كمان؟ تيم: طيب، وعلى إيه؟ موافقة. طيب، ممكن آخد چومانه نجيب فستان الفرح؟ چودي: تمام، مفيش مشكلة. وفاطمة هتكون معاكم.
فاطمة: للأسف، عندي شغل بعد بكرة. يا دوب إجازة بكرة بالعافية. متنسيش إني ظابط آداب. حضرتك. چودي: خلاص، روضة هتروح معاكم. ولارين وهمت هيروحوا مع منه يجيبوا باقي الجهاز اللي ناقص. ومستر بدر يشيل شغل الشركة اللي عليا. مش كده يا أونكل؟ بدر: ما أنتِ قولتي الأوامر كلها. إيه خلاص؟ يبقى بعد بكرة بإذن الله. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم. تاني يوم، بيجي تليفون لچومانه. چومانه: الووو.
المتصل: خطيبك القمر بيخونك معايا يا حلوة. مش مصدقة؟ تعالي. فندق... أكيد عرفاه. غرفة 258. باي يا قلبي. (وتقفل السكة) بتتصل على چودي، تلاقي تليفونها مقفول، وتليفون تيم كمان مقفول. تاخد تاكسي وتروح هناك. بتوصل الغرفة، حد بيضربها على دماغها وبيغم عليها. بعدها بربع ساعة، بتفوق تلاقي نفسها بالملابس الداخلية، وبيدخل عليها مباحث الآداب. چومانه: يا نهار أسوح! صاحبة چودي بضحكة: الله عليا. هههههههههههه. وأخيرًا هتتكسري يا چوچو.
صاحبتها: حرام عليكي. ليه كده؟ ضيعتي مستقبلها. دي بتعتبرك أختها. ذنبها إيه؟ صاحبة چودي: وأنا ذنبي إيه يا قلب أمك؟ الموضوع منتهي. لازم چودي وإخواتها يتكسروا. مهما كانت النتيجة، لازم يتوجعوا. عند چومانه. بتدخل فاطمة. أول ما بتشوفها چومانه، بترجع للقوة اللي معاها. فاطمة: محدش يدخل في واحدة في الأوضة لوحدها. إحنا مش عايزين مصايب. (وتروح لها) تلاقي الراجل اللي جنبها.
الراجل: مليش دعوة. أنا جايبها من قدام الجامعة بمقابل ألف جنيه. فاطمة: وحياة أمك يا ابن.... (وتضربه ضربة بيغمى عليه) وتخبيه في البلكونة وترمي عليه بطانية وترابيزة، بحيث مش يبان. كل ده في خلال دقائق. وتروح لي چومانه. فاطمة: البسي هدومك. وزعقي وصوتي ليا. وقولي إنك أخت چودي، بسرعة، وإنك هنا بسبب مشكلة في البيت. بتعمل چومانه زي ما قالت. بيدخل أمناء الشرطة. چومانه وهي ترتعش: أنتم مش عارفين أنا أخت مين؟
ده أنا هوديكم في داهية. أنا أخت چودي زكريا، ضابط المخابرات. فاطمة: إحنا آسفين لحضرتك. أكيد محضر كذب. عن إذن حضرتك. (وتروح مع الأمناء) بتقول: أنا نسيت تليفوني، هطلع أجيبه. واحد من الأمناء: اطلع أنا أجيبه سيادتك. فاطمة: ها، لا، هروح أنا أجيبه بسرعة. وترجع لي چومانه: أنتِ لسه ما مشيتيش؟ روحي يلا بسرعة. چومانه: أنتِ متأكدة إني معملتش كده، صح؟ فاطمة: أنتِ اتجننتي؟
أنتِ تربيتي. ولو شكيت في الدنيا، مستحيل أشك فيكي. يلا بسرعة قبل أمن الفندق ما يطلع. (وتطلعها من الفندق) هما دول الصحاب يا جماعة. لو عينيهم نفسها شافت الغلط على صاحبهم، مستحيل يصدقوه. مش محتاجين حتى مبرر، ولا عذر. وعند صاحبة چودي: مستحيل. ليه؟ ليه كده؟ المفروض فاطمة إجازة النهارده. صاحبة چودي: سهلة. الجايات أكتر بكتير. واحدة في أول الباقيين. جون. طيب، الولا أخد صور لهم؟
صاحبتها: أنتِ مقولتيش نصورهم. أنتِ قولتي يتمسكوا آداب بس. صاحبة چودي: غبية، غبية. طيب، كنتِ فكري من نفسك. لازم كل حاجة أقول عليها. اغوري من وشي. (وفي سرها) ماشي يا بنات نور. الأيام بينا. أنا استنيت 14 سنة، وهصبر أكتر من كده. بس أشوف كسرتكم. چومانه: بتوصل البيت، تجري على السرير، وتفضل ترتعش. في نفس الوقت، بتوصل چودي. چودي: بتشوفها. مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ مالك يا قلبي؟ چومانه: مظلومة. مش عاملة حاجة. مظلومة.
(وتفضل تصوت، وبيغم عليها) چودي تتصل بالدكتور. الدكتور: عندها انهيار عصبي حاد. شكلها اتعرضت لضغط نفسي شديد. أنا اديتها مهدئ، وهتفيق على بالليل بإذن الله. ياريت تجيبه الدواء ده وتاخده في معاده. مع السلامة. چودي: شكرًا يا دكتور. معاه يا لارين، وهاتي الدواء ده. إيه اللي حصل يا منه؟ منه: (وقلبها يوجعها على چومانه) معرفش. جالها تليفون من حوالي ساعتين. نزلت بسرعة ورجعت كده. يارب احفظ بناتي يا رب. (وتقعد جنبها)
چودي تطلع التليفون تتصل على تيم، تشوفه اتخانق مع أختها أو زعلها. تدخل فاطمة في نفس اللحظة اللي بتقول فيها: چودي: الووو، أنت فين يا تيم؟ فاطمة (تشد التليفون منها) : في الشركة. معايا شوية شغل. في حاجة؟ ولا إيه؟ چومانه كويسة؟ فاطمة: معاكِ فاطمة. أه. چودي كانت عايزة تقولك تأجل مشوار بكرة عشان معاد كشف منه. ونسيت تقولك. معلش بقى يا عريس، استحمل بقى. تيم: ولا يهمكم. المهم صحة منه. أنتم محتاجين حاجة؟ وچومانه فين؟
تليفونها مقفول. فاطمة: چومانه فضلت سهرانه طول الليل مع لارين وهمت وروضة. أنت عارف عروسة وكده. صحيت فطرت ونامت تاني. وتلاقيها نسيت تشحن الفون. أول ما تقوم هخليها تكلمك. سلام. (وتقفل الخط) چودي: أنتِ اتجننتي؟ چومانه جوه. بتحكي ليها اللي حصل. وأنا قلت أتصل، يمكن زعلها الحيوان ده في حاجة. فاطمة: هو ملوش دعوة ولا يعرف حاجة. چودي: قصدك إيه؟ في إيه؟ اتكلمي على طول.
فاطمة: أصل أنا ألغيت الإجازة ونزلت الشغل النهارده، وجالي مأمورية. احم، عن قضية آداب. (وتحكي ما حصل) لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. چودي تقعد مكانها: أنتِ بتقولي إيه؟ لا، مستحيل. فاطمة: وعلشان عارفة إنه مستحيل، اتصرفت. چودي: فين الحيوان اللي كان معاها؟ فاطمة: للأسف، وأنا بحاول أسيطر على الموقف وأمشي چومانه، رجعت لقيتها هربت. چودي تحضن فاطمة: أنتِ أعظم صاحبة في الدنيا.
فاطمة: بلاش هبل. ليا في چومانه زيك بالظبط. چودي: لازم أعرف مين اللي عمل في چومانه كده. هاتي لي صورة الحيوان ده من كاميرات الفندق. لازم ألاقيه من تحت الأرض وفي أسرع وقت، وأعرف عمل كده ليه. بتنفذ فاطمة كلامها، وبينزل صورته في كل الأقسام والكمائن. بيروح الشخص ده لصاحبته.
الشخص: بقولك إيه يا باشا، أنتِ لازم تخبيني. چودي باشا وأصحابها البنات قالبين عليا الدنيا. وأنا لو هي جابتني، هقول إنك أنتِ اللي قولتي لي أعمل كده. العمر مش بعزقة. ودي چودي زكريا، وخطيب أختها تيم العطار، أخو يوسف باشا. صاحبة چودي: ليه خايف كده؟ متقلقش، أنا هخفيك منهم. محدش يعرف يطلع منك حرف. الراجل: إزاي؟ لامؤاخذة، صاحبته. (وببساطة، تطلع السلاح وتديه طلقة في دماغه) وبعدين معاكِ يا چودي؟ مش هخلص منكم بقى.
وبتوصل معلومة لچودي عن وجود قتيل. وتروح تشوفه، تلاقي هو اللي كان مع أختها. بتشتم في سرها. بتاخد التليفون بتاعه تحطه في جيبها، وتروح البيت تطمن على أختها. بتصحى چومانه، تلاقي أختها. چودي: والله يا چودي، مظلومة. چودي: يا هبلة، ولا كأن حاجة حصلت نهائي. أنا عارفة ربيتكم إزاي. بس أنتِ رحتي هناك إزاي؟ (وتحكي لها چومانه اللي حصل) چودي: يعني كل حاجة كانت مترتبة خلاص؟
اهدي، محصلش حاجة. اتصلي على تيم، وقومي اخرجي معاه، وخذي لارين وروضة معاكي. غيري جو. الفرح فاضل عليه أسبوع. وانسى كل اللي حصل. ومش عايزة حد يعرف بيه. مفهوم؟ چومانه: مفهوم. ونروح لي چودي وفاطمة. چودي: خدي التليفون ده. شوفي إيه اللي متسجل فيه. فاطمة: تليفون مين ده؟ چودي: تليفون الزفت اللي كان مع چومانه. فاطمة: أوك. هروح وابعت لك اللي عليه على الواتس. باي.
بتروح فاطمة، بتفتح التليفون عن طريق اللاب، وبتتصدم من اللي بتلاقيه. فاطمة: لا، لا، مستحيل. في حاجة غلط. (وتمسك التليفون) الووو، الحقيني يا ياسمين. مصيبة. چودي في كارثة، وأنتِ اللي هتلحقينا. 🤦🤦🤦😱😱😱
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!