آمال مرة واحدة استوعبت إللي هي فيه وإن أكرم ماسكها من وسطها. زقته ورجعت ورا. بسملة بصت لآمال وبرقتلها ووشها باين عليه إنها متنرفزة جدًا من آمال، لكن ماسكة نفسها بالعافية ومش عاوزة تتعصب عليها قدام أكرم. آمال بصت بضيق لأكرم وهي محروجة وشكلها مضايقة جدًا. وأكرم شكله مصدوم إن آمال زقته. مشت آمال وبسملة، ورايحين الكافيتريا. لكن طول الطريق بسملة متعصبة جدًا ومنطقتش بكلمة لآمال. في نفس الوقت آمال مضايقة من نفسها جدًا
وقالت: "أول مرة وآخر مرة أروح الجنينة الحمراء، أنا زعلانة من نفسي أوي وحاسة إن أنا مش كويسة عشان سبت واحد زي ده يمسكني كده! بس والله غصب عني... أنا كنت هقع ولقيته مسكني! لكن مرة واحدة قطع صمت آمال بعد ما قعدوا صوت بسملة اللي كله عصبية وهي بتقولها: "إيه ده بقا اللي حصل ده؟! "أنا يدوب ببص ورايا لقيتك في حضنه يعتبر! إيه ده يا آمال فهميني! "أنا متعصبة من وقتها بس مرضتش أزعقلك قدامه عشان محرجكيش." آمال اتعصبت
أكتر من طريقة بسملة وقالت: "تزعقي لي! وإنتي تزعقي لي ليه أصلًا! "معلش يا بسملة ولا انتي ولا غيرك ليه زعيق عليا." "وبعدين أنا فيا اللي مكفيني، أنا اتزحلقت وكنت هقع لقيته مسكني! "أنا اتخضيت واتفاجئت زيك بالظبط وبعدين زقيته ومشيت ولا انتي مشوفتيش اللي حصل! "وبعدين أنا مش فرحانة بحاجة زي كده يعني، ده عمر ما حد مسك إيدي حتى، فاكيد مش هكون مبسوطة لو حد مسكني زي ما هو عمل كده! بسملة هديت وحاولت تستوعب آمال وقالت:
"يا آمال أنا قولت كده عشان خايفة عليكي منه وخايفة إنك تحبيه لأن بيطلع لك في كل مكان تقريبًا." آمال: "أحبه؟! إنتي إزاي عقلك جابك لكده أصلًا! "يا بسملة أنا مش بتاع حب ولا جاية الجامعة عشان أحب، أنا جاية أثبت نفسي وأتعلم." "لكن حب والجو الفاضي ده مش ليا ولا عمره هيكون ليا، أنا اتولدت في أسرة مشوفتش فيها طعم الحب ولا أعرف يعني إيه أصلًا حب." بسملة: "إزاي! هي عيلتك كانت قاسية معاكي يعني ولا إيه احكي لي."
آمال حست إن دي حاجة خصوصية شوية وهي وبسملة يدوب متعرفين من يومين فمش واثقة فيها الثقة التامة إنها تحكيلها حاجة عن أهلها وقالت: "يستي ولا حكاوي ولا روايا يلا نقرأ بقا وخلاص إللي حصل حصل." "أنا أصلًا مستحيل أروح الجنينة الحمرا دي تاني وكان مفروض أسمع كلام منار، بس انتي اللي أصرتي بس تمام خير." الساعة بقت 11 بالظبط. آمال بصت في ساعتها لقت الساعة بقت 11. "يا خبر أبيض!!
دا الساعة 11 والدكتور عندنا ملتزم جدًا لو دخلنا بعده ممكن ميدخلناش، قومي يا بسملة بسرعة قومي." بسملة لسه ماسكة كتابها وعمالة تقرأ فيه بدم بارد وبتقول: "يبنتي حتى لو طردنا وفيها إيه يعني، هي أول وآخر محاضرة! "روقي يا لولو بلاش الصربعة دي." آمال بصت لبسملة بإستغراب وشادتها من مكانها وأخدت الكتاب منها قفلته وقالت: "مش وقته كمليه بعدين يلا يستي الساعة بقت 11 وخمسة."
"حرام عليكي أنا من وقت ما جيت الكلية وأنا منتظمة واليوم اللي اتفقت معاكي فيه أروح متأخر؟! "دا إنتي المفروض تشجعيني ونعين بعض مش كده يا بسملة! بسملة قامت وبتعبي حاجتها في الشنطة وقالت: "طيب يلا يستي خلاص هنطلع أهو روقي بس." آمال طالعة جري وبسملة ماشية وراها بسرعة بردو بس مش زي آمال. لكن مرة واحدة لقوا أكرم قدام المدرج وبيقول لآمال: "براحة براحة مستعجلة ليه، متقلقيش الدكتور مش جاي النهارده." آمال: "نعم!
هو في إيه بالظبط هو أنت بطاردني ولا حاجة؟ "وبعدين إيه عرفك إنه مش جاي." أكرم: "لأنه يبقا عمي وفي ظروف حصلت ومش جاي النهارده الكلية." "وبعدين يستي مش بطاردك ولا حاجة متقلقيش." آمال بتناكة: "وأنا هقلق من إيه أصلًا! "معدش إلا أنت هقلق منك! "بطل تطلع في كل مكان وحياة أهلك عشان أنا خلاص جبت آخري." "والحركة اللي عملتها الصبح دي إنك تمسكني وبتاع مش لطيفة كويس إنك ملطشتكش قلم."
"خد بالك كويس إن أنا مش من النوع المايص اللي بيحب الحاجات دي ولا البنات الخفيفة الهطلة اللي هتريل عليك يا كوكو." أكرم: "ههههه يعني كنت أسيبك تقعي يا لولو؟! آمال بصلته بقرف وسبته ودخلت المدرج فضلت مستنية المحاضرة اللي بعدها. وبسملة دخلت وراها بتقولها: "إيه في إيه كان بيقولك إيه؟ آمال: "مفيش كان بيقول إن الدكتور مش جاي النهارده وعرف لأن الدكتور ده عمه." بسملة:
"أيووووه يبقا اللي بنسمعه عنه صح، إن ابن ناس واصلة وليه عم هنا في الكلية." "عرفتي إن كلامي كان صح عنه يا آمال عرفتي..؟ آمال استغربت من بسملة وبتقول لنفسها: "هو في إيه معدش ورانا غيره يعني ولا إيه، عنت بحس طول الوقت إنها عاوزة تكرّهني فيه وأنا أصلًا مليش علاقة بيه ولا هو في بالي." "لأ أنا لازم أعمل حدود بيني وبين بسملة فعلًا ومينفعش أقرب منها ولا تكون هي البيست بتاعتي."
"ده كل شوية تجيب سيرته وتقعد تلعن فيه وبتتكلم بحرقة أوي عنه كأن عاملها مصيبة، أنا مش فاهمة هو في إيه كده! "وبعدين كويس الحمد لله إن أخدت بالي بدري قبل ما أقع بكلام ليها ولا أحكيلها حاجة شخصية عني وعن أهلي." "أسلم حل إن أفضل زي ما أنا علاقتي بالجميع سطحية ومليش ونيس ولا صديق غير الكتب، لا ليها ودان ولا للسان... اليوم خلص والمحاضرات كلها خلصت وآمال راجعة السكن. بسملة: "يلا يا لولو." آمال:
"معلش إسبقي إنتي أنا في شوية حاجات هخلصها وهنزل أشتري كتب وأتفرج على هدوم كده والإستايلات اللي هنا تنفع محجبات وهتعجبني ولا لأ وبعدين هروح السكن، فروحي إنتي." بسملة: "طيب أجي معاكي عادي أنا مش ورايا حاجة وبقعد وشي في وش منار في السكن زهقانة وكمان مش بحبها ولا برتاح معاها دا أنا مصدقت أعمل صاحبة جميلة زيك يا آمال، إنتي عاوزة تبعدي عني! آمال: "يبنتي أبعد إيه بس، إنتي زي ما إنتي شايفة إستايلتنا مختلفة تمامًا عن بعض."
"أنا كل لبسي طويل وواسع وإنتي بناطيل وقصير وبشعرك يا بسملة، فأكيد ذوقنا مش هيكون شبه بعض ولا هيكون مشوار ممتع ليكي، عشان كده مش عاوزة أتعبك معايا وخلاص." بسملة: "طيب إللي إنتي عاوزاه هسيبك على راحتك، بس هاجيلك من الصبح أصحيكي عشان المحاضرات هاا." آمال: "ههه زي النهارده كده! بسملة: "لأ بجد وعد هصحى بدري أجيلك نروح سوى، الساعة 8 بالظبط هتلقيني عندك... آمال:
"طيب ماشى، سلام بقا عشان ألحق وأرجع قبل ما الوقت يتأخر والسكن يتقفل." بسملة راجعة السكن لوحدها لقت كالعادة أكرم واقف وشكله كأن مستني حد. وأول ما شاف بسملة خلع النظارة وبص ناحيتها جامد أوي وشكله مستغرب. بسملة فضلت واقفة تبص لأكرم وبعدين ضحكت وراحتله، وهو مستغرب منها وعمال يقول: "مالها دي جاية تعمل إيه وفين آمال! لكن بسملة قربت من أكرم جامد وغمزتله وقالت: "ما تقولي الحوار على إيه يابرنس وأنا سدادة 😉"
أكرم ارتبك واستغرب: "حوار إيه يا آنسة!! "وبعدين ما تيجي تأخديني بالحضن أحسن." بسملة رجعت لورا شوية وقالت: "حوار آمال، مالك بيها! "أنا صاحبتها المقربة وأكتر واحدة ممكن أخدمك بس كله بثمنه أكيد... أكرم ضحك ضحكة خبيثة وبص بجراءة وقال: "عجباني بصراحة 😉" بسملة: "أنا ولا آمال 😉" أكرم ضحك وقال: "هو إنتي حلوة مقولناش حاجة بس آمال غير، أول مرة أشوف بنت كده."
"وصراحة نيتي مش وحشة تجاهها، أنا بس أول مرة أشوف بنت تتقل عليا أنا وتتعامل معايا كده." "وإنتي أكيد عارفاني كويس ولا إيه! بسملة: "أكيد يا أكرم باشا وعارفة وسطاتك اللي هتعدينا من الكلية بامتيازات وأنا حاطة رجل على رجل مش كده ولا إيه! أكرم: "كده ونص، بس هي فين مرجعتش معاكي ليه." بسملة: "الست لولو نازلة تشتري كتب وشوية لبس وبما إنها محجبة وملتزمة والإستايلات مختلفة عن بعض زي الدماغ بردو، فمرضتش تاخدني معاها."
"وبعدين صراحة عملت خير عشان أرجع أشوف الحلويات دي لوحدي." أكرم ضحك وقال: "لأ تعجبيني، طيب نتكلم بعدين بقا في مكان مداري عن كده لأن لو هي شافتك معايا هتشك فينا وتعرف إننا متفقين سوا، وهي شكلها ذكية شويتين صراحة." بسملة ضحكت بسخرية وقالت: "أل ذكية أل ... دا ذكية زكريا... "المهم هات رقمك وسجل رقمي عندك، بس اشحن لي وحياة لولو عشان أعرف أكلمك نت." أكرم ضحك ضحكة تقليل منها وفهم إن بسملة رخيصة وسهلة تتجاب بالفلوس وقالها:
"عنيّا كله من أجل لولو." بسملة ضحكت ضحكة مايصة وقالت: "كلنا فداء لولو ههههه." ( وأخدوا أرقام بعض وطلعت فوق وبعدين أكرم شحن لها ) بسملة أول ما شافت التحويلة بعتت لأكرم واتس وقالتله: "ها يا كوكي." أكرم رد بعدها بشوية حلوين: "أهلًا، بسملة؟! بسملة: "قلبها، أيوه بسملة، بس بقولك إيه بقينا صحاب بقا خليها بسبوسة.." أكرم رد عليها: "طيب المهم هتعرفي تخدميني وتظبطيلي آمال زي ما قولتي ولا كان أي كلام وخلاص!
"وبعدين عاوز أسألك على حاجة بردو." بسملة: "سدادة يباشا عيب عليك دا أنا ألين الزلط، بس عندي أنا سؤال ..انت اتأخرت أوي في الرد ليه كده مش كنا متفقين إن هطلع وأكلمك علطول." أكرم: "أيوه معلش أصل كنت مستني آمال لحد ما أشوفها وهي راجعة وأطمن عليها." بسملة: "يحلاوة الحب يولاااد ههههه، هو أنت واقع أوي كده؟! "وبعدين قولي بقا سؤال إيه اللي كنت عاوز تسأله؟ أكرم:
"يا حلوة ولا واقع ولا واقف كل الحوار إنها شكلها تنكة ومتكبرة وأول يوم شوفتها فيه حسيت بكده." "حتى أول ما شافتني قامت من مكانها واتنقلت عشان متقعدش في وشي." "وأنا اللي أي بنت بتتمنى بس أبصلها لقيت دي بتتعامل معايا كده، فبس عشان أرضي غروري مش أكتر." "وبعدين إنتي بقا إزاي أقرب واحدة ليها زي ما بتقولي وأنا طول الفترة اللي فاتت عمري ما شوفتك ماشية معاها غير من يومين بس." "لأ وكمان جاية تقفي معايا عليها؟! بسملة:
"أيوه فهمتك، وبعدين أدام بقينا على المكشوف بقا هقولك يا كوكي." "الحوار كله إن آمال شكلها دحيحة وأنا زي ما إنت شايف مقضياها وبنزل محاضرات تسالي بس كده وأوقات بغيب." "فكنت كل ما أنزل ألاقيها قاعدة في الأول وجاية بدري وعمرها ما غابت وبتجاوب مع الدكاترة وشكلها دحيحة وغلبانة في نفسها مش بتتكلم مع حد." "فقولت أقرب منها عشان أستفيد من شطارتها دي وأخد محاضرات وتلخيصات منها أيام الامتحانات ولو غبت."
"لكن أنا أصلًا مش في دماغي جو الدح ده أنا أخري نجاح بمقبول وكفاااا." أكرم: "ما أنا بقول كده بردو شكلكوا مش زي بعض خالص أصلًا واستغربت إزاي إنتوا الإتنين سوا." "وغير إن كنت بشوفك كتير تقعدي تبصي ومرة شوفتك بسجا"رة مع شلة مختلطة بنات وشباب." بسملة: "هههه أصل كنت معجبة بصراحة من كلام العيال عنك، بس خلاص بقا أنت دلوقتي بتاع لولو." أكرم: "ههههه أنا صالح للجميع يا جميل، بس لولو عشان أرضي غروري مش أكتر."
"ما هو مش معقول في بنت متعجبش بيا!! "دي مش مقبولة بالنسبة لأكرم حمدي 😎."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!