الفصل 8 | من 15 فصل

رواية امال ضائعه الفصل الثامن 8 - بقلم اية احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,677
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

آمال دخلت تطمن على مها وأكلها. قالت لنفسها: "هروح السكن عشان أجيب كام كتاب ليا أذاكر وأنا قاعدة مع مها في المستشفى، لأن كده ممكن أفضل معاها طول اليوم، خصوصًا محدش من أهلها بان لحد دلوقتي." قبل ما تروح السكن تجيب الكتب، قالت لمها: "مها أهلك معرفوش حاجة؟ ولا حد جه؟ تحبي أكلم حد فيهم أعرفهم باللي حصل؟ مها خافت جدًا وردت بسرعة: "لأ...

لأ لأ متقوليش لحد حاجة يا آمال، ولا أكن حاجة حصلت، وحياتي. لأن ناس متدينة جدًا ومتشددين وطيبين جدًا عكسي أنا، يا مها. ودائماً كانوا بينصحوني كتير، بس أنا اللي كنت طالعة مختلفة كده عن أخواتي والوحيدة اللي بشعري ومتمردة. ولو عرفوا حاجة زي كده، ممكن إن حاولت أموت نفسي هتكون فضيحة ليهم وصدمة كبيرة. فبلاش، وحياتي عندك يا آمال، ولا أكن حاجة حصلت خالص، ولا حتى تفتحي الموضوع قدام حد، حتى لو الحد ده عارف. أنا خلاص عايزة أنسى اللي عملته في نفسي، لأن عرفت إن غلطانة وخلاص هبدأ كل حاجة من جديد مع نفسي."

آمال: "حاضر يا مها. بس ممكن سؤال من فضلك لو مفهوش تدخل مني؟ مها فهمت السؤال اللي في دماغ آمال وقالت: "أنا عملت كده يا آمال عشان كنت مكتئبة وبمر بفترة وحشة بقالي فترة لوحدي، ومكنتش لاقية حد جنبي." آمال: "معقول يا مها ده السبب؟ معقول محدش جنبك؟

ما إحنا كلنا موجودين معاكي. لو طلبتي من حد فينا حاجة عمرنا ما هنتأخر. وخلود طول الوقت كنت بشوفها بتتكلم معاكي وتنصحك، لكن انتي كنتي دايماً بتقوليلها إنها تبطل كلام وتسكت. وكمان الشخص اللي بتقولي بيحبك ده فين في الموضوع؟ وحتى مشوفتهوش هنا جاي يطمن! يعني معقول يا مها أكرم يجي يطمن وحبيبك لأ! مها اتعصبت جدًا وقالت بتسرع وهي بتبكي مرة واحدة: "محمود ضحك عليا يا آمال، محمود أخد أغلى حاجة فيا ورماني يا آمال."

آمال، لأنها لسه صغيرة وطيبة شوية، مفيش حد كان بينصحها ولا بيكلمها في حاجة، مكنتش فاهمة وقالت: "أنا آسفة، بس مش فاهمة حاجة يا مها. يعني إيه أغلى حاجة وإزاي ضحك عليكي؟ مرضيش يتجوزك يعني؟ مها: "أغلى حاجة في البنت شرفها يا آمال. ومحمود خد أغلى حاجة دي ومعبرنيش. قالي مش هتجوز واحدة سلمت نفسها ليا قبل الجواز وضحك عليا." آمال فهمت وملامحها ظهرت عليها الخوف وقالت بعصبية: "إزاي يا مها تعملي كده في نفسك يا مها وفي أهلك!

انتوا الاتنين غلطانين وهو زبالة، بس أنا هلومك انتي أكتر يا مها. انتي اللي عملتي في نفسك كده يا مها، انتي اللي رخصتي نفسك فعلاً يا مها. انتي بنت لازم تكوني غالية ومهما كانت المغريات مينفعش تعمليها طالما لا ترضي الله. حقيقي الله يسامحك يا مها ويغفر لك على معصيتك دي لأنك عملتي حاجة من الكبائر بجد، بس انتي لازم تعرفي أهلك عشان حقك يرجع لك." مها عمالة تبكي بحرقة من كلام آمال، لكن أول ما آمال قالت "لازم تعرفي أهلك" قاطعتها

بسرعة ومسكت إيدها وقالت:

"لأ والنبي يا آمال. أنا قوللتلك لأني وثقت فيكي وحبيتك بجد وغلطك في حقك كتير، لكن ملكتش مقابل الغلط ده غير كل طيب منك. وحياتي عندك يا آمال، أهلي ناس مش متفاهمة خالص. أنا أصلاً في الطبيعي كنت محجبة، لكن أول ما دخلت الكلية وقعدت في السكن حسيت إن متحرة ومليش رقيب وخلعت الحجاب. وتعرفت على محمود ده لأن معايا في الدفعة وكان بيبصلي طول الوقت نظرات كلها إعجاب، وأعجب به وحبيته يا آمال. وغصب عني اتعلقت بيه وهو اللي بقى يصرف

عليا يعتبر أكل ورصيد واكسسوارات وميكب وأي حاجة. وكان سايبني براحتي عمره ما غصبني على حاجة وعمره ما قالي حتى إلبسي الطرحة عشان خايف عليكي زي ما كانوا أهلي دايماً بيقولولي وغصبوني عليها. لكن أنا دلوقتي عرفت قيمتهم وإن الأهل فعلاً هما أكتر ناس بيخافوا علينا وعايزين مصلحتنا، وإن كان اللي كان في دماغي ده وهم مش حب، لحد ما ضحك عليا وفوقت لنفسي، بس أنا أستاهل ده."

آمال بكت على حال مها وأخدتها في حضنها وقالت:

"يا آمال يبختك إن كان معاكي أهل يوجهوكي ويعرفوكي الصح من الغلط. يبختك إن إنتي وأهلك وإخواتك عيلة وفي بيت واحد. يبختك بحب أهلك ليكي يا مها. في ناس معندهاش أهل يا مها وملقتش اللي يوجها، رغم كده بتحاول دايماً متكسرش ثقتهم وبتحاول توجه نفسها بنفسها وبتعاليم الله ورسوله. الحجاب يا مها عمره ما كان بيخفي جمال البنت، الحجاب ده عفة للبنت يا مها. ربنا عشان بيحبنا أمرنا بالحجاب وفرضه على بنات أمته الإسلامية جميعًا عشان مطمعيش

حد فيكي، عشان شعرك وجسمك وزينتك ده لجوزك فقط مش للكل يا مها. بس للأسف اللي حصل حصل خلاص، مينفعش نبكي على اللبن المسكوب. لكن حقك لازم يرجع والشخص الندل ده لازم يصلح غلطته بأي طريقة يا مها. يبنتي أين كان اللي حصل إنتي بردو غالية وهتفضلي غالية ورأسك وقيمتك هتفضل في السما، أوعي تحسي إنك قليلة يا مها أو إن شايفاكِ حاجة وحشة، بالعكس والله أنا حبيتك أكتر لما لقيتك رجعتي لعقلك وعرفتي غلطك. مش عيب إننا نغلط يا مها، لكن العيب

فعلاً إننا نفضل متماديين في الغلط يا غالية."

مها حضنت آمال جامد وقالت: "تعرفي إن أنا ندمانة إن متقربتش ليكي من أول السنة. وتعرفي بردو إن زعلانة جدًا إن خلاص دي آخر سنة ليا ومش هنكون مع بعض تاني. تعرفي بردو إن أكرم قالي كده." آمال: "أكرم!! هو أكرم كان بيعمل إيه هنا صحيح وقالك كده إزاي؟ قالك إيه." مها:

"قالي مش عيب إن نغلط عادي نغلط ونتعلم، العيب إن نكون عارفين الغلط ونفضل متماديين فيه، زي ما انتي قولتي بالظبط يا آمال. وهو كان هنا عشان يساعدني أرجع حقي من الحيوان اللي ضحك عليا ده." آمال: "بجد اللي إنتي بتقوليه ده؟ أكرم قالك كده وفعلاً هيساعدك؟ مها:

"أيوه يبنتي قالي كده. وبصراحة أكرم عمره في حياته على مدار السنتين تعامل معاه عمره ما قالي حاجة وخلف فيها. هو فعلاً قد كلمته وكمان نصحني. تعرفي إن أكرم ده كان بنات بنات وكل بنات الدفعة عمالة تموت عليه وهو كارف. تعرفي بردو إن بدأ يتغير أوي عن الأول، لكن مرة إيه السبب؟

ربنا يهدي من يشاء فعلاً ويمكن ربنا هداه. وكمان عاد ملتزم وبيصلي وبيحضر كل المحاضرات. وقالي أنا هساعدك ترجعي حقك من محمود لأن بداية تعارفي بـ محمود كان مع أكرم وهو زعلان من حاجة زي كده ومحمل نفسه جزء من المسؤولية، رغم إن نصحني كتير أبعد عنه بس أنا مسمعتش. وهو بقا أكرم قرر يساعدني عشان بداية تعارفي بـ محمود كانت مع أكرم. وقالي كمان أنزل محاضرات وألتزم وأرفع راسي لفوق ومجبش سيرة لحد بأي حاجة. حتى سألني إن كنتِ عارفة حاجة ولا لأ، قولتله لأ، قالي متعرفيش حد وقالي كان عندك اكتئاب وخلاص."

آمال: "طيب كويس الحمد لله، ربنا يهديه. وإن شاء الله حقك هيرجع لك وأنا كمان جنبك مش هسيبك ووعد مش هقول لأي حد حاجة يا مها. أنا مقدرة ثقتي فيا وإن أنا الوحيدة اللي حكيتلها، وكمان أنا مش من النوع اللي بيتكلم كتير ولا ليا علاقة بحد، يستي ما انتي عارفة." مها بصت لآمال في عنيها بحب وصفاء وقلبها هدي وقالت: "واثقة فيكي يا آمال. الناس فعلاً بتبان وقت الشدة وإنتي جوهرة يا آمال." آمال:

"ماشي يستي لأ تزعلي ولا تشكري إلا بعد سنة وستة أشهر ههههههه." (آمال ومها قعدوا يضحكوا على كلام آمال ومها قالت: "لأ لأ واثقة فيكي متقلقيش") آمال: "مها العصر أذن، هرجع بس السكن أجيب كام كتاب أذاكر فيه وهاجي علطول، مش هتأخر عليكي، هي ساعة بالكتير أوي اللي هسيبك فيها. لزقلك طول اليوم يباشا مش هسيبك هبات معاكي." مها: "ماشي يا لولو اتفضلي أكيد."

(آمال وهي راجعة السكن بتعدي على مسجد الكلية بتاعتهم، لكن مرة دي شافت أكرم طالع من المسجد) آمال وقفت: "إيه ده أكرم! معقول بجد اتغير زي ما مها قالت! لأ لأ يبت يا آمال وإنتي مالك، كملي طريقك. ربنا يهدي ويهدينا جميعًا." وكملت طريقها. أكرم شاف آمال وهي ماشية بلبسها الواسع الفضفاض المحتشم، ورغم أنها قامت مستعجلة وخايفة على صاحبتها لأن هي اللي لحقتها، لكن بردو جميلة وتخطف القلب قبل العين. وبيقول لنفسه:

"آه لو أطول هذه الفراشة المحلقة بين الطرقات بثيابها الفضفاض، وجهها الخالي من المساحيق والألوان، ولكنه مرسوم وملون بحمار طبيعي من عند الله، ولمعة بالعيون كلمعة أنوار النجوم وسط الظلام... ومرة واحدة بدأ يفوق ويقول لنفسه: "بس أنت يا أكرم عايز تكسر كبريائها بس ومتفق مع صاحبتها عشان كده! مالك يا أكرم هتخيب ولا إيه؟ ده أنا قولتلها إنك معجب بيها ورفضتك! لأ فوق يا أكرم أنت عايز تكسر كبريائها بس مش أكتر، فوق يا أكرم."

آمال جابت الكتب ورجعت لمها واليوم عدى وباتوا مع بعض. وللأسف آمال كان عندها محاضرات بدري، لكن مقدرتش تحضر المرة دي عشان خاطر إنها سهرت جنب مها. أكرم جه المستشفى الساعة 10، خبط على باب الأوضة اللي فيها مها، لكن محدش رد فدخل. أكرم دخل لقى مها نايمة وآمال مش في الأوضة وبيقول لنفسه: "غريبة يعني!! آمال محضرتش محاضرات النهارده وكمان مش مع مها، إمال هي فين؟

آمال كانت بتتوضى عشان تصلي الضحى لأنها قامت متأخر، وماشية في الممر في اتجاه أوضة مها وعمالة تقول لنفسها: "راحت عليا بركة صلاة الفجر والمحاضرات، وأول مرة تحصل إن أصحى متأخر أوي كده، بس يلا بقا كله فداء لـ مها المهم تكون كويسة ونفسيتها تتحسن لأن النفسية عامل كبير في الشفاء. وهي بردو في حالة صعبة محدش جنبها ولا حتى أهلها يعرفوا حاجة، ده حتى صاحبها مجاش يسأل عليها.

بعدين قالت لنفسها: بس كفاية يا آمال بلاش تظني سوء في الناس هتلاقي جيهم من الرحلة امبارح متأخر ونايمين لسه بردو." آمال ماشية عمالة تفكر ومش مركزة قدامها وهي ماشية وجاية تدخل الأوضة، أكرم كان خارج وطقش في آمال تاني كانت هتقع مسكها. أكرم وآمال برقوا لبعض لأن أكرم افتكر اللي حصل في الجنينة الحمراء وقت ما آمال زقته. راح هو من نفسه بعد لورا وقالها: "بسسسسس قبل أي حاجة أنا آسفة مع إن عمري ما قولتها لحد، بس عارفك خلاص...

المرة اللي فاتت زهقتيني. المرة دي مقدرش اتوقع منك حاجة صراحة، ممكن تجيبي مشرط وتغوزيني بيه، محدش عارف دماغك دي بتفكر إزاي." آمال قلبها عمال يدق وواقفة مش مستوعبة حاجة من الخضة وقالت بصوت هادي: "هو إنت إيه جابك هنا؟ وبعدين افتكرت إنها كانت هتصلي، وراحت متعصبة على أكرم مرة واحدة بعد ما كان صوتها هادي قالت بصوت عالي وعصبية لدرجة إن صوتها صحى مها من النوم: "إنت يا حيواااان بوظت وضوئي!

أنا كنت جاية أصلي، كده لازم أروح أتوضى. وهاين عليها تعيط.... الله يسامحك والله... الله يسامحك، أنا معرفش بتطلعي من كل حتة كده ليه، إنت عايز مني إيييييه." أكرم اتفاجئ من كلامها وماسك الضحكة بالعافية لأن شكلها كيوت أوي وهي متعصبة وصغيرة كده قدامه لأنه طويل: "أنا حيوان!!! 🤔!!

ماشي ياست آمال متشكرين لزوقك. وبعدين أنا هعوز منك إيه يعني، إنتي اللي ماشية مسطولة ومش شايفة قدامك. أنا كنت جاية أطمن على مها لقيتها نايمة وملقتش حد موجود في الأوضة فخرجت لقيتك في وشي داخلة." مها عمالة تمسك نفسها من الضحك بالعافية على شكل آمال هي كمان، لكن مرة واحدة ضحكت بصوت عالي وقالت: "تعالى يا أكرم اتفضل، كتر خيرك والله، بس معلش بقا آمال أداتك الطريحة على الصبح." آمال:

"معلش بعتذر على كلمة حيوان مكنتش أقصد بس فقدت أعصابي، هروح أتوضى تاني بقا." مها: "قولي إيه الحوار، حاسة إنت وآمال عارفين بعض كويس، لأن لما جبت سيرتك امبارح حسيتها عرفاك، وكمان النهاردة بتقولك بتطلع من كل حتة! أكرم:

"يبنتي والله ولا حوار ولا حاجة، الموضوع كله إن كنت بشوفها كتير من فترة كده، وخبطت فيا مرة وهي داخلة المدرج، ففضلت مستني لحد ما اليوم خلص وروحتلها عند السكن أديها الكارنيه بتاعها ومن اللحظة دي عرفت اسمها وعرفت اسمي. وكان وقتها معاها بنت اسمها بسملة عيد قدها في الدفعة بتاعتها، بنت بشعرها كده. وحكالها على الموقف اللي حصل بينهم في الجنينة الحمراء لما كانوا شباب بيضايقوها وهو راح ساعدها وكانت هتقع بعدها وزهقته، بس يستي هو دا الحوار، لكن بصراحة بنت جميلة ومحترمة جدا."

مها: "إمممم... ماشي يعم، عرفتي إن آمال عرفت امبارح الحوار كله وعرفت إنك هتساعدني." أكرم: "وقالت إيه." مها: "وعدتني مش هتقول لحد، وإنها هتفضل جنبي لحد ما حقي يرجعلي، ومكنتش مصدقة إنك هتساعدني وترجعلي حقي." أكرم: "ده ليه دا بقا! هي شيفاني وحش أوي كده ولا إيه." مها: "لأ مش حوار كده، بس يمكن عشان هي متعرفكش كويس، بس أنا قولتلها إن أكرم كويس وعمره ما قال كلمة وخلف فيها." أكرم بإهتمام: "إمممم وقالت إيه؟ مها:

"مفيش والله ولا حاجة قالت كويس ربنا يهديه." اليوم خلص، ومها بقى أفضل والدكتور كتبلها على خروج وخلاص هترجع السكن تاني. لكن على المغرب كده قبل ما تخرج لقت خلود وهدى وشوية بنات جايين يطمنوا عليها واعتذروا أنهم مجوش من بدري بس لأن رجعوا من الرحلة متأخرة وصحوا متأخر وعلى ما خلصوا المحاضرات جيهم علطول. مها:

"لأ يا حبايبي مفيش حاجة، آمال موجودة جنبي أهي كتر خيرها لولا هي مكنش زماني موجودة وسطكوا دلوقتي. وكمان هدى كتر خيرها كلمة الاسعاف وعملت اللازم." هدى وآمال: "ده واجبنا يا مها متقوليش كده، إنتي أختنا." (رجعوا السكن كلهم سوى، وآمال مش معاها محاضرات النهارده ومضايقة جدًا عشان عايزة تسجلهم وتذاكر، لكن مرة واحدة لقت بسملة بترن عليها) آمال بصت على التليفون: "لأ مش وقتك خالص، هتقعدي تضيعي وقتي وتتكلمي كتير وخلاص، مش هرد."

وسابت التليفون ودخلت تتوضى عشان تصلي المغرب. خلود: "يا آمال... آماااال!! تليفونك يبنتي بيرن بقاله شوية تعالي شوفي مين عشان اللي بيرن ده ميقلقش." آمال: "سيبك منه يا خلود، بس حاضر يا خلود جايا أهو." آمال جيت لقت بسملة رنت فوق الـ 10 مرات، وبتقول: "ياااه ممكن تزعل كده، خلاص هرن أنا عليها." وقبل ما ترن لقيتها هي بترن عليها تاني. آمال ردت: "السلام عليكم، ألو يا بسملة، معلش كنت بتوضى يا جميلة." بسملة:

"تمام مفيش مشكلة، بقولك إيه أنا جايا من الرحلة امبارح وانتي حتى مطمنتيش عليا يا آمال وكمان أنا مخنوقة جدًا من الصبح ومنزلتش محاضرات اعتمدت عليكي إنك هتنزلي وابقا أخدهم منك، لكن سألت بنات معانا في الدفعة قالوا إنك مجيتيش وهما كمان مش في دماغهم حاجة أصلاً ومسجلوش حاجة ورا الدكاترة." آمال:

"حقك عليا يا بسملة إن مطمنتش عليكي بس في بنوتة صاحبتي اللي معايا في الأوضة كانت تعبانة امبارح ونقلناها المستشفى عشان كده اتسحلت فيها وسهرت امبارح فصحت متأخر معرفتش أحضر." بسملة: "طيب ماشي مفيش مشكلة تعالي ننزل نتمشى شوية والنبي أصل هطق من القاعدة دي لوحدي." آمال: "لأ معلش مش هعرف أنزل والله دلوقتي وأسيب صاحبتي بقولك معايا في الأوضة وتعبانة كانت في المستشفى محجوزة امبارح لسه راجعة النهارده." بسملة:

"يبنتي وايه المشكلة!! هو انتي من بقيت عيلتها يعني يا آمال، وبعدين هتلاقي ناس كتير قاعدين معاها مجتش عليكي انتي. والنبي تعالي معايا ننزل نتمشى نص ساعة ولا نقعد على الكافيه شوية نشرب حاجة ونطلع، المهم انزل أتحرك هطق يا آمال." آمال: "يبنتي بقولك عيب مينفعش أنزل في الظروف دي وأسيب صاحبتي." بسملة: "وهو أنا يعني مش صاحبتك!! عشان خاطري يا آمال وحياتي مش هنتأخر." وبعد عدت محاولات وخلود ومها سمعوها وقالوا لـ آمال:

"خلاص انزلي اتمشي شوية وفكي، هي معاها حق عشان متزعلش بردو واحنا قاعدين مع مها اهو وبعدين مش هتتأخري واهو تغيري جو." آمال اقتنعت وقالت: "طيب يا بسملة هصلي المغرب بس وانزلك علطول، اجهزي بقا عشان يومك بسنة وعشان منتأخرش السكن لسه معاد محدد." بسملة: "أنا جاهزة أصلاً قاعدة بـ هدومي يلا مستنية اهو." بسملة قفلت مع آمال وبعتت لـ أكرم عرفته إنهم نازلين وهيقعدوا على الكافيه اللي جنب الكلية بتاعتهم.

آمال نزلت حضنت بسملة، لكن للأسف متعرفش إنها بتحضن حرباية بتتلون حسب مصلحتها وقالت: "وحشتيني والله يا بسبوسة، ها يستي عايزة تروحي فين بقا بس بسرعة والنبي عشان منتأخرش." بسملة: "إيه الحلاوة دي يا لولو، وبعدين أي حتة معاكي حلوة يا جميل يا قمر إنت، بس إيه رأيك نروح نقعد في الكافيه اللي جنب الكلية نتكلم شوية ونشرب حاجة وأحكيلك اللي حصل في الرحلة امبارح." آمال: "ماشي فكرة حلوة بردو."

آمال وبسملة راحوا الكافيه وقاعدين يتكلموا ويشربوا نسكافية، لكن مرة واحدة حد جيه وشد كرسي وقعد معاهم!!! آمال اتخضت وبرقت وقامت وقفت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...