آمال: هو أنت إزاي تجرؤ وتعمل حركة زي كده؟ أنت طبيعي بجد؟ هو في إيه بينك وبينا أصلًا مخلي العشم واخدك أوي كده! وبعدين أنت إيه عرفك إننا موجودين في الكافيه هنا غريبة يعني! بسملة قلقت وحاولت تهدي آمال وقالت: بس يا آمال إهدي الناس بتتفرج علينا، هدي صوتك يا آمال عيب كده. وبتشد إيديها عشان تقعد، لكن آمال أخدت تلفونها من على الترابيزة ومشيت.
بسملة راحت ورا آمال وأكرم قام وقف من مكانه محروج جدًا من اللي حصل والطريقة الوقحة اللي آمال كلمته بها قدام الناس. وبيقول لنفسه بكل غِل: أكرم: يعني إنتي يا حتة بتاع إنتي، الصبح تقوليلي يا حيوان ودلوقتي تفرجي الكافيه عليا أنا وتتعاملي معايا بالوقاحة دي! ده إنتي الظاهر متعرفيش مين هو أكرم حمدي. أنا بكرهك يا آمال وهوريكي قيمتك مظبوط، ومناخيرك اللي رافعاها في السما دي… أنا هخليها في الأرض وهكسرهالك بس اصبري عليا.
أكرم مشي ورا آمال وحاول يتعامل بلطافة رغم غِله منها ونده عليها: آمال… آمال. آمال وقفت وحاولت تهدى، لفت وراها لقت بسملة جاية جري وراها وبسرعة وأكرم كمان بينادي عليها، فوقفت مكانها وقالت ليهم: آمال: نعم، عاوزين مني إيه نعممممم! بسملة بتاخد نفسها بالعافية: بسملة: يا بنتي حرام عليكي شحطتني معاكي يا ساتر يارب، إهدي كده هو حصل إيه يعني! وبعدين فيها إيه لو أكرم شد كرسي وقعد معانا هو غريب!
ما خلاص عارفينه وتعاملنا معاه كذا مرة، على الأقل كنت اتكلمي براحة وافهمي منه عمل كده ليه وجاي يقعد معانا ليه، ما هو أكيد في سبب يا آمال ده أكرم حمدي بردو مش أي حد، راعي كده. أي بنت أصلًا تتمنى يبصلها مش يقعد معانا، انتي مش شايفة الواد عامل إزاي يا بنتي ولا إيه! آمال:
آمال: بس يا بسملة اِخرسي، عادي عندك إنت ومش غريب بالنسبة ليكي إنت، لكن أنا واحدة عارفة ربنا، ولا بتعامل مع حد غريب ولا بقعد مع ولد غريب عني وكمان قدام الناس كده عيني عينك! هو انتي عاوزة سمعتي تبوظ! مش انتي اللي كنتِ بتقولي ابعد عنه وبتاع، إيه حصلك دلوقتي شايفاكي غيرتي رأيك يا هانم. يعني إيه يعني ولد يشد كرسي ويقعد معانا… هاااا… يعني إيه ردي!
وبعدين لو بنات العالم كلها بتتمنى إن أكرم باشا يتعامل معاهم أنا لأ، أنا مش زي حد. بسملة: بسملة: يا بنتي أقصد إحنا هنا في القاهرة يعني عادي الحاجات دي وزمايل في الجامعة، يعني محدش هياخد فكرة غلط ولا حاجة، وغير كده وهو كان معاه ورق وحاجات في إيده يعني واضح إنه عاوزنا في حاجة تبع الدراسة يا آمال. انتي يا آمال لو كنتِ اتكلمتي بهدوء وخلاص مكنتش حد لاحظ حاجة، لكن انتي لأ، إزاي لازم تفضحي الدنيا كأن جيه أخدك بالحضن!
أكرم واقف سامع كل حاجة من بعيد وبعدين قرب عشان يديها الورق اللي في إيده وبيقولها: أكرم: بعتذر إن جيت قعدت معاكم، مكنتش أعرف إنك هتنزعجي أوي كده بس الموضوع مكنش مستاهل. أنا كنت جاي عشان أديكي محاضرات النهاردة اللي فاتتِك لأن لاحظت الصبح وأنا معاكي في المستشفى إنك مضايقة عشان محضرتيش النهاردة والحاجة راحة عليكي، فقولت اتصرف وأساعدك إنتي زي أختي عادي. ومد إيده عشان يديها الورق. آمال بإستغراب: آمال: محاضرات!!
ممكن عشان خاطري بقى تبطل تشغل دماغك بيا وتركز في مذاكرتك ونفسك!؟ لأن كتر الاهتمام ده بيحسسني إنك خايفة مضطرة وإن حد بيطاردني، عشان كده بعمل رد فعل سريعة وأغلب الوقت بتكون غبية، بس المهم شكراً مش عاوزة حاجة من حضرتك. أكرم مُصمم إنها تأخد الحاجة وعمال يقولها: أكرم: يبنتي أنا تعبت على ما جبتهم خديهم بدل ما الحاجة تروح عليكي، ده من مصدر موثوق. ومد إيده عشان يديها المحاضرات. آمال أخدت الورق منه ومدته ناحية وخبطت
بالورق على صدره وقالت: آمال: لأ يا أستاذ أكرم حمدي متشكره لحضرتك، مش عاوزة حاجة شكرًا ومقدرة تعب حضرتك، بس أنا مش هاخد حاجة من حد غريب عني. آمال طلعت فوق وبسملة فضلت واقفة تحت مع أكرم وأخدت هي الورق منه وقالتله: بسملة: أنا هديها معلش متزعلش منها، بس أهو إنت شفت طريقتها غبية شوية ورد فعلها سريع، متزعلش نفسك أنا معاك وهساعدك زي ما اتفقنا، بس قولي والنبي عملت إيه في حوار عملية أمي. أكرم اداها المحاضرات وقالها:
أكرم: تمام يا بسملة، لازم أكسر عينها في الأرض البت دي لأن جبت آخري منها. وبخصوص عملية والدتك كلمت بابا وكل حاجة جاهزة، من بكرة لو حابة نعملها، هاتيها على المستشفى في الورق اللي تحبيه وقولي إنك تبع أكرم حمدي ابن الدكتور حمدي قنديل، هيعملوا الإجراءات والتحاليل وكل حاجة لازمة. بسملة فرحت جدًا وقالت:
بسملة: مش عارفة أقولك إيه يا أكرم والله بس إنت جدع أوي، وإن شاء الله على آخر الأسبوع ده هسافر البلد وأجيب أمي تعمل العملية، أمي هي اللي ليا في الدنيا دي وأكتر واحدة بعت عليها، ممكن أكون من غيرها. وبخصوص آمال متزعلش نفسك دي عيلة غبية. ( آمال طلعت فوق وشكلها متعصب جدًا وكله فوق في الأوضة بيسألها مالها وراجعة مضايقة ليه بدل ما تكون رايقة!!
، لكن آمال بتقول مفيش حاجة عادي هي كويسة لحد ما بسملة طلعتلها عشان تديها المحاضرات اللي أكرم جابهالها وقالت بعصبية ) آمال: آمال: بردو يا بسملة بردو!! أنا مش عاوزة من البني آدم ده أي حاجة، أنا مش عاوزة أشيل جميله من حد عليا وخلاص، وده ولد وشخص غريب عني مينفعش آخد منه حاجة، انتي ليه بجد عملتي كده وأخذتي منه الحاجة! بسملة: بسملة: يا بنتي إهدي بقى هو معملش حاجة غلط بالعكس حب يساعدنا. مها و خلود:
مها و خلود: في إيه يا آمال مالك!! آمال حكتلهم اللي حصل. مها: مها: طيب وفيها إيه يا آمال ده أكرم جدع وكويس عاوز يخدمكوا. آمال: آمال: بردو يا مها حتى انتي كمان بتقولي كده يا مها!! يخدمني ليه ياستي هو ملوش علاقة بيا عشان يخدمني، ممكن انتوا ليكوا تعامل مع بعض وزمايل ودفعة واحدة ماشي لكن أنا إيه داخلة بيا يا جماعة افهموا قصدي. مها و خلود:
مها و خلود: لا لا صح انتي صح يا آمال ومكنتش ينفع يا بسملة تصغري صاحبتك وتأخدي المحاضرات بعد ما زعقت ورفضتيه. بسملة: بسملة: أنا قولت عادي أهو نستفاد. آمال: آمال: طيب يا بسملة خدي إنتي الحاجة ذاكري منها لكن أنا لأ، هبقى أذاكرها من الكتاب وخلاص لما أعرف من الدكاترة هما وقفوا فين في الشرح لما أنزل بكرة. بسملة: بسملة: براحتك يا فقر، ده انتي مش وش نعمة.
وفضلت قاعدة معاهم شوية ونزلت تحت عشان كله خلاص هينام، لكن قبل ما تنزل عرفت آمال إنها مش هتكون موجودة في القاهرة على آخر الأسبوع لأن نازلة بلدهم عشان والدتها هتعمل عملية ولازم تكون جنبها، وطلبت منهم كلهم يدعوا لمامتها، لكن مقالتش لحد إن العملية على حساب أكرم. آمال دعتلها وقالتلها إنها هتطمن عليها يومها كل شوية وإن شاء الله تقوم من العملية أفضل من الأول.
( مر كذا يوم وجيه يوم العملية بتاعة والدة بسملة، وآمال كل شوية ترن عليها تطمن على والدتها لحد ما الحمد لله والدة بسملة خرجت من العمليات وحالتها استقرت. ) بسملة: بسملة: آمال ماما بقت بخير يا حبيبتي بس أنا مش هعرف أنزل الأسبوع ده الكلية خالص، معلش لو هتعبك معايا هبقى آخد منك محاضرات الأسبوع. آمال: آمال: أكيد يا بنتي من غير ما تقولي أهم حاجة خدي بالك من نفسك ومن مامتك، حافظي عليها ويبختك بيها. بسملة:
بسملة: أنا مليش غيرها أصلًا يا آمال دي في عيني، أبويا خلفني ورماني أنا وأختي الأصغر مني متعملتش وجوزها جوزها أي كلام لوحد صايع وبيشرب، وأنا اللي كنت غاوية أدخل كلية وحرفيًا أمي دي عملت المستحيل عشان أدخل الكلية دي وتجيبلي مصاريفها. آمال بتقول لنفسها يبختك إن عندك أم بتحاول عشانك يا بسملة وبعدين ردت:
آمال: ربنا يباركلك فيها يا بسبوسة ويقوم بالسلامة إن شاء الله يا حبيبتي، هبقى أطمن عليها كل يوم منك ومتحمليش هم أي حاجة بخصوص الكلية أنا سدادة. بسملة: بسملة: تمام يا آمال متشكرة يا حبيبتي، وحاولي تهدي شوية من ناحية أكرم لو شوفتيه. بسملة رغم جدعنة آمال معاها وخوفها على والدتها رغم إن بردو لسه عاوزة تكسرها قدام أكرم وباعت الصداقة اللي بينهم، وللأسف آمال واثقة فيها ومفكرة إنها بتحبها.
( عدت الأيام وبسملة رجعت الكلية تاني بحيلها، وعلى الرغم إن آمال كانت جنبها في محنتها لكن برضو ما زالت بتلعب لصالح أكرم، وأكرم بدأ يقطع الصلاة ومينتظمش في المحاضرات ) مها بعد ما خلصت محاضرتها راحت تدور على أكرم لقيته واقف يشرب سجاير من شلته الصايعة اللي كان بيقف معاهم الأول: مها: لو سمحت يا أكرم عاوزاك. أكرم في وسط صحابه وهو بيأخد نفس من السجارة وبيبص لمها بإحتقار وعصبية: أكرم: عاوزة إيه!
مها بإحراج ومش عاوزة تتكلم قدام صحابه لأن مش عاوزة حد يعرف حاجة: مها: عاوزاك يا أكرم بخصوص الموضوع اللي قولت هتساعدني فيه. أكرم افتكر: أكرم: أهاااا… أيوه أيوه مصلحة يعني، طيب جاي. مها وأكرم وقفوا على جنب يتكلموا وأكرم شكله مش فايق أصلًا وشارب سجاير مش تمام، والشلة بتاعته واقفة عمالة تسأل بعضها موضوع إيه اللي هيساعدها فيه!! مها حكت من السجارة اللي في إيد أكرم وقالت:
مها: اطفي السجارة دي لو سمحت وركز معايا، ريحتها مش مظبوطة أنا بدأت أدوخ. أكرم: أكرم: لي يا جميل مجربتيش النوع ده قبل كده يا محمود حبيب القلب ولا إيه، ولا في اللحظة الجميلة اللي حصلت بينكم مشممتيش النوع ده وقتها!! مها صعبت عليها نفسها وزعلت جدًا وحست إنها قليلة وقالت: مها: انت إيه اللي بتقوله ده يا أكرم!!
أنت أكرم اللي جالي المستشفى وقالي هساعدك وارفعي راسك وبتاع، انت أكرم اللي كان من كام يوم بيصلي وملتزم في المحاضرات وعامل لحية خفيفة!! انت اتغيرت أوي يا أكرم في وقت قصير للأحسن وكنت فرحانة بيك وقولت ربنا يهديك ويصلح حالك، لكن للأسف اتغيرت لأسوأ من الأول في وقت أقصر!!
انت عمرك ما كنت بتشرب القرف اللي في إيدك ده… سلام يا أكرم مش عاوزة منك حاجة وحقي عند ربنا هيحاسب صاحبك على عملته الوسخة اللي عملها معايا ولو على كلامك فأنا مسامحاك حقي عند ربنا، وانت أصلًا مش فايق متعرفش إنت بتقول إيه. مها إنهارت من العياط ومشيت. أكرم بعد ما مها مشيت اتعصب وقعد يبرطم في الكلام وهو مش متوازن وعمال يطوح يمين وشمال وقال:
أكرم: غوري ياستي إنتي هتقرفينا إنتي كمان ولا إيه، هي ناقصة مش كفاية آمال هانم اللي فرجت عليا الكافيه دي!! وبعدين انتوا تعملوا الوساخة وبعدين تيجوا تعيطولنا، كان فين يختي عقلك ساعتها. صحاب أكرم قربوا عليهم وقاطعوه: صحاب أكرم: مالك يا أكرم في إيه ومها مالها ماشية بتعيط ليه؟ موضوع إيه صحيح اللي بتساعدها فيه. أكرم:
أكرم: مفيش يا عم ده كانت عاوزة مصلحة كده وأنا مش عاوز أقضيها لها، فككوا فككوا… يلا نكمل قاعدتنا الحلوة، ولفلنا يا بني صوباعين كمان الواحد عاوز يطير وميفكرش في أي حاجة.
مها ماشية صعبان عليها نفسها وماشية تعيط، وبعدين وقفت قدام السكن تمسح دموعها عشان محدش يقابلها جو ويشوفها وهي بتبكي ويقعد يسألها عن السبب وهي مش ناقصة صداع، لكن في نفس اللحظة اللي مها بتمسح دموعها فيها، آمال هي كمان كانت داخلة السكن لأن خلاص خلصت محاضراتها. آمال بتقول لنفسها: آمال: هي مها اللي واقفة هناك دي!! طيب مالها ساندة على الجدار ليه كده؟ ينهاري لتكون دايخة ولا فيها حاجة.. وقربت آمال على مها ونادت عليها.
لكن مها أول ما سمعت صوت آمال حاولت تخبي الدموع بسرعة بسرعة وتمسح فيها عشان آمال متشوفهاش، لكن آمال شافتها. آمال: آمال: انتي بتخبي دموعك مني يا مها! أنا اختك الصغيرة يا مها، مالك يا حبيبتي احكيلي أنا جنبك يا أغلى البنات على قلبي، احكيلي يا ست البنات عشان ترتاحي، قوليلى مالك إيه مزعلك وايه مخليكي ماشية تبكي بالشكل ده؟ مها صعبت عليها نفسها من كلام آمال ومن حنيتها وانهارت في البكاء من تاني.
آمال عينها دمعت وزعلت على حالة مها وأخدتها في حضنها بسرعة وقالت: آمال: حقك عليا يا مها من أي حاجة زعلتك، حقك عليا أنا يا مها متزعليش عشان خاطري متعيطيش، أنا جنبك أهو اختك الصغيرة شاركيني زعلك عشان الحمل يخف يا قلب أختك. مها هديت وقالت: مها: انتي حنينة أوي يا آمال، أنا كل مرة بزعل من نفسي لأن كنت طول الوقت بجرحك بالكلام، على الرغم إن طولت حياتي عمر ما حد كان حنين عليا ومتفهم أوي زيك كده يا آمال!!
على الرغم إن سنك صغير لكن بجد عقلك كبير أوي وقلبك أكبر، أنا ربنا عوضني في الوقت ده بيكي يا آمال والله، انتي الوحيدة اللي بتهوني على الواحد في شدته دي، لولا انتي بجد مكنتش قمت من اللي أنا فيه. آمال: آمال: بس ياستي بعد الشر عنك، أنا جنبك والآخر العمر، ولما تخلصي وتتجوزي بقى هاجيلك بيتك أزورك وأشيل عيالك كده وأقولهم أنا خالتكم الصغننة. مها ارتاحت من كلام آمال وضحكت. آمال أول ما شافت ابتسامة مها، مسحت دموعها وقالتها:
آمال: العيون الجميلة دي متبكيش يا مها، مفيش حاجة مستاهلة يا أم عيون زرقاء زي البحر يا جميلة إنتي… يلا بقى تعالي نروح أي حتة نشرب حاجة وتحكيلي مالك حصل إيه زعلك كده، لأن لو طلعنا فوق ممكن نلاقي خلود، بس لو عادي تحكي قدام خلود مفيش مشكلة تعالي نطلع فوق. مها: مها: لأ لأ مش هينفع قدام حد خالص غيرك، تعالي نروح كافيه هادي وحلو أنا عارفاه وبحب اروحه وقت ما بكون مخنوقة برتاح. آمال: فهمت إن الموضوع بخصوص محمود وقالت:
آمال: طيب ماشى يلا بينا يا جميلتي.. راحوا الكافيه وطلبوا حاجة يشربوها ومها حكت لآمال كل حاجة أكرم قالها لها ومنظره كان عامل إزاي، وواقف وسط شباب مش كويسة وماسك سجارة مش حلوة وعمال يطوح، وزعق فيها ورفض يساعدها، فهي صعبت عليها نفسها عشان كده انهارت من العياط ومشيت. آمال مصدومة من الكلام اللي بتسمعه على أكرم لأن هو كان شكله بدأ يبقى كويس وكانت شايفاه بيصلي من فترة وهو اللي كان جنب مها وهي في المستشفى
ووعدها إنه يساعدها وقالت: آمال: معقول قالك كده!! مش كنت بتشركي فيه وبتقولي جدع وقد كلمته!! مها: مها: أيوه وهو كان كده فعلًا لكن معرفش ماله وإيه غيره أوي كده، ده يا آمال واقف مش قادر يقف، مفيش توازن خالص، معرفش هو ليه عمل كده معايا في أكتر وقت محتاجاه فيه وكمان خلاني أمشي معيطة قدام صحابه، صعبت عليا نفسي أوي يا آمال. آمال:
آمال: لأ لأ بس متزعليش نفسك، أصلًا أنا مش برتاح لأكرم ده واستغربت وإنتي بتشكري فيه وإنه الوحيد اللي جيه وقف جنبك وكان معاكي في تعبك، بس قولت يمكن ربنا هداه وإن بعض الظن إثم، لكن الظاهر إن كنت صح من البداية، ويمكن برضو بيمر بظروف مش كويسة عشان كده اتغيرت بالسرعة دي لشخص سيء كده ومكنش فايق وهو بيكلمك متزعليش ولا تعملي حساب لكلامه قدام كان شارب، وخليكي واثقة إن أنا جنبك وأنا هتصرف وهجيبلك حقك يا مها. مها استغربت:
مها: هتجيبيلي حقي إزاي يا آمال!! انتي متعرفيش حد هنا أصلًا. آمال: آمال: مليكي دعوة أنا هتصرف المهم متزعليش نفسك ولا تعملي حساب لكلام حد، ربنا موجود أهو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!