الفصل 4 | من 8 فصل

رواية امالي هي الحب الفصل الرابع 4 - بقلم نعمة عيد

المشاهدات
25
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فطرنا وخلصنا وبنبص للمدرسة دي بشر احنا التلاتة. والفسحة كانت طويلة حبتين عشان كان عندنا مادة صعبة. رهف: بقولك إيه يا حور؟ هروح أنا وأمل نراجع مع البنات، هتيجي معانا؟ أنا: لا ونبي، أنا لما براجع المادة بنساها. روحوا أنتوا وأنا شوية وهطلع اللجنة. أمل: ماشي براحتك. قعدت أحوا هما يراجعوا المادة وأنا قمت أتمشى شوية وقعدت على السور. ولقيت مستر عنر بيبصلي وبيبتسم ومتجاهل ميس جيهان اللي معاه. بصيتله وابتسمت أنا كمان.

ميس جيهان بغيظ: عمر، ممكن تركز معايا شوية وتسيبك من البنت دي. مستر عمر بجدية: أولاً اسمي مستر عمر. ثانياً، حضرتك بتتكلمي على حد يخصني، اتكلمي بطريقة محترمة أكتر من كده. ميس جيهان بسهوكة: أنا ما كنتش قصدي يا عم.. قصدي مستر عمر. أنا يعني.. وحطت إيديها على كتفه بس عمر شال إيديها بسرعة. مستر عمر بعصبية: أنا قولتلك الزمي حدودك معايا واحترمي نفسك، بدام ما أقول للمديرة. وأنتي عارفة طبعاً سمعتك هتبقى عاملة إزاي.

ميس چيهان بخوف: أنا آسفة خلاص. عمر تجاهلها ومشي. عند حور، شافته والميس بتحط إيديها على كتفه وبعدين مشت ومكملتش وهي بتعيط. أنا ببكاء: غبية، غبية! كان لازم تفهمي، عمره ما هيبصلك، غبية. عمر لاقاها بتعيط وراح وراها. مستر عمر مسكني وشدني: حور، إيه ده؟ بتعيطي ليه؟ شيلت إيده ومسحت دموعي بقوة. أنا بجمود: مفيش حاجة يا مستر، عادي. حاجة ضايقتني بس. وعن إذنك عشان معطلكش عن شغلك. عمر: حور، أنتي بتتكلمي كده ليه؟ ومن إمتى؟

وأنا قولتلك إني عندي شغل وهتعطل عليه. أنا: خلاص لو سمحت يا مستر، أنا همشي عشان عايزة أراجع. مستر عمر جز على أسنانه ومسكني شدني عليه وسند على الحيطة. الحمد لله إنه ما كانش فيه حد شايفنا ساعتها. مستر عمر: حور، قولي الحقيقة. إيه اللي دايقك مني؟ أنا ببكاء: الصراحة بقى، لما ميس جيهان دي حطت إيديها على كتفك. مستر عمر بحنية: وأنتي مشوفتيش اللي حصل بعد كده؟ أنا بشهقة: لا، أنا مشيت ومقدرتش أكمل.

مستر عمر بخبث: يعني أفهم من كده إنك غيرتي؟ عموماً يا ستي، بعد ما أنتي مشيتي أنا هزأتها وهددتها إنها لو عملت حاجة هقول للمديرة. أنا: بجد؟ مستر عمر بحب: آه. بس ده اللي كان مزعلك؟ أنا: آه. بس إنت ليه عملت كده معاها؟ عمر: عملت كده عشان.. مش عارف. عشان إيه؟ اللي أعرفه إني مقدرش أكون مش معاكي. مبحبش بنت في الكون غيرك. أنا مسبلة: هااا؟ مستر عمر: حور، أنا بحبك. معرفش إزاي ولا إمتى، بس أنا حبيتك من أول ما شوفتك.

باسني من خدي وابتسم: فكري ها. بعد اللحظة دي، أنا رزحت في عالم تاني خالص. أحيه، يعني هو بيحبني؟ أكيد أنا بحلم، صح؟ لا لا، بس ده باسني! أحيه! طلعت اللجنة وأنا مصدومة ودخلت امتحنت وخلصت. أنا: يعني معقولة؟ لا، أكيد مستحيل. رهف وأمل: بت، احور دي بتتكلم نفسها؟ البت اتجننت. أنا: إيه يا جدعان؟ رهف: بت، إنتي ناشفة؟ تكلمي نفسك؟ إنتي اتهطلتي؟ أنا: اسكتوا، دا إنتوا متعرفوش اللي حصل. وحكيتلهم اللي عمر قاله واللي حصل.

أمل: يا بت، يعني هوا كدا بيحبك؟ طب والله كان باين عليه. مش قولتلكوا؟ أنا قلتلكوا. رهف: فعلاً، مكنتش متوقعة خالص. أنا: خلاص بقى، عرفنا إنك شاطرة وقالتلنا. خلاص، فكرولي في حل عقبال ما أقول لأمي تعملنا كوبايتين شاي. رهف: وسندوتشين، وحياتك جعانين. أنا: حاضر. أمل: وأنا. أنا: حاضر. قعدنا ناكل ونفكر شوية ونذاكر شوية لحد ما راحت علينا نومة. وصحينا على الامتحان. عند عبدالله. وصل لمدرسة اللي فيها حور وبص بشر ودخل المدرسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...