رواية امالي هي الحب بقلم نعمة عيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا بت استني بس أصوره والنبي. يابت يارهف. وهيا بتشدني: يلا بقي، إيه ده؟ انتي جايه تمتحني ولا تصوريه؟ هنسقط ياما. أنا: يعني بذمتك الجمال ده ميتصورش؟ يالهوي على جماله. رهف بيأس: أنا قولت هنسقط، محدش صدقني. أنا أعرفكم بنفسي، أنا حور، 17 سنة في تالتة ثانوي. والشخص اللي بتكلم عليه ده يبقى مدرس بيراقب على مدرستنا، بس مقولكوش بقى إيه هوبا! مش هقدر أقولكم اسمه عشان بغير. احم، طبعًا أنا بكذب، أنا معرفش اسمه أصلًا ولا حتى أي حاجة عنه. ما علينا... واللي بتكلمني دي تبقى رهف صحبتي من ابتدائي ومصيبتي كده والله. طولت عليكم، نرجع للقصة. من يومين... أنا: بس حلو أوي يا عيال إننا هنمتحن في مدرستنا ابتدائي. أمل: آه الصراحة وحشتني المدرسة، هي آه كانت وحشة لما كنا فيها، بس اتجددت. رهف: جدعان، هما دول المدرسين اللي هيرقبوا علينا؟ أنا خوفت قبل اللجنة. أنا: متخوفناش بقى، إنشاء الله خير. بعد شوية. أنا بدهشة: بت بصي هناك...