الفصل 7 | من 8 فصل

رواية امالي هي الحب الفصل السابع 7 - بقلم نعمة عيد

المشاهدات
21
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دخلت الامتحان والحمد لله عدى علي خير. ده آخر يوم في الامتحانات. كنت فرحانة وزعلانه في نفس الوقت. فرحانة عشان خلصت، وزعلانه عشان مش هشوفه. خرجت من الامتحان وأنا سرحانة. عمر: حوريتي عملتي إيه؟ طمنيني، إيه مالك؟ أنا: في الامتحان الحمد لله. بس هو... عمر بقلق: هو إيه؟ أنا: هو دي هتبقى آخر مرة أشوفك فيها. عمر: ليه بتقولي كده؟ متقلقيش، أكيد هنتقابل. ياروحي، في الترم التاني هتيجي معايا الدرس، صح؟ أنا: آه، أكيد طبعًا.

عمر: خلاص يبقى هنتقابل. وأول يوم، النهاردة إيه رأيك نخرج بعد الظهر؟ أنا بفرحة: ماشي، موافقة. عمر: خلاص، كلميني عشان هنشوف نتقابل فين. أنا: ماشي يا حبيبي. عمر: آه، إيه؟ انتي قولتي إيه؟ أنا: قولت ماشي. عمر: اللي بعدها. أنا: مقولتش حاجة. عمر: لا قولتي حاجة. أنا بكسوف: لا، مش مهم. أنا همشي. روحت البيت وجالي البنات وقعدنا شوية مع بعض، وحكيتلهم على اللي حصل. أمل: بتكلمي بجدارة. رهف: أيوه، والعة معاكي.

أنا: النهاردة المفروض أخرج معاه، ومش عارفة ألبس إيه. أمل ورهف: سيبي الموضوع ده علينا. يلا بينا. وبدأوا يختاروا الفستان والهيلز. وبعدها كلمته. أنا: الو، يا مستر عمر. عمر: تاني مستر عمر؟ أنا: خلاص، سوري يا عمر. عمر: أيوا يابا، الثقافة بتاعتك. المهم، إيه؟ قررتي هنروح فين؟ أنا: الحقيقة مش عارفة. عمر: خلاص، سيبي اليوم ده عليا، وسيبلي نفسك. أنا: ماشي. هنتقابل فين؟ عمر: هجيلك تحت البيت، ابعتيلي العنوان. أنا: ماشي.

عدى الوقت والبنات مشوا، وجه عمر ونزلتله. لقيته واقف جنب العربية. عمر بتصفير: أوبا! إيه الجمال ده. أنا بأحراج: خلاص بقي يا عمر، متكسفنيش. عمر: اتفضلي يا أميرتي. ركبت العربية واتحركنا على الملاهي. أنا بطفولة: هيييي! الملاهي! أنا بحب الملاهي أوي. عمر يضحك: شوفتي أنا عارفك إزاي. يلا بقي ننزل، واجبلك غزل بنات. أنا: انت عرفت منين إني بحب غزل البنات؟ عمر: أنا أعرف عنك كل حاجة. أنا: إزاي؟

عمر بحب: لما ييجي الوقت المناسب هقولك. يلا بينا عشان نستمتع باليوم. جبنا غزل بنات وركبنا القطر وسط صراخ وضحك، وركبنا العربيات السريعة، وركبنا ألعاب كتير. واحنا نازلين وبنتنزه. عمر: إيه رأيك في الخروجة؟ أنا: جميلة أوي، شكرًا بجد، اتبسطت. كان في عيال بتجري وكانوا هيخبطوني، بس عمر شدني عليه لحد ما بقت أنفاسنا متقاربة. بصيت في عينه لمدة طويلة. ولكن حصل اللي مكنتش أتوقعه، لقينا عبدالله. عبدالله:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...