الفصل 7 | من 35 فصل

رواية اماني الفصل السابع 7 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
17
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دخل شاهد ومعه بدور. قال شاهد لبدور: "هاتي ملابسي كي ألبسها." أعطته بدور الملابس واستدارت عندما رأته يخلع ثوبه ليغيره. بعد أن لبس، قال لها: "انظري يا جميلة، لقد تركت لك الدقيق والخضر هناك في زاوية الكوخ. فافعلي ما تفعلينه كل يوم، واكنسي البيت أيضاً، واغسلي الثوب المتسخ." ردت بدور: "حسناً. اذهب أنت، وعندما تعود ستجد كل شيء بخير." خرج شاهد، وجلست بدور وقالت: "سأنتظر العجوز حتى تأتي وتنظف لي البيت وتعد الطعام ككل يوم."

طرق الباب فدخلت العجوز. قالت العجوز: "لقد حضرت في موعدي يا أميرة. فماذا ستفعلين اليوم لأساعدك فيه؟ قالت بدور: "ما أفعله كل يوم، ولكن زادت مهمة جديدة وهي كنس البيت." قالت العجوز: "حسناً، سأفعل ما تريدين، ولكني سآخذ ثلاثة أرباع الطعام في المقابل وأترك لك الربع فقط. فكل مهمة جديدة مقابلها ربع الطعام." قالت بدور: "موافقة. المهم أن تنهي جميع الأعمال دون أن أتدخل." قالت أماني وهي تسمع حديثها: "يالك من كسولة!

ألم تفكر هذه الحمقاء في أن العجوز ستأخذ معظم الطعام؟ كيف سيكفيها ربع الرغيف وربع الحساء هي وزوجها؟ جهزت العجوز الطعام وغسلت الثياب ونظفت الكوخ، ثم أخذت الطعام ماعدا ربعه وغادرت. أتى شاهد في نهاية اليوم كالعادة ومعه الدقيق والخضار لوجبة الغد. قال: "أين الطعام يا زوجتي؟ قالت بدور: "هذا ما تبقى. فقد كنت جائعة وأكلت معظم الطعام." قال شاهد: "لو لازلت جائعة، كلي الباقي وأنا سآكل غداً."

قالت بدور: "شكراً لك. أنا جائعة بالفعل." ثم أكلت الطعام دون تردد. قالت أماني وهي تقف بجوارها: "أيتها الكسولة، أنت تأكلين الطعام كله وزوجك يتضور جوعاً بعد أن عمل طوال اليوم." بينما تنظر لشاهد، الذي كان يبتسم ثم جلس بجانب بدور يتحدثان حتى شعرت بدور بالنوم ونامت، ونام شاهد أيضاً. قالت أماني لرجل الكلمات: "هيا ننتقل للصفحة التالية لنرى ماذا سيحدث في اليوم التالي؟

ثم صفق رجل الكلمات بيديه، فظهر الكتاب، وقلب الصفحة، وانتقلا هو وأماني للصفحة التالية، ثم جلسوا جانباً ليشاهدوا ما يحدث بين الأميرة المغرورة وزوجها. حيث استيقظت بدور، وخرج شاهد لعمله المعتاد بعد أن طلب منها أن تفعل ما تفعله كل يوم، بالإضافة إلى تخيط نعله الإضافي فقد انقطع. ثم غادر كالعادة. وجاءت السيدة العجوز، وعندما أخبرتها بدور بالمطلوب، قبلت العجوز، ولكن بشرط ألا تترك شيئاً من الطعام.

وبينما تعمل العجوز، جلست بدور مثل كل يوم تسرح شعرها وتنظر إلى العجوز من بعيد وهي تعمل كل شيء. ثم غادرت العجوز بعد أن أخذت الطعام كله هذه المرة. رأت أماني المنظر فلا يعجبها. قالت: "انظر يا رجل الكلمات، هذه الغبية أعطت العجوز الطعام كله وزوجها المسكين لم يأكل طعاماً من الأمس، وحتى هي لن تجد شيئاً تأكله. كل هذا بسبب كسلها، فهي لا تريد العمل."

قال رجل الكلمات: "بصراحة معك حق، ولكن لا نستطيع فعل شيء حتى لا نغير أحداث القصة فيغضب الكتاب ويعاقبنا." أحضر شاهد من عمله ودخل الكوخ. وبعد أن بدل ثيابه، سأل بدور: "أين الطعام يا زوجتي العزيزة؟ قالت بدور: "لا يوجد شيء. لقد أكلته كله." قال شاهد: "لا يهمك، ولكن المشكلة أنني اليوم لم أستطع جمع الحطب لأحضر طعام الغد." قالت بدور لنفسها: "أنا أيضاً جائعة. لقد أخطأت عندما أعطيت العجوز كل شيء." فجأة سقط شاهد من التعب.

قالت أماني: "لقد فقد شاهد وعيه من الجوع، فهو لم يأكل منذ الأمس. ماذا أفعل الآن؟ قالت أماني: "كيف نستطيع أن نساعدهم؟ قال رجل الكلمات: "لم يحن وقت تدخلك بعد، وعلى بدور أن توفر طعاماً لزوجها وتحل المشكلة بنفسها حتى لا تفقده." قالت أماني: "كيف، وليس هناك شيء في الكوخ؟ قال رجل الكلمات: "ستشاهدين بنفسك ماذا ستفعل الأميرة المغرورة من أجل إنقاذ زوجها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...