الفصل 1 | من 7 فصل

رواية اماني الفصل الأول 1 - بقلم ملك امير

المشاهدات
22
كلمة
432
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة بعيد وهو بيغني. نفس الصوت اللي بيحسس قلبي بالأمان. فضلت أسمعه وأنا عاملة إني بذاكر. مهو أصل مستحيل أبين إني مهتمة بيه، لإن عمري ما هيبصلي. لإن يعتبر أغرب حد في الكلية، وديماً ببقى ساكتة، يعني انطوائية. كنت جاية أبص لقيتُه باصصلي. أنا لقيت وشي أحمر أوي ومش عارفة، بس قلت أكيد بالغلط يعني. بس لما صوته سكت، اتوترت أكتر. "احم، لو سمحت." لسه برفع راسي لقيته هو. اتصدمت إنه جاي يكلمني. "أيوه، اسمي رونا."

"اسمك جميل زيك يا رونا." "إييي؟ برقِتله جامد وكنت يعتبر مصدومة. "دي مجاملة عادي، هه." "آه تمام." "يـ... "محمد. اسمي محمد." "آه تمام. في حاجة بقى؟ "لا مفيش. بس انتِ قاعدة لوحدك ليه؟ "بذاكر يعني. لو معندكش مانع." "لا طبعاً. في إيه يعني. داخلة حامي كدا؟ براحة." "طيب." "هو انتِ سنة كام؟ "أنا سنة تانية." "يا محاسن الصدف. تصدقي وأنا كمان." "وانت كمان إيه؟ "في سنة رابعة." ضحك، ضحكة سمجة. للحظة بصتله بقرف وبعدها قلت:

"اتشرفنا يا أستاذ محمد." "أنا أشرف." "إيه؟ "إيه." "قلنا كدا." وبعدها ضحكت جامد أوي. فكرتني بنفسي، مش بعرف أرد بردو وبعمل مواقف محرجة لنفسي كتير. ساعتها محمد كان بيقول في نفسه: "يخربيت جمال ضحكة أمك." "على العموم، عن إذنك عشان ورايا محاضرة." "احم، هو ينفع رقم والدك؟ "إيييي؟ "إييي؟ "عايزه ليه؟ "احم، لا مفيش. أصل والدك الي هو عمو جمال يبقي صاحب بابا ومكناش عارفين نوصل لرقمه. وأنا عارف إنك بنته فجيت عشان آخده منك."

"آه تمام. خد الرقم. أهو." وبعدها سيبته ومشيت وأنا مدايقة ومش طايقة نفسي. وروحت حضرت المحاضرة. وأنا طالعة كان بيبصلي وأنا خدت بالي بس مهتمتش. وكنت ماشية بسرعة ومكنتش واخده بالي وكان في عربية هتخبطني لولا إنه جرى عليا وشدني جامد. كنت في حضنه في اللحظة دي. كنت يعتبر عقلي اتشل، مش قادرة أفكر أصلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...