الفصل 2 | من 7 فصل

رواية اماني الفصل الثاني 2 - بقلم ملك امير

المشاهدات
22
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وانا طالعة كان بيبصلي. وانا خدت بالي بس مهتمتش. وكنت ماشية بسرعة ومكنتش واخدة بالي. وكان في عربية هتخبطني لولا إنه جري عليا وشدني جامد. كنت في حضنه في اللحظة دي. كنت يعتبر عقلي اتشل، مش قادرة أفكر أصلاً. لحد ما قطع تفكيري وقال: _مش تحاسبي، كان ممكن تموتي دلوقتي. ءءء أنا مكنتش واخدة بالي. _طيب، حصل خير. وقام وقوّمني معاه. شش شكراً. وقمت جريت ودخلت البيت.

لقيت حازم أخويا كان قاعد يذاكر، مهو أصله ثانوي عام وناوي يخش هندسة، الفاشل. _أي يعم الساقط، أنت بتعمل إيه. «لولا إنك الكبيرة كنت غلط فيكي. _يواد يمؤدب أنت. «أهو أحسن منك. _فين أبوك. «لسه مجاش، أنت اللي جاية بدري سيكا. _طيب عايز تطفح. «أطفح، هو أنا بعد تطفح دي هاكل، حسبي الله. _والله دا أسلوبي، إن كان عاجبك بقى. «عاجبني، يواد يحلو أنت. _بكاش أوي والله. «طيب يلا اعمليلي أكل. _ولا تعالي نطلب بيتزا، مش قادرة أطبخ أنا.

أو خلي الحج يجبلنا معاه وهو جاي. «خالصة. فضلت قاعدة معاه لبقيت اليوم ودخلت نمت. وصحيت تاني يوم عشان أروح الجامعة. وروحت فعلاً لقيته قاعد مكانه، نفس القاعدة ونفس الناس اللي حواليه. بس اللي لاحظته المرة دي إن عينه كانت معايا أنا. جريت بسرعة عشان أدخل قاعة المحاضرات. وفعلاً دخلت محضراتي وخلصتها وكنت مروحة. في ناس كتير مستغربة من الروتين اللي في حياتي وإني يعتبر مليش صحاب، بس دي حقيقة.

أنا جربت أقرب من الناس كتير أوي بس للأسف كل مرة كانت بتبقى استغلال، فبقيت بفضل إني أبقى لوحدي. روحت البيت لقيت بابا وحازم وكانوا بيلعبوا بلايستيشن سوا. «وهوبا وهوباااا، جوووون كمان، مستواك معدش عاجبني يحج. {يخويا اتنيل، على أساس إنك أنت اللي مستواك حلو، أنا سايبك تكسب بس بمزاجي. _أي يجدعان في إيه، أنا جيت. «أخوكي يستي مفكر إنه خسرني. _تؤ تؤ، ودي تيجي برضه، دا أنت عم اللعيبة كلها يحج.

«والنبي كلي بعقله، حلاوة كمان وكمان. {المهم، عايزكو في موضوع. _أشجيني. «بكرة في واحد صاحبي من زمان، يعني مشوفناش بعض، هيجي هو وعيلته، فعايزكو تبقوا محترمين قدامهم. =بذمتك يحجوج، حد يبقى جاي لكباريه ويطلب ينسون. _اهو المفعوص دا أول مرة يقول حاجة صح. «مفعوص، هه، ضحكتيني، خفة دمك دي أوي. =كتك نيلة، المهم مين هيطبخ. «هجيب جاهز، مانا عارفك مش قادرة تحطي إيدك غير في طبخ الإندومي الزفت اللي بتاكلوه دا.

=على فكرة أنت بقيت قفوش أوي أوي، يعم جمال بكرا اتجوز وتتمنو الإندومي دا. «يستي اتجوزي بس واحنا مش هنكلمك أصلاً. =ماشي يحازم. دخلت أوضتي وقضلت سهرانة، مهو أصله بكرة الجمعة. فضلت أدور روايات أقرأها وسهرت طول الليل عليها. وروحت في النوم من غير ما أحس. تاني يوم صحيت على العصر كدا. قمت لقيت بابا واخويا لسه جاين من برا ومعاهم الأكل. يدوب فضيته في الأطباق ولبست. وفضلنا مستنيين الضيوف اللي لا أنا ولا حازم نعرفهم.

الباب خبط وبابا استقبلهم. ومكنتش أنا وحازم معاه، كنا بنجيب العصير والكيك من جوا. ولما دخلت شفته. شفته محمد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...