الفصل 3 | من 7 فصل

رواية اماني الفصل الثالث 3 - بقلم ملك امير

المشاهدات
22
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الباب خبط وبابا استقبلهم. مكنتش أنا وحازم معاه، كنا بنجيب العصير والكيك من جوا. ولما دخلت، شفته. شفت محمد. لقيته باصصلي ومبتسم. وأنا اتعاملت عادي وتجاهلته. مكنتش مهتمية أوي بوجوده. "يااه بنتك دي يجمال." "اه بنتي يحسن يخويا." "الله واكبر عليها زي القمر. تعالي اقعدي جمبي يحبيبتي." روحت قعدت جمب طنط حسناء واخت محمد اللي اسمها يمني. وكنت بتعامل عادي.

واللي لاحظته إن محمد عايز يتصاحب على حازم وعمال يتكلم معاه في أي حاجة وكل حاجة. "وانت في سنة كام ي يمني؟ "أنا تانية ثانوي." "بجد؟ دا أنت قريبة من سن حازم خالص، يدوبك الفرق بينكو سنتين." "اه أنا عارفه. حازم كان بيجي أوائل طلبة السنة اللي فاتت وكان السبب في خسارة مدرستنا." "مش بحب أتكلم عن بطولاتي كتير." "ي شيخ اتنيل، يعني جبت جايزة نوبل؟ "مش جايزة نوبل، بس كفاية إنه خسر. البنات الدحيحة اللي مبيسبوش الكتب دول."

فهمت إنه بيلمح عليا لأني بطلع ديما الأولى والدحيحة بتاعت دفعتي. "الثانوي مش مقدار لحاجة أصلاً." "دي وجهة نظرك وأنا بحترمها." طيب. قضينا باقي اليوم وأنا ساكتة ومليش نفس أتكلم أصلاً. وأول ما مشيوا، يدوبك شيلت كل حاجة ودخلت نمت عشان أروح الجامعة. صحيت تاني يوم، نقيت طقم أسود في أسود، حتى البندانة والشوز. وروحت الكلية. وكالعادة، هو قاعد وحواليه ناس كتير. بس المرة دي بصلي وركز معايا. بس أنا لفيت وشي بسرعة عنه.

بس لقيته بينده عليا. "رونا." "يرونا." "إيه؟ "آآآيوة." "إيه مبترميش عليا السلام ولا بتكلميني حتى؟ "ومفروض أكلمك لي؟ "عادي اعتبريني صاحبك." "إمممم ماشي." "ماشي. يلا عن إذنك، عندي محاضرة." سابني ومشي. وأنا ابتسمت. وكنت ماشية لحد ما وقفتني واحدة. "انت كنتي واقفة مع محمد لي؟ "إيه دا؟ انت مين أصلاً؟ وإزاي تتكلمي معايا كدا؟ "طيب انت متعرفيش أنا مين، بس أنا ممكن أعرفك. ولو شوفتك واقفة مع محمد تاني، متلوميش غير نفسك."

كنت لسه هرد، بس هي مشيت. وأنا كمان مشيت وروحت للمحاضرة. وبعدها السيكشن. وكنت طالعة عادي. لقيته قدامي مرة واحدة. "الجميل رايح فين؟ "ابعد يعم، مش ناقصة مشاكل أنا." "مشاكل! مشاكل إيه؟ "شوف يعم، انت معجبينك دول بيهددوني عشان وقفتني الصبح." "بقلك إيه، سيبك من الهبل دول." "لا يباشا، أخاف." "يواد يخواف إنت." "إحم. يلا أنا مروحة، عايز حاجة؟ "آه." "عايز إيه؟ "أوصلك." "إحم. ماشي." "طب يلا قدامي على العربية."

روحت معاه وركبنا العربية. فضلنا ساكتين لحد ما قال: "رونا، ينفع سؤال؟ "اسأل." "هو انت لي بتقفي مع زياد المعيد دا كتير؟ "يخصك في إيه معلش؟ "بأسأل عادي يعني. أصل باين بيحبك أوي." كان بيقولها وهو بيضغط على الدركسيون جامد. وأنا مش فاهمة بيعمل كدا لي. "مفيش حاجة بيني وبينه. أنا بقف معاه عشان بسأله عن حاجات تبع السكاشن والمحاضرات، لا أكتر ولا أقل." "إمممم. أنا هشغل أغنية." "أوك." شغل أغنية "شوفي حالي" بتاعت محمد سعيد.

وحقيقي أنا بعشق الأغنية دي. فضل يبصلي ويبتسم. أنا كنت بتمنى إن السرعة تعدي 180 عشان أروح بسرعة. بدأ يغني مع الأغنية من بداية الكوبليه اللي بيقول: "ما تيجي نسيب كل دا ونمشي بس أنا وانتي في عيون الغير مجانين ونتوه جوا حضن الليل ونقول مواويل حتى لو الناس سامعين أنا وانتي بس." بصلي بعد ما سكت. وكنت متوترة أوي من الحركات دي. كنت خايفة. وابتدي يغني تاني مع كوبليه:

"أنا حبيت ولا عمري هقول مليت تكوني الحضن زي البيت وتيجي كل ما تحني وأقول إني ملكت الجنة فوق كفي ولو هتغيبي يوم عني هفضل برضو ما تيجي نسيب كل دا ونمشي بس أنا وانتي في عيون الغير مجانين ونتوه جوا حضن الليل ونقول مواويل حتى لو الناس سامعين أنا وانتي بس." وشي كان عمال يجيب ألوان ساعتها. وكنت مبسوطة أوي. لحد ما وصلنا. وطلعت البيت جري. وأنا أصلاً م على بعضي. بس الحمدلله، ملقتش حد في البيت. وحضنت المخدة وفضلت ألف بيها.

وبعدين سبتها ومسكت الفون. لقيت رسالة على الفيس من أكونت فيك بيقولي: "الأسود يليق بك." "كان هناك حبر انسكب على الثلج فأعطى جمالك." استغربت من الجملتين. وفي نفس الوقت كنت خايفة. بس بعدها قمت أكلت ونمت. وصحيت تاني يوم وروحت الجامعة. بس أول ما دخلت، محمد ناداني. "رونا." "روناء." "يرونا." "ها؟ أيوه." لقيت بينزل على ركبته وبيقول: "تقبلي تتجوزيني؟ فضلت مبلومة. بس هزيت راسي بالموافقة. بعدها قلم نفض هدومه.

وأنا كنت منتظرة يحضني زي الأفلام. بس قالي الي صدمني بجد: "مش قلتلكو أي بنت في الجامعة دي أنا أقدر أخليها تحبني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...