الفصل 15 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
23
كلمة
3,608
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عدي الليل وجاء النهار. تشرق الشمس على سماء بلدينا العزيزة. ~~~~~~~~~~~~ في شقة مراد السيوفي. فرح: قلقانة على مراد لأنه ما رجعش من امبارح. بترن عليه، الفون مقفول. أصلاً هي كمان ما نامتش من امبارح وبتفكر هو راح فين. فقررت تنزل تدور عليه. لسا هتخرج، لقيت مراد في وشها. فقالتله: "ممكن أعرف ما بتردش على الفون ليه؟ مراد: بصلها وما ردش عليها. فرح: "هو أنا عملت إيه لكل ده؟ عادي، مشكلة بتحصل بين أي زوجين، مش نهاية العالم."

مراد: "مش عارفة عملت إيه والله، مش نهاية العالم." فرح: "ما أنا اعتذرت لك، قلت لك آسفة. أعمل لك إيه أكتر من كده؟ هرجع أقولها لك تاني، أنا آسفة." مراد: "فرح، إنتي رحتي فين امبارح بعد ما نزلت؟ فرح بتوتر: "م، ما رحتش في حتة خالص." مراد عينيه كلها غضب: "بتراقبيّني يا فرح؟ ممكن أعرف رحتي المخزن تعملي إيه؟ فرح بخوف: "أنا ما رحتش أي مخزن، إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ أنا ما أعرفش حاجة."

مراد: "والله عبيطة. أنا صح عشان متنكرة يا فرح، فاكرني مش هعرفك؟ أنا أقدر أعرفك لو في وسط مليون. فقولي لي كده رحتي تعملي إيه؟ اخلصي بلاش لف ودوران." فرح: "هقولك بس متتعصبش عليّ، ماشي؟ مراد: "قولي بدل ما تشوفي العصبية اللي بجد. بلاش كذب."

فرح: "أنا كلمت ماما امبارح وحكت لي إن زين كان مقبوض عليه ومتهمينه بخطف وليد. فـ أنا عرفت إنك إنت اللي خاطف وليد عشان كان بيحاول يكلمني. بس أنا والله مش بحبه، وكنت بسمع زين بيتكلم عن المخزن ده وإنه فاضي، فـ أعتقد إنك مخبي وليد هناك. فعلشان كده رحت هناك وأنا متنكرة علشان محدش يعرفني ويبلغك. وأنا عارفة إن رجالك يعرفوني. فرحت المخزن بس إنت للأسف كنت هناك. وبعدين رجالك لمحوني وأنا استخبيت، بس محدش منهم دور عليّ. بس للأسف وليد ما كانش هناك. وبعدها مشيت. ده كل اللي حصل والله، ما رحت في حتة تانية."

مراد مصدوم: "زين كان مقبوض عليه؟ وإزاي ما يقوليش حاجة زي دي؟ وإنتي ليه ما اتصلتيش عليّ وقلت لي؟ فرح: "أنا حاولت أتصل بك كتير بس الفون كان مقفول." مراد: "وده اللي خلاكي تيجي متنكرة؟ فرح: "لا، أنا كنت جاية أهربوا." مراد: "نعم! إنتي عارفة لو ما كنتش هناك وشفتك، ما أعرفش كان حصل فيكِ إيه؟ بعد كده ما تتصرفيش من دماغك. قلت لك ميت مرة ما تنزليش من غير ما تقولي. أنا مش هاكلمك دلوقتي، بس حسابنا بعدين."

فرح: "هو إنت ليه بتعاملني كده؟ هو أنا عملت لك إيه يعني؟ مراد: "والله أنا حر، أعمل اللي يعجبني." فرح: "مراد، إنت إنسان مريض نفسي. روح اتعالج أحسن من المرض ده، بدل ما تؤذي نفسك، بتأذي اللي حواليك." مراد بنرفزة: "فرح! إنتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ أنا أعرفك إزاي تكلميني بالطريقة دي تاني؟ ~~~~~~~~~~~ في فيلا زين الجارحي. في غرفة زين. ~~~~~~~ ليليان: "ممكن أعرف إيه اللي إنت عملته ده؟

زين: "ما ليش مزاج أتكلم يا ماما." ليليان: "إنت مجنون؟ إزاي توافق تتجوزها مع إني قلت لك كتير وإنت رفضت، وإنت مرتبط بنت تانية؟ ممكن أفهم؟ ولا مش من حقي؟ زين: "بعدين يا ماما، تفهمي كل حاجة. كل حاجة في وقتها حلوة." ليليان: "بس أنا عايزة أفهم دلوقتي." زين: "بعدين يا ماما، عن إذنك عشان اتأخرت على الشغل، ورايا حاجات كتير." ليليان: "ماشي يا زين، هاسيبك براحتك، بس لازم تفهمني عشان قلبي يرتاح." زين: "حاضر يا ماما، من عيني."

ليليان: "أنا هانزل أحضر لك الفطار." زين: "ما ليش نفس. أه صحيح، قبل ما أنسى، حضري نفسك عشان نروح بيت أمل عشان أحدد موعد الخطوبة." ليليان: "أنا مش فاهمة حاجة. إزاي هتتجوز؟ إزاي هتخطب؟ ممكن تفهموني اللي بيحصل؟ زين: "هتفهمي كل حاجة في الوقت المناسب." ليليان: "وإيه المطلوب مني؟ أنفذ وخلاص صح؟ زين: "يا ماما يا حبيبتي، هتفهمي كل حاجة بعدين. ما تستعجليش." ليليان: "ماشي. في حاجة تانية؟

زين: "لا، ما فيش حاجة يا قمر. عن إذنك عشان أنا ورايا مشوار ضروري." ~~~~~~~~~ في فيلا الدكتورة. "صباح الخير على أجمل بنوتة." "صباح النور يا داده أميمة." داده أميمة: "كل ده نوم يا ورد؟ ورد: "معلش يا داده، كنت شغالة على بحث طول الليل ونمت متأخر." داده أميمة: "يا حبيبتي، ما تسهريش كتير عشان صحتك." ورد: "معلش يا داده. هتكلم بس في الفون مكالمة ضرورية." داده أميمة: "ماشي، ولا يهمك. أنا هانزل أحضر لك الفطار على ما تخلصي."

ورد: "أوكي يا داده." ورد بتكلم صديقاتها في الفون، صديقاتها من إسبانيا. ورد: "Hola." جوانا: "flor." ورد: "¿Cómo estás Joanna?" جوانا: "Bien cómo estas." ورد: "bien, gracias a Dios." جوانا: "Cómo es su estudio." ورد: "Mi estudio es completo, alabado sea Dios. ¿Eres la noticia de tus estudios?" جوانا: "bueno." ورد: "Dile a tu amante que jaja." جوانا: "Pedí manos y nos casamos."

ورد: "Estaba tan feliz contigo. Felicitaciones." جوانا: "Aqalak." ورد: "Es demasiado temprano." جوانا: "Hija mía, abre tu corazón, quédate." ورد: "Que nuestro Señor te facilite decir lo que paz hoy en día, y te hablaré en dos dimensiones, para que su madre te llame." جوانا: "Huyes, la paz sea contigo." (أنا مترجمة علشان اللي ما بيعرفش يترجم) داده أميمة: "يلا يا حبيبتي، الفطار جاهز." ورد: "حاضر يا داده، جاية أهو."

"وأنا ممكن أفطر معاكم؟ "أكيد طبعاً، البيت بيتك." ورد: "زين حبيبي، وحشتني." زين: "إنتي أكتر والله." ورد: "لو كنت وحشتك كنت سألت عليّ." زين: "إنتي عارفة الشغل شاغلني عنك. على فكرة أنا جعان، مش هتاكليني ولا إيه؟ ولا بخيلة؟ أحضرنا يا داده أميمة." داده أميمة: "إيه يا ورد؟ هتخلي زين يموت من الجوع؟ يهون عليكي؟ مش زين حبيبك؟ ورد: "لا، ما يهونش عليّ طبعاً. زين حبيبي لازم ناكله علشان جعان. يلا علشان ناكل."

زين: "هو ده الكلام. احكي لي بقى، عاملة إيه في دراستك؟ ورد: "فاضلي تلات سنين وأخلص، أبقى أحسن دكتورة." زين: "ليه بقى إن شاء الله؟ ورد: "عشان أنا طب جراحة قلب، لازم أدرس سبع سنين." زين: "و بتعملي إيه في السبع سنين دول؟ ورد: "2 سنة جراحة عامة + 5 سنوات جراحة قلب." زين: "على كده الهندسة أسهل." ورد: "هههه، خليك إنت في الهندسة بتاعتك وخليني أنا في الطب بتاعي." زين: "ماشي. إيه أخبار حياتك العاطفية؟ ورد: "قصدك إيه يعني؟

زين: "يعني ما فيش حد دخل قلبك؟ ورد: "بتلف وتدور على إيه يا زين؟ زين: "بصراحة كده يا ورد، متقدم لك عريس. قلت إيه؟ ورد: "ما بفكرش في الجواز دلوقتي." زين: "أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك بس." ورد: "يعني إيه؟ مش فاهمة." زين: "يعني أنا وافقت على العريس." ورد: "إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده يا زين؟ يعني إيه وافقت على العريس؟ أنا قلت لك أنا مش عايزة أتجوز. هاتتجوزيني بالعافية؟ يعني إيه حاجة تانية أنا ممكن أنفذها لك، إلا دي."

زين: "عشان خليتك تعيشي بره وتعملي اللي إنتي عايزاه، مش عارفة أكلمك. كتب كتابك يوم الخميس الجاي، وإنتهى الكلام." ورد: "اللي إنت بتقوليه ده يا زين؟ أنا قلت لك مش عايزة أتجوز. هو بالعافية؟ زين: "والله أنا قلت كلمة، مش هتتغير. وإنتي عارفة إن قراري عمره ما هيتغير. ويا ريت تخلصي من عقدة اللي عندك بسرعة." ورد: "قصدك إيه يعني؟ زين: "قصدي إنك بتخافي تقربي من أي راجل. يا ريت تروحي للدكتور نفسي تخلصي من العقدة دي."

ورد: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا زين؟ زين: "ما تخلينيش أستعمل معاكي اللي استعملته مع فرح، وإنتي حرة. أه، خليني أقول لك، بكرة تقعدي معاه، ويا ريت تكلميه حلو. أنا ماشي عشان اتأخرت على الشغل. سلام." ورد ببكاء: "شفتي يا داده؟ زين يعمل معايا إيه؟ داده أميمة: "بصراحة كده، زين عنده حق." ورد: "ليه كده يا داده؟ بقيتي مع زين؟ داده أميمة: "إنتي مش هتفضلي طول عمرك لوحدك." ورد: "إنتي معايا." ~~~~~~~~~~~ في شقة مراد السيوفي.

في غرفة نوم. ~~~~~~~ فرح: "إنت ليه عملت كده؟ مراد: "عملت إيه؟ فرح: "والله ما تستعبطش." مراد: "مش أنا كنت مريض نفسي؟ بأفكر أروح أتعالج، إنتي إيه رأيك؟ فرح: "اللي قال كده يبقى حمار." مراد: "ماشي يا حمار. ابعتي كده عشان اتأخرت على الشغل." فرح: "هو إنت لازم تروح الشغل النهارده؟ مراد بمكر: "عايزاني أقعد جنبك؟ ما عنديش مانع." فرح: "ها؟ إنت حر. أنا مالي. ثم إنت اللي لازق فيا، مش أنا."

مراد: "ماشي، سلام. بس عقاب لسه ما خلصش على اللي إنتي عملتيه. أما أجي، هافكر عقابك إزاي." فرح: "ماشي. صحيح، مش كنت مراتك بالاسم وبس؟ مراد: "أنا حر، أقول اللي أقوله وأعمل اللي أعمله. ماشي؟ ولا لسه في حاجة؟ فرح: "أموت وأعرف زين طايقك إزاي. يا نهار أسود! لا يكون سامحني. ليلتك مش فايتة يا فرح." مراد: "ما هي ليلتك مش هتعدي فعلاً. عقابك لما أجي، عارفة عقابك إيه؟ فرح: "إيه هو عقابي عشان أستعد؟

مراد: "إننا نجيب بيبي، نبقى عيلة حلوة." مراد بصها وخرج. فرح كانت مصدومة. فرح مصدومة من اللي هو بيقوله، فـ شتمت في سرها عشان ما يسمعهاش. ~~~~~~~~~~~~~~~~ في شركة المعمار زين الجارحي. في المكتب زين. عمر: "نعم يا باشمهندس؟ إنت طلبتني." زين: "أيوه طلبتك يا عمر، عايزك في شغل." عمر: "تحت أمرك. إيه هو الشغل؟ زين: "بس المرة دي الشغل صعب." عمر: "قلي بس وما تخافش، وأنا قدها." زين: "عايزك تعرف لي كل حاجة عن الرقم ده."

عمر: "حاجة سهلة خالص. عن إذنك، 24 ساعة وتكون المعلومات عندك." زين: "ماشي يا عمر، روح إنت دلوقتي." عمر: "ماشي، سلام." "ممكن أفهم إنت ليه خبيت عليّ؟ زين: "في إيه يا مراد؟ مالك بتزعق كده ليه؟ وطي صوتك شوية." عمر: "أجيب لك ليمون يا بيضة عشان تهدأ شوية." مراد: "عمر، أنا مش فايق ليهزارك البايخ ده." عمر: "ده أنا هامشي بقى. أخلص اللي ورايا، وإنت بلاش الأوفر ده يا ميرو." زين: "ماشي يا عمر، روح إنت." مراد: "أوف، عيل بارد."

زين: "مالك؟ في إيه يا مراد؟ داخل مولع كده ليه؟ في إيه؟ مراد: "ممكن أعرف إنت اتقبض عليك إمتى وإزاي؟ احكي لي بالتفصيل، ماشي يا زين." زين: "ماشي يا عم. بص يا سيدي، عمي محسن جاء عندنا البيت وعمل شويه بتوعه. وأنا طبعاً تهورت وكنت هضربه، واتهموني بتهمة خطف وليد. ضربت عمي محسن ودخلت الحبس مع الأسد. ما تعرفش الأسد ده طالع مين." مراد: "كل ده حصل لك وأنا ما أعرفش؟ الأسد يطلع مين؟

زين: "هحكيلك كل حاجة بعدين، بس دلوقتي تستلم الشغل مكاني لأني لازم أمشي دلوقتي. سلام." مراد: "رايح فين يا ابني؟ استنى." زين: "هحكيلك بعدين، سلام دلوقتي." مراد: "شكلهم كلهم متسرعين كده." ~~~~~~~ في بيت أمل. في غرفة أمل. نور: "إيه يا بنتي؟ مالك متوترة كده ليه؟ أمل: "مش عارفة." نور: "ده المز بحاله جاي النهارده." أمل: "هو ده اللي إنتي فالحة فيه." نور: "ما فكي كده يا بنتي." أمل: "بأقولك إيه، روحي روحي أحسن."

نور: "هو إنتي كل ما تزهقي من حاجة ترضيني؟ أمل: "طب خلاص، نقطيني بسكاتك." نور: "خلاص، سكت أهو." أمل: "أيوه، حلو كده." ~~~~~~~~~ فيلا زين الجارحي. ليليان: "ممكن أعرف إنت ناوي على إيه؟ زين: "أنا على كل خير يا حبيبتي، طبعاً." ليليان: "أما نشوف يا زين، آخرتها." زين: "ما تعرفيش يوسف راجع إمتى من أستراليا؟ ليليان: "لا، ما أعرفش. مكلمتوش من زمان." زين: "طب يلا عشان ما نتأخرش." ليليان: "هو إحنا هنروح لوحدنا؟

زين: "أيوه يا ماما. يلا." ليليان: "ماشي. نفسي أعرف بتفكر في إيه." ~~~~~~~~~~~~ في فيلا محسن الجارحي. محسن: "إنت بقلك ياما بتدور على وليد مش لاقيه." الظابط: "زين مش سايب عليه أي دليل." محسن: "أنا ما ليش دعوة بالكلام ده، اتصرف." الظابط: "أنا ما أقدرش أخطو أي خطوة دلوقتي، وبالذات إن هو يعرف لـ المقدم علي إسماعيل، وده أخطر ضابط مخابرات، يعني ممكن يوديني وراء الشمس. فلازم نهدى شوية." محسن: "نهدى لغاية إمتى؟

الظابط: "شويه كده بس، وأنا هاوديك زين في حتة ما حدش يعرفها. أنا لي طار معاه، مش هسيبه." محسن: "والدليل اللي أنا اديته لك، عملت به إيه؟ الظابط: "ما أنا قلت لك نهدى شوية. وسلام بقى لحد يشوفنا. هبقى أبلغك بالجديد." ~~~~~~~ في بيت أمل. ليليان وزين وصلوا البيت وقعدوا وشربوا حاجة ساقعة. ليليان: "بص بقى يا أبو أمل، إحنا جايين عشان نحدد موعد الخطوبة. كنا إيه؟ أبو أمل: "والله البنت بنتكم، واللي تشوفوه إحنا موافقين عليه."

ليليان: "والله إنتوا ناس محترمين. نقول الخطوبة يوم الجمعة الجاية، ولا إيه رأيكم؟ أبو أمل: "على بركة الله." ليليان: "أمال فين عروستنا؟ مش شايفينها." أبو أمل: "ثانية واحدة أجيبها تسلم عليكم. أمل مع بنت عمها." نور: "سلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." أمل: "... زين: "وإنتي ما فيش سلام عليكم؟ أبو أمل: "أصلها بتتكسف شوية." (مش قلت لكم في فرق كبير بين الاتنين؟ واحدة جريئة والتانية بتتكسف.)

ليليان: "وإنتي اسمك إيه بقى يا حلوة؟ نور: "اسمي نور." ليليان: "اسمك حلو، ما شاء الله." نور: "ميرسي يا طنط، ده من ذوقك." ليليان: "وإنتي بقى بتدرسي إيه؟ نور: "بدرس حقوق." ليليان: "بسم الله ما شاء الله، بالنجاح دايماً يا رب." نور: "يارب، ميرسي يا طنط." ليليان: "عندك كام سنة؟ نور: "18." ليليان: "بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك." زين: "عن إذنكم، هاتكلم مع أمل شوية." أبو أمل: "أكيد طبعاً، اتفضل."

زين: "ما كنتش أعرف إنك بتتكسفي أوي كده." أمل: "إنت اللي كسفتني." زين: "أنا اللي كسفتك؟ أنا كده غلطان؟ أمل: "هههه." زين: "أيوه كده، اضحكي." أمل: "هو إنت ليه شكلك زعلان؟ زين: "لا، بالعكس. أنا مبسوط إني معاكي. هابقى مش هتديني رقم تليفونك؟ أمل: "مش هينفع." زين: "ليه بقى مش هينفع؟ أمل: "مش هينفع وخلاص." زين: "خلاص، أروح آخده من باباكِ." أمل: "خلاص، خد. أهو ***********0109."

زين: "أيوه كده. اتعدلي. هههه، إحنا هنكون واحد عن قريب، فـ بلاش المسافات دي." أمل: "على فكرة أنا زعلت منك." زين: "إنتي زعلتي مني؟ أنا؟ طب أنا آسف، معلش لو قلت حاجة زعلتك مني. أمشي أنا بقى، في الشغل شوية. الوقت اتأخر، عن إذنك بقى عشان أروح أنام. يلا سلام." زين مشي هو وليليان. روحوا على الفيلا، اتعشوا، كل واحد راح على غرفته. زين قاعد في الغرفة بيفتكر اللي حصل. زين: "بقى كده يا دينا؟ بتلعبي معايا؟

أنا هاوريكي تلعبي إزاي." فلاش بااااااك. زين: "أنا موافق أتزوج دينا، بس بشرط." أسر: "وإيه هو الشرط ده؟ زين: "أتكلم مع دينا على انفراد، وبعدين أقول لكم. هتعرف." خالد: "روحي يا دينا مع زين." دينا راحت مع زين. زين: "فاكرني مش عارف لعبتك الوسخة دي؟

لا، أنا عارفها كويس وعارف إنتي عملتي إيه بالظبط. وكان ممكن أفضحك دلوقتي قدام أخوكي وباباكِ، بس ما عملتش كده. مع إني معايا دليل في المكتب، في كاميرات. عمر كان هيقول كده، بس أنا ساكتة. فـ دلوقتي هتنفذي كل شروطي بالحرف الواحد." دينا بخوف: "وهي إيه شروطك؟

زين: "أنا هتجوزك، بس على الورق بس. وكمان هتجوز أمل، بس دي هتكون مراتي رسمي. أنا هتجوزك بس عشان تحلّي عن دماغي، بس إنتي زي أختي برضه. قلت الكلام ده ياما، بس إنتي مش بتسمعي الكلام. إطلعي موافقة ولا كلهم على كل حاجة؟ دينا: "موافقة." زين: "كده تعجبيني. هنطلع دلوقتي، كل ما أقول حاجة تقولي موافقة، ماشي؟ ولا عدت تاني." دينا: "حاضر." أسر: "ممكن تقول لنا إيه شروطك يا أستاذ؟

زين: "أنا موافق أتزوج دينا، بس برضه هتزوج أمل. قلت إيه؟ موافقين على كده ولا لا؟ أسر: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ لا طبعاً، أنا لا يمكن أوافق على حاجة زي دي." دينا: "بس أنا موافقة، وما عنديش مشكلة." خالد: "وإحنا موافقين." أسر: "ماشي يا زين، اللي تشوفه. طالما الكل موافق، يبقى أنا أرفض ليه؟ بااااااك. زين: "ماشي يا دينا الكلب. بقى كده؟ لما أوريك نجمة في عز الظهر، ما بقاش أنا زين ياسين الجارحي." في حد كان بيخبط على الأوضة.

زين: "ادخل." ليليان: "في حد عايزك تحت." زين: "ومين ده اللي جاء في الوقت ده؟ ما قلش هو مين وعايز إيه؟ ليليان: "انزل وشوف بنفسك، أنا ما أعرفش." زين: "لما نشوف. يلا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...