الفصل 24 | من 30 فصل

رواية أمل عشق الزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أمل السيد

المشاهدات
20
كلمة
3,855
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في الصباح، في غرفة نوم زين وأمل. كانت أمل تنام في حضنه، تنظر لوجهه وهو نائم، وابتسمت، كأنه يحلم بشيء جميل. أمل لنفسها وهي تنظر لوجهه: "قد إيه أنا كنت غبية قوي. كنت هضيعه من إيدي. متندميش على حاجة غير لما تجربيها أو تعيشي معاها. هتحسي إنك مش عايزة تخسريها!

لتسحب نفسها من جانبه وتتوجه إلى الحمام، ثم إلى المطبخ. بدأت في تحضير طعام خفيف، ساندوتش مع كوب قهوة. ثم توجهت إلى الغرفة مرة أخرى، لتنظر له وهو لا يزال نائماً. بدأت تفكر كيف تصحيه من النوم. أمل بصوت هادي: "زين... زين." لكنه لا يزال نائماً. اقتربت منه لتوقظه. أمل: "زين... اصحى." زين: "يقوم يقعد ويبص حواليه. أنا فين؟ أمل: "لا، وحياة أبوك فوق كده." زين بنفخ: "وحياة أبوك مش عايز أسمعها تاني، اوكي؟ أمل بدون أي سؤال:

"ماشي." زين: "شاطرة. إنتي إزاي غيرتي هدومك بسرعة دي؟ أمل وهي تضع الأكل أمامه: "قمت من زمان، أخدت شاور وعملت أكل لك." زين: "طب فين أكلك إنتي كمان؟ أمل: "همم... أنا مش بفطر." زين: "ليه بقى إن شاء الله؟ أمل: "مش بفطر وخلاص." زين: "مفيش حاجة اسمها خلاص." أمل: "طيب." زين: "إيه طيب دي بقى؟ لازم تفطري عشان ما تتعبّيش." أمل: "ماشي." زين: "إنتي بتريّحيني وخلاص؟ هتاكلي دلوقتي؟ أمل: "لا، ده لك إنت." زين:

"يا ستي، أنا متبرع لك بالأكل ده." أمل: "ما هو إنت كده هتتعب." زين: "بجد؟ ما تقولي لنفسك. ما تخافيش، أطلب أكل في الشركة." أمل: "تمام." زين: "إنتي زعلت ولا إيه؟ ما بحبش أنا الطريقة دي. لازم تكوني عاقلة ومتفاهمة. شغّلي عقلك. ما بحبش الدلع الزيادة، أوك؟ أمل: "هو أنا عملت حاجة؟ زين: "لا، ما عملتيش. بس شايف وشك اتغير." أمل: "مش إنت رايح الشركة؟ هتتأخر." زين: "ههه...

ماشي يا ستي. ما تزعليش كده. أنا هقوم آخد شاور وأختفي خالص." *** فيلا زين ياسين الجارح. في غرفة فرح: فرح: "لا يا عمر، ده خائن! عااااااااااااااااااا! عمر: "مراد بيحبك. ما تبقيش عبيطة بقى. ده... فرح: "يعني إنت كنت عارف؟ مخبي عليا؟ عمر بكذب: "وأنا أعرف منين؟ فرح: "آه، ما إنتوا كلكم زي بعضكم." عمر: "يا بنت، كفاية زن بقي. صدعتيني." فرح: "وإنت مالك؟ اللي مقعدك هنا؟ عمر: "الحق عليا اللي بطمئن عليك." فرح: "بجد؟

ولا جاي تنقل أخبار الأستاذ مراد؟ صح؟ عمر: "بجد. أنا تعبت منك. هو أي حد يقول لك حاجة تصدقيها؟ فرح: "يا سلام! أمال ما جاش ورايا ليه؟ آها، قولي بقى يبقى الكلام صح. لكن هأطلق منه، مش هفضل على ذمته ثانية واحدة." لكن يرد صوت آخر. حياة: "فكري في البيبي اللي جاي. ليه تحرميه من السعادة معاكم أنتم الاتنين؟ فرح: "وهو ما فكرش ليه قبل ما يعمل كده؟ حياة: "يمكن تكوني فاهمة غلط." فرح:

"عندك حق. واحدة معاها مفتاح شقته، تقدر تقولي لي إزاي؟ حياة: "مش يمكن حد من عيلته؟ فرح: "ليه ما ظهرش غير في الوقت ده؟ حياة: "إنتي ليه ناوية تصعبي على نفسك؟ فرح: "إنتي ليه بتدافعي عنه كده؟ عمر: "ما انت غريبة قوي. مصّرة تعقدي الأمور." فرح: "أنا أخذت قراري، أطلق." عمر: "براحتك، بس ما ترجعيش تندمي. سلام." حياة: "افترضنا إنه عمل كده، أكيد قبل ما تتجوزوا، مش وإنتي في حياته." فرح: "برضه، أنا أخذت قراري." حياة:

"فرح، اهدي. إنتي على وشك. وأولادك ما ينفعش اللي إنتي بتعمليه ده." فرح: "وفري كلامك. أنا أخذت قراري." *** في الشركة المعمارية. في مكتب زين: زين: "نعم، عايز إيه؟ أسر: "ولا حاجة خالص." زين: "أمال عايز إيه مني؟ أسر: "عايز أتجوّز." زين: "أنا افتكرتك بتهزر امبارح. إنت بتتكلم جد؟ أسر: "وجد الجد كمان." زين بسخرية: "وياترى بقى، طنط سهيلة موافقة على الجوازة دي؟ أسر: "أولاً، أنا اللي هيتجوز، مش هي." زين بتريقة:

"آه، في دي عندك حق. هطردك من البيت، وأمنعك من كل حقوقك، وأقول لك: إنت مش ابني غير لما تطلقها. ههههه." أسر: "زين، أنا بتكلم جد." زين: "وأنا بتكلم بجد. مش باهزر. بنات الناس مش لعبة ترميها وقت ما تحب. يكون قد المسؤولية، يا تخليك مكانك أحسن." أسر: "يعني إيه؟ زين: "يعني الكل يعرف إنت عايز تتجوز مين، وبنت مين. شوف ردهم يكون إيه." أسر: "ده قراري أنا." زين: "لو هي رافضة، هتتجوز بالعافية." أسر:

"لا طبعاً. أنا عمري ما أعمل كده." زين: "تمام. هنشوف دلوقتي." ثم طلب السكرتيرة الخاصة به. زين: "آنسة حنان، الأستاذ أسر طلبك للجواز. قلتي إيه؟ أسر: "إنت إيه اللي بتعمله ده؟ زين: "إيه الغلط في كده؟ مش فاهم. أنا قلت لك تكون قد المسؤولية. يخليك مكانك أحسن." أسر: "أنا مش فاهم. إنت عايز توصل لإيه؟ زين:

"عايز أقول لك إن دي مش بنت مليونير تقدر تدافع عن نفسها عشان معاه فلوس. ونفوذ. دي أول ما تنكسر وتنجرح، هتقعد في حتة ضيقة وتعيط، وما حدش هيسأل فيها. عشان هي غلبانة. معاهاش غير مرتبها اللي بتاخده مني كل شهر. تقدر تروح تقول لأهلك إني هتجوز بنت فقيرة وأتكفل بمصاريف أهلها؟ مظنش إنهم هيوافقوا. لأني أعرف كويس! يوجه كلامه لحنان السكرتيرة: "آسف، أنا اتكلمت بالطريقة دي وكسفتك. بس اللي يحبك يقبلك بكل حاجة. أوعي في

يوم تتبري من أهلك وتقولي: معايا مرتبي هيعيشني ملكاً. أنا واللي اخترته غلط، لأنه هيختار لك عشان فلوسك. اللي يدخل من الباب ويقبل بكل ظروفك، ده تحطيه في عينيكي. هتقولي: بيحبني وساب الدنيا عشانه؟ غلط برضه. لأنه ناس كتير حبوا بعض حب ملوش حدود، وفي الآخر سابوا بعض بقلة أدب وفضايح. أوعي تعملي كده. الحب لو جاء لك عن طريق الغلط، ابعدي عنه. فهماني؟

حتى لو فضلتِ من غير جواز طول عمرك، مش هتكوني حاسة بالذنب إنك بوظتي حياتك. اختاري أهلك اللي ربوكي وتعبوا فيكِ. حتى لو كنتي وحشة في عين الكل، هتكوني أميرة في عينه هو وبس." حنان: "أنا فاهمة كل ده، بس بتقولي كده ليه؟ زين ينظر لـ أسر: "عشان ما فيش حد يلف من ورايا ويقول لك: هنتجوز عرفي على مقنع أهلي والكلام الفاضي ده." أسر: "إنت قصدك أنا؟ صح؟ إنت تعرف عني كده؟ زين:

"الفلوس تعمل أكتر من كده. أنا أعرف مامتك كويس، مش هترضى إلا بالطبقة اللي زيها. أتمنى كلامي يكون واضح." أسر: "وليه اتجوزت مراتك؟ مش نفس النظام؟ زين: "استنى، ما تجيبش سيرة مراتي. أنا اتجوزت برضا الكل، وأمي أول واحدة." أسر: "والمطلوب مني أعمل إيه؟ زين: "لو موافقة تتجوزك، أهلك يكونوا موافقين. مش موافقين، تنساه خالص. تمام؟ لو هي موافقة على كلامي." حنان: "أكيد طبعاً موافقة. حضرتك قبل ما تكون مديري، أخويا الكبير." زين:

"ده شيء يشرفني ويسعدني طبعاً." أسر: "ماشي. عن إذنك." زين: "عجبك؟ حنان: "هو إنسان محترم." زين: "عارف. ده إنه محترم وقد المسؤولية كمان. ويشيلك في عينه. يحافظ عليكِ. بس كان لازم أجرحوا عشان يحس. أنا عارف إنه زعلان مني." حنان باستغراب: "طب ليه عملت كده؟ زين: "هتعرفي بعدين. روحي شوفي شغلك." *** في فيلا خالد الجارح. يدخل أسر وفي نار من جواه من كلام زين. سهيلة: "مالك؟ إيه اللي رجعك بدري؟ أسر: "ما فيش." سهيلة:

"أخلي حد يحضر لك الغداء." أسر: "لا، ماما، عايزك في موضوع." سهيلة: "خير." أسر: "أنا كنت عايز أتجوّز." سهيلة: "مبروك! مين العروسة؟ أنا أعرفها؟ أسر: "لا، ما تعرفيهاش يوم ما تعرفيهاش." سهيلة: "هي فزورة دي ولا إيه؟ أسر: "السكرتيرة تبع زين." سهيلة بزعيق: "إنت اتجننت؟! على أخويا؟ أسر: "اتجننت عشان هتجوز اللي أنا اخترتها." سهيلة: "لا، إنت ناوي تفضحنا؟ عايز الناس تقول: أي واحد سكرتيرة ابن عمه؟ أسر: "الشغل مش عيب." سهيلة:

"إنت شكلك ناوي تفضحنا زي ابن عمك. بس على الأقل مش واخدها زي اللي إنت هتاخدها. هي من مستوى شوية. أنا مش موافقة على الجواز دي." أسر: "وأنا مش هاخد رأيك." سهيلة: "هو ده أدبك؟ أسر: "زين كان عنده حق لما قال كده." سهيلة: "وقال لك إيه يا أستاذ؟ بقي؟ أسر: "قال إنك مش هتوافقي، وإنك عايزة واحدة من نفس مستواكي." سهيلة: "طلع بيفهم، مش زيك." أسر: "وبعدين؟ سهيلة: "تمام. عايز تتجوز يا حبيبي؟ اختار لك واحدة على ذوقي." أسر:

"خلاص، مش عايز." خالد: "هو إيه اللي مش عايز؟ أسر: "ما تاخدش في بالك. أنا ماشية." خالد: "استني هنا. كلمني. هو إيه اللي مش عايز؟ سهيلة: "أصل عايز يتجوز." خالد: "بجد؟ مين العروسة؟ سهيلة بتريقة: "السكرتيرة قد الدنيا." خالد: "سكرتيرة إيه؟ سهيلة: "عايز يتجوز سكرتيرة الأستاذ زين." خالد: "ده بجد؟ أسر: "إيه؟ حضرتك عندك مانع إنت كمان؟ قول." خالد: "لا طبعاً. أنا موافق." أسر: "إنت بتتكلم جد يا بابا؟ سهيلة:

"لا بقى، ده إنت اتجننت إنت كمان." خالد: "لا، ما اتجننت ولا حاجة. إنك ابنك مش صغير، ويعرف يختار كويس. اللي تعجبه، وأنا موافق." سهيلة: "وأنا مش موافقة." خالد: "إنتي حرة بقى." سهيلة: "يعني إيه؟ ما تدخلش صح؟ خالد: "أنا ما قلتش كده. أنا عن نفسي، أنا موافق." أسر: "طب تفهمه مع بعض. عن إذنكم بقى." سهيلة: "استنى." أسر: "نعم؟ سهيلة: "أنا موافقة، بس بشروط." أسر: "إيه هو؟ سهيلة: "هتعرف بعدين." خالد: "ربنا يستر." *** في شقة زين.

راجع من الشغل، كان البيت هادئاً. دخل غرفة النوم، كانت أمل نائمة. غطاها وخرج يتكلم في الفون. زين: "فرح، عاملة إيه؟ عمر: "لسه فاكر تسأل؟ زين: "أنا لو جيت، المشاكل هتشتغل. فخليني قاعد مكاني أحسن." عمر: "لا، والنبي. طب وأنا؟ زين: "إنت إيه؟ عمر: "أنا بتمرمط هنا. ده حرام." زين: "لا، اجمد كده. 😂 ده إنت لسه داخل على التقيل يا حبيبي." عمر: "هو لسه فيه تقيل؟ أوع يكون مراد هيجي؟ زين: "لا، مراد مش هيجي دلوقتي.

أنا قلت له: سيبها شوية تهدأ، وبعدين نتكلم معاها." عمر: "هو إنت مش ناوي ترجع ولا إيه؟ زين: "شوية كده. ده أنا مرتاح منك من برودك." عمر: "بقى كده. ماشي. براحتك." زين: "يوسف جاء ولا لسه؟ عمر: "وصل ونائم." زين: "نام الهنا يا أخويا. روح نام إنت كمان." عمر: "لا، أنا هسهر بره." زين: "ممنوع الخروج." عمر: "لا، هخرج. باي." زين: "ههه. وريني هتخرج إزاي."

أغلق الفون، ودخل إلى الغرفة. وجدها لا تزال نائمة. سابها ومشي. خرج من الشقة بأكملها. *** في مكان آخر، حراسة من الخارج والداخل. قاسم: "حبيبي اللي واحشني." زين: "وحش لما يلهفك." قاسم: "مقبول منك." زين: "قل لي بقى، عملت إيه؟ قاسم: "كله تمام. مراقبة 24 ساعة." زين: "وبعدين؟ كمل." قاسم: "بنت عمك بقت في يدينا دلوقتي. ترجع مصر بكرة. وحطيت حراسة على المستشفى." زين: "ماشي. ممكن بقى أشوف عمي؟ قاسم: "موجود جوه." زين:

"روّح إنت دلوقتي." دخل زين عند عمه، الذي كان مربوطاً على الكرسي. زين: "يا رب تكون مرتاح كده." محسن: "كنت حاسس إن إنت اللي ورا ده." زين: "أكيد. أنا. بس أنا مش هاذيك زي ما إنت بتعمل. أنا هطلع أحسن منك. هحمي بنتك." محسن: "أوعى تقرب منها." زين: "إنت فاكرني زيك؟ بخون؟ غلطان. أنا حافظ عليها. مش هسيبها لوحدها بره بلد لوحدها. فاكر ولا نسيت؟ محسن: "إنت عايز إيه؟ زين:

"أنا عايز كتير قوي. أول حاجة، على معاملتك لي وأنا صغير. تاني حاجة، تهجمك على أمي. وده اللي مش هسامح فيه أبداً، وهاخد حقها." محسن: "هتعمل إيه يعني؟ زين: "إنت عمي. أكيد طبعاً مش هضربك. عيب. لكن حد تاني مش هيكون عيب عليا. أنا صح؟ محسن: "إنت اتخطف ليه؟ زين: "عايز أعرف كل حاجة إنت مخبيها." محسن: "وأنا ما عنديش كلام أقوله." زين: "ده آخر كلام عندك؟ محسن: "أيوه." زين: "خلاص، اوكي. براحتك. لما تعوز تتكلم، أنا موجود. سلام."

"أمشي أنا بقى." محسن: "خرجني من هنا! زين: "مش بالسهولة دي. عرين الأسد مش بيفلت. ههههه. دق من العذاب شوية." محسن: "زيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين! زين: "قاسم! قاسم: "نعم." زين: "أنا ماشي. خلي بالك منه كويس." *** في شقة مراد. شمس: "إنت مالك حزين كده ليه؟ مراد: "على حياتي اللي هتضيع. ما هي خلاص ضاعت." شمس: "هترجع لك وبكرة تشوف." مراد: "هاشوف إيه بس؟ منك لله." شمس: "هو زين مش بيجي هنا؟ مراد:

"عايزة إيه من زين؟ سيبيه في حاله. مش كفاية خربتي حياتي؟ شمس: "وأنا مالي؟ إنت مصّر تحملني المسؤولية؟ خطاك ليه؟ وأنا أعرف منين إنها مراتك؟ مراد: "أنا فعلاً كان لازم أقول كل حاجة من الأول. ما أخبيش عن حاجة." شمس: "إيه رأيك نروح وتفهمها بطريقتك؟ مراد: "دلوقتي؟ شمس: "أيوه، دلوقتي." مراد: "إنت عارفة الساعة كام؟ شمس: "آسفة، ما خدتش بالي من الساعة. الوقت متأخر فعلاً. خلاص، بكرة." مراد: "خلاص، روحي نامي." شمس:

"ماشي. تصبحين على خير." مراد: "يا رب تسامحيني يا فرح." *** زين رجع الشقة تاني، بس كانت أمل صحيت. زين: "مساء القمر." أمل: "إنت اتأخرت كده ليه؟ زين: "لا، أنا جيت وخرجت تاني. كنتي إنتي نائمة، ما حسيتييش بيا." أمل: "أكيد جعان صح؟ زين: "بصراحة، موت." أمل: "ثواني، يكون الأكل جاهز." في الوقت ده، رن الفون زين. زين: "نعم؟ عايز إيه؟ إنت مش شايف الساعة؟ أسر: "فكرت أتصل بك كتير." زين: "وما لقيتش غير الوقت ده." أسر:

"حظك كده بقى." زين: "عايز إيه تاني؟ أسر: "الكل موافق. أظن ما عندكش مانع." زين: "لا طبعاً ما عنديش مانع. مش عايزك تزعل مني. مش عايز يكون فيه اختلاف في المستقبل بينك وبينها. عايزك تكون مبسوط في حياتك. طنط سهيلة عايزة تكون مقتنعة." أسر: "ماما موافقة، بس عندها شرط. أنا مش زعلان منك. مهما تعمل، أكيد ده حاجة كويسة لي. آسف لو أزعجتك." زين: "بكرة إن شاء الله، أحدد لك ميعاد. ربنا يستر." أسر: "سلام." زين: "باي." أمل:

"الأكل برد." زين: "مش مشكلة. آكله بارد." أمل: "أنا زهقت من القعدة لوحدي هنا." زين: "معلش، استحملي شوية." أمل: "طب أنا عايزة أشوف نور." زين: "حاضر، من عيني." أمل: "تصبحين على خير." زين: "هتنامي؟ أمل: "ما عنديش حاجة أعملها غير كده. أتفرج على التلفزيون، أنام." زين وهو يحط الأكل من يده على الترابيزة: "خلاص، هنرجع تاني الفيلا. ماتزعليش نفسك." "لسه هيقرب... لقياها بعدت عنه. زين: "إيه في إيه؟ مالك؟ أمل: "ما فيش، بس...

زين بخوف: "بس إيه؟ أمل: "ههههه... في الكاتشب." زين: "كاتشب؟ ماشي. روحي نامي." أمل: "وإنت مش هتنام؟ زين: "أكيد تنام. أغسل يدي، آخد شاور، وبعدين أنام." أمل: "ماشي." في غرفة زين وأمل. كان يلبس ملابس. أمل: "ممكن أسألك سؤال؟ زين: "سؤال إيه؟ أمل: "إنت ممكن تحب حد؟ زين قعد جنبه على السرير. زين: "بحبك يا من سرقتي قلبي مني، يا من نورت لي حياتي. يا من أحببتك من كل قلبي، يا من قادني إلى الخيال. 🍂💏" ***

تشرق الشمس بشيء من ريح الخفية. في فيلا زين ياسين الجارح. فرح: "أنا عايزة زين دلوقتي." ليليان: "اهدي طيب، هييجي." فرح: "أنا عارفة مش عايز يجي ليه." عمر: "قافل تليفونه. أعمل إيه أنا؟ فرح: "مليش دعوة، تصرف." حياة: "طب هو جاي." فرح: "بطلي تضحكي عليا." عمر: "اتصرف." عمر: "أعمل إيه يعني؟ أنا عايز أنام." حياة: "إنت كنت فين امبارح؟ عمر: "وإنتي مالك يا حشرية إنتي؟ فرح: "عاااااااااااااااااااا." ليليان:

"زين وعدني امبارح إنه جاي." فرح: "أنا عايزة أطلق." عمر: "أخليه يطلقك من عيني. بس أروح أنام." فرح: "أنا عايزة مراد." عمر: "حاضر، من عيني." *** يصحو على رنة التليفون. في غرفة النوم. أمل: "زين، في حد بيرن عليك." زين بنام: "اممم... ماش." أمل: "قوم رد." زين: "حاضر. ده عمر." زين: "نعم؟ عمر: "تعال دلوقتي." زين: "أنا عايز أنام." عمر: "وأنا كمان عايز أنام." زين: "نام. عايز مني؟ عمر: "فرح قلبت دماغي." زين: "حاضر، جاي."

قفل السكة في وشه، ونام تاني. بعد حوالي ساعتين. أمل: "هاجي معاك." زين: "لا، خليكي." أمل: "أنا زهقت من القعدة لوحدي." زين: "نخرج بالليل. أنا ماشي." أمل: "طيب، لإن بجد زهقت." زين: "مينفعش تيجي معايا. وكمان أنا هاروح الشركة." *** في شقة مراد. وصل زين، كان متردداً يرن الجرس، بس قرر خلاص ويخلص من الجرح ده. شمس: "زين." زين: "مراد فين؟ شمس: "طب ادخل الأول." زين: "طيب. ممكن تنادي مراد؟ شمس: "تشرب إيه؟ زين: "أي حاجة." شمس:

"طب ثواني." زين: "مراد فين؟ شمس: "مراد مشي. عمر اتصل به." زين: "يعني هو؟ أنا ماشي." شمس: "طب اشرب عصير الأول." زين: "اديني شربت... الزف... *** في فيلا زين ياسين الجارح. مراد: "يعني ده آخر كلام عندك؟ فرح: "أيوه." مراد: "حتى من غير ما تسمعيني؟ فرح: "ما فيش كلام ما بيننا." مراد: "اسمعني الأول." فرح: "ما فيش كلام، هغير حاجة." مراد: "إيه اللي حصل؟ كله ما كنتش في وعي." فرح: "بجد؟ مراد:

"كنت أنا وعمر وزين سهرانين. عجبتني بنت، رقصت معاها. وبعدين مش فاكر حاجة." فرح: "وكمان كذاب؟ مراد: "أنا فاكر البنت، بس مش فاكر إني قربت منها ولا لأ. لأني لما صحيت، ما كنتش فاكر حاجة. البنت كانت جنبي، وهدومه مقطوعة. وبعد كده ماتت." فرح: "وكمان ماتت؟ مخبي إيه تاني؟ يعني أنا كنت حبيتك وبقيت كل حياتي. ليه تكسرني بالشكل ده؟ مراد: "أنا آسف. أنا عارف إني غلطان، بس والله مش قصدي أعمل كده." فرح:

"أنا واخدة قراري من زمان. مش هتراجع فيه." مراد: "وأنا مش موافق." فرح: "مش على كيفك. أرفع قضية وأكسبها بسهولة." مراد: "إنت شكلك أعصابك تعبانة. كلمة أبرك من 100. إنت بتاعتي أنا. مش هتكوني لحد غيري. إنت فاهمة؟ فرح: "ده تهديد؟ مراد: "افهمي زي ما تفهمي. هسيبك تهدي، وبعدين نتكلم. ما فيش خروج من هنا." فرح: "أوكي. نشوف." في شقة مراد. زين فتح عيونه وانصدم باللي شافه. كانت شمس نائمة في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...