في شقه مراد زين فتح عيونه وانصدم باللي شافه. كانت شمس نائمه في حضنه. زين ابعدها عنه. شمس: مالك يا حبيبتي، في ايه؟ زين: أنا جيت هنا إزاي؟ شمس: زي الناس، ماشي. زين حط إيده على دماغه بصوت عالي. زين: انتي هتستعبطي؟ أنا هنا بعمل إيه؟ لحظه أدرك إن هو مش لابس هدومه. شمس: انت كنت لي من زمان وهتفضل لي. زين برعب: ما حصلش بيننا حاجة، صح؟ شمس: انت شايف إيه؟ زين: انتي عايزة مني إيه؟ شمس وهي بتقرب منه: نتجوز. زين: انتي مجنونة؟
أنا متجوز. أنا شلتك من حياتي خالص. شمس: بس أنا لا. أنا عمري ما نسيتك، أنا لسه باحبك. زين: غدرتي بي ليه ودوستي علي ليه، طالما لسه بتحبيني زي ما بتقولي؟ شمس: لازم كنت عايزة أحقق أحلامي. زين: بالطريقة دي؟ شمس: لا رد. زين: أنا كنت واثق إن انتي ما عندكيش رد على سؤالي، زي ما أنا واثق إن ما فيش حاجة حصلت ما بيننا. أنا ماشي، مش عايز أشوفك تاني. شمس: استني، مش هتمشي بالسهولة دي. تسيبني؟
لو طلعت من هنا الصور دي كلها هتكون على السوشيال. رجل أعمال يخون زوجته مع أخت صديق مقرب، يا سلام، عنوان حلوة بجد. برافو عليكي. زين: هديتي على قدك ياشاطرة. أنا مش اللي بخاف من حد. شمس: مش تشوف الأول وبعدين تحكم. زين: أه يا بنت الـ***! صورة هو في حضنها بس جريئة شوية. انتي عايزاه؟ شمس بدلع: نتجوز ونعيش في سعادة. بس في حاجة. هتطلق مراتك. مش عايزة حد يشاركني فيك. لو قربت منها، بس لو عملت حاجة من ورايا، انت عارفة أعمل إيه.
زين: اديني شوية وقت أفكر. شمس: خد الوقت اللي انت عايزه، بس بشروط اللي أنا قلتها. زين: تمام. ومشي. *** في شركة المعمار يوسف بيجهز الاجتماع وبيظبط بعض الأوراق. دخل زين الشركة بدون أي كلام، رايح على مكتبه. دخل وراه يوسف. يوسف: مالك، في إيه؟ زين: انت مال أمك؟ يوسف بصدمة واستغراب: أمي؟ ماشي، آسف. بعد إذنك. زين بأسف: يوسف، استنى. أنا آسف والله ما أعرف أنا قلت كده إزاي. يوسف بيزعل: حضر نفسك، الاجتماع كمان شوية. عن إذنك.
زين: يوسف! أووووف. بدأ الاجتماع، وزين كان في حتة تانية خالص، مش مركز معاهم. يوسف: إيه رأيك يا زين؟ أظن إن العرض حلو. زين في نفسه: بقى كده يا شمس؟ عايزة تلعبي معايا زي غيرك، تمام. يوسف: زين؟ إيه رأيك؟ زين: ها؟ بتقول إيه؟ يوسف: إيه رأيك في المشروع؟ زين: اللي انت شايفه اعمله، ماشي. يوسف استغراب: ماشي. نكمل إحنا، معلش زين تعبان شوية. زين خرج وقابل أسر كان واقف بره. زين: نعم؟ عايز إيه تاني؟ انت كمان؟
مش خلاص ما فيش أي مشروع بيني وبينكم؟ شركتكم؟ أسر: انت بتكلمني كده ليه؟ زين بنفخ: هتتكلم ولا أمشي؟ أسر: كنت عايزك تيجي معايا. زين: وانت عيل صغير ولا حاجة؟ أوديك المدرسة؟ أسر باحراج: خلاص يا عم، أنا آسف. متتعصبش كده. أنا كنت بس عايزك تكون معايا عشان انت كنت بتقول إنك أخويا الكبير. زين: اتفضل قدامي. *** في الملهى الليلي كان موجود مراد. وسكران كان بيطوح شمال ويمين. ولقاء فجأة بنت جنبه. البنت: انت أول مرة تشرب؟
مراد بيهز راسه بس: يعني أيوه. البنت ضحكت بدلع: طالما انت مش قد الشرب بتشرب ليه؟ مراد: عشان هي مش عايزاني. البنت: سبتك يعني وراحت مع غيرك؟ مراد: لا، انت فاهمة غلط. أختي بوظت كل حياتي. البنت بعدم فهم: أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي انت بتقوله. مراد: ولا هتفهمي. روحي وسيبيني مع نفسي. البنت: سيبك منها خالص وتعالى، أنا ناسيك كل حاجة. مش هنفتكرها خالص. مراد: بجد؟ البنت بدلع ومياعة: بجد بجد. مش هنفتكرها خالص في حياتك.
مراد بدون وعي: ماشي. *** في فيلا زين ياسين الجارحي حياه: تعالي معانا يا فرح، هتنبسطي. فرح: ما ليش مزاج. أنا عايزة أنام. اخرجوا انتم. عمر: ما ينفعش تفضلي لوحدك. فرح: لا، أنا كده هنام. أصلاً متخافيش. روحوا انتم. ليليان: متأكدة؟ فرح: أنا هنام. لو تعبت هاتصل عليكم. خالة زين: أنا هافضل معاكي هنا. فرح: لا يا خالتو، روحي معاهم. ما تخافيش علي. أنا كويسة. حياه: خلاص، سيبها على راحتها. الكل مشوا. فرح طلعت تنام. ***
بيت حنان سكرتيرة زين زين: قاعد ساكت خالص، ما بيتكلمش. سهيله: هم ناسيين الميعاد ولا إيه؟ سيبنا لوحدنا كده؟ إيه قلة الذوق دي. أسر: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ حد يسمعنا. سهيله: انت خايف حد يسمعنا؟ ما يسمعوا إيه يعني؟ ما فيش حد عنده دم. وإيه المكان ده؟ زين: أنا هامشي. سهيله: حتى ابن عمك مش عاجبه وهيمشي. نمشي مع إحنا كمان. يلا. ... آسف على التأخير. زين: زين؟ بس الراجل واستغرب، لأن أول مرة يشوفه. أبو حنان. وبصله.
سهيله: ما لسه بدري. زين: مش انت اللي كنت... ... أيوه، أنا العسكري اللي اتقابلنا في القسم. زين: أيوه صح. قلت لي ساعتها إنك تعرفني. خالد: نتكلم في المهم. زين: أحسن برده عشان أمشي، لأني اتأخرت. دينا: زين، كنت عايزة أتكلم معاك. زين: مش وقته. بعدين. دينا: موضوع مهم. زين: بكرة نتكلم. ابقى تعالي الشركة. دينا: ماشي. خالد: إحنا كنا جايين نطلب الآنسة حنان لابني أسر. ... ده شرف لنا.
سهيله: أكيد لازم يكون شرف. وانت هتلاقي زينا فين؟ زين: احم. طنط سهيله بتحب تهزر، صح؟ سهيله: طنط في عينك. اتريق، اتريق. زين: حاول يداري كلام سهيله. قلت إيه يا عم أشرف؟ مش هتلاقي أحسن من أسر. محترم جداً وأخلاق فوق الوصف. عم أشرف: أنا عن نفسي ما عنديش. وطبعاً الرأي الأول والأخير حنان. هي صاحبة الرأي. لو موافقة يبقى خير وبركة. مش رافضة، كل شيء نصيب. زين: إيه رأيك؟ أسر: تسمح لي أتكلم معها ثانية واحدة.
عم أشرف: أكيد يا ابني. روحي يا بنتي معاه. أسر خدها وطالع بره يتكلموا. أسر: أنا عارف يمكن تكوني متلخبطة. ها؟ سهل عليكي الموضوع. أنا من أول مرة شفتك فيها عجبتيني. كنت بحاول أكلمك، ما كنتش لاقي الفرصة بمناسبة. لغاية ما لقيت الوقت المناسب طلبتك فيه. لو عندك أي سؤال محتارة فيه، فياريت تقولي عليه. حنان بكسوف: أنا هاتكلم بصراحة. أنا كنت باحب زين. كنت... أسر: يعني انتي مش موافقة على؟ حنان: اسمعني للآخر.
أسر: تفضلي، أنا سامعك. حنان: أنا حابة أبني علاقتي على الصراحة، مش على كذب. أنا كنت بحبه لدرجة إن أنا عملت سلسلة حطيت صورتي أنا وهو فيها. بس كنت هبلة. أنا فكرت إن هو هيحبني، بس دلوقتي شلته من حياتي. لأن هو دلوقتي متجوز، وأكيد بيحب مراته. وأنا لازم أحب الشخص اللي يكون من نصيبي وهديله كل حياتي. بس... أسر: تمام. يعني انتي موافقة على ولا لا؟ حنان: يعني انت ما عندكش أي اعتراض على اللي أنا قلته؟
أسر: بصي، أنا لو جبت واحدة، أكيد معجبة بشخص مشهور وحاطة صورته، هتتجوزوا؟ لا، ده إعجاب بس مش أكتر. اللي انتي قلتيه كله إعجاب مش أكتر. حتى أنا بحبه بقا؟ هتجوزا؟ لا طبعاً. ههههه. سيبك بقى من كل ده. انتي إيه رأيك؟ حنان: أنا ما عنديش أي اعتراض. أسر: يعني موافقة ولا لا؟ حنان: بقول لك ما عنديش أي اعتراض. أسر: على الكلام ولا على؟ حنان: أنا موافقة. أسر: تمام. يلا ندخل عشان ما حدش يفهمني غلط. في الداخل زين: إيه؟
نقول مبروك ولا نقوم نروح؟ أسر: لا، مبروك طبعاً. سهيله: أنا عندي أسئلة وشروط كمان. خالد: شروط إيه؟ سهيله: أولاً، انت عندك كام سنة؟ حنان: 25. سهيله: لا، كبيرة. زين: على أساس إن هو صغير يعني. سهيله: أنا مش موافقة. زين: خلاص، يلا بينا نمشي. أسر: استني يا زين. أنا موافق. زين: لو طنط سهيله جاية تبوظ الجوازة، يلا نمشي أحسن. موافقين نقرا الفاتحة؟ خالد: أنا موافق.
عم أشرف: استهدي بالله يا جماعة، اهدوا كده. واللي انتوا عايزينه، إحنا هنعمله. سهيله: أنا موافقة، بس بشرط. زين: تاني؟ ده انتي جاية وناوية بقى. سهيله: ما تجيش تشوف بنتك خالص. أسر: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ سهيله: هي هتيجي لك مرة في الشهر تشوفك، لكن انت ما تشوفهاش خالص. موافقين على كده؟ موافقين، مش موافقين، خلاص. عم أشرف: أنا موافق. أهم حاجة عندي سعادة بنتي. مش عايز غير كده. حنان: بابا! إيه اللي بتقوله ده؟
أنا عمري ما هاسيبك. أنا مش موافقة. هتجوزه دي. عم أشرف: وأنا مش هاعيش لك طول العمر. لازم تشوفي حياتك. حنان: بعد الشر عليك. ربنا يخليك لي ويطول في عمرك. بس أنا مش هاسيبك. زين: واضح إن الأمور اتعقدت. ما تتكلم يا عمي. خالد: أنا مش موافق على الكلام ده. بيتنا مفتوح حضرتك في أي وقت تشوف بنتك. أسر: نقرا الفاتحة يا جماعة. ماما بتحب تهزر. زين ل أسر: أنا من رأيي تكتب الكتاب بسرعة قبل سهيله عروسة تانية وتخربها.
أسر ل زين: ربنا يستر. زين: نقرا الفاتحة بقى يا جماعة. مش هنلاقي أحسن من حنان وأسر. عم أشرف: يلا. انتهت قراءة الفاتحة. وزين طلع يرد على التليفون. زين: نعم؟ في حاجة؟ عمر: انت فين؟ زين: أنا مع أسر. في حاجة؟ عمر: أصل إحنا خرجنا كلنا وفرح لوحدها في الفيلا. زين: أنا قلت لك متسبهاش لوحدها. عمر: أنا قلت لها تيجي معانا، ما رضيتش. كانت عايزة تنام. زين: تقوم سايبها لوحدها؟ صح؟ عمر: هي اللي أصرت إن إحنا نخرج.
زين: طيب، أنا هاروح لها. سلام. عمر: ماشي. سلام. زين دخل. زين: مبروك. أستأذن أنا بقى عشان ورايا مشوار مهم. *** في فيلا زين ياسين الجارح في غرفة فرح كانت نائمة، بس حاسة إن في يد حواليها. قامت مفزوعة مرة واحدة، اتفاجئت بمراد في الغرفة. فرح: انت بتعمل إيه هنا؟ مراد وهو سكران: انتي لي أنا وبس. فرح: ابعد كده. ريحتك وحشة. انت شارب إيه؟ مراد: صدقيني، أنا ما خنتكيش. فرح: اطلع بره يا مراد.
مراد وهو بيقرب منها: أنا ما خنتكيش. هي كانت عايزة، بس أنا سبتها وجيت لك انتي عشان انتي بتاعتي وحبيبتي. فرح وهي بتبعد: ابعد كده عشان مش طايقة ريحتك دي. بتخنقني. انت مش في وعيك. اطلع بره. مراد: لو انتي عليكي عفريت؟ اطلع بره. اطلع بره. اسكتي بقى. فرح: أوووف. انت عايز إيه؟ مراد: عايزك ترجعي معايا ونكون زي الأول ونربي بنتنا مع بعض.
فرح: انسى اللي إحنا نكون مع بعض. أنا أخدت قراري خلاص. ما تخافش، مش أحرمك من البيبي. يعني لما تعوز تشوفه، ابقى تعالى. مراد: ده آخر كلام عندك؟ فرح: أيوه، ده آخر كلام. مراد: أنا باحبك قوي. فرح: وأنا بكرهك. مراد كان في ثانية محاولتها بذرة. فرح: ابعد يا مراد. أنا مش بطيقك. ما تفكرش إن أنا هأضعف. مراد لم يهتم بكلام فرح وبدأ في تقبيلها تحت محاولات إبعاد فرح عنه. لكن لا تقدر إبعاده. لكناء صرخات مرة واحدة، لكن سمعوا طلقة نار.
مراد: زين! زين بعيون مثل النار: ابعد عنها يا مراد. مراد: هي بتاعتي أنا وبس. زين: انت سكران. مراد: لا، أنا مش سكران. زين راح لفرح: فرح، انتي كويسة؟ فرح بصوت ضعيف: خليه يطلقني. زين موافق: حاضر. فرح: أنا مش عايزاه في حياتي. زين ل مراد: طلقها. مراد: لا، مش هطلقها. دي حبيبتي أنا وبس. مش هتكون لغيري. انت كنت موافق إن إحنا نتجوز. زين: كنت غلطان، بس مش هاكرر غلطة ليه مرة تانية. طلقها لو بتحبها زي ما بتقول.
مراد: لا، مش هطلقها. هنرجع بيتنا. زين رفع السلاح في وشه. مراد: انت بتهددني؟ زين: طلقها أحسن لك وابعد عنها خالص. لكن انطلقت صرخة قوية من فرح. زين: فرح! في إيه؟ فرح بتتعب: أنا مش قادرة. مراد: حبيبتي، مالك؟ فرح: ابعد عني. ماتلمسنيش. طلقني. زين: اهدي بس، خدي نفسك. مراد: انتي عايزه كده؟ تكوني مستريحة؟ فرح: أيوااااااااااا. مراد: انتي طالق يا فرح. فرح: اااااااااااااااه. زين: انتي مش كويسة خالص. لازم آخدك المستشفى. ***
في المستشفى في غرفة الكشف الدكتورة: دي حالة ولادة مبكرة. زين: أهم حاجة هي تكون كويسة. الدكتورة: لازم أدخله أوضة العمليات. زين بزعيق: وانتي مستنية إيه؟ خلصي. الدكتورة: أهدأ. انت في مستشفى. هنجهز أوضة العمليات وادخلها على طول. خلال 10 دقائق كانت فرح في غرفة العمليات. زين كان واقف بره. ما خبرش أي حد. لكن لاقي شمس في وشه. شمس: الف سلامة على فرح. زين: ما ردتش عليها. شمس: هنتجوز إمتى بقى؟ زين: انتي مجنونة ولا في عقلك؟
إيه انتي جاية هنا بتعملي إيه؟ تفضلي امشي من هنا. شمس بقوة: أنا اللي بعت مراد لفرح. ممكن كنت تبعت أي حد تاني؟ قلت ده جوزها برده. ممكن تموت في العمليات دلوقتي. إذا ما وافقتيش على شروطي، أو بعد العمليات عادي. زين برعب وخوف على فرح: انتي عايزة إيه؟ شمس: نتجوز دلوقتي. زين: دلوقتي؟ انت فقدت عقلك خالص. شمس: ما عنديش مانع نتجوز عرفي. مش عايز توقيعك على الورقة بس. زين النتـ** الورقة منها واقرأها. مضى عليها. حدفها في وشها.
شمس: أخدتها. مبروك يا حياتي. ومشيت. بعد وقت طلعت فرح من العمليات. الممرضة أدت البيبي لزين. زين: نورتي حضن خالو يا صغنن. وكبر في ودنها. هاسمي إيه بقى يا حلوة؟ إيه رأيك في اسم ريا؟ زين لاقيها ابتسمت. طلع الموبايل وصورها صورة. يبقى عجبك الاسم. وبعدين دخل عند فرح لقياها لسه نايمة. طلع الموبايل واتصل بالكل. خبرهم إن فرح جابت بنت. الكل جاء. وفرح صحت. عمر: البنت دي هتسميها موز. حياه: لا، أنا هتسميها فراولة.
فرح: لا، بنتي تتسمى اسم حلو. ليليان: هي البنت فاكهة؟ زين: لا، خلاص. أنا سميتها من زمان. اسمها الأميرة ريا. فرح: حلو الاسم. زين: مراد عايز يشوفك. فرح: وأنا مش عايزة أشوفه. زين: ده آخر كلام عندك؟ فرح بعناد: أيوه. زين خرج لمراد وكان شايل ريا الصغيرة بين إيديه. زين: شوفي بنتك حلوة إزاي. مراد أخد من زين بنته. ضمها الحضن. أخدها ومش بها بعيد. كان بيهمس في ودنها. وبعدين أداها لزين. مراد: عايز أشوف فرح. زين: مش عايزة تشوفك.
مراد: بقى كده؟ هي اللي اختارت. زين: اهدي شوية. مراد: انتهى الكلام. وسابه ومشي. زين: ربنا يهديك. مع إني مش مرتاح لك. ربنا يعدي الأيام الجاية على خير. أدخل وحط ريا في حضن فرح. عمر: أشيلها شوية والنبي. زين: انت بالذات تبعد عنها خالص. عمر: طب أبوسها بس. فرح: لا. أتوقعها. أخاف عليها. عمر: هشيلها يعني هشيلها. مش فيزياء هي. زين: طيب. تعال أشيلها بس بالراحة. سمى بعدين شيلها.
عمر: بسم الله ما شاء الله على الأميرة الحلوة. عارفة يا بت انتي لما تكبري، أعلمك إزاي تتعب أمك. بس أخليك تطلعي شبهي. ليليان: إيه اللي انت بتقوله ده؟ هات أشيلها شوية. زين: طب أنا هامشي بقى. الوقت اتأخر. هاجي الصبح أطمئن عليكم. ليليان: وانت مش ناوي ترجع فيلا بقى ولا إيه؟ حد زعلك عشان تسيبني وتمشي؟ زين: أنا ما فيش حد زعلني ولا حاجة. بس حبيت أكون لوحدي شوية. بس مش أكتر. أكيد هرجع قريب. ليليان: اللي انت عايز تعمله.
زين: مش بحب أشوفك زعلانة من كده. ليليان: أنا بس متعودتش إنك تبعد عني. زين: وأنا قدامك أهو. ليليان: ربنا يحفظك ويخليك يا حبيبي وتفضل قدامي طول العمر. زين: حبيبتي. ربنا يخليك لي. أمشي ولا عايزين حاجة؟ فرح: لا. روح انت. زين: انتي كويسة؟ حاسة بأي حاجة؟ فرح: تعبانة شوية. زين: أجيب الدكتور. فرح: يا ريت. زين: ثانية واحدة. زين وهو خارج من الغرفة لك الدكتور نادر في وشه. الدكتور نادر: انت عايز مني؟ انت مكتوب في بختي المنيل.
زين: معلش استحملني. عايزك تشوف فرح. تعبانة. دكتور نادر: حاضر. هي فين؟ زين: في الغرفة. هتكون فين يعني؟ الدكتور نادر: آسف. تفضل قدامي. داخل الغرفة. الدكتور نادر: ما فيش حاجة خالص. ده ألم بسيط. الجرح بس هيشد عليكي شوية. هابعث الممرضة تديكي مسكن. زين: طيب. شكراً. الدكتور نادر: العفو. ده واجبي. عن إذنكم. فرح: روحي انت بقى يا زين. خالة زين: مراتك عاملة إيه في الحمل يا حبيبي؟ زين: ما طلعتش حامل.
خالة زين: قدر الله وما شاء فعل. ربنا يرزقك عن قريب يا رب. زين: يا رب. عمر: ما تيجي البنت دي. أصوره شوية. ليليان: حرام. هي لسه صغيرة. زين: هامشي بقى وأجي الصبح عشان أنا روحك. فرح: ماشي. *** في شقة زين زين وصل حوالي الساعة ثلاثة الفجر. مشي يتسحب. بس لك أمل نائمة على الكرسي. زين: أمل. أمل: اممم. زين: إيه اللي نيمك هنا؟ أمل: كنت مستنياك. زين: آسف. معلش اتأخرت عليكي. أمل: لا عادي. ولا يهمك. ادخل أنام جوه.
لسه هتمشي. زين مسكها من إيديها. زين: آسف. عارف إن أنا وعدتك وما ما وفيتش بوعدي. بس والله حصل معايا حاجة كتير النهارده. تعرفي إن فرح ولدت وجابت بنت زي القمر؟ استنى أوريها لك. وطلع تليفونه. شوفي بتبتسم إزاي. أمل: الله! حلوة قوي. ربنا يخليها لها. زين: ويخليك لي يا قلبي. ما تزعليش مني بقى خلاص؟ هاخدك معايا بكرة الصبح، اوكي؟ أمل: خلاص. مش زعلانة. زين: أيوه كده. خليكي فرفوشة. أمل بتضحك: ههههه. ماشي.
زين: تعرفي إنك وحشتني قوي. أنا ما وحشتكيش ولا عادي بالنسبة لك؟ أمل: أنا مش بشوف غيرك. زين: يعني انتي زهقتي مني؟ صح؟ أمل: نفسي تفهمني مرة. زين: أنا مش بفهم. أنا بفعل. أمل: يعني إيه؟ زين حملها بين يديه وتوجه إلى غرفتهم ونزلها على السرير. لكن اتفاجئ بتليفونه بيرن. أمل: مين بيرن دلوقتي؟ وقت متأخر. زين: مش عارف. هاشوف. بس ده رقم غريب. أمل: رد. يكون في حاجة ضرورية.
زين: سيبك منه. أكيد حد عايز يغيظ. لكن تليفوني رن تاني وتالت. أمل: رد بقى والنبي عشان خاطري. زين: حاضر. ورد على المكالمة. اتفاجئ بصوت شمس. شمس: ما تنساش اللي أنا قلت لك عليه يا حبيبي. زين باين عليه الارتباك وخرج من الغرفة. زين: انتي عايزة إيه؟ شمس: ما تلعبش معايا، ماشي؟ إذا وإلا الصور هتوصل لحبيبتك وتقول عنك خائن. هطلقها امتى؟ زين: قلت لك ها؟ فكر في الموضوع.
شمس: أنا مش مرتاحة لك. هاديك مهلة لبكرة، يا إما هاجي وأقول إن أنا مراتك. زين: ماشي. عايزة حاجة تانية؟ شمس: لو مش عايزة حاجة. امتى هنكون مع بعض؟ زين بضيق: عن قريب. سلام بقى. شمس: ما تنساش الاتفاق. زين: حاضر. بايش. شمس: باي يا حبيبي. زين: حبك برص وعشرة خرص يا بعيدة. انتي طلعتي لي منين بس؟ يا رب يخلصني منك على خير. ياررررررررب. بعدين دخل الغرفة تاني. أمل: كنت بتكلم مين كل ده؟ زين بصوت عالي: وانت مالك؟
أمل بيزعل: أنا آسفة. مش هأسألك تاني. زين: طيب. تمام. أمل: تصبح على خير. زين: إيه؟ تصبح على خير دي؟ ما هتبوظ الليلة. وبعدين افتكر كلام شمس. اتفقنا؟ زين لنفسه: يعني هي شايفانا بلا نيلة. زين: آسف. ما تزعليش مني والله. بعدين جاله مسج على تليفونه من شمس. ما تنساش اتفقنا. يا اللي هابعت الصور. زين لنفسه: إن شاء الله يدوسك ترماي يا بعيدة وتكوني داخلة الحمام بتنزلقي. يا أسمع خبرك الصبح. يقولوا أمين؟
برضه مش هتبوظ الليلة. 😂😂😂😂😂 زين: حبيبتي أنا آسف. بس المكالمة ضايقتني. أمل: خلاص. ما فيش حاجة. زين: طب ما تزعليش. أمل: خلاص. مش زعلانة. زين: تعرفي إن ربنا بعت لي أحلى زوجة في الدنيا. أمل: ربنا يخليك لي. زين وهو بيقرب منها: قوليلي بحبك. أمل بكسوف: لا. مش هاقول. زين: بقى كده؟ ماشي. أنا زعلان. مش هاكلمك. أمل: أحسن برده. زين: بقى كده. أمل: اه.
لكن اتفاجئت بقبلة من زين على شفايفها. وتسقط شهرزاد عن حكايتها لشهريار لتبدأ قصة العشق. 💏💏💏💏 *** في الصباح توجه أمل وزين إلى المستشفى. وكان موجود جميع العائلة. وتم خروج فرح إلى الفيلا. وكانوا فرحانين بالمولودة الجديدة. لكن شمس بعثت صور لزين على تليفونه وكتبت تحته: لو ما جيتش على الموعد راح أبعث الصور لكل العائلة. استأذن زين وامشي. راح على المكان ودخل. اتفاجئت بشمس لابسة قميص مغري جداً ومزينة الغرفة.
زين: إيه القرف اللي انتي لابساوه ده؟ وإيه اللي انتي عاملاه ده؟ شمس: أنا مراتك. في إيه؟ زين: وأنا قلت لك هافكر. ارد عليكي. لكن شمس لم تسمح له بأي كلمة. فتحت له زراير قميصه وحضنته. لكن زين تفاجئ بمن يفتح الغرفة. وكانت المفاجأة أمل اللي واقفة قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!